طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها    ||    مصيدة الأخطاء.. لمن كُل هذا الطعام؟    ||    استقبال الفضائيات لرمضان    ||    رمضان وإحياء شبكات المجتمع!    ||    ليس رمضان لهذا ...    ||    إيران تدفع بقاسم سليماني إلى العراق لتشكيل حكومة موالية لها    ||    بعد أمريكا.. غواتيمالا تفتتح سفارة لها في القدس    ||    هادي: التحالف العربي أفشل مخطط إيران في اليمن    ||    أئمة الجزائر يدعون لحمايتهم وتحسين أوضاعهم المادية    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > مطالبات للحكومة العراقية بالتحقيق في قتل عشرات السنة بالموصل

ملتقى الخطباء

(150)
9717

مطالبات للحكومة العراقية بالتحقيق في قتل عشرات السنة بالموصل

1439/4/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأربعاء، الحكومة العراقية للتحقيق في اتهامات بشأن تورط مقاتلين إيزيديين في اختطاف وقتل عشرات المدنيين السنة جنوب مدينة الموصل.

 

وشارك مئات المقاتلين من الإيزيديين في المعارك التي خاضتها القوات العراقية ضد تنظيم “داعش” في الموصل منذ أكتوبر 2016.

 

وقالت “هيومن رايتس”، في تقرير لها صدر اليوم، إن “هناك اتهامت بقيام مقاتلين إيزيديين في العراق بالإخفاء القسري والقتل بحق 52 مدنيا من قبيلة متيوت في يونيو 2017. أبلغتنا عوائل الضحايا عن قيام القوات الإيزيدية في الرابع من الشهر المذكور باعتقال قسري ثم، على ما يبدو، إعدام رجال ونساء وأطفال من 8 عائلات من متيوت كانت تهرب من المعارك بين تنظيم داعش وقوات الحشد غرب الموصل”.

 

وأشار التقرير الى أن “قوات الإيزيدية تورطت في حادثين آخرين من حالات الإخفاء القسري لأفراد قبيلتي متيوت وجحيش أواخر عام 2017″.

 

وقدم أحد قادة المجتمع الإيزيدي (لم يكشف عن هويته) لـ”هيومن رايتس” قائمة تضم أسماء 5 مقاتلين إيزيديين قيل له بأنهم من أعدموا تلك العائلات، حسب التقرير.

 

المصدر: المسلم

 

 

العراق.. المليشيات الشيعية تحرق بساتين ديالى لتهجير سكانها السنة

 

شهدت بساتين محافظة ديالى، نشوب حرائق متعمدة في الكثير من المساحات الزراعية التي كانت تغطي أكثر من 70 في المائة من مساحة المحافظة الواقعة على بعد نحو 57 كم شمال شرق العاصمة بغداد، فيما تشير أصابع الاتهام إلى المليشيات الشيعية المتنفذة والمسيطرة على المدينة بالوقوف وراء هذه الحرائق.

 

ويقول الخبير الزراعي غضنفر محمود: إنّ “إضرام النار في عشرة بساتين بقرية ركة حجي سهيل، (10 كم شمالي بعقوبة)، أمر يدعو إلى الخوف من استمرار مسلسل حرق البساتين الممنهج، خاصة خلال هذا العام 2017 الذي شهد حرق المزارع بعد الاستقرار الأمني النسبي”.

 

ويؤكد أن عددا كبيرا من بساتين محافظة ديالى شهدت حرائق مماثلة في موسم الصيف الماضي، حتى إنّ البعض منها أحرق أكثر من مرة، ربما 4 مرات، بعد قيام أصحاب البساتين بزراعتها مرة أخرى، أو سقيها عقب عودتهم من النزوح، مما جعل الكثير من المزارعين يتركون بساتينهم تموت وتحترق بدون تمكّنهم من فعل أي شيء.

 

ويبيّن الخبير، أن من أكثر المناطق التي تضررت بساتين بلدة المقدادية (90 كم شمال شرق بغداد)، ومركز المحافظة بعقوبة، وحتى التي سلِمت من الحرائق تم تجريفها من قبل القوات الأمنية، ما جعل المحافظة تفقد ميزتها التي تتمتع بها، بكونها مدينة البساتين بعد هلاك آلاف الدونمات من الأراضي والبساتين الزراعية.

من جهته، يؤكد رئيس مجلس محافظة ديالى، علي الدايني، أن العام الجاري شهد أعلى معدلات حرائق البساتين في تاريخ المحافظة، بمعدل حريق بستان كل يومين، ويمكن تصنيف 2017 بأنه عام حرائق البساتين في ديالى، فمعدلاته هي الأعلى في تاريخ المحافظة، وتسببت في هلاك مساحات كبيرة من البساتين بعضها يعود إلى عقود.

 

وفي السياق ذاته، يكشف عضو البرلمان كريم علي آغا، عن تسجيل 150 حادثة حريق للبساتين خلال 3 أشهر، مشيرا إلى أن موسم الصيف الماضي هو الأعلى على الإطلاق في تاريخ المحافظة بملف حرائق البساتين، وأن التقارير الرسمية تؤكد أن إجمالي حوادث حرائق البساتين التي سجلت خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس العام الجاري، تجاوزت الـ150 حادثة، التهمت خلالها عشرات الدونمات من البساتين في مناطق متفرقة من ديالى، خاصة بعقوبة وضواحيها وبعض البلدات.

 

بدوره، يقول المزارع أبو مصطفى، من سكان بلدة المقدادية، إن عددا كبيرا من المزارعين فقدوا موردهم المادي الأساسي، نتيجة الدمار الكبير الذي لحق بمزارعهم، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج بنسبة 75 في المائة من إنتاج الرمان والبرتقال، الأمر الذي يعني زيادة نسبة البطالة وتراجع اقتصاد الكثير من الأسر التي كانت تعتمد بشكل أساسي على ما تجنيه من مزارعها وبساتينها.

 

كما أن حرق وتجريف البساتين بهذه الطريقة، يتابع أبو مصطفى، له دلالة على التغيير المتعمد للتركيبة السكانية وخصوصية المحافظة التي يميزها الطابع الزراعي، وبالتالي تهجير سكان تلك المناطق إذ لم يجدوا ما يستحق عودتهم إليها.

 

ويؤكد أبو مصطفى، أن عملية إنشاء بستان زراعي من جديد يتطلب جهدا ووقتا. يعني أننا نحتاج إلى سنين طويلة لنمو أشجار الحمضيات، خاصة البرتقال الذي تتميز به ديالى، إضافة إلى إنفاق الكثير من الأموال حتى يتحقق ذلك، لأن شتلة البرتقال لا تقل عن ألف دينار، ولزراعتها لابد من أشجار النخيل التي تستظل بها الحمضيات، هذا إن سمح للمزارعين بإعادة غرس بساتينهم من جديد.

 

المصدر: المسلم

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات