طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    ليل الفتن وسيلها الجارف (الجزء الأول)    ||    لا تغتالوا براءة أطفالكم!!    ||    أثر الدفء الأسري في تميز الأبناء    ||    استطلاع: خوف متزايد من الدين الإسلامي في إيطاليا    ||    سوريا: الهجوم على معقل المعارضة في إدلب "يشرد 100 ألف شخص"    ||    التحالف العربي: أطراف إقليمية تدعم الحوثيين بـ"تقنيات متقدمة" لإطالة الصراع    ||    عقبات في طريق الدعوة... ضعف الاستجابة    ||    النقدُ العلميُّ اقتلاعٌ لجذور الفخر والغُرور    ||    أربع خطوات لاكتساب قوة الإرادة أمام الأزمات    ||    أمسلم أنت؟    ||    كلما طالت على الناس المحنة    ||    هذا فتح.. وذاك استعمار!    ||    نور الالتزام الأول..!    ||    هنا تظهر معادن الأزواج    ||    كلمة عن القرآن الكريم    ||    اغتيال الداعية عبد العزيز التويجري بنيران مجهولين في أفريقيا    ||    الاحتلال يمنع خطيب الأقصى من المشاركة بمؤتمر القدس بالقاهرة    ||    الوضع كارثي.. 8 آلاف نازح يصلون إلى ريف إدلب الشمالي في يوم واحد    ||    مندوب بريطانيا بمجلس الأمن يطالب بحكومة موحدة في ليبيا لحماية النفط    ||    إيران: علينا مد نفوذنا بالمنطقة ونحن رابع قوة سايبرية عالميا    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > إيران تعبث في ليبيا بالمليشيات والانفصاليين

ملتقى الخطباء

(79)
9410

إيران تعبث في ليبيا بالمليشيات والانفصاليين

1439/2/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

ساهمت إيران بدور كبير في تأجيج الصراع في ليبيا منذ أوائل عام 2011، حيث كانت من أبرز الدول التي اندفعت مع تنظيم الحمدين في قطر لتوسيع دائرة الفوضى، تحت ما سمي بثورات الربيع العربي، التي سارع لاستغلالها نظام الملالي في طهران، وما إن أُطيح بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، حتى دشّنت طهران مخططاً لاختراق الأقليات العرقية والثقافية في البلاد.

 

واستقطاب آلاف الشبان الليبيين، ونقل المئات منهم إلى طهران وبيروت وبغداد، بهدف توجيههم إلى الحوزات العلمية والمدارس الفقهية.

 

وفق تقارير صحافية، ظهر الوجود الإيراني في عهد ما بعد القذافي في طرابلس أول الأمر، على أيدي رجال أعمال معظمهم لبنانيون في عام 2011، تحت مزاعم البحث عن رجل الدين المختفي في ليبيا منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، موسى الصدر.

 

المصدر: البيان

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات