طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    الجزائر تعلن عشرة تدابير لتجاوز الصدمة النفطية    ||    وزير : ترتيبات لإعلان السودان خال من الإسهالات المائية    ||    الأمم المتحدة تبدأ “نشر قواتها” في ليبيا    ||    دراسة تحذر من انتشار الأوبئة في عموم الأحواز    ||    صور جديدة للأقمار الصناعية تظهر حرق 288 قرية لمسلمي الروهينغيا    ||    الاحتلال يوافق على بناء "مستوطنات" بالخليل لأول مرة منذ 15 عامًا    ||    العراق : إعلان حظر التجوال في كركوك    ||    أنباء عن بدء الجيش اليمني عملية عسكرية لاستهداف الحوثي في صعدة    ||    سوريا:دعوات لتحرك دولي لمنع مذبحة بسجن حمص    ||    الأحوازيون بين الموت بالرصاص أو الموت بالأوبئة    ||    مع القرآن - فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ    ||    على خطر الإفلاس .. طريق العقوبة والندم    ||    روابط العلماء والدعاة..بين الآمال والأعمال    ||    شُهرة في البئر!    ||    مجزرة إفريقيا الوسطى.. العودة إلى مربع المسجد    ||    اللهم “ريّحنا” منهم!!    ||    عشر مسائل في أحكام جلسة الاستراحة    ||    أنا وأنت دعوة لهذا الدين    ||    كلمات ترسم منهاج حياة    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > السودان يتلقى أول تحويل بالدولار من الخارج منذ 20 عاماً

ملتقى الخطباء

(29)
9086

السودان يتلقى أول تحويل بالدولار من الخارج منذ 20 عاماً

1439/1/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

قال بنك السودان المركزي، اليوم الأربعاء، إنه تلقى أول تحويل بالدولار الأمريكي من الخارج منذ أن أعلنت واشنطن رفع العقوبات الاقتصادية، التي فرضتها على الخرطوم قبل 20 عاماً.

 

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي، رفع العقوبات عن السودان، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من الخميس 12 تشرين الأول/أكتوبر، بعد أن حققت الخرطوم تقدماً في شروطٍ فُرضت العقوبات بسببها عام 1997.

 

ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا)، عن بيان صادر عن البنك المركزي، “بدء انسياب التحويلات المصرفية للسودان بالدولار الأميركي عبر الجهاز المصرفي السوداني عقب رفع العقوبات الاقتصادية”.

 

وأضاف البيان أنه وصلت الثلاثاء، “بالفعل تحويلات مصرفية من الخارج بالدولار الأميركي إلى مصرفَين” سودانيَّين؛ أحدهما من الولايات المتحدة والأخرى من أوروبا، من دون تحديد المبالغ أو اسمي المصرفين.

 

وكانت الولايات المتحدة فرضت عقوبات على السودان على مدى عقدين؛ بحجة دعمه مجموعات إسلامية، بينها تنظيم القاعدة، الذي عاش مؤسسه وزعيمه السابق أسامه بن لادن في السودان بين عامي 1992 و1996 .

 

وفرضت العقوبات قيوداً على التحويلات المصرفية والحصول على التكنولوجيا وقطع الغيار، إلى جانب قيود تجارية أخرى حدّت من نمو اقتصاد البلاد.

 

وعانى كذلك، الاقتصاد السوداني انفصال جنوب السودان عنه بعد حرب أهلية، حيث أخذ معه 75% من إنتاج النفط، الذي كان يبلغ 470 ألف برميل في اليوم.

 

ويتأرجح الجنيه السوداني في السوق الموازية منذ إعلان واشنطن رفع العقوبات.

 

وجاء قرار واشنطن رفع العقوبات الأسبوع الماضي؛ بسبب التقدم الذي أحرزته الخرطوم في وقف الأعمال الحربية بمناطق النزاع، وتسهيل وصول عمّال الإغاثة إليها، والتعاون مع وكالات الاستخبارات الأميركية في مكافحة الإرهاب.

 

المصدر: بوابة الفجر

 

 

السودان يطالب “الانكتاد” بتعويض ما فاته بسبب العقوبات

 

طالب المندوب الدائم للسودان بجنيف الدكتور، مصطفى عثمان إسماعيل، يوم الثلاثاء، منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الانكتاد”، بفتح المجال أمام السودان لتعويضه ما فاته في مجالات التنمية والتدريب والتأهيل بسبب العقوبات الأمريكية.

 

وتقدم إسماعيل خلال مخاطبته اجتماع المدير العام للمنظمة، بمقر الأمم المتحدة بجنيف مع السفراء الأفارقة، بالشكر والتقدير لـ”الانكتاد”، وللدول الأفريقية وللسفير إدريس الجزائري المقرر الخاص للعقوبات الأحادية على الدعم الذي وجده السودان لرفع العقوبات.

 

من جهته هنأ المدير العام  لـ”الانكتاد” السودان على رفع العقوبات، ووعد بتسخير  إمكانات “الانكتاد” لمساعدة السودان خاصة في مجالات الاستثمار والتجارة والتدريب.

 

إلى ذلك تقدم السفراء الأفارقة بالتهاني والتبريكات إلى السودان برفع العقوبات الاقتصادية، ونادوا برفع ما تبقى من عقوبات وإزاحة اسمه من لائحة دول الإرهاب.

 

المصدر: المركز السوداني للخدمات الصحفية

 

 

السودان يجدد عزمه اللجوء إلى التحكيم الدولي لحل قضية حلايب مع مصر

 

قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن قضية مثلث حلايب ستظل قضية مفتاحية لانطلاق العلاقات الثنائية مع مصر، مضيفا أنه لا بد من حل القضية إما بالحوار وإما بالتحكيم الدولي.

 

وصرح غندور، الثلاثاء، بأن جهات كثيرة في مصر لا تريد لهذه العلاقة أن تنطلق، وربما أيضا جهات داخل السودان، وجهات خارجية لا تريد لهذه العلاقة أن تنطلق.

 

وأكد حرص الخرطوم على علاقات جدية مع القاهرة باعتبار أن العلاقة بين البلدين لا فكاك منها.

 

وأضاف “من ينظر لمصالح السودان ومصالح مصر يتأكد أن هذه العلاقة يجب أن نحرص عليها جميعا”، وتابع “مصر القوية لن تكون إلا بالسودان القوي، والسودان القوي لن يكون إلا بمصر القوية، لكن ذلك لا يعني أن نترك حقوقنا، ونحن نتابعها بالصورة القانونية مع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، ويجب التعاون المشترك بدلا عن “التشاكس”.

 

وأكد أن سياسة الدولة الخارجية تنطلق من مبدأ الحرص على العلاقة مع مصر.

 

ودرج السودان على تجديد شكواه سنويا أمام مجلس الأمن الدولي بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر في بداية كل عام.

 

أما التحكيم الدولي فيتطلب أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو ما ترفضه مصر.

 

ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي منذ استقلال السودان عام 1956، لكنه ظل مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه.

 

وإضافة إلى هذا النزاع الحدودي، تشهد العلاقات بين الجارتين توترات بسبب اتهام القاهرة للخرطوم بدعم إنشاء سد “النهضة” الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر سلبا على حصتها من مياه نهر النيل، إضافة إلى اتهام الخرطوم للقاهرة بدعم متمردين سودانيين مناهضين لحكم الرئيس عمر البشير، وهو ما تنفيه مصر.

 

المصدر: صحيفة الشروق السودانية

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات