طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    فضل أيام عشر ذي الحجة    ||    وسائل إعلام عبرية: إيران تبني مصنعًا للصواريخ بسوريا    ||    إيران تدشن أول جامعة لها في العراق    ||    الاحتلال الصهيوني يقتحم منزل الشيخ "رائد صلاح" ويعتقله    ||    المجلس الروهينغي الأوروبي يحذر من إبادة جماعية للمسلمين بميانمار    ||    السبسي يثير أزمة دينية في تونس .. إفتاء تونس تؤيد وعلماء الزيتونة ينتفضون والأزهر يعترض    ||    السعودية : المفتي يحذر من المغالاة في أسعار حملات الحج    ||    مسؤول إيراني: حدودنا اليوم "عقائدية" ولا نعترف بالحدود الدولية    ||    ليبيا:مذكرة توقيف دولية بحق قائد في قوات "حفتر"    ||    أخبار منوعة:    ||    ألحان خشخشة الأكياس    ||    توليد اليقين للأزمات...!    ||    الطائفة المنصورة: وتأملات ما قبل المراجعات    ||    حقائق عن مجتمع وجنود الكيان الصهيوني    ||    هل ننتظر المهدي    ||    صناعة القدوات بين ماضي البناء وحاضر الهدم    ||    فرعون الواعظ أم مؤمن آلِه الواعظ!    ||    علمني زكريا    ||    منهجنا .. بين الأمنيات والعمل (1)    ||    الكسوف والخسوف تخويف لا تسويف    ||    التغيير، الحل الوحيد لإيران والمنطقة    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > العفو الدولية: إيران تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد

ملتقى الخطباء

(45)
8690

العفو الدولية: إيران تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد

1438/11/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

شنت الأجهزة القضائية والأمنية الإيرانية حملة ضارية استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد منذ تولي حسن روحاني رئاسة إيران، حيث قامت بشيطنة وسجن ناشطين حقوقيين وقفوا في وجه السلطات الإيرانية دفاعاً عن الحقوق.

 

 

وأوردت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان، التي تتخذ من العاصمة البريطانية مقراً لها، في تقريرٍ جديدٍ لها نشر اليوم تحت عنوان “شبكة القمع الإيرانية تشن حملة شرسة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان”، تفاصيل عن كيف أن العشرات من الناشطين الحقوقيين في إيران، الذين كثيراً ما يصنفهم إعلام الدولة الإيرانية على أنهم “عملاء للأجانب” و”خونة”، قد اضَّطُهِدُوا وسُجِنُوا بتهم زائفة زعمت أنهم قد هددوا “الأمن الوطني” الإيراني، الشيء الذي، بحسب المنظمة الحقوقية الدولية، قد وجه ضربة ساحقة لآمال الإصلاح بمجال حقوق الإنسان الذي كانت حملة حسن روحاني الانتخابية الأولى قد وعدت به.

 

وأوضحت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقريرها، إن بعض الناشطين الحقوقيين الإيرانيين قد حكم عليهم بالسجن لأكثر من 10 أعوام بسبب أفعال بسيطة مثل الاتصال العادي بهيئة الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي أو منظمات حقوقية دولية اشتملت على منظمة العفو الدولية.

 

كما دعت العفو الدولية، مجموعة دول الاتحاد الأوروبي، التي أعلنت خططاً، في العام 2016م، لإعادة تدشين حوار ثنائي مع إيران حول حقوق الإنسان، إلى الجهر، في أقوى العبارات، بالوقوف ضد اضِّطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في ذلك البلد، لاسيَّما وأن حملة السلطات الإيرانية ضدهم قد كانت شاملة واستهدفتهم، وما تزال، على نطاق واسع، حيث سلط تقرير منظمة العفو الدولية المعني الضوء على 45 حالة استهداف نشطاء حقوقيين في مجالات مختلفة منها الدفاع عن حقوق العاملين والأقليات، فضلاً عن محامين حقوقيين وناشطين من أجل الحقيقة والإنصاف والتعويض بشأن إعدامات جماعية تمَّت خارج نطاق القضاء بإيران وحالات اختفاء قسري تفشت في إيران خلال عقد الثمانينات من القرن العشرين الماضي.

 

 

وأشارت المنظمة الحقوقية الدولية، في تقريرها، إلى حالات ناشطين حقوقيين إيرانيين بارزين تعتقلهم السلطات الإيرانية.

 

وبشأن المحامين المشتغلين بقضايا حقوق الإنسان أورد تقرير منظمة العفو الدولية أنَّهم يعملون في مناخ تعذيبٍ ومحاكمات غير عادلة وتحرش دائم بهم، فضلاً عن الشطب من السجل القضائي والسَّجن.

 

المصدر: المسلم

 

 

إيران تتوعد بالرد: عقوبات أمريكا تنتهك الاتفاق النووي

 

قالت إيران إن العقوبات الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، تنتهك شروط اتفاقها النووي مع القوى العالمية وتعهدت برد «ملائم ومتناسب» عليها.

 

 

كان ترامب قد وصف أثناء حملته الانتخابية الاتفاق النووي- الذي جرى التفاوض عليه إبان ولاية سلفه باراك أوباما- بأنه «أسوأ اتفاق على الإطلاق». ووقع ترامب قانون العقوبات الجديدة الذي يشمل عقوبات ضد روسيا وكوريا الشمالية.

 

وقالت إيران بالفعل إنها ستقدم شكوى إلى الهيئة المشرفة على اتفاق 2015 بشأن العقوبات التي أقرها الكونجرس الأسبوع الماضي بسبب تطويرها برنامجها الصاروخي وانتهاكات لحقوق الإنسان. وبموجب الاتفاق قبلت طهران قيودا على برنامجها النووي في مقابل تخفيف العقوبات،

 

ونقلت وكالة أنباء الطلبة عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية قوله في مقابلة مع التلفزيون الرسمي «وقع انتهاك للاتفاق النووي من وجهة نظرنا وسنبدي رد فعل ملائما ومتناسبا مع هذا الأمر».

 

وردت روسيا على العقوبات بطرد موظفين بالسفارة الأمريكية بينما لا توجد علاقات دبلوماسية أو تجارية مباشرة بين إيران والولايات المتحدة ولذا فإن الخيارات أمام طهران محدودة. وقال عراقجي إن رد طهران سيكون «ذكيا».

 

وأضاف «هدف أمريكا الرئيسي من إقرار تلك العقوبات على إيران هو تدمير الاتفاق النووي وسوف نرد بذكاء شديد على هذا الإجراء».

 

وقال «بالتأكيد لن نتصرف بطريقة توقعنا في شراك سياسات الحكومة الأمريكية وترامب».

 

ووقع ترامب العقوبات الجديدة قبل يوم من مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في مراسم قبل أن يؤدي اليمين لولاية ثانية. ومن المرجح أن تزيد العقوبات جرأة منتقديه المتشددين الذين يقولون إن الاتفاق النووي نوع من الاستسلام.

 

والولايات المتحدة إحدى الدول الست التي وقعت الاتفاق مع إيران وتقول الدول الخمس الأخرى وهي روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا إنها تعتبره قد نجح في تهدئة المخاوف من احتمال أن تحاول إيران تطوير أسلحة نووية.

 

ودفع الاتفاق دولا أوروبية للعودة للاستثمار في إيران الغنية بالنفط والغاز حيث اتفقت توتال الفرنسية على تطوير مرحلة جديدة من حقل غاز بارس الجنوبي وهو الأكبر في العالم.

 

وقال عراقجي إن الأوروبيين لن يسمحوا لترامب بتدمير الاتفاق النووي.

 

وأضاف «ما فعلته توتال والعقد الذي وقع بين الشركة وإيران بعث برسالة من أوروبا إلى الأمريكيين مفادها أنهم سيواصلون علاقاتهم الاقتصادية مع إيران مهما كانت الظروف».

 

وفي إعلان منفصل أكدت طهران أن روحاني سيحتفظ بوزيرين مهمين في ولايته الثانية هما وزير النفط بيجن زنغنه، الذي ينسب إليه الفضل إلى حد بعيد في إنجاز اتفاق توتال، ووزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي قاد مفاوضات بلاده من أجل الاتفاق النووي.

 

المصدر: المصري اليوم

 

 

تحقيق مع شركة أمريكية عملاقة بسبب إيران

 

يخضع عملاق التجارة الإلكترونية في العالم “أمازون” لتحقيق في الولايات المتحدة، بسبب اتهامات بخرقه لقواعد العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

 

وأفادت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، بأن الأمر يتعلق ببيع “أمازون” مواد إلى أشخاص مدرجين في قائمة مراقبة الإرهاب ومؤسسات رسمية إيرانية مشمولة بالعقوبات.

 

وأكدت الشركة الأمريكية العملاقة وجود التحقيق، وقالت إنها باعت بضائع إلى شخص مصنف إرهابيا بقيمة 300 دولار، كما أقرت أنها باعت بضائع أخرى بقيمة تناهز 25 ألف دولار لإحدى السفارات الإيرانية وما قيمته 8100 دولار لأشخاص يشتبه في أنهم يعملون مع سفارات إيرانية.

 

وجاءت هذه المعلومات خلال تقديم “أمازون” مستندات إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات وهي هيئة اتحادية أمريكية مسؤولة عن تنظيم عمل الشركة.

 

وذكرت أمازون أن المبيعات تشمل كتابا ومواد مكتبية وأجهزة إلكترونية، مشيرة إلى أن عمليات البيع جرت خلال عام 2016.

 

وأكدت سعيها إلى التعاون مع السلطات الأمريكية على الرغم من أن الامر قد يؤدي إلى فرض عقوبات عليها بمواجب القانون.

المصدر: المسلم

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات