طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||

ملتقى الخطباء

(206)
7853

لا تشهروا التافهين

1438/4/7
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

نايف الضيط

 

لا يشك أحد أن لوسائل التواصل الاجتماعي جوانب إيجابية في توعية المجتمع وتأثيراً بارز على كافة الجوانب الاجتماعية والثقافية والعلمية والاقتصادية ونشر القيم الفاضلة، إلا أن هناك جوانب سلبية أخرى لهذه المنصات الرقمية أبرزها تصدر التافهين والسذج للمشهد الإعلامي بينما غاب دور المصلحين والأكاديميين والمتخصصين. ولتنامي خطر هؤلاء التافهين والسذج على المجتمع انتشرت في الغرب وخاصة في أمريكا حملة توعوية “Stop making stupid people famous ” لا تشهروا التافهين “، بدأت في مواقع التواصل الاجتماعي وتهدف إلى توعية المجتمع بعدم متابعة مشاهير التواصل الاجتماعي التافهين أو من يسمون بالمؤثرين أحياناً، وتهدف الحملة إلى مقاطعة وعدم متابعة ودعم هؤلاء التافهين لأن زيادة المتابعين تجعل منهم مشاهير.

 

هذه الظاهرة بدأت تتنشر في مجتمعنا فرأينا هؤلاء “التافهين” إن صح التعبير، من مشاهير التوتير والسناب واليوتيوب هم من يتصدر المشهد الإعلامي وينشرون البذاءات والسلوكيات اللا أخلاقية ومع ذلك وصل عدد متابعيهم بالملايين أحدهم وصل عدد متابعيه 500 ألف متابع عندما أجري دردشة بذيئة مع فتاة أمريكية، وقالت الفتاة أن عدد متابعيها وصل مليون متابع أكثرهم من الشرق الأوسط، وآخر زاد متابعيه مع أنه مارس البذاءات عبر برنامج للدردشة، وهناك مسلسل للأطفال على اليوتيوب حقق مشاهدات عالية مع أنه ينشر ظاهرة “الدرباوية” والألفاظ البذيئة.

 

ولا يقتصر خطر هؤلاء السذج فقط على تعزيز السلوكيات السيئة في المجتمع، بل يتعدى إلى التأثير على صغار السن والمراهقين الذي هم من أكثر استخداماً لوسائل التواصل في السناب شات وفي اليوتيوب وغيرها من وسائل الإعلام الاجتماعي، للأسف المجتمع هو من يغذي هؤلاء المشاهير السذج من خلال متابعتهم وجعلهم نجوماً، وأيضاً الشركات التجارية لها إسهام سيء في هذا الجانب حيث تستخدم هؤلاء في تسويق منتجاتها أو برامجها المتنوعة.

ويجب ألا نعمم على جميع مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي فهناك مؤثرين إيجابيين ينشرون ما يهدف إلى توعية المجتمع ويقدمون نصائح كل في مجال تخصصه ويساهمون في الالتزام بالقيم الأخلاقية ونشر الخير والإيجابية في المجتمع، وأخيراً أعتقد أن الدور المهم يقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والدعاة والأكاديميين المتخصصين وأصحاب المبادرات الإعلامية، في توعية أفراد المجتمع للحد من تنامي دور ظاهرة هؤلاء التافهين.

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات