طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    من معاني الحكمة في الدعوة إلى الله    ||    فنون التعاسة ومعززاتها!    ||    الخروج إلى تبوك    ||    أوفوا بوعد الأطفال    ||    بين الألف والياء    ||    الأمن العام اللبناني: 545 نازحا سوريا عادوا اليوم إلى بلادهم    ||    السعودية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العنف ضد الروهينجا فى ميانمار    ||    الغموض يحيط بكارثة نفوق الأسماك في العراق    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > ليت كل بنت تسمع بهذا الخبر!!

ملتقى الخطباء

(202)
4433

ليت كل بنت تسمع بهذا الخبر!!

1439/01/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

يروى أن امرأة قدمت مكة تريد الحج، وكانت من أجمل النساء، فلما ذهبت ترمي الجمار، لمحها عمر بن أبي ربيعة الشاعر المعروف، وكان مغرما بالتغزل.. فكلمها فلم تجبه.. فلما كان اليوم الثاني كلمها فألح عليها فخافت من افتضاح أمرها.. فقالت لأخيها في اليوم الثالث: اخرج معي فأرني المناسك.. فلما رأى عمر بن أبي ربيعة أخاها معها مكث في مكانه ولم يتعرض لها، فأنشدت قائلة:

 

تعدو الذئاب على من لا كلاب له

 

وتتقي صولة المستأسد الضاري!

 

فلما سمع أبو جعفر المنصور هذه القصة قال: وددت لو أنه لم يبق فتاة إلا سمعت بهذا الخبر!

 

* * *

 

عمر بن أبي ربيعة شاعر مخضرم، ولد يوم مقتل عمر بن الخطاب، من أسرة قرشية جمعت ثروة ضخمة ومكانة في المجتمع، انطلق في الحياة التي انحنت له ولأمثاله ممن رزق الشباب والثروة والفراغ.. ورغم كونه شاعر يتغزل بشعره، لم تعرف له حبيبة، ففي كل مرة يتغزل بواحدة، ورغم هذا كانت له ميزتان؛ الأولى أنه كان عفيفاً، فعلى فراش الموت كان يستغفر الله تعالى؛ فقيل له: أبعد حياة الغزل تستغفر، فأمسك إزاره وقال: والله ما فككته على حرام قط. والميزة الثانية.. أنه لم يتكسب بشعره، فالتكسب بالشعر كان ولا يزال من أسوأ الظواهر التي عرفها الشعر والشعراء، فرحم الله عمر بن أبي ربيعة.

 

* * *

 

أحد الصالحين يقول: سبب توبته أنه كان بالحرم فرأى امرأةً جميلة.. حاول التحرش بها، ولما أصر.. نهرته وقالت له: جئنا من مسافة أميال لنغسل ذنوبنا.. فمن يغسل ذنوبك؟! نزلت عليه كلماتها كالزلزال، فكانت سبباً في صلاحه.. المرأة الواعية والعاقلة تعدل أُمّة، بسموها وتعاليها عن الرذائل وفي ذات الوقت قد تصلح “داشراً” وتربي “درباوياً”، وتهز شعر لاهث لا يقيم للحرائر وزناً!

 

* * *

 

الميل إلى المرأة طبيعة رجالية فطرية، وميل المرأة إلى الرجل طبيعة نسائية، لكن البشر محكومون بدين وعقل وليسوا في غابة، يفترس فيه القوي الضعيف، ولا أنظمة وقوانين إلهية وبشرية تحكمها.. العفة مطلوبة، وانتهاك الحرام تعدي على حدود الله تعالى.. كما أن المرأة معرضة للتحرش بها من السفهاء؛ فمن أمن العقوبة أساء الأدب.. ولعل نظام التحرش الذي يتم إعداده سيمتد لحماية كل مظلوم وقع فريسة للتحرش ويؤدب كل ظالم ومعتدي.

 

* * *

 

كتب أحدهم عدة مقالات يطالب فيها بإسقاط محرم المرأة، وأنه لا داعي لهذا المحرم.. ولما سئل ذات مرة عن تواجده في دولة…. . قال: إنه يرافق بنته لإكمال دراستها!!

 

انتبه.. بعض الكتاب يوجهون مطالباتهم لبنات الناس وليس المعني بها أهلهم وأسرهم!!

 

ولي المرأة أو محرمها هو الحامي لها بعد الله.. غريبة تلك الدعوات التي ترى إسقاطه، وعجيبة المطالبات التي تطالب بإسقاط ولاية الرجل على المرأة وقطع صلة أبيها وزوجها وأخيها بها!

 

* * *

 

هناك مستحضرات تجميل لا تباع في الأسواق.. فالتسامي عن الرذائل عطر الرجل، والحياء عباءة المرأة، غض البصر أجمل كحل للمرأة، وأجمل ثوب يرتديه الرجل ثوب العفة.. الأخلاق هي التاج.. خلع هذا التاج يهوي بصاحبه إلى الحضيض!

 

ولكم تحياااااتي

 

المصدر: تواصل

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات