طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > سوريا.. ست سنوات من الصراع لكن نهاية الحرب بعيدة

ملتقى الخطباء

(138)
3987

سوريا.. ست سنوات من الصراع لكن نهاية الحرب بعيدة

1438/6/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

 

بحلول اليوم تكون قد مرت ست سنوات على بداية الأحداث في سوريا، التي كانت شرارتها احتجاجات في أنحاء مختلفة على بشار الأسد وحكم عائلته الذي يرجع إلى 40 عاما مضت. وقد تحولت هذه الأحداث إلى حرب لا هوادة فيها.

 

متعلقات

 

بعد انقضاء ست سنوات على بداية الثورة السورية التي تحولت إلى حرب طاحنة، أصبحت للرئيس بشار الأسد اليد العليا في ساحة القتال بفضل الدعم الروسي والإيراني، لكن لا يزال الصراع أبعد ما يكون عن النهاية بعدما انقسمت سوريا إلى مجموعة من الجيوب يحكمها أمراء حرب وقيادات معارضة.

وبينما لا يعتقد سوى قلة قليلة من المراقبين المحايدين بإمكانية انتهاء الصراع قريبا، يستبعد آخرون أن يستطيع الأسد استعادة السيطرة على البلاد بأكملها، أو التوصل إلى اتفاق سلام.

 

وبحسب مراقبين فإن الوضع السوري قد يتجه في أحسن الأحوال إلى هدنة تخضع للمراقبة لفترة طويلة من الوقت في مساحة كبيرة من الأراضي السورية التي ستقسم فعليا بين القوى المتناحرة.

وخلال مفاوضات متقطعة دارت على مدى خمس سنوات بين الحكومة والمعارضة تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا، والآن برعاية روسيا وتركيا، كان رحيل الأسد هو النقطة الشائكة.

 

توقعات وواقعية

يقول السفير الأميركي السابق لدى دمشق روبرت فورد -الذي استقال احتجاجا على تردد الرئيس السابق باراك أوباما في الشأن السوري ولا يزال على اتصال بكثير من أطراف الصراع- "علينا أن نكون واقعيين، فهو لن يرحل".

وتنبأ زعماء غربيون -بينهم أوباما- بأن الأسد سيسقط بسرعة، غير أن الأخير استمر في موقعه بفضل استخدام موارد الدولة والدعم الذي تلقاه من إيران وحزب الله اللبناني، وقاتل المعارضة ليصل الوضع إلى طريق مسدود. وقبل عام ونصف، شاركت روسيا في الحرب إلى جانبه لتتحول كفة الميزان لصالحه.

 

وساندت معظم القوى الكبرى في العالم والدول الإقليمية قوات تعمل لحسابها في صراع معقد متعدد الأطراف، انقسمت فيه المعارضة ثم انقسم كل معسكر إلى جماعات أخرى.

وفي الوقت نفسه أعلن مقاتلون في تنظيم الدولة الإسلامية قيام دولة الخلافة الإسلامية في الأراضي التي يسيطرون عليها في سوريا والعراق.

 

وبذلك ازدحمت ساحة المعركة بالأطراف الدولية متمثلة في روسيا وإيران والولايات المتحدة وتركيا، بينما ظل الأسد في موقعه يردد أنه سيستعيد كل شبر في بلاده التي حل بها دمار واسع.

 

وضع معقّد

وأصبحت سوريا تواجه الآن وضعا قد يشبه وضع لبنان في مراحل عديدة من حربها الأهلية بين عامي 1975 و1990، عندما انقسمت إلى جيوب للمليشيات المتصارعة، شهدت خلالها البلاد فترات طويلة من الهدوء على صعيد العمليات الحربية وتخللتها أحداث مروعة.

 

ولا يتوقع المتخصص في الشأن السوري بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى آندرو تيبلر أن يضغط أحد على الأسد -لاسيما حلفاؤه في روسيا وإيران- لترك الرئاسة، لكنه يتصور ما قد يكون بديلا لتغيير النظام.

 

يقول آندرو "لا أتوقع أن تطلب منه روسيا أو إيران أن يتنحى، لكن علينا أن نتأهب لاحتمال أن يتعرض الأسد في هذا المناخ المتقلب للاغتيال بسبب كونه -هو شخصيا- حائلا أمام التسوية".

 

ويقول مراقبون للوضع في سوريا إن وقف إطلاق النار الحالي غير المستقر الذي توصلت إليه روسيا وتركيا قد يتعزز، لكنهم يعتقدون أن الأسد سيتحرك في نهاية الأمر للقضاء على قوات المعارضة التي دفعت للتركز في ريف إدلب.

 

مع ذلك سيواجه الأسد وحلفاؤه على الدوام قيد القوى البشرية المحدودة الذي يزيد من إنهاك قواته كلما استعاد أرضا، ويجعلها عرضة لهجمات جماعات المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة.

ويؤكد ما يقع من هجمات دامية داخل المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة وعلى مقار المخابرات العسكرية وغيرها، التهديد الذي يقول خبراء إن رفض الأسد التغيير أو تقديم تنازلات لن يؤدي إلا إلى تضخمه.

 

مناقشات وتحوّل

وفي هذا السياق يقول السفير السابق فورد بعدما أجرى مناقشات مؤخرا مع خبراء روس مطلعين على سياسة موسكو، إنهم يعتقدون أن الجيش السوري مرهق، وإنه سيكون من الصعب على الأسد استعادة السيطرة على البلاد بأكملها.

 

ويضيف أنه "لا بد من حدوث تحول عن المركزية، وهذا وارد بالطبع في مقترح الدستور الذي طرحه الروس"، حيث إنه لا يمكن للأسد حتى أن يأمل إدارة سوريا بقبضة السيطرة المركزية الحديدية التي كان يديرها بها في وقت من الأوقات، غير أن الأسد رفض هذا المقترح.

وفي ظل هذا الوضع تصبح النتيجة المرجحة هي استمرار التقسيم الفعلي لسوريا، حتى إذا استمر الأسد في تحقيق مكاسب إضافية.

ويقول فورد إن "السبيل الوحيد لتفادي التقسيم دون إبرام اتفاق سلام هو أن تستعيد الحكومة السورية البلاد كلها، وهذا قد يستغرق سنوات".

 

من وجهة نظر مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما جوشوا لانديس فإن قوى كانت تطالب بإسقاط الأسد تزداد تقبلا لفكرة استمرار حكمه ولو بشكل ضمني.

غير أن لانديس وآخرين يرون أنه حتى إذا كانت الولايات المتحدة وروسيا وجيران سوريا يقبلون بقاء الأسد في جزء من سوريا، فليس معنى ذلك أنهم سيحتضنونه أو يسددون فاتورة إعمار البلاد.

 

ويضيف أن "العالم الغربي كله يكره الأسد وسيضغط عليه اقتصاديا.. سيصبح مثلما كان العراق في عهد صدام حسين".

 

وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان فإن عدد القتلى المدنيين بلغ أكثر من مئتي ألف شخص، بينهم أكثر من 23 ألف امرأة، وأكثر من 24 ألف طفل، بينما تتحدث مصادر أخرى عن أرقام أعلى بكثير. كما تشير الأرقام إلى نزوح 6.9 ملايين مواطن داخل البلاد، وهروب 6.5 ملايين إلى الخارج.

 

المصدر : رويترز

 

 

رسالة من أطفال سوريا إلى العالم: حدا يسمع، حدا يشوف، طفولتنا بتنادي

 

عام 2016 هو الأسوأ بالنسبة الى اطفال سوريا، اذ وصل التدهور إلى الحضيض. 2.3 مليونا طفل سوري لاجىء في تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، فيما 5.8 ملايين طفل بحاجة للمساعدات داخل سوريا، و2.8 مليوني طفل يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها. وبالرغم من كل الأهوال والمعاناة هناك قصص رائعة لأطفال وعائلات لديهم الإصرار على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم من أجل مستقبل أفضل.

 

انتهاكات جسيمة ضد الأطفال

تفيد الأرقام الصادرة عن منظمة "اليونيسيف" لعام 2016 بأنَّ الأطفال في سوريا عُرضة لانتهاكات من قبل جميع أطراف النزاع ويفلت مرتكبوها من العقاب. تطرح بيانات المنظمة أرقاماً إلاَّ أنها ليست سوى غيضٍ من فيض لأنه من المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك بكثير. 851 طفلاً على الأقل تمَّ تجنيدهم واستخدامهم من جميع أطراف النزاع أي أكثر من ضعف العدد للعام 2015، فيما قتل 652 طفلاً على الأقل أي بارتفاع قدره 20% عن العام 2015، وتعرض 647 طفلاً للإصابة بجراح أي بزيادة قدرها 25% عن العام 2015. كما أنَّ أكثر من 1.7 مليون طفل داخل سوريا لا يذهبون إلى المدرسة، وواحدة من بين 3 مدارس لا يمكن استخدامها لأنها دمرت أو تضررت أو تأوي عائلات نازحة.

 

المصدر: جريدة النهار

 

 

الأمم المتحدة: سوريا أصبحت "غرفة تعذيب"

 

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إن "سوريا أصبحت كلها غرفة تعذيب ومكانا للرعب الوحشي والظلم المطلق"، ودعا إلى إخلاء سبيل عشرات الآلاف من المحتجزين في سجونها.

وشدد الأمير زيد بن رعد الحسين أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء على أن تقديم مرتكبي الجرائم، بما فيها التعذيب، للمحاكمة أمر ضروري للتوصل إلى سلام دائم في سوريا.

وأضاف في بداية اجتماع المجلس لبحث الوضع في سوريا "لا بد من ضمان المحاسبة والتوصل إلى الحقيقة وتقديم التعويضات إذا كان للشعب السوري أن يتوصل للمصالحة والسلام. لا مجال أمامهم للتفاوض".

وناشد الأمير زيد الأطراف المتحاربة أن توقف التعذيب والإعدامات وتخلي سبيل المعتقلين أو على الأقل توفر المعلومات الأساسية عنهم من "أسماء المحتجزين وأماكن وجودهم ومكان دفن من توفوا منهم".

وأبدى أسفه لاستخدام حق النقض (الفيتو) مرارا لإجهاض المساعي الرامية لإنهاء "هذه المذبحة التي لا معنى لها" وذلك في إشارة إلى روسيا والصين لاستعمالهما الفيتو ضد قرارات مجلس الأمن الدولي

في مناسبات عدة منذ بدء الحرب.

وأشار زيد إلى أن الصراع المستمر منذ ست سنوات بدأ عندما اعتقل مسؤولو الأمن مجموعة من الأطفال وعذبوهم بعد أن كتبوا شعارات مناهضة للحكومة على جدار مدرسة في مدينة درعا.

 

ولفت المفوض الأممي إلى أن النزاع الذي يدخل أواسط مارس/آذار عامه السابع يشكل "الكارثة الأسوأ من صنع البشر التي يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية".

 

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن ستين ألف شخص على الأقل قتلوا خلال ست سنوات تحت التعذيب أو بسبب ظروف الاعتقال القاسية في سجون النظام السوري.

 

واتهم محققون من الأمم المتحدة في فبراير/شباط 2016 نظام دمشق بـ"إبادة" معتقلين.

 

المصدر : الجزيرة

 

 

اليونيسيف: الأطفال أكبر ضحايا الحرب في سوريا

 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن الأطفال عانوا أكثر من غيرهم من الحرب الدائرة في سوريا منذ ست سنوات، لكن الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو المنفصلين عنهم كانوا الأكثر تضررا.

وقال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جيرت كابيلاري إنه في العام 2016 كان طفل يموت أو يصاب بجروح خطيرة كل ست ساعات في سوريا، واصفا ذلك بالأمر المروع.

وكانت اليونيسيف قالت في تقرير أصدرته الاثنين عن الحرب في سوريا إنها وثقت وفاة 652 طفلا العام الماضي، بزيادة بنسبة 20% عن العام 2015. لكن كابيلاري قال إن ذلك لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من عدد الوفيات الحقيقي.

وشدد على أن هذه الأرقام هي التي تمكنت المنظمة من التحقق منها، ويفترض أن عدد الضحايا من الأطفال أعلى بكثير في الواقع، معتبرا توثيق الأثر الحقيقي للحرب "مهمة مستحيلة".

وأشارت اليونيسيف في تقريرها إلى أن الأطفال لا يموتون فقط من القنابل والرصاص، ولكن أيضا بسبب عدم إمكانية الوصول إلى الأطباء والخدمات الأساسية.

 

وأصبح ملايين الأطفال لاجئين داخل سوريا، بينما فر أكثر من 2.3 مليون عبر الحدود إلى دول أخرى في المنطقة.

 

ومع تعاظم المعاناة، اضطر عدد كبير من الأسر إلى اتخاذ خطوات متطرفة، مثل دفع أطفالهم إلى الزواج أو إلى العمل.

 

المصدر : وكالات

 

 

انفجار ضخم يهز مبنى القصر العدلي وسط دمشق

 

انفجرت بعد ظهر يوم الأربعاء، عبوة ناسفة داخل القصر العدلي في ساحة الحجاز بالقرب من سوق الحميدية وسط العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

 

وأعلن وزير عدل النظام "نجم الأحمد": إن عدد قتلى تفجير القصر العدلي وصل لـ31 قتيلا و60 جريحاً وأن الأعداد غير نهائية، في حين ذكرت شبكة مراسل سوري أن عدد القتلى بلغ الـ 43 إلى جانب 70 جريحاً في حصيلة غير نهائية.

 

من جهته قال المحامي العام الأول التابع للنظام، إن "شخصًا يرتدي زياً مموهاً"، حاول الدخول إلى القصر العدلي في شارع النصر قرب "سوق الحميدية"، إلّا أن عناصر الشرطة منعت دخوله، ليقتحم بهو القصر خلال فترة الازدحام ويفجّر نفسه.

 

في غضون ذلك وقع انفجار جديد في منطقة الربوة قرب العاصمة، بحسب ما أعلن وسائل إعلان النظام، كما ضربت "الجهات المختصة" طوقاً أمنياً تحسباً لأي طارئ.

 

المصدر: المسلم

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات