طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    الجزائر تعلن عشرة تدابير لتجاوز الصدمة النفطية    ||    وزير : ترتيبات لإعلان السودان خال من الإسهالات المائية    ||    الأمم المتحدة تبدأ “نشر قواتها” في ليبيا    ||    دراسة تحذر من انتشار الأوبئة في عموم الأحواز    ||    صور جديدة للأقمار الصناعية تظهر حرق 288 قرية لمسلمي الروهينغيا    ||    الاحتلال يوافق على بناء "مستوطنات" بالخليل لأول مرة منذ 15 عامًا    ||    العراق : إعلان حظر التجوال في كركوك    ||    أنباء عن بدء الجيش اليمني عملية عسكرية لاستهداف الحوثي في صعدة    ||    سوريا:دعوات لتحرك دولي لمنع مذبحة بسجن حمص    ||    الأحوازيون بين الموت بالرصاص أو الموت بالأوبئة    ||    مع القرآن - فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ    ||    على خطر الإفلاس .. طريق العقوبة والندم    ||    روابط العلماء والدعاة..بين الآمال والأعمال    ||    شُهرة في البئر!    ||    مجزرة إفريقيا الوسطى.. العودة إلى مربع المسجد    ||    اللهم “ريّحنا” منهم!!    ||    عشر مسائل في أحكام جلسة الاستراحة    ||    أنا وأنت دعوة لهذا الدين    ||    كلمات ترسم منهاج حياة    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > نحو نصف صحف الجزائر توقف صدورها نتيجة أزمة النفط

ملتقى الخطباء

(31)
9084

نحو نصف صحف الجزائر توقف صدورها نتيجة أزمة النفط

1439/1/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

قال “جمال كعوان” وزير الإعلام الجزائري، إن قرابة نصف صحف البلاد توقفت عن الصدور خلال السنوات الثلاث الماضية، بسبب شح الموارد الناجم عن الصدمة النفطية.

 

وأضاف كعودان في تصريحات لإذاعة محلية حكومية، أن “26 جريدة يومية و34 أسبوعية، توقفت عن الصدور مند بداية الأزمة المالية في الجزائر عام 2014.

 

وتعيش الجزائر أزمة اقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط عالميا، منذ 2014، حيث فقدت البلاد 50 بالمائة من مواردها جراء هذا الوضع.

 

ويبلغ عدد الصحف الناشطة في الجزائر حتى 2014، نحو 140 صحيفة.

 

وزاد الوزير الجزائري: “هناك سب آخر ثانوي، مرتبط بانتشار الصحافة الإلكترونية وانتشار المعلومات بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي”.

 

المصدر:المسلم

 

 

الجزائر: شخصيات سياسية وعسكرية تطالب بمنع بوتفليقة من الترشح لولاية خامسة

 

طالبت ثلاث شخصيات عسكرية وسياسية في الجزائر بعدم ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في 2019، من خلال “جبهة مشتركة” للتغيير وبمساعدة الجيش أو بحياده، كما جاء في بيان نشر الأحد.

 

وقعت ثلاث شخصيات جزائرية، بينها أحمد طالب الإبراهيمي، بيانا نشر الأحد يطالب بعدم ترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 عاما والذي يعاني من مشاكل صحية، لولاية خامسة في 2019، من خلال “جبهة مشتركة” للتغيير وبمساعدة الجيش أو بحياده.

 

ووقع البيان كل من أحمد طالب الإبراهيمي وزير سابق ومرشح للانتخابات الرئاسية في 1999، قبل أن ينسحب منها ويفوز بها بوتفليقة، والمحامي علي يحيى عبد النور (96 سنة) الذي يعتبر أقدم مناضل حقوقي بالجزائر ووزير سابق والجنرال المتقاعد رشيد بن يلس قائد القوات البحرية سابقا.

 

وجاء في البيان الذي عرض الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد “إن المسؤولين عن هذا الإفلاس، وقد اطمأنوا إلى الإفلات من العقاب (…) يتمادون في كبريائهم واحتقارهم للمواطنين إلى حد الإعداد لفتح طريق لعهدة رئاسية خامسة لشيخ عاجز عن الحركة، وغير قادر على التعبير…” متابعا “لقد طفح الكيل”.

 

ودعت الشخصيات الثلاث المعروفة بمعارضتها للرئيس بوتفليقة منذ وصوله إلى الحكم قبل 18 سنة، إلى “طرح خلافاتنا الثقافية واللغوية والسياسية جانبا لنحتج معا بأعلى صوت: كفى” و “بناء جبهة مشتركة لتغيير ميزان القوى من أجل تسهيل تولّي كفاءات وطنية جديدة من الرجال والنساء مقاليد الحكم”.

 

ودعا البيان الجيش “بما أنه يظل المؤسسة الأقل انتقادا” إلى المشاركة في التغيير السلمي “والمشاركة في بناء جمهورية تكون بحق ديمقراطية” أو البقاء على الحياد. وأضاف الموقعون على البيان أنه على المؤسسة العسكرية “أن تنأى بنفسها بوضوح لا يقبل الشكّ عن المجموعة التي استولت على السلطة بغير حقّ، وتريد التمسك بها بإيهام الرأي العام بأنها تحظى بدعم المؤسسة العسكرية”.

 

وتراجعت صحة بوتفليقة منذ 2013 بعد جلطة دماغية أثرت على قدرته على التنقل والنطق. ورغم أن ظهوره العلني نادر، فإن احتمال ترشحه لولاية خامسة في 2019 يثار داخل معسكره.

 

وقبل أسابيع تعالت أصوات من شخصيات معارضة تطالب بتطبيق المادة 102 من الدستور وإعلان “عجز الرئيس عن ممارسة مهامه” لكنها منعت من التظاهر واقتصر تواجدها على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبحسب الموقعين على البيان فإن “المادة 102 من الدستور، لا يمكن تطبيقها مادامت المؤسسات المخولة بالتنفيذ خاضعة لإرادة الذين يمسكون عمليا بزمام السلطة، ونعني بذلك المحيط العائلي لرئيس الجمهورية و مجموعة مستغلّة من كبار أصحاب المال..”

 

وينص دستور الجزائر الذي تم تعديله في 2016 على تحديد الولايات الرئاسية باثنتين فقط، ما يعني أنه يحق للرئيس الحالي الترشح مرة أخرى. وكان قد تم تعديل الدستور الجزائري في 2008، ما مكن بوتفليقة من الترشح لولاية ثالثة في 2009 ثم رابعة في 2014.

 

فرانس24/أ ف ب

 

 

الجزائر تستعين بروسيا لتفعيل الطاقة النووية

 

توجت زيارة رئيس الوزراء الروسي دمتري ميدفيديف إلى الجزائر التي دامت يومين بالتزام الطرفين على تعزيز علاقاتهم الإستراتيجية والتوقيع على خمس اتفاقات للتعاون، ومواصلة تنسيقهما من أجل ضبط واستقرار سوق النفط الذي يظل أهم مورد لاقتصاد البلدين.

 

والتقى ميدفيديف في زيارته التي بدأها مساء الاثنين كبار المسؤولين الجزائريين بداية بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة ونظيره أحمد أويحيى ورئيسي غرفتي البرلمان عبد القادر بن صالح والسعيد بوحجة.

 

5 اتفاقات

 

وأشرف مديفيديف رفقة الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى على مراسيم التوقيع على خمس اتفاقات شراكة وتعاون ومذكرات تفاهم تخص قطاعات العدالة والصحة والتكوين المهني والمحروقات والطاقة النووية المدنية.

 

وفي تفاصيل الاتفاقات، تم الكشف أن الاتفاق الأول يتعلق بالتعاون والمساعدة القضائية بين البلدين، خاصة في المجال الجزائي، أما الثاني فهو اتفاق حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال الصحة، كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الصيدلة بين الشركة الخاصة الجزائرية بيوماب والشركة الخاصة الروسية بيوكاد، وعلى اتفاق حول البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال التكوين المهني.

 

و أهم اتفاق وقعه الجانبان مس قطاع المحروقات الذي شكل لسنوات مجالا للشراكة بين الجانبين، فقد تم التوقيع بالأحرف الأولى على مذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك الجزائرية والشركة الروسية ترونسنافت تخص التعاون في مجال القنوات ونقل المحروقات، إضافة إلى مذكرة تفاهم في مجال الطاقة النووية المدنية بين محافظة الطاقة الذرية الجزائرية والشركة الروسية روس-اتوم، والتي ستسمح بالتعاون تبادل الخبرات في هذا المجال بين البلدين، خاصة وأن الجزائر تبحث في السنوات القادمة على تنويع مصادرها الطاقوية خاصة الجديدة منها.

 

ويرى الكاتب الصحفي محمد لهوازي أن البلدين مطالبين اليوم بتوسع تعاونها إلى عدة قطاعات والعمل على أن يكون الميزان التجاري متوازنا.

 

وقال لهوازي لـ”إيلاف” إن ” الأرقام المقدمة بمناسبة زيارة ميدفيديف إلى الجزائر حول العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشير إلى ميل الميزان التجاري بنسبة كبيرة لصالح روسيا، حيث لا تصدر الجزائر سوى 5 ملايين دولار فقط نحو روسيا من مجموع أكثر من 540 مليون دولار حجم المبادلات التجارية الكلية”.

 

وأضاف “يطرح هذا الأمر حتمية إعادة النظر في توسيع المبادلات التجارية خصوصا من الجزائر نحو روسيا، رغم الصعوبات التي تواجه الطرف الجزائري وعلى رأسها النقل البحري والمنافسة العالمية الشرسة على الأسواق الروسية”.

 

خطوة

 

بهدف دفع التعاون بين الشركات الروسية ونظيرتها الجزائرية، أعلن أحمد أويحي عن زيارة مرتقبة سيقوم بها رجال أعمال جزائريين إلى روسيا بغرض دراسة فرص التعاون والشراكة.

 

وقال أويحيى في ندوة صحفية نشطها مع نظيره الروسي دميتري ميدفيديف “تم الاتفاق على إرسال وفد مكون من رجال أعمال من شركات جزائرية عمومية إلى روسيا لمواصلة المحادثات مع الشركاء الروس”.

 

وأشار أويحي إلى أن هذه الزيارة تندرج في إطار مواصلة تنفيذ مقررات اللجنة المشتركة للتعاون الجزائري الروسي التي عقدت دورتها الثامنة في سبتمبر المنصرم بالجزائر العاصمة، والتي “عبدت الطريق” لمحادثات حول عدة مشاريع شراكة وتعاون بين البلدين.

 

أما ميدفيديف، فأشار إلى أن الاتفاقيات الموقعة “تفتح آفاقا واسعة” أمام الطرفين وتشكل “حافزا مهما جدا” لتجسيد جهودهما في تعزيز وتنويع تعاونهما.

 

وكشف رئيس الوزراء الروسي عن وجود مشاريع قيد التطوير بين الطرفين في مجالات صناعة الحافلات والقطارات تضاف لمشروع لإنتاج هياكل السيارات في المصانع الروسية التي تستخدم في تركيب السيارات في الجزائر.

 

وقال ميدفيديف “أغلبية مداخيل الجزائر تأتي بفضل عائدات الغاز والنفط، وهو الإشكال نفسه الذي تعاني منه روسيا، لذلك نسعى لتنويع اقتصادياتنا وإيجاد آليات جديدة للتعاون الاقتصادي الثنائي”.

 

ولفت الكاتب الصحفي محمد لهوازي في حديثه مع “إيلاف” إلى أن مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدين وتطويره مرتبط بتسهيل الإجراءات الإدارية أمام المستثمرين، خاصة من جانب الطرف الجزائري.

 

وأردف قائلا ” أعتقد أنه ما لم تقم الحكومة الجزائرية بالتخلص من العراقيل البيروقراطية التي تضعها أمام المصدرين خصوصا لتوسيع نشاطاتهم واستهداف السوق الروسية التي لا تزال متلهفة للمنتجات الجزائرية، خصوصا الفلاحية منها (الخضر والفواكه)، فإن الوضع سيبقى على ما هو عليه، ولعل توقف تصدير مادة البطاطا نحو روسيا منذ السنة الماضية 2016 بسبب عدم التحكم في الأسعار أكبر دليل على ذلك”.

 

تنسيق

 

التزم أويحيى وميدفيديف على مواصلة جهودهما لتحقيق استقرار سوق النفط التي تبقى تقلباتها تؤثر سلبا على مستوى النمو في البلدين.

 

وأكد ميدفيديف أن “مواقف الجزائر وروسيا متطابقتين تماما حول خفض الإنتاج ،وفقا لما اتفق عليه في فيينا، وروسيا تريد مواصلة هذه المساعي والاستمرار في مناقشة القضية مع كل الدول المعنية”.

 

وبحسب ميدفيديف، فإنه من “المهم جدا متابعة تنفيذ هذا الاتفاق من طرف جميع الشركاء”.

 

وأشاد بالتزام الجزائر بمستويات الإنتاج المحددة ضمن هذا الاتفاق الذي “سيساعد على استقرار أسواق النفط وضبط الأسعار في حدود معقولة وهو ما سيرفع من المداخيل وبالتالي خلق فرص جديدة للنمو”.

 

أما أويحيى فأشار إلى أن “الحوار مستمر حول اتفاق فيينا بغرض ضمان تطبيقه واحترامه”.

 

ولم يخف أويحيى “سعادته” باللقاء الذي جرى مؤخرا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في شقه المتعلق بالمحروقات التي تشكل “مجالا حيويا” للجزائر.

 

وقال أويحيى إن “المصالح الحيوية للبدلين متشابهة في مجال المحروقات كونها قاعدة أساسية في الاقتصاد الجزائري ولها وزن كبير أيضا في الاقتصاد الروسي”.

 

ويرجع الصحفي محمد لهوازي هذا التنسيبق المستمر بين البلدين في مجال الطاقة إلى العلاقات التاريخية بينهما التي تعود إلى “عقود طويلة حينما انخرطت الجزائر تحت لواء المعسكر الشرقي مباشرة بعد الاستقلال وتوطدت العلاقات أكثر خلال فترة السبعينيات، وهو الأمر الذي دفع بالبلدين إلى تعزيز التعاون في بعض المجالات منها العسكرية على وجه الخصوص وتمت ترجمة ذلك عبر إبرام الجزائر للعديد من صفقات التسلح وتحديث الترسانة الحربية مع الاتحاد السوفياتي سابقا ثم روسيا لاحقا”.

 

وأوضح لهوازي أن التنسيق والتعاون في مجال الطاقة يرجع أيضا إلى استثمارات بعض الشركات النفطية الروسية في الجزائر، كما يتم التشاور دوريا حول سوق النفط العالمية، خصوصا في الفترة الأخيرة مع اشتداد الأزمة النفطية العالمية، وكذا التماهي في المواقف حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب ومختلف القضايا الإقليمية”.

 

المصدر: إيلاف

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات