طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    خطة أممية من 3 مراحل للحل في ليبيا الخارجية الإيطالية تحذر من التسرع في إجراء الانتخابات    ||    الأمم المتحدة: إجراء انتخابات فى جنوب السودان سيكون كارثيا    ||    الجزائر تنهي تدمير ملايين الألغام التي زرعها الاحتلال الفرنسي    ||    مقتل لاجئين أفغان بنيران الشرطة الإيرانية    ||    الكيان الصهيوني يفتتح أول قاعدة عسكرية مشتركة مع أمريكا    ||    الحوثيون يمنعون السفن الغذائية من تفريغ حمولتها    ||    لجنة أممية تجدد اتهامها لنظام الأسد باستخدام أسلحة محرمة دوليًا    ||    سوريا: كارثة إنسانية تواجه 8 آلاف مدني في ريف حماة    ||    بنغلاديش تحث الدول الإسلامية على التوحد لحل أزمة الروهينغيا    ||    مسلمو الفلبين ...نزوح بطعم التهجير    ||    رسالة إلى كل معلم ومعلمة    ||    اسم الله الأعظم 1    ||    الاستفزاز الإيراني لأهل السنة في العراق    ||    من معاناة العمل الإسلامي..    ||    طلاق على الهواء    ||    خواطر وهمسات من تجارب الحياة    ||    حين يدفع الحراك للهلاك    ||    الممارسة التربوية بين مبدأي : التحرر والمنع ..    ||    وقفات حج ١٤٣٨    ||    أشياء لا تشترى    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > أردوغان: سنرفع ملف الانتهاكات بحق الروهينغيا للأمم المتحدة

ملتقى الخطباء

(44)
8811

أردوغان: سنرفع ملف الانتهاكات بحق الروهينغيا للأمم المتحدة

1438/12/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين : إن بلاده ستنقل ملف الانتهاكات بحق مسلمي الروهينغا في ميانمار إلى أروقة الأمم المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة، المزمع انعقادها سبتمبر الجاري.

 

وخلال كلمة وجهها لمواطنين تجمعوا أمام مبنى فرع لحزب العدالة والتنمية بأحد أحياء إسطنبول، أضاف أردوغان: إن “عيداً آخر مضى والعالم الإسلامي بأسره يخوض صراعات داخلية وخارجية”.

 

وأشار إلى أن سوريا والعراق وفلسطين وليبيا كانت مسرحاً لتلك الصراعات، في حين شهدت ميانمار مجازر كبيرة.

 

ولفت إلى أن “الإنسانية وقفت صامتة أمام تلك المجازر (..) ونحن كتركيا أوصلنا مساعدات إغاثية إلى هناك (ميانمار) عبر جمعية الهلال الأحمر وإدارة الكوارث والطوارئ (أفاد)، وسنواصل إرسال المساعدات إليهم”.

 

وأضاف: “سنطرح الوضع في ميانمار على نطاق واسع، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والاجتماعات الثنائية مع الزعماء (المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة المقرر عقدها في 19 سبتمبر)”.

 

وتابع: “بوصفي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامي، أجريت اتصالات مع نحو 20 زعيماً في العالم، لبحث هذه المواضيع، وطبعاً هناك زعماء يمكن أن تثمر مباحثاتنا معهم عن نتائج، لكن لا يحمل الجميع نفس الحساسية، فليكن، نحن سنقوم بواجبنا”.

 

ومنذ 25 أغسطس المنصرم، يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان، تتمثل بقتل مسلمي الروهينغيا وحرق قراهم وتهجيرهم من أرضهم حسب تقارير إعلامية.

 

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الانتهاكات، لكن المجلس الأوروبي للروهينغيا أعلن، الاثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

 

وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في وقت سابق اليوم، فرار أكثر من 87 ألفاً من الروهينغا من أراكان إلى بنغلادش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم خلال الأيام العشرة الأخيرة.

 

المصدر: المسلم

 

 

المفوضية الأوروبية: أفعال تركيا تجعل انضمامها للاتحاد مستحيلا

 

استبعدت المفوضية الأوروبية انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي، معللة ذلك بأفعال السلطات التركية.

وقال المتحدث باسم المفوضية في مؤتمر صحفي دوري، عقب دعوة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لوقف محادثات انضمام أنقرة للإتحاد الأوروبي، إن “تركيا تتخذ خطوات ضخمة تبعدها عن أوروبا وهذا يجعل انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي مستحيلا”.

غير أنه أكد أن أي قرار بشأن إنهاء المفاوضات المتوقفة بالفعل منذ فترة يتطلب موافقة الدول ال 28 دول الأعضاء، وليس بروكسل.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن تجاهل ألمانيا وأوروبا للأزماتا الأساسية والعاجلة والهجوم على تركيا ورئيسها هو انعكاس لانكماش الدور الأوروبي وهجوم على المبادئ التي قامت عليها.

جاء ذلك بعد يوم من تصريحات ميركل خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسها المرشح الاشتراكى الديمقراطى مارتن شولتز في الانتخابات بأن تركيا يجب ألا تصبح أبدا عضوا في الاتحاد الأوروبي.

من جانبه، قال شولتز إنه سيسعى إلى إنهاء مفاوضات حصول أنقرة على العضوية حال انتخابه.

واتهم المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ساسة ألمان، الاثنين، بالانغماس في الشعبوية بالحديث عن إنهاء محادثات انضمام أنقرة للإتحاد الأوروبي.

وعلق قالن في تغريدة على حسابه على تويتر قائلا “هم يحاولون بناء سور برلين بحجارة الشعبوية”.

وأضاف “ألا تدرك ألمانيا التي فتحت أحضانها بشكل علني لمنظمات إرهابية مثل بي كا كا وغولن أنها تدافع عن الإرهابيين والانقلابيين وليس عن الديمقراطية”.

وتابع “ليس هناك أهمية كبيرة لفوز أي حزب في الانتخابات الألمانية، لأن العقلية التي ستفوز في الانتخابات واضحة من الآن”.

وأردف أن عدم تطرق ميركل وشولتز إلى التمييز والعنصرية المتصاعدين، يظهر النقطة التي وصلت إليها السياسة الألمانية، معربا عن أمله في أن يتغير هذا الجو المضطرب في العلاقات التركية الألمانية بأسرع وقت ممكن.

لكنه أكد أن أي قرار بشأن وقف عملية الانضمام المتعثرة منذ فترة طويلة في أيدي الدول الثماني والعشرين الأعضاء بالاتحاد وليس المفوضية في بروكسل.

وتتهم المفوضية الأوروبية تركيا بـ”التراجع بدرجة خطيرة” فيما يتعلق بالحقوق وحكم القانون منذ الانقلاب الفاشل في 15 يوليو/تموز الماضي.

وتزامنا مع صدور تقييم سنوي لمستوى التقدم في مسعى أنقرة للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، قال مفوض شؤون توسيع الاتحاد يوهانس هان إن الإجراءات التي شهدتها تركيا عقب محاولة الانقلاب “أثرت على شرائح المجتمع كافة”.

اردوغان يشبه منع ألمانيا مظاهرات تأييد له بـ “ممارسات النازية”

وزير خارجية ألمانيا للجالية التركية: أنتم تنتمون إلى هنا

أردوغان يتهم ألمانيا “بالإقدام على الانتحار” إذا منعته من الحديث إلى الأتراك

وتشهد العلاقات بين البلدين توترا متصاعدا، منذ اعتقلت السلطات التركية 12 ألمانيا من بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في صيف العام الماضي. وتقول برلين إن الاعتقالات لها دوافع سياسية وطالبت أنقرة بالإفراج غير المشروط عن رعاياها.

وتبادل الطرفان انتقادات لاذعة، فوصف الرئيس التركي الشهر الماضي زعماء الحزب الحاكم في ألمانيا بـ “أعداء تركيا”، وقال إنهم يستحقون رفض الناخبين الألمان ذوي الأصول التركية لهم في الانتخابات الألمانية الوشيكة.

ويمكن لنحو مليون شخص من أصول تركية يعيشون في ألمانيا التصويت.

ولطالما عارض حزب ميركل، الاتحاد الديمقراطي المسيحي، عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، لكن تركيا بدأت مفاوضات الانضمام قبل تولي حزب ميركل سدة الحكم عام 2005.

 

المصدر: بي بي سي

 

 

أردوغان: التصريحات الألمانية حول تركيا تذكر بـ”النازية”

 

تبر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الأربعاء ان تصريحات المسؤولين الألمان حول تركيا تقارن بنهج “النازية” وذلك على خلفية توتر شديد بين انقرة وبرلين.

 

وقال أردوغان فى خطاب القاه فى انقرة “هذه نازية، فاشية” ردا على تصريحات المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ومنافسها مارتن شولتز حول تركيا خلال مناظرة تلفزيونية جرت الاحد تمهيدا للانتخابات التشريعية المرتقبة فى 24 سبتمبر فى المانيا.

 

وخلال المناظرة، اكدت ميركل أنها تؤيد وقف مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الاوروبى مع انقرة، على خلفية تزايد الانتقادات الحادة بين البلدين الأساسيين فى الحلف الاطلسي.

 

والمفاوضات بين الاتحاد الاوروبى وتركيا التى بدأت رسميا فى 2005، متوقفة بسبب اتهام اردوغان بانتهاج اسلوب تسلطى فى الحكم.

 

ومنذ محاولة الانقلاب فى تركيا فى 15 تموز/يوليو 2016، توترت كثيرا العلاقات بين تركيا والمانيا، بعد ان كانا شريكين تاريخيين فى ملف الهجرة وفى التصدى للارهاب.

وتنتقد المانيا منذ اشهر، عمليات التطهير التى قامت بها السلطات التركية بعد الانقلاب الفاشل واعتقال مواطنين المانا يحوز البعض منهم الجنسية التركية، “لأسباب سياسية”.

 

واضاف الرئيس التركى “ينامون، يستيقظون ويقولون +اردوغان+. ماذا فعل لكم اردوغان؟ هل هذه الانتخابات تجرى فى تركيا او فى المانيا؟”.

واضاف “أقول لميركل: اذا كنت غير قادرة حتى على تحمل العلاقات الحالية بين تركيا والاتحاد الاوروبي، اذن، تحلى بالشجاعة واعلنى ذلك”.

 

وكان اردوغان اثار غضب المانيا فى الربيع الماضى عندما اتهمها باستخدام “الاساليب النازية”، بعد الغاء لقاءات انتخابية لمسؤولين اتراك فى المانيا لصالح استفتاء تعزيز صلاحيات اردوغان.

 

وقال اردوغان ايضا الاربعاء “يزعجهم ان نقوم بمقارنات مع النازية. لكن ما تتضمنه النازية، فعلتموه. انا لا اقول انكم نازيون او فاشيون. انى اشرح الوضع”.

 

المصدر: اليوم السابع

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات