طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    الجزائر تعلن عشرة تدابير لتجاوز الصدمة النفطية    ||    وزير : ترتيبات لإعلان السودان خال من الإسهالات المائية    ||    الأمم المتحدة تبدأ “نشر قواتها” في ليبيا    ||    دراسة تحذر من انتشار الأوبئة في عموم الأحواز    ||    صور جديدة للأقمار الصناعية تظهر حرق 288 قرية لمسلمي الروهينغيا    ||    الاحتلال يوافق على بناء "مستوطنات" بالخليل لأول مرة منذ 15 عامًا    ||    العراق : إعلان حظر التجوال في كركوك    ||    أنباء عن بدء الجيش اليمني عملية عسكرية لاستهداف الحوثي في صعدة    ||    سوريا:دعوات لتحرك دولي لمنع مذبحة بسجن حمص    ||    الأحوازيون بين الموت بالرصاص أو الموت بالأوبئة    ||    مع القرآن - فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ    ||    على خطر الإفلاس .. طريق العقوبة والندم    ||    روابط العلماء والدعاة..بين الآمال والأعمال    ||    شُهرة في البئر!    ||    مجزرة إفريقيا الوسطى.. العودة إلى مربع المسجد    ||    اللهم “ريّحنا” منهم!!    ||    عشر مسائل في أحكام جلسة الاستراحة    ||    أنا وأنت دعوة لهذا الدين    ||    كلمات ترسم منهاج حياة    ||

ملتقى الخطباء

(27)
9083

أخبار منوعة:

1439/1/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

“الإندبندنت”:العنصرية تجتاح المجتمع البريطاني

 

نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا حول التقرير الصادر عن مركز حكومي بريطاني حول التفرقة العنصرية بين البريطانيين.

 

ونشرت الصحيفة الموضوع تحت عنوان “كيف يؤثر العرق على فرص الحياة الكريمة”.

 

وأشار المقال إلى أن التقرير أوضح أن السود والآسيويين والأقليات العرقية في بريطانيا لا يحظون بنفس فرص البريطانيين البيض في الحصول على عمل والحياة الكريمة.

 

وأضاف, أن الحقيقة العارية التي أوضحها التقرير تؤكد أن التفرقة العنصرية أمر مستقر ومتأصل في المجتمع البريطاني وهو ما دفع رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى مطالبة المؤسسات بمساعدة الحكومة في التأكد من أن الفروق العرقية بين الموظفين لاتؤثر على فرصهم أو رواتبهم.

 

وأوضح أن معدل البطالة بين السود والأسيويين على سبيل المثال حسب ما ورد في التقرير يبلغ ضعف مثيله بين البيض كما أن نسبة السود والبنغال الذين يمتلكون منازل إقامتهم أقل بكثير من مثيلتها بين البيض.

 

و أكد أن نسبة تمثيل العرقيات المختلفة في المناصب الإدارية والحكومية العليا لا تقترب من نسبة تمثيل هذه العرقيات في المجتمع.

 

المصدر: صحف

 

 

تعليق أردوغان على أزمة بلاده الأخيرة مع واشنطن

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن أنقرة لم تكن الطرف البادئ في مشكلة تعليق إصدار تأشيرات الدخول بين تركيا والولايات المتحدة.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، في بلغراد.

 

وأردف: ” الولايات المتحدة هي المسؤولة عن هذه القضية، واستنكر عدم قيام مسؤوليها الكبار بأي اتصال (حول الموضوع) مع مسؤولينا لا سيما وزير خارجيتنا”.

 

ومضى قائلا: ” إن قيام سفير بأنقرة باتخاذ مثل هذا القرار، ومن ثم تصريحه بأنه اتخذ ذلك باسم دولته، أمر يدعو للتفكير”.

 

وأوضح أردوغان أنه في حال كان السفير الأمريكي اتخذ هذا القرار من تلقاء نفسه، فعلى الإدارة الأمريكية إقالته فورا، وأن تقول له ” كيف تخرب العلاقات التركية الأمريكية، من أعطاك مثل هذه الصلاحية”.

 

وتابع أردوغان: “لم نوافق على زيارة وداع طلبها السفير الأمريكي لأننا نعتبره لا يمثل بلاده لدينا”.

 

وحول اتهام النيابة التركية، موظفا محليا بالسفارة الأمريكية في أنقرة بتهم بينها التجسس واستدعاء آخر للتحقيق، تساءل أردوغان: كيف تسلل هؤلاء العملاء إلى السفارة الأمريكية؟ ومن المسؤول عنهم؟ لا توجد دولة في العالم تسمح لمثل هؤلاء العملاء بتهديد أمنها”.

 

المصدر: المسلم

 

 

أمريكا:رصد مكافأة مالية للقبض على قياديين بـ”حزب الله”

 

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، عن مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي بميليشيات حزب الله اللبنانية ، طلال حمية وخمسة ملايين دولار لأي معلومات عن قيادي آخر يدعى فؤاد شكر.

 

وبحسب الخارجية الأمريكية، فان حميّة “يدير الذراع الارهابية الدولية لحزب الله”، وقد “ارتبط بالعديد من الاعتداءات الإرهابية” و”عمليات خطف استهدفت أميركيين”.

 

أما شكر، فهو بالنسبة إلى واشنطن “قيادي عسكري كبير في قوات التنظيم في جنوب لبنان”، وقد وهو ضالع في هجوم في بيروت في 1983.

 

وأكد منسق مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية، ناتان سايلز، خلال مؤتمر صحفي، أن مواجهة “حزب الله” هي أولوية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

وأشار سايلز الى ان المكافآت المالية التي أعلنت عنها الوزارة للقبض على حميّة وشكر هي “خطوة جديدة لزيادة الضغوط عليهما وعلى تنظيمهما”.

 

المصدر: المسلم

 

 

لاجئون: القوات اليونانية عذبتنا ورمتنا على الحدود التركية

 

أكد عدد من اللاجئين، على أن حرس الحدود اليوناني أرجعهم إلى الأراضي التركية عبر نهر “مريج” الفاصل بين البلدين، “بشكل مخالف للمعاهدات الدولية”، مشيرين إلى أنهم تعرضوا لـ”معاملة سيئة”.

 

وتلقى الدرك التركي في ولاية أدرنة (غرب)، اليوم الثلاثاء، بلاغا عن وجود مجموعة من اللاجئين، على ضفة النهر، وبعد توجه عناصر الأمن للمنطقة تم ضبط 100 شخص، يحملون جنسيات باكستانية وأفغانية وسورية.

 

وفي تصريح صحفي، ذكر اللاجئ، سوخ بريت (23 عاما)، إنه جرى إلقاء القبض عليه، بعد عبوره اليونان، وقال بهذا الخصوص “تعرضتُ لمعاملة سيئة على يد أشخاص يرتدون أزياء عسكرية وشرطية”.

 

وأردف “قبل إرغامنا على صعود القوارب (لإرجاعهم إلى تركيا) تعرضتُ لصعق كهربائي في عنقي، وبعد ركوب القارب ضربوني بالهراوات، ومن ثم رموا بنا جميعًا عند الحدود التركية”.

 

أما المهاجر قاسم علي (23 عاماً)، فأوضح إنه انتقل إلى اليونان على متن قارب عبر نهر “مريج”، قبل أن تضبطه الشرطة اليونانية وتنهال عليه بالضرب، بحسب قوله.

 

ولفت “علي” إلى أنه عانى من الجوع والعطش على مدار ثلاثة أيام، قبل إرجاعه إلى الجانب التركي بواسطة قارب.

 

بدوره، قال سوخبير سينغ “بعد إلقائنا على الحدود التركية، أوقفتنا القوات التركية التي قابلتنا بمعاملة حسنة”.

 

وختم بالقول “تم استقبالنا بشكل جيد هنا في تركيا، لم نتعرض للضرب، وجرى تأمين الطعام لنا وبقية احتياجاتنا”.

 

المصدر: وكالات

 

 

زيادة الاعتداءت الجنسية على طلاب المدارس في بريطانيا

 

تحدثت أرقام أصدرتها الشرطة البريطانية عن زيادة الاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها طلاب مدارس على يد طلاب مدارس آخرين في بريطانيا.

 

وقال أحد خبراء الشرطة في شؤون الاعتداءات الجنسية المبلغ عنها التي يتعرض لها الطلاب إن هذه الأرقام ما هي سوى “غيض من فيض”.

 

وقالت إيميلي، وهذا ليس اسمها الحقيقي، البالغة من العمر 15 عاما، إنها تعرضت لاعتداء جنسي من طرف طالب في فصلها دون أن يلاحظ ذلك المدرس الذي كان في مقدمة قاعة الدرس.

 

وأضافت أنها عندما أبلغت الشرطة عن المحنة التي تعرضت لها، ضايقها بشدة زملاؤها.

 

ومضت قائلة “ما بين 10 و 15 طالبا أخذوا يشتمونني ويصيحون فيَّ “أنت شخص خسيس”.

 

وقالت إنني سمعت ملاحظات من قبيل “كان يجدر به أن يغتصبك “، كما أُلصِقت تهم بصوري. َووُصفت بأنني “أكذب ولا أقول الحقيقة”.

 

وأضافت أن مدير المدرسة لم يكن متضامنا معها. وقال لها “حسنا، ربما ليست هذه هي المدرسة المناسبة لك. يمكنك الرحيل عنها. نقترح عليك أن تمضي قدما وتبدأين من جديد”.

 

وارتفع عدد الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها طلاب تقل أعمارهم عن 18 عاما ضد طلاب آخرين أقل من 18 عاما في إنجلترا وويلز بنسبة 71% أي من 4603 حالة في عامي 2013-2014 إلى 7866 عامي 2016-2017 حسب أرقام كشفت عنها الشرطة بموجب طلب متعلق بقانون حرية الوصول إلى المعلومات.

 

وقفز عدد حالات الاغتصاب المبلغ عنها ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما من 1521 إلى 2223 خلال الفترة ذاتها.

 

وتزايدت أيضا حالات الاغتصاب في المدارس من 386 في عامي 2013-2014 إلى 922 في عامي 2016-2017.

 

المصدر : المسلم

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات