طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    قلق الأم على أبنائها بين الاعتدال والإفراط    ||    دورك الحقيقي مع ذرِّيتك    ||    النجاح يبدأ من مغادرة منطقة الراحة    ||    كل الشموع تحترق.. إلا ضوء الإيمان    ||    إمارة مكة تصدر بيانا بشأن حماية الحجاج من انتشار صرصور الليل بالحرم المكي    ||    مسؤول أممي: الفيضانات أضرت بـ23 ألف نازح شمال غربي سوريا    ||    العراق يعتزم سحب قوات الجيش من مدنه .. ويخطط لإعادة أكثر من مليون نازح    ||

ملتقى الخطباء

(115)
4190

راصد المنابر

1438/11/27
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مختصر خطبتي الحرمين 19 من ذي القعدة 1438هـ
358
لايوجد
0
(4190)

مختصر خطبتي الحرمين 19 من ذي القعدة 1438هـ

1438/11/20
مكة المكرمة: ألقى فضيلة الشيخ ماهر المعيقلي - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "مقاصِدُ الحجِّ الكُبرَى"، والتي تحدَّث فيها عن الحجِّ وأنه شعيرةٌ عظيمةٌ عمِلَ بها الكثيرُ مِن أنبياء الله ورُسُله - عليهم الصلاة والسلام -، كما بيَّن أبرزَ مقاصِدِ الحجِّ. واستهل الشيخ بالوصية بتقوى الله -تعالى-، فقال: معاشر المؤمنين: فأُوصِي نفسِي وإياكم بتقوَى الله - عزَّ وجل -؛ فإنها العُدَّةُ والزاد، والمُدَّخرُ ليوم المعاد، (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى) [البقرة: 197]. وأضاف الشيخ: حُجَّاج بيت الله الحرام: هنِيئًا ما خصَّكُم الله به؛ حيث ورَدتُم بيتَه المُعظَّم، وقصدتُم رُكنَ الإسلام الأعظَم، آمِّين البيتَ العتيق، مُلبِّين مِن كل فَجٍّ عمِيق، فقَصدُ هذه البِقاع المُبارَكة بالحجِّ والعُمرة يرفَعُ الدرجات، ويغفِرُ الذنوبَ والسيئات. فها هي مكَّة وجلالُها، والكعبةُ وجمالُها، وهنا زمزم، والحِجرُ، والحجرُ الأسود، ومقامُ إبراهيم، والصفا والمروة، والمشعَرُ الحرامُ، ومِنَى، وعرفة. وقال حفظه الله: إن الحجَّ شَعِيرةٌ عظيمةٌ؛ عظيمةٌ بعِظَم هذا البيتِ العتيق، تتابَعَ في قافلتِها أنبياءُ الله ورُسُلُه، فسارَ في طريقِها إبراهيمُ، وصالِحٌ، وهُودٌ، ومُوسَى، ويُونسُ، ومُحمدٌ، وغيرُهم مِن أنبياء الله تعالى وأصفِيَائِه - صلواتُ ربِّي وسلامُه عليهم -. فكَم حجَّ هذا البيتَ مِن الأنبياء والمُرسَلين! وكَم تنقَّلُوا بين هذه المشاعِر مُهِلِّين ومُلَبِّين! وبيَّن الشيخ أن توحيدَ الله - جلَّ جلاله، وتقدَّسَت أسماؤُه - أعظمُ مقاصِد الحجِّ وأجَلُّها؛ فما رُفِع هذا البيتُ العتيقُ إلا بالتوحيدِ ولأجلِ التوحيد، والتوحيدُ هو .....
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات