طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من مواقف الشيخ ابن باز في الحج    ||    محور الحياة .. ذكرى الدار    ||    لا للشتم.. ولا للشماتة!    ||    بين الأخ وأخته " العانس "    ||    كولومبيا تعلن الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين    ||    ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال إندونيسيا إلى 347 قتيلا    ||    100 شركة عالمية تستعد لمغادرة إيران بعد العقوبات    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد المقالات > كيف تنجز أعمالك وتتغلب على العقبات؟

ملتقى الخطباء

(244)
9806

كيف تنجز أعمالك وتتغلب على العقبات؟

1439/05/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

يجب على كل إنسان أن يمتلك أدوات قادرة على حل المشاكل التي تواجهه، فلا يقف عاجزا أمامها وان كان عنده نقص بها يسعى لتكميلها متوكلا على الله.

***

الخطوة الأولى غالبا تكون صعبة فإذا قاومت المعوقات وخطوتها فقد قطعت نصف الطريق.. جاهد المعوقات وابدأ.

***

‏أي عمل صعب أو ضخم يسهل إنجازه إذا تم تقسيمه لينجز على مراحل متتابعة ومتدرجة تستمر حتى تمامه.

فأي عمل مهما كان ثقيلا أو كبيرا أو طويلا فيمكن انجازه بأكمل وجه لو قسمناه إلى أجزاء صغيرة وأنجزناه جزءا فجزءا شيئا فشيئا بمواظبة دائمة وتدرج.

***

إذا أردت أن تهجر شيئا فاصرف انتباهك لشيء آخر يشغلك عنه.. ونفس الشيء لو أردت صرف انتباه شخص أو أشخاص عن شيء فاشغلهم بغيره.

***

‏أحيانا.. “عشان تعدى لازم تهدى”.. وبأحيان أخرى “عشان تعدى لازم تدوس بقلب شجاع”.. في قيادة السيارة وقيادة الإدارة والسياسة والاقتصاد والمجتمع وحياتك الشخصية.

***

‏‎علمتني الحياة أن الفعل يتفوق على فكر بلا فعل (حتى لو كان هذا الفعل فقيرا في الفكر)، وأن الفعل المرتكز على فكر جيد يتفوق على الفعل المفتقر لفكر أو المرتكز على فكر غير ذي قيمة.

***

الناجحون في الحياة قد لا يكونون مبدعين وقد يكونوا من ذوى الذكاء العادي أو أقل قليلا ولكنهم حتما كلهم جادون ومواظبون ومنتهزون للفرص بعملهم.

***

‏ذو الذكاء الطبيعي يقتنص الفرص المتاحة ويتجنب المخاطر الموجودة لكن المبدع يصنع فرصا لنفسه عندما تنعدم الفرص ويتجنب مخاطر مازالت برحم المستقبل

***

‏من أسعد الخلق من يسخر الله الناس ليدعون له بالخير في حياته وبعد مماته وهو لا يشعر، يا ترى ماذا فعل ليقدر الله له هذا الخير؟؟

***

أشر الخلق هو من يتقلب في الدنيا بينما يسخر الله الناس ليدعون الله عليه كل ساعة بالانتقام منه وهو غافل عما يصب عليه من دعوات من ذوى الحقوق

***

‏إذا رأيت أحدا يتعامل بعمى مع حقائق الواقع ولا يعي عبرة التاريخ و أصر واستمر على ذلك فاعلم أن الله يمكر به ويستدرجه وأن عاقبة أمره خسرا.

***

‏ركز تفكيرك في العمل الحالي فأشعة الشمس لا تحرق إلا بعد تركيزها.

***

‏إذا تعقدت الأمور وضاقت الخيارات فقد يكون هناك خيار رائع يحل كل العقد ويفتح المغاليق ولكنك لا تراه فتوكل على الله ثم هدئ أعصابك وتأمل لفترة.

 

***

قد لا ترى إحدى حقائق الواقع الماثلة أمام بصرك أو بصيرتك لأنها أكبر أو أعقد من أن تراها.. فاستعن بالله ثم تنبه وركز.

***

كل شيء بالحياة له ثمن فتكوين رأسمال يحتاج ادخار والادخار هو حرمان ولو إلى حين، وتحصيل “علم ما” يقتضى توفير الوقت اللازم له بالحرمان من أمور تستهلك الوقت حتى لو كانت القراءة والتحصيل بمجال علمي آخر، فلا يمكن الحصول على شيء دون التضحية بمقابله ولو إلى حين.

***

عن أنس رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم “«إن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وإن من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه» رواه ابن ماجه و حسنه الألباني في الصحيحة و في صحيح الجامع الصغير.

***

كلما كان الشخص غبيا أو جاهلا أو أحمقا كلما ضاق صدره عن تحمل سماع صوت يعارضه حتى لو كانت المعارضة علمية وموضوعية وحتى لو كانت هذه المعارضة تخدم هدف هذا الغبي وتحقق له مشروعه وتدعم إرادته.

***

إذا تعودت ان تصك شعارات غير قابلة للتحقيق أو تطلق شعارات وتكتفى بإطلاقها ولا تسعى لتحقيقها بأي درجة في أرض الواقع فإن عقلك يتكلس على نسق (الاكتفاء بالشعارات البراقة) فقط دون أي عمل واقعى.. وهكذا تصبح شخصا لا قيمة حقيقية لك ولا لشعاراتك ولا عمل لك واقعيا ولن يصدقك سوى أبله أو جاهل.

***

‏عندما تعيش بالخديعة والاحتيال والكذب لا تظن أن هذا سينطلي على ضحاياك إلى الأبد بل حتما سيأتي يوم تنكشف فيه كل الأكاذيب ويفتضح المحتال.

قال تعالى (إن الله لا يصلح عمل المفسدين).

***

إذا تدهور العقل الجمعي وتسطح فكر المجتمع راجت السفاهة والتفاهة والجهالة واعتبرت فكرا وعلما وصار أربابها نجوم المجتمع وسادته في كل المجالات.

***

استبداد الأب أو المدرس أو الحاكم يخرج أجيالا لا تفكر ولو فكرت فتفكيرها رديء.. وهذه الأجيال مستحيل أن تبدع في التفكير. ‎

***

البطل لا يلعب للتعادل أو يعول عل التفاوض ولا يتهاون ولا يتكاسل ولا يهزل فعينه دائما عل الفوز وسحق كل من يعترض طرق وصوله لهدفه….”هذا درس في السياسة”

***

‏عند خوض منافسة أو صراع لا يمكنك أن تكون الفائز الأول ما لم تتمتع بجرأة كاملة بجانب بقية مؤهلات الفوز المناسبة.

***

‏مادام الطريق مفتوحا بلا مخاطر أو عوائق فانطلق وأسرع إلى وجهتك ومن لم يفعل فهو تافه او مرتبك أو بليد.. ومن يلم المنطلق لهدفه فهو لا عقل له.

 

المصدر: الأمة اليوم

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات