طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الرئيس الشيشاني: السعودية دافعت عن صورة الإسلام في العالم    ||    السعودية: مليار دولار للعراق و3 قنصليات جديدة    ||    العثور على مدينة 'مفقودة' في العراق    ||    عبد العزيز بوتفليقة يطلب السماح والصفح من الشعب الجزائري    ||    كيف تورط الحوثيين في نشر الكوليرا في اليمن .. تقرير    ||    الرجولة    ||    الإفادة في منافع الكتابة!!    ||    في صحبة الغرباء    ||

ملتقى الخطباء

(112)
4373

راصد المنابر

1439/01/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مختصر خطبتي الحرمين 16 من المحرم 1439هـ
290
لايوجد
0
(4373)

مختصر خطبتي الحرمين 16 من المحرم 1439هـ

1439/01/17
مكة المكرمة: ألقى فضيلة الشيخ خالد بن علي الغامدي - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "العبوديَّةُ في السرَّاء والضرَّاء"، والتي تحدَّث فيها عن تفرُّد المُؤمن بكَونِه عبدًا لله مُطيعًا لأوامِره - سبحانه وتعالى -، شاكرًا لنعمائِه، وراضِيًا بقضائِه في حالتَي السرَّاء والضرَّاء، مُبيِّنًا أقسَى العُقُوبات التي تنزِلُ على مَن لم يشكُر عند الخير أو يصبِر عند الضُّرِّ، وبعضَ صُورها. واستهل الشيخ بالوصية بتقوى الله -تعالى-، فقال: فأُوصِيكم ونفسِي بتقوَى الله تعالى. وأضاف الشيخ: ما مِن إنسانٍ في هذه الحياةِ إلا وهو يتقلَّبُ بين حالتَين لا ينفَكُّ عنهما: فإما أن يكسُوَه الله لباسَ النِّعمة والسرَّاء، وإما أن تُنزعَ مِنه فتُصيبُه حالةُ الضرَّاء والبُؤس والبأساء. ولا يخلُو أحدٌ مِن بني البشر مِن هاتَين الحالتَين حتى يقضِيَ أجلَه في هذه الحياة، فيَومًا علينا، ويومًا لنا، ويومًا نُساءُ، ويومًا نُسَرُّ. وليس الشأنُ في هذا التقلُّبِ بين السرَّاء والضرَّاء فهو حَتمٌ لا مناصَ مِنه، إنما الشأنُ كلُّ الشأنِ في كيفيَّة التعامُل معهما، ومدَى استِثمار العاقلِ المُوفَّق، واغتِنامِه لحالتَي النَّعماء والبَلواء بما يُقرِّبُه مِن ربِّه ويُرضِيه عنه، وبما ينفَعُه في حياتِه ودُنياه وآخرتِه. وقال حفظه الله: فالإنسانُ مِن حيث هو إنسان يُسرِفُ في الفرَح بالنَّعماء والسرَّاء، ويظنُّ أن الله -عزَّ وجل- قد اختصَّه بها لكرامتِه عنده؛ حتى يصِلَ إلى حدِّ الأشَر والبطَر والفخر، وينسَى أنها نعمةٌ لله، ولو شاءَ الله لنزَعَها مِنه في لَمحِ البصر، وفي المُقابِل نجِد أنه يجزَع ويتسخَّط ويقنَطُ مِن رحمةِ الله إذا ابتُلِيَ بالضرَّاء، ونُزِعَت مِنه العافيةُ والر .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات