طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > لا ظلم يبقَى.. ولا احتلال يدوم!

ملتقى الخطباء

(238)
4797

لا ظلم يبقَى.. ولا احتلال يدوم!

1439/03/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

القدس جزء من فلسطين، وفلسطين كما تعرفون هي قضية المسلمين والعرب الأولى. وإسرائيل خنجر مسموم غُرس في خاصرة عالمنا.

 

القوى الغربية ساعدت “إسرائيل” ورعتها منذ كان فكرة في مؤتمر الصهيونية العالمية في سويسرا، وقدمت المساعدات عملياً، فلما احتلت بريطانيا فلسطين وعدت “اليهود” بإقامة وطن يجمعهم، واستمرت الرعاية فلما أعلنت إسرائيل عن قيامها اعترفت بها أمريكا وبريطانيا.. لم يخذل الغرب يوماً إسرائيل طوال سبعين سنة.. وإعلان “ترامب” الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو أمر متوقع وغير مستغرب.

 

ما لنا دخل بالغرب، هذه سياسته وهذا تفكيره.. يهمنا دور العرب والمسلمين في دعم القدس وقضية فلسطين.. الذي يُلقي نظرةً على الدول الإسلامية سيجدها كثيرة العدد.. لكن لا حول لها ولا قوة.. ابتليت الدول العربية بأحزاب وجماعات تسعى لنحر المسلمين قبل الكافرين، ترفع شعارات لا محل لها من الإعراب.. الموت لإسرائيل وهي تقتل الأطفال وتغتصب نساء مَن يشاركونهم الجغرافيا والهواء.. خطب رنانة تهز المنابر لزعيم حزب الله دون أن يسير جيشه لدخول إسرائيل، بينما سيرهم لذبح السوريين!

 

الدول الإسلامية أكثرها ملتهبة وتعيش الفوضى الخلاقة التي تبنتها السياسة الأمريكية..

 

والسياسات العربية خذلت القدس.. خطب وتصريحات لزعماء؛ لكنها جعجعة وهزّ للعواطف أمام الجمهور، فلم تقطع دولهم علاقاتها بإسرائيل ولم يجرؤوا على طرد سفراء إسرائيل من عواصم بلدانهم.. تؤكد الاجتماعات الدولية أن (القدس حق تاريخي للشعب الفلسطيني)، وهي جملة تعني تجريدها من قدسيتها الإسلامية!، وتنص الاجتماعات والاتفاقيات الدولية على: (الالتزام بقرارات الشرعية الدولية) وهي أيضاً متلازمة تعني الاعتراف بالمحتل الصهيوني!!

 

النخب “المثقفة” – كما يسمون أنفسهم- هم الآخرون تخلوا عن دورهم الإنساني.. وباتوا يعتبرون “القدس” من سقط المتاع.. لسان حال المثقف العربي اليوم يقول: انشغلوا ببناء أوطانكم، وبناء مجتمعاتكم واتركوا الانشغال بالقدس..!! وكأن الاهتمام بالقدس سبب في فساد المشاريع أو تعطيل التنمية أو سوء الخدمات!!

 

المثقف العربي صار يتململ من الحديث عن الأقصى ويقول: ماذا بعد هذه الشعارات عن الأقصى؟ وكأنه حرام على الناس الاهتمام بقضاياهم الدينية أو آثارهم الإسلامية، والتعبير عن مشاعرهم أو حتى الحلم بتبدد الظلام!

 

الذي يطالع الساحة الإعلامية سيجد أن قضية القدس والأقصى تحولت عند بعض العرب إلى خنجر يتنازعونه ليطعن به بعضهم بعضاً، فيُحمّلون وزرها الفلسطينيين وحدهم أو الخليج أو الشاميين.. مع أن القضية هي قضية المسلمين.

 

أخيراً..

 

لا تيأسوا..

 

فقد احتل المغول الدولةَ العباسية، وارتكبوا مذابح بشعة، وعاثوا في الأرض الفساد.. واحتل الصليبيون فلسطين قروناً طويلة.. وربما قال الناس وقتها إن الإسلام انتهى!

 

فجاءت معركة عين جالوت لتكبح التتار، وأتت معركة حطين لتُنهي احتلال الصليبيين!

 

القدس – وكذا الأقصى- محفوظة بأمر الله.. قد تتأخر عودته للمسلمين لكنه لا يستحيل.. إسرائيل كيان غاصب، إرهابي ستجري عليه سنن الله في الظالمين والمستكبرين في الأرض بغير الحق!، فالأرض التي أعطتنا إياها سورة الإسراء، لا ينزعها منا العالم كله فلا ظلم يبقَى، ولا احتلال يدوم!

 

ولكم تحياااااتي

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات