طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها    ||    مصيدة الأخطاء.. لمن كُل هذا الطعام؟    ||    استقبال الفضائيات لرمضان    ||    رمضان وإحياء شبكات المجتمع!    ||    ليس رمضان لهذا ...    ||    إيران تدفع بقاسم سليماني إلى العراق لتشكيل حكومة موالية لها    ||    بعد أمريكا.. غواتيمالا تفتتح سفارة لها في القدس    ||    هادي: التحالف العربي أفشل مخطط إيران في اليمن    ||    أئمة الجزائر يدعون لحمايتهم وتحسين أوضاعهم المادية    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > وفاة أحد أبرز علماء تركستان الشرقية في سجون الاحتلال الصيني

ملتقى الخطباء

(298)
9861

وفاة أحد أبرز علماء تركستان الشرقية في سجون الاحتلال الصيني

1439/5/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

أكدت مصادر متطابقة نبأ وفاة العلامة الشيخ محمد صالح كاشغري، أحد أبرز علماء تركستان الشرقية المعاصرين، في سجون الاحتلال الصيني، وذلك بعد اعتقال دام 40 يومًا، قبلها كان يعيش قيد الإقامة الجبرية في منزله لمدة 13 عامًا.

 

هذا، ولا تزال ابنته السيدة نظيرة وصهره “عادل تنياز” معتقليْن من قبل الاحتلال الصيني.

 

والعلامة محمد صالح كاشغري ولد ١٩٣٦م، وله العشرات من المؤلفات، ولعل من أبرز أعماله ترجمة القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية، وقد طبعه ملك الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

 

وشغل الشيخ محمد صالح منصب مدير المعهد الإسلامي في أورمتشي، ونائب رئيس الجمعية الإسلامية الصينية، كما حظي بالتكريم من قبل كل من ملك المغرب ورئيس مصر وكازاخستان.

 

وكان الشيخ يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ العام 2005، قبل أن يتم اعتقاله في ديسمبر الماضي؛ حيث أمضى 40 يومًا قيد الاعتقال إلى أن قضى نحبه رحمة الله عليه.

 

هذا، وقد أصدرت “جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية” في إسطنبول بيانًا حول وفاة الشيخ محمد صالح، فيما يلي نصه:

 

 

 

انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعية أخبار قيام السلطات الصينية باحتجاز الشيخ محمد صالح وأفراد أسرته واستشهاد الشيخ في معتقله .. ليس سرا بأن الشيخ محمد صالح قد وضع في الإقامة الجبرية منذ سنوات طويلة ..

 

يعتبر الشيخ العلامة محمد صالح من أكابر علماء مسلمي تركستان الشرقية المعاصرين.. فهو الذي قام بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأويغورية رغم التضييق الصيني للنشاطات الدينية . فقد خدم مسلمي الأويغور خدمة عظيمة .(قام مجمع الملك الفهد لطباعة القرآن الكريم في المدينة المنورة بطباعة الترجمة عشرات المرات ).. فضلا عن ترجمته للكتب الإسلامية من بينها “السيرة النبوية”، “رياض الصالحين”، “شرح القسطلاني لصحيح البخاري” وغيرها.

 

فهو من أكثر العلماء الذين خدموا مسلمي تركستان الشرقية ومن الرموز المعروفين كذلك في العالم الإسلامي .. فقد قام بتكريمه الملك حسن الثاني ملك المغرب، ورئيس مصر السابق محمد حسني مبارك، ورئيس كازاخستان نورسلطان نازارباييف وغيرهم ..

 

جعلت السلطات الصينية من تركستان الشرقية سجنا مفتوحا واعتقلت الآلاف من شعبنا وقطعت تواصلها مع العالم الخارجي .. ففي الوقت الذي لم يعد بإمكان الجالية التركستانية في الخارج الحصول على أخبار أسرهم وعائلاتهم بحرية زادت خبر شائعات احتجاز الشيخ وأفراد أسرته في المعتقل من قلق التركستانيين في المهجر..

 

أما اليوم فوصلتنا أخبار استشهاد الشيخ في المعتقل الصيني . وبسبب منع الصين للتواصل والأخبار لم نتمكن التأكد من مجريات وتفاصيل الخبر.. فنسأل الله له الشهادة والمغفرة والرحمة ولأسرته الحرية والسلامة..

 

تطالب جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية السلطات الصينية بالإفراج الفوري عن أسرة الشيخ.. وتناشد الدول الإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي ، ورابطة العالم الإسلامي، والأمم المتحدة، ومنظات حقوق الإنسان الدولية لمطالبة الصين بتوضيح مصير الشيخ وأسرته والضغط عليها بشتى الوسائل من أجل الإفراج عنهم ..

 

جمعية علماء مسلمي تركستان الشرقية- إسطنبول

 

المصدر: المسلم

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات