ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > يوم دام جديد في غوطة دمشق المحاصرة يودي بحياة 23 مدنيًّا

ملتقى الخطباء

(158)
5154

يوم دام جديد في غوطة دمشق المحاصرة يودي بحياة 23 مدنيًّا

1439/05/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

تنفذ قوات النظام السوري منذ ساعات الصباح اليوم الأربعاء قصفا عنيفًا على مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية المحاصرة؛ الأمر الذي تسبب في مقتل 23 مدنيا على الأقل، وإصابة عشرات آخرين بجروح.

 

وأكدت مصادر في الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” بأن القصف استهدف الأحياء السكنية، وأن جميع الضحايا من المدنيين.

 

وأوضحت المصادر أن 5 أشخاص بينهم طفلان قتلا في مدينة دوما و10 بينهم 4 أطفال في بلدة بين سوا و8 في بلدة حمورية.

 

وأشارت المصادر أن عدد القتلى مرشح للزيادة، بسبب استمرار القصف حتى اللحظة، فضلاً عن وجود حالات خطرة بين الجرحى الذين تم نقلهم للمشافي.

 

وكانت طائرات الاحتلال الروسي وتلك التابعة للنظام ارتكبت (الثلاثاء) عدة مجازر في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

 

واستهدفت الطائرات الحربية بعشرات الغارات الجوية مدن وبلدات الغوطة الشرقية؛ ما أسفر عن مقتل أكثر من 73 مدنياً (13 عربين، 7 كفربطنا، 25 دوما، 4 حمورية، 7 زملكا، 5 مسرابا، 3 حزة، 3 سقبا، 4 مديرا).

 

من جانبه، ذكر الدفاع المدني على حسابه في “فيسبوك”،  أن مدينة حرستا تعرضت منذ ليل الاثنين – الثلاثاء، لأكثر من سبعة صواريخ أرض أرض “فيل” ونحو 20 قذيفة مدفعية، مصدرها مواقع قوات النظام في الجبال المحيطة بالغوطة الشرقية.

 

يذكر أن طائرات النظام ارتكبت (الإثنين) ثلاث مجازر في الغوطة الشرقية، وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق (سراج محمود) إن قصف الطائرات الحربية على الغوطة الشرقية، تسبب بمقتل 17 مدنياً.

 

المصدر: وكالات

 

 

المعارضة السورية: لا أمل في المفاوضات مع نظام الأسد دون ضغط دولي

 

قال رئيس هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية، نصر الحريري، إنه لا أمل في طاولة المفاوضات دون ضغط روسي دولي على نظام بشار الأسد، الذي يرفض الدخول في أي مفاوضات حقيقية.

 

وأضاف الحريري، أن “المعارضة سعيدة بالمبادرات الدولية، التي بدأت تنطلق لتحريك العملية السياسية، رغم وجود نقاط اتفاق واختلاف في ما يخص بعض المبادرات”.

 

وعلق المعارض السوري بذلك على مؤتمر الحوار السوري، الذي عقد بمدينة سوتشي الروسية، الأسبوع الماضي، وقاطعته الهيئة، وانتهى بالاتفاق على تشكيل لجنة لـ”صياغة إصلاح دستوري”، من أجل الإسهام في تسوية سياسية، تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

واعتبر الحريري أن “أحسن خيار هو جمع المبادرات، بهدف تحريك عملية (مفاوضات) جنيف (التي ترعاها الأمم المتحدة)، إضافة إلى تطبيق القرار الأممي 2254”.

 

ويدعو هذا القرار، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع عام 2015، إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا، وضرورة التوصل إلى تسوية سياسية.

 

وشدد الحريري على أهمية “دعم أي جهود تأتي في سياق تفعيل العملية السياسية، على أساس أن تكون مطابقة لبيان جنيف (عام 2012)، والقرار الدولي رقم 2245”.

 

المصدر: بوابة الفتح

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات