طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > مختارات الراصد > جولة الراصد الإعلامي (17 جماد الاخر 1438هـ)

ملتقى الخطباء

(154)
8572

جولة الراصد الإعلامي (17 جماد الاخر 1438هـ)

1438/6/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وضعنا لكم باب “الراصد الإعلامي”، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..

 

مما هو مقرر في قواعد الشريعة أن (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)، وأن (الحكم على الشيء فرع عن تصوره)، ولذا فعلى من يتصدى للخطابة ودعوة الناس إلى الحق في المساجد أن يكون ملمًّا بهذا الواقع، مدركًا لأسراره، عالمًا بأصوله وفروعه، وإن لم يتخصص فيه فعليه بالرجوع إلى المتخصصين، انطلاقًا من التوجيه الرباني: (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)، فضلاً عن أن المتحدث في شؤون العامة ينبغي أن يعلم عن دنياهم، ووظائفهم وأعمالهم، وطعامهم وشرابهم، وأن يتحلى بقدر من الثقافة العامة تؤهله للخوض في مسائلهم الشخصية دون اضطراب أو مخافة جهالة.

وإذا قلبنا النظر في هذا الواقع متلمسين فهمه ومحاولين المساهمة في الخروج من وضع أمتنا الحالي إلى المكانة اللائقة بها، لوجدنا أننا أصبحنا همًّا على أمتنا، وأدرك أعداؤنا سر تأخرنا، ومكمن مصيبتنا، وأساس بليتنا، فعاثوا في الأرض فسادًا، يتآمرون ويخططون، ونحن في غفلة عما يُكاد لنا، انشغلنا بأنفسنا عن عدونا، وبدنيانا عن ديننا، فلا ديننا يبقى ولا دنيانا تعمر وترتقي.

 

وليس الاهتمام بفقه الأحداث والوقائع، وتثقيف الداعية بأحوال العامة وحياتهم من حوله، بدعًا من الأقوال والأفعال، بل كان عليه مدار اهتمام الأنبياء والصالحين والمصلحين، وقد حفل القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والواقع العملي لحال النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والمصلحين من الأمة بأمثلة زاخرة تدلل على اهتمامهم بمعرفة واقعهم ودراسته قبل أن يبدؤوا أي تحرك فيه، مع اهتمامهم بواقع الناس وما فيه من أفراح وأتراح.

فها نحن نراه -صلى الله عليه وسلم- يوجه المستضعفين من صحابته بالهجرة إلى الحبشة -والحبشة خاصةً- لأن "فيها ملكًا لا يظلم عنده أحد"، وها نحن نرى المرحلية في الدعوة ملائمة للواقع الذي تعيشه، فنجده -صلى الله عليه وسلم- يختار المدينة مكانًا لهجرته، ويتعامل مع جميع الأطراف الموجودة فيها وحولها بأسلوب يناسب أحوالها، وعندما أرسل -صلى الله عليه وسلم- معاذًا إلى اليمن قال له: "إنك تأتي قومًا أهل كتاب"، وهذا من إدراكه -صلى الله عليه وسلم- لواقع وحال كل بلد وما يحتاج إليه؛ ولذلك قال له: "فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله…". إلى غير ذلك من الأمثلة التي تزخر بها السنة النبوية الشريفة.

لذلك فقد وضعنا لخطبائنا الكرام ودعاتنا في كل مكان باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع لهم أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم –لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ ليكون الخطيب واعيًا لما يدور حوله إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي والدراسات الذي أوليناه أهمية مستقلة، فضلاً عن إيرادنا لأهم ما في خطب مشاهير خطباء العالم الإسلامي وعلى رأسهم خطباء الحرمين الشريفين؛ وذلك صقلاً لموهبة الخطيب الخطابية والدعوية، وإمعانًا في فهم دقيق لما يدور حوله من وقائع وأحداث تفيده بلا شك في تشكيل وعيه ودعوته وإعداده لخطبة الجمعة.

 

راصد الأخبار

 
 
          قال نائب وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر اليوم: ‘‘إن المِيلِيشِيا الانقلابية زرعت أكثر من 250 ألف لغم، بمناطق مأهولة بالسكان في عِدَّة محافظات‘‘.   وأَشَارَ خلال لقائه بالمفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد

 
 
 
          أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، عن سقوط طائرة استطلاع بدون طيار، من نوع ‘‘سكاي لارك‘‘ شرق قطاع غزة.   وقال جيش الاحتلال في بيان صحفي: ‘‘إنه يُجري تحقيقاً لمعرفة أسباب سقوط الطائرة أثناء

 
 
 
          بحلول اليوم تكون قد مرت ست سنوات على بداية الأحداث في سوريا، التي كانت شرارتها احتجاجات في أنحاء مختلفة على بشار الأسد وحكم عائلته الذي يرجع إلى 40 عاما مضت. وقد تحولت هذه الأحداث إلى حرب لا هوادة فيها.   متعلقات   بعد انقضاء

 
 
 
          قرر ديوان الوقف السُني في العراق فتح جميع المساجد في الجانبين الشرقي والغربي لمدينة الموصل، لإيواء نازحيها.   وقال حارث الجنابي، مدير إعلام الوقف السُني، إن "رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم، أمر بفتح جميع المساجد في الجانب

 
 
 
        أعلن نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، مساء الاثنين، أن أنقرة قررت تعليق العلاقات رفيعة المستوى مع هولندا، وتأجيل الاجتماعات المخطط لها حتى إشعار آخر، كما قررت عدم السماح للسفير الهولندي بالعودة إلى العاصمة التركية، وعدم السماح

 
 
 
          انتقدت صحيفة "كيهان" الإيرانية، السياسات الاقتصادية للرئيس الإيراني حسن روحاني، وحكومته، واصفةً الوضع في البلاد بأنه "متجه نحو الأسوأ عاماً بعد عام".   وأشارت في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، إلى أن الشعب الإيراني

 
 
 
        التقى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مساء الاثنين في موسكو، اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.   وقالت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية إن بوغدانوف مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكد لحفتر موقف موسكو الداعم

 
 
 
          وصف العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الإرهاب بأنه يمثّل أكبر خطر على أمن الدول والشعوب، قائلا : "نحن شركاء أساسيون في محاربته".   جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عقدها العاهل السعودي مع رئيس وزراء اليابان

 
 
 
        طالبت مقررة الأمم المتحدة المعنية بأوضاع حقوق الإنسان في ميانمار يانغي لي، أمس الاثنين، بإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة في أعمال القتل والانتهاكات الخطيرة بحق مسلمي الروهينجا.   وأضافت لي لدى استعراض تقريرها الثالث أمام الدورة 34 لمجلس الأمم المتحدة

 
 
 
        معاهد تعليمية بالنمسا تقرر حظر الحجاب على موظفيها   حظرت جمعية تدير عدد من المعاهد التعليمية في النمسا، اليوم الأربعاء، موظفيها من ارتداء الرموز الدينية الواضحة.   ونقلت صحيفة "كلاين تسايتونج" النمساوية، عن جمعية

 

راصد المقالات

 
 
      بقلم أمين أمكاح   يحكى أن الأمان لا يُستشعر إلا مع الأوفياء، فلنقاء أرواحهم يعرف الوفاء إليهم طريقًا، وهذا بالفعل ما تمنحه هذه السجية لمن يتصف بها، ومن خلالها يحس المرء بنقاء الشخص الذي يتميز بها عن غيره.   لكن يبدوا أنه لما غزت المادة عقول وقلوب

 
 
 
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله… وبعد:   ماء زمزم ماء مُبارك، فهو سيِّد المياه وأشرفها قدراً، وهو بئرٌ فجَّره الله لنبيِّه إسماعيل – عَلَيْهِ السَّلَامُ – وأُمه هاجر استجابة لدعوة خليله إبراهيم – عَلَيْهِ السَّلَامُ –

 
 
د. حمزة آل فتحي
      ومثقفون ودأبُهم في تهمةٍ// والنَّاس في فكر وفِي إبداعِ   أفنى عمرَه وقلمه في ملاحظة عثرات الناس وتصنيفهم، إلى درجة (الإيغال التصنيفي)، والتوسع التحزيبي التقطيعي، باسم حماية الثقافة أو السلفية، وآخر باسم كشف الأعادي والمناهح الخفية، وثالث نقاء الانتماء وكشف

 
 
 
        بقلم أحمد محمد العبادي   كثيرًا ما نسمع من الناس، دعونا نترك الدين جانبًا ونكن إنسانيين مع بعضنا البعض ونعزل الدين عن حياتنا وأن نبقي الدين في بيوتنا معزولًا مقيدًا لا يجبُ استعمالهُ في معاملاتنا مع الناس. هذه المطالبات كانت من غير المسلمين

 
 
 
    د. محمد بن عبدالعزيز الشريم   اعتدنا في الثقافة العربية على ترديد المثل المعروف (إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب!). وكما هو معلوم، فإن بعض الأمثال تقع في سياق أحداث محددة، ثم يجري بعد ذلك تعميمها. هذا بالإضافة إلى أن بعض ما يروى عن بعض السلف ليس متوافقاً مع هدي

 
 
أ. أبو الهيثم محمد درويش
      لم تعلن الفاحشة في زمن قط مثل إعلانها في زماننا ولم تنتشر مثل هذا الانتشار بسبب التطور الهائل في وسائل الإتصال وتكنولوجيا المعلومات وتطور الفضائيات.   أهل الفاحشة الآن وأبناء التعري أضحت لهم ألقاباً وهالاتٍ فهذا فنان قديرٌ و هذه راقصةٌ كبيرة و تلك ثروةٌ

 
 
 
      هاشم الرفاعي   ثمة نوع من الجدل الذي لا ينتهي حول حرية التعبير وحرية الكلمة، حدودها ومرادها والغاية منها و أضرار وفوائد هذه الحرية سواء كانت في كلمة أو كتاب أو جملة أو من هذا القبيل. في مجتمعنا العربي والخليجي بشكل خاص حرية الكلمة ربما هي لم تنل درجة من

 
 
أ. ابولجين إبراهيم
      تحدثنا في مقال سابق بِعُنْوَان: “صنيع الحصان” عن حاجتنا إلى خارطة يمكن من خلالها معالجة أزماتنا ومشكلاتنا، ومحاولة التصدي لها بصورة علمية وركائز إيمانية..   وتلكم الخارطة المقترحة تتضمن سبعة عناصر، نتناول منها في هذا المقال ثلاثة، ونتبعها بمشيئة

 
 
أ. خالد رُوشه
      هناك تقصير كبير منا جميعا تجاه هذا الدين العظيم في حمل رسالته النورانية الرائعة إلى الناس عامة .   وعلى الرغم من وجود بعض الدعاة والعلماء الباذلين جهدهم وطاقتهم في ذلك السبيل إلا أن الأمر يحتاج إلينا جميعا ، فالعالم المتسع ينادي على الباذلين لدينهم والداعين

 
 
 
      ماهر جعوان   يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (من سره أن يلقى الله تعالى غدًا مسلمًا فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم،

 

راصد المنابر

 

ملتقى الخطباء – الفريق الإعلامي
ولا ينبَغِي لصالِحٍ فضلًا عن مُصلِحٍ أن يعتبِرَ العملَ للإسلام عِبئًا وهَمًّا، أو يغتَمَّ لأجلِ تراجُعِ أفرادٍ أو جماعاتٍ عن بعضِ الإسلام أو كلِّه، فالهَمُّ والغَمُّ يُحبِطانِ المرءَ ويُضعِفان سعيَهُ أو يقطَعانِه، ومقادِيرُ الله نافِذةٌ في المآلاتِ، وليس على المرءِ إلا أن يسعَى في إصلاحِ نفسِه

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات