طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خطبة الجمعة بين الواقع والمأمول    ||    نافذتك الخاصة لرؤية الكون    ||    الجمعة.. قرة عين الأتقياء    ||    هادي: الحوثيون ينفذون أجندة إيران في اليمن والمنطقة    ||    "يونيسيف": أطفال المخيمات في سوريا يواجهون وضعا إنسانيا خطيرا    ||    أمين عام "التعاون الإسلامي" يدعو إلى خطط تنموية لدعم القدس    ||    العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    ||    الفيضانات المفاجئة تشرد أكثر من 21 ألف شخص في ميانمار    ||    السعودية : وصول 388 ألفا و521 حاجًا إلى المملكة    ||    الحر والسفر    ||    الصفح والتسامح وأثرهما الإيجابي على نفسية المؤمن    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > حكم الوضوء وفي اليد جرح ينزف دما يسيرا

ملتقى الخطباء

(363)
5170

حكم الوضوء وفي اليد جرح ينزف دما يسيرا

1439/07/02
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

– مركز الفتوى

رقم الفتوى: 209086

 

السؤال:

هل يصح الوضوء في حال وجود جرح ينزف بشكل قليل، وتم الغسل فوقه بشكل عادي؟ وماذا لو كان هذا الجرح في ظاهر اليد أو باطنها، وبهذه اليد يتم غرف الماء للوضوء، كذلك يتم بها المسح على الرأس، أو الجوارب إذا اعتبرنا أن الدم هنا يسير؟

 

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 

فإن كان الجرح المذكور في باطن يدك، ثم تغترف الماء بها لغسل أعضاء وضوئك, فإن كان الماء يتغير في يدك بسبب الجرح النازف، فهذا يسلب طهورية الماء، وطاهريته، وبالتالي فلا يجزئ به الوضوء, ويتنجس كل ما أصابه هذا الماء, وما لمسته بيدك وهي رطبة, سواء تعلق الأمر بأعضاء الوضوء, أو غيرها.

 

وإن كان الماء لم يتغير في يدك لقلة الدم، ففي المسألة قولان:

1ـ  أحدهما أن هذا الماء طاهر، يصح به الوضوء, وهو مذهب المالكية, واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية,  وهذا القول له حظ قوي من النظر.

 

2ـ أن الماء يكون نجسا بمخالطته ليسير الدم, ولو لم يتغير, وهو مذهب الحنابلة، والشافعية. وعلى هذا القول فالوضوء غير مجزئ, ويتنجس كل ما أصابه هذا الماء، وما لمسته بيدك وهي رطبة, وهذا القول أقرب للاحتياط؛ وراجع الفتوى رقم:120351.

 

وإذا كنت تصب الماء على الجرح، فالوضوء صحيح، وكذا لو كنت تغترف الماء بيدك وكان الجرح في ظاهر يدك، ولم يختلط بالماء ـ  وهو يسير كما ذكرت  ـ فإنه يعفى عنه على قول الأئمة الأربعة، لكنهم اختلفوا في ضابط اليسير الذي يعفى عنه، فمنهم من ضبطه بالعرف كالشافعية، والحنابلة، ومنهم من ضبطه بمقدار الدرهم البغلي كالمالكية، والحنفية، وانظر تفصيل أقوالهم في الفتوى رقم: 75699.

 

والله أعلم.

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات