طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    الأمم المتحدة تؤكد أن جماعات مسلحة فى السودان ما زالت تجند أطفالا    ||    أرقام صادمة عن انتشار الإيدز في إيران    ||    "عبودية" القرن الـ21.. العالم يتأهب لإجلاء مهاجري ليبيا    ||    العبادي: قواتنا أنهت تواجد داعش عسكريا في العراق    ||    الصليب الأحمر يكشف عن "حل مؤقت" لتوفير مياه نظيفة في اليمن    ||    موسكو: لا انسحاب من سوريا قبل هزيمة "المسلحين" بشكل نهائي    ||    لجنة بالكنيست تصادق على تعديل قانون يهدد بعزل فلسطينيين عن القدس‎    ||    مخاوف من تفشي مرض قاتل بين لاجئي الروهينغيا    ||    المولد النبوي مظاهره وحكمه    ||    حب الصحابة -1    ||    التلاعب بمسلمي الروهينغيا    ||    استدامة المصلي الصلاة في مكان المكتوبة    ||    أسئلة من ملحد    ||    الصراع والتدافع في بحر الحياة    ||    نشر التشيع..ليست إيران وحدها    ||    عقبات في طريق الدعوة....ظروف الداعية المادية    ||    خطوات نحو النور ..    ||    التعامل المادي بين الإخوة    ||    أخبار منوعة:    ||    قبيل زيارة ماكرون.. الجزائر تعلن تمسكها باعتذار فرنسا عن جرائمها    ||    المغرب يشن حملة لمصادرة الكتب الشيعية    ||    السودان: دماء صالح على أيدي إيران    ||    الأمم المتحدة تحذر من قانون "يسرق الطفولة" في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > أرقام صادمة عن انتشار الإيدز في إيران

ملتقى الخطباء

(111)
9494

أرقام صادمة عن انتشار الإيدز في إيران

1439/3/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

تسجل إيران عددا متزايدا من المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة المكتسبة “الإيدز”،  وخاصة في صفوف الشباب.

 

وبحسب الإحصاءات الحكومية، فإن 66 ألف شخص من سكان إيران البالغ عددهم 80 مليونا مصابون بفيروس نقص المناعة “الإيدز”.

 

ولا يعرف نصف المصابين تقريبا بأمر إصابتهم بالعدوى، وتقول السلطات ان أكثر من 50 في المئة من المصابين بالإيدز تتراوح أعمارهم بين 21 و 35 عاما.

 

وتجري عالمة النفس، عاطفة عظيمي، زيارات إلى أحياء طهران الفقيرة المعروفة بانتشار مدمني المخدرات، وتقوم بسحب الدم من المارة وحث الجمهور على تلقي المشورة الطوعية المجانية واختبار فيروس نقص المناعة.

 

المصدر: المسلم

 

 

الفرنسيون والعرب يندّدون بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران

تجمع مئات من الشخصيات الفرنسية والعربية وأبناء الجالية الإيرانية المناصرة للمقاومة الإيرانية في مبنى بلدية باريس الدائرة الخامسة في ساحة بانتئون الشهيرة بعد ظهر أمس الأول الثلاثاء. وقد أشرفت على هذا المؤتمر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران ولجنة عمداء المدن الفرنسية من أجل إيران ديمقراطية. وكان هدف هذه الندوة إبراز قلق الفرنسيين والمجتمع الدولي من تصرفات النظام الدكتاتوري الحاكم في إيران. ودشّنت الاجتماع فلورانس بيرتو عمدة الدائرة الخامسة لبلدية باريس بترحيبها بالمشاركين في الاجتماع قائلة: «من دوافع اعتزازي وفخري أن استضيف هذا المؤتمر وهذا المعرض في الدائرة الخامسة من بلدية باريس وفي بيت الشعب الفرنسي وأرحّب بالشخصيات المشاركة وبالحضور مع تمنياتي لكم التوفيق».

 

وتحدث في الاجتماع شخصيات سياسية فرنسية وعربية مثل أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق وبرنارد كوشنر وزير خارجية فرنسا السابق وراما ياد وزيرة حقوق الإنسان السابقة لفرنسا واينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة في كولومبيا والمحامي ويليام بوردون المختص في القانون الجزاء الدولي والأسقف جاك جايو وجان ميشل لوغاره رئيس الدائرة الأولى لبلدية باريس وكذلك العديد من الشخصيات المدافعة عن حقوق الإنسان في فرنسا. وتطرق الحديث في المؤتمر إلى فشل الاتفاق النووي في تحجيم مطامع الملالي والمشروع الصاروخي للنظام الإيراني الذي يهدد المنطقة وكذلك تدخلاته في مختلف بلدان المنطقة خاصة في سوريا والعراق واليمن.

 

وبعثت مريم رجوي رسالة مقتضبة متلفزة إلى المؤتمر جاء فيها: «إن نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين بات هشّاً للغاية والملالي يعيشون حالـة الخوف من حدوث تغيير في ميزان القوى في إيران وفي العالم. ولهذا السبب نرى أن روحاني قد نزع نقاب الاعتدال من وجهه، ودافع عن قوات الحرس والبرنامج الصاروخي ونشاطات النظام المزعزعة للاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، يقترب الوقت لمحاسبة قادة النظام. وتتوسع حركة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران، وتجري كل يوم عشرات التظاهرات للمطالبة بإنهاء الدكتاتورية. ولهذا السبب أصبح من الضروري إدراج قوات الحرس في قائمة إرهاب الاتحاد الاوروبي».

 

وأضافت: «يجب خلق عقبات أساسية أمام وجود قوات الحرس ومليشياتها في دول المنطقة. ويجب أن نذهب أبعد من ذلك، وأن يتم اشتراط كل العلاقات والتبادلات مع هذا النظام بوقف أعمال التعذيب والإعدام في إيران. ومن الضروري أن يتخذ مجلس الأمن الدولي تدابير فعّالة لتقديم المجرمين الحاكمين في إيران إلى العدالة. إن إنهاء الحصانة من الملاحقة والمعاقبة سيؤدي إلى انتصار حقوق الإنسان ويقرّب نهاية هذا النظام وكل معاناة الشعب الإيراني وشعوب المنطقة ويفتح الطريق أمام تحقيق إيران حرة ديمقراطية».

 

وتحدث المشاركون عن التقدم الذي حصل خلال الفترة الأخيرة في حركة مقاضاة المسؤولين الإيرانيين بسبب ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية حيث ركّزت المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران عاصمة جهانغير في تقريرها بضرورة التحقيق حول مجزرة ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين في العام 1988. كما تم التركيز على هذا الموضوع في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً. وأدى انتهاكات حقوق الإنسان في حكم الملالي إلى إدانته في الاجتماع الحالي للجمعية العامة للأمم المتحدة للمرة الرابعة والستين.

 

المصدر: الأيام

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات