طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > احموا أولادكم.. وإلا..!

ملتقى الخطباء

(444)
5271

احموا أولادكم.. وإلا..!

1439/07/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

كثرت التحذيرات من خطورة الجوالات والأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية، ومدى تأثيرها وخطورتها على الكبار والصغار بوجه خاص، فتأثيرها له أبعاد عدة على المستوى الصحي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي.. إن عكوف الشخص الساعات الطوال على الجولات مؤثر على النظر، وسبب وفي تقوس الرقبة.. أدوات التواصل الاجتماعي تصنع واقعاً إلكترونياً فينفصل الطفل أو الشاب عن الواقع الحقيقي، ويمتد تأثيرها على أخلاق الشباب وسلوكياتهم واهتماماتهم، وتساهم في ضعف المستوى الدراسي، وهناك تأثيرات اقتصادية عبر شراء الأجهزة المكلفة، ولها تأثير على العقول من خلال السيطرة على أدمغة الشباب وإشغال أذهانهم بالعوالم الافتراضية.. هناك حالة إدمان وصل إليها البعض إذ صارت هذه الأجهزة تلازم الشخص كظله، وهذه الأجهزة تعمل على تسميم عقول الأطفال، وتشكيلها وعزلهم عن محيطهم الاجتماعي.. كما أنها ولّدت الخمول والكسل الذي لا يساعد على نمو العضلات للصغار، وإنما يسبب لهم السمنة.

 

في كتاب جديد للمفكر الإسلامي الدكتور “عبد الكريم بكار” عنوانه أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي، وبين يدي ملخص عن أهم موضوعاته.

 

السبب الذي دفع المؤلف لتأليف الكتاب هو حيرة الآباء في كيفية التعامل مع هذه الأجهزة وأدوات التواصل الاجتماعي كالتويتر والفيس بوك واليوتيوب، وكيف يخففون من خطرها، وتزداد الحيرة أكثر حينما لا نستطيع تخيل ما ستكون عليها الأجهزة بعد سنوات وكيف سيكون وضعنا معها.. وهناك دراسة خليجية تؤكد أن 80% من الأسر لا يعملون على تقنين استخدام أولادهم للتقنيات.

 

ما نشاهده اليوم أضخم مظاهر العولمة، ومن هنا لسنا مستهدفين في عقائدنا وأخلاقنا من خلال تصميم هذه البرامج، لكن المؤكد أن تلك البرامج والأدوات لا تراعي ثقافتنا.. حتى الألعاب الإلكترونية تسهم في إعادة تشكيل أدمغة صغارنا على نحو جديد، ونحن الكبار نستطيع من خلال وعينا وتوجيهنا تقرير نوعية ذلك التشكيل.

 

نحن اليوم أمام أمور مهلكة وعواقب وخيمة إن لم نتسلح بالوعي والإرادة والمثابرة في تعاملنا مع الشبكة العنكبوتية وما يتفرع منها، فمخاطر وسلبيات النت وأدوات التواصل تكمن في الشعور بالقلق من قبل أولياء الأمور من استخدام أولادهم المفرط للتقنية.. كما أن أوضاعنا الثقافية تعاني من الهشاشة والأرقام تثبت تخلفنا عن الكتابة والقراءة ، فأساس الثقافة موجود بالكتب وقد عزفنا عنها.

 

ويطرح المؤلف العديد من الحلول العملية التي يمكن للوالدين القيام بها للقضاء على تأثير هذه الأجهزة والأدوات أو التخفيف منها على أقل تقدير ومنها:

 

أولاً: لا بد من إدراك مخاطر هذه الأدوات على عقول الأطفال وشخصياتهم ومستقبلهم، وثانياً: امتلاك المهارة الكافية التي تمكن الوالدين من فهم هذه الأجهزة، ومتابعة سلوك أولادهم..

 

كن قدوة بحيث تبعد الأجهزة عن الجلسات العائلية؛ فالصغار يتأثرون بالكبار. أكد لأولادك أن الجوال وسيلة وليس غاية، أبعدهم عن الانشغال بهذه الأجهزة أثناء المذاكرة.. محاربة الفراغ بإدخال شيء نافع يومياً لاستغلال الفراغ، كاللعب أو القراءة أو حضور حلقات للقرآن والمسابقات الثقافية.. إشراك الأطفال بتحمل بعض المسؤوليات بما يناسبهم، وإبعاد الأجهزة عن أماكن النوم.. اقتناء برامج للحماية من دخول مواقع سيئة أو مشبوهة..!

 

ولكم تحياااااتي

 

المصدر: تواصل

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات