طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    أخبار منوعة:    ||    خطة أممية من 3 مراحل للحل في ليبيا الخارجية الإيطالية تحذر من التسرع في إجراء الانتخابات    ||    الأمم المتحدة: إجراء انتخابات فى جنوب السودان سيكون كارثيا    ||    الجزائر تنهي تدمير ملايين الألغام التي زرعها الاحتلال الفرنسي    ||    مقتل لاجئين أفغان بنيران الشرطة الإيرانية    ||    الكيان الصهيوني يفتتح أول قاعدة عسكرية مشتركة مع أمريكا    ||    الحوثيون يمنعون السفن الغذائية من تفريغ حمولتها    ||    لجنة أممية تجدد اتهامها لنظام الأسد باستخدام أسلحة محرمة دوليًا    ||    سوريا: كارثة إنسانية تواجه 8 آلاف مدني في ريف حماة    ||    بنغلاديش تحث الدول الإسلامية على التوحد لحل أزمة الروهينغيا    ||    مسلمو الفلبين ...نزوح بطعم التهجير    ||    رسالة إلى كل معلم ومعلمة    ||    اسم الله الأعظم 1    ||    الاستفزاز الإيراني لأهل السنة في العراق    ||    من معاناة العمل الإسلامي..    ||    طلاق على الهواء    ||    خواطر وهمسات من تجارب الحياة    ||    حين يدفع الحراك للهلاك    ||    الممارسة التربوية بين مبدأي : التحرر والمنع ..    ||    وقفات حج ١٤٣٨    ||    أشياء لا تشترى    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > السودان يدعم مبادرة البرلمان الأفريقى للتفاوض مع أمريكا حول قضايا القارة

ملتقى الخطباء

(37)
8809

السودان يدعم مبادرة البرلمان الأفريقى للتفاوض مع أمريكا حول قضايا القارة

1438/12/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

أكدت هيئة قيادة المجلس الوطنى السودانى ، فى اجتماعها، الأربعاء، برئاسة الدكتور إبراهيم أحمد عمر رئيس المجلس ، دعمها لمبادرة البرلمان الأفريقى ، وتكوينه لوفد تفاوضى مع الإدارة الأمريكية لمناقشة قضايا القارة ، وعلى رأسها قضية السودان ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه.

 

وناقشت الهيئة نتائج زيارة وفد المجلس الوطنى لجمهورية بيلاروسيا أواخر أغسطس الماضي، وأهميتها للسودان، حيث دعا أعضاء الوفد ورؤساء اللجان إلى الاستفادة من إمكانيات بيلاروسيا خاصة فى الزراعة والصناعة والمعاملات البنكية ، إلى جانب تيسير الأعمال التجارية والاستثمار ، وإدخال الصناعات الثقيلة إلى السودان .

 

وفى سياق متصل، كشف رئيس المجلس الوطني، عن زيارة مرتقبة لوفد من البرلمان البيلاروسى للسودان فى أكتوبر المقبل ، مبرزا أن الفترة القادمة ستشهد جملة من الزيارات المتبادلة بين البرلمانيين والخبراء والفنيين فى البلدين، وذلك ضمن خطة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الدولتين .

 

وقال رئيس المجلس، فى مؤتمر صحفى عقده اليوم بالخرطوم ، إن البرلمانين السودانى والبيلاروسي، وقعا مذكرة تفاهم تنص على تقوية وتمتين المصالح المشتركة بين البلدين، إلى جانب توصيتها بإنشاء سفارة لكلا البلدين لخدمة ما تم الاتفاق عليه .

 

وأكد أن مثل هذه الزيارات تؤكد دور الدبلوماسية البرلمانية فى تقريب الشعوب ودعم الروابط بينها، مشيرا إلى المكتسبات التى حققتها الزيارة فى مجالات الصناعة والزراعة والتعليم، إلى جانب ما حققه الوفد الفنى فى مجال التبادل المصرفى بين البلدين، فضلاً على فتح الباب أمام الاستثمار فى مجال النفط.

 

المصدر: اليوم السابع

 

 

السودان يسعى لتخفيف العقوبات.. وأمريكا تضغط من أجل الحريات الدينية

 

قال المدير الجديد للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أثارت مسألة الحريات الدينية خلال محادثات بشأن تخفيف العقوبات عن السودان.

 

وأجرى مارك جرين مدير الوكالة المحادثات في الخرطوم مع كبار المسؤولين السودانيين في وقت تدرس فيه الحكومة الأمريكية إن كانت ستخفف العقوبات المفروضة منذ 20 عاما وهو قرار ينبغي اتخاذه بحلول 12 من أكتوبر.

 

وقال جرين بعد اجتماع مع رئيس الوزراء السوداني بكري حسن صالح «طرحنا أسئلة.. وتلقينا تأكيدات».

 

ورغم أن حقوق الإنسان والحريات الدينية ليست شروطا لرفع دائم لبعض العقوبات عن السودان فإن الحكومة الأمريكية تطرحهما بشكل متزايد كملفين مثيرين للقلق.

 

وخلال الكشف عن أحدث تقرير لوزارة الخارجية بشأن الحريات الدينية ندد الوزير ريكس تيلرسون بقيام السلطات السودانية باعتقال أو ترويع رجال الدين المسيحي وبهدم الكنائس ومحاولة إغلاق المدارس الكنسية.

 

وشكا زعماء دينيون من أن الحكومة هدمت كنائس واعتقلت قساوسة الأمر الذي أجج المخاوف بين المسيحيين من أنهم لن يتمكنوا من ممارسة شعائرهم في البلد الذي تسكنه أغلبية مسلمة.

 

وخلال زيارة لمدة ثلاثة أيام للسودان، وهي الأولى لمسؤول أمريكي كبير منذ 2005، اجتمع جرين مع عدد من المنظمات الدينية بما في ذلك كنائس ومدافعون عن الحريات الدينية.

 

وخلال اجتماعاته اليوم قال جرين إنه أقر بأن الحكومة اتخذت «خطوات جادة» للامتثال لشروط الولايات المتحدة من أجل تخفيف العقوبات. ومن بين هذه الشروط تحسين فرص عمال الإغاثة في الوصول للمحتاجين للمساعدات الإنسانية والتعاون في مكافحة الإرهاب وحل الصراعات الداخلية.

 

وأضاف جرين «الحكومة تواصل الإلغاء التدريجي للعقبات القائمة منذ فترة طويلة.. وأدعو الحكومة لتسريع وتيرة العمل في هذا الصدد».

 

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إن بلاده تتطلع لاستعادة العلاقات الطبيعية مع واشنطن.

 

وأضاف غندور الذي يشرف على الحوار مع واشنطن بشأن تخفيف العقوبات «من جانبنا نتطلع لتطبيع علاقاتنا مع بلد مهم، البلد المهم في العالم، الولايات المتحدة».

 

من الممكن أن يؤدي تخفيف العقوبات إلى وقف العمل بحظر تجاري وفك أرصدة مجمدة ورفع قيود مالية تعرقل الاقتصاد السوداني.

 

ويريد السودان استعادة القدرة على التعامل من خلال النظام المصرفي العالمي الأمر الذي ينطوي على رفع القيود المعطلة للتجارة والاستثمارات الأجنبية التي تشتد حاجة السودان إليها.

 

ويحتاج السودان للتجارة والاستثمارات لمواجهة معدل التضخم البالغ 35 في المئة ونقص النقد الأجنبي الذي عرقل قدرة الخرطوم على الشراء من الخارج.

 

غير أن تنفيذ تلك الخطوة تأجل ستة أشهر للسماح للسودان بمزيد من الوقت لتحقيق تقدم في مطالب رئيسية وإتاحة مزيد من الوقت أيضا للإدارة الأمريكية.

 

وسيمثل رفع العقوبات الاقتصادية نقطة تحول كبرى لحكومة الرئيس عمر حسن البشير الذي استضاف في فترة من الفترات أسامة بن لادن كما أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة تدبير إبادة جماعية في إقليم دارفور.

 

ولم تخفف واشنطن من حدة إدانتها للأساليب التي استخدمتها الحكومة السودانية في دارفور كما أن السودان لا يزال على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب إلى جانب إيران وسوريا.

 

وقال جرين لرويترز أمس الاثنين بعد زيارة ولاية شمال دارفور إن دخول المساعدات الإنسانية شهد تحسنا.

 

وعلى وجه التحديد فقد سُمح لعمال الإغاثة لأول مرة منذ سبع سنوات بدخول منطقة جبل مرة في دارفور حيث لا تزال تدور اشتباكات بين الحكومة والمتمردين وفقا لتقارير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

 

وسلم جرين بتحقيق تقدم غير أنه قال أمس إن القرار النهائي في موضوع العقوبات بيد ترامب ووزير الخارجية ريكس تيلرسون.

 

وقال «من المؤكد أن تقدما تحقق ولا سيما في الأسابيع الأخيرة. والمسألة لا تتعلق بأن تبدو الأمور مثالية في موعد اتخاذ القرار بل ما إذا كانت تغيرات طويلة الأمد قد تحققت».

 

كانت الولايات المتحدة قد فرضت العقوبات على السودان في عام 1997 بما فيها حظر تجاري كما جمدت أرصدة حكومية وذلك بسبب مخاوف تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب.

 

وأضافت الولايات المتحدة المزيد من العقوبات عام 2006 بسبب ما قالت إنه تواطؤ في أعمال العنف في منطقة دارفور.

 

المصدر: المصري اليوم

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات