طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد الأخبار > تركيا تتجه نحو مراجعة علاقاتها مع أوروبا

ملتقى الخطباء

(134)
3985

تركيا تتجه نحو مراجعة علاقاتها مع أوروبا

1438/6/17
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

 

 

أعلن نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش، مساء الاثنين، أن أنقرة قررت تعليق العلاقات رفيعة المستوى مع هولندا، وتأجيل الاجتماعات المخطط لها حتى إشعار آخر، كما قررت عدم السماح للسفير الهولندي بالعودة إلى العاصمة التركية، وعدم السماح للرحلات الدبلوماسية الهولندية باستخدام الأجواء التركية، بالإضافة إلى توصية البرلمان بإلغاء مجموعة الصداقة التركية الهولندية.

هذه الخطوات جاءت ردا على ما قامت به الحكومة الهولندية التي ضربت بجميع الأعراف الدبلوماسية أرض الحائط ومنعت وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صايان قايا، من الوصول إلى مقر القنصلية التركية في مدينة روتردام، واحتجزتها لمدة سبع ساعات في الطريق على بعد 30 مترا من مقر القنصلية، ثم قامت بإبعادها إلى ألمانيا، كما ألغت في وقت سابق تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، على الأراضي الهولندية.

ردود الأفعال الأوروبية على هذه الفضيحة حتى الآن ليست مرضية بالنسبة لتركيا، ولا ترقى إلى المستوى المطلوب، على الرغم من أن انتهاك الأعراف الدبلوماسية وحرية التعبير وحرية الصحافة وحقوق الإنسان في روتردام، حدث على مرآى العالم ومسمعه. وما زال الاتحاد الأوروبي يلعب دور "القرود الثلاثة"؛ لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، باستثناء بعض التصريحات الخجولة التي تدعو أنقرة وأمستردام إلى عدم التصعيد. بل أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، كامل دعمها وتضامنها مع هولندا، منتقدة رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان الذي وصف في تصريحاته أعضاء الحكومة الهولندية بـــ"فلول النازيين".

الانحياز الأوروبي لهولندا في هذه الأزمة لم يكن مفاجئا، إلا أن الأحداث والتطورات الأخيرة في مجملها دفعت الأتراك إلى التساؤل حول جدوى مساعي الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وفي مقابلة مع إحدى القنوات التركية، أكد أردوغان أن بلاده ستعيد النظر في مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكافة علاقاتها معه بما فيها اتفاقية الهجرة المبرمة بين الجانبين، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي اتبع سياسة المماطلة في ملف انضمام تركيا إليه، وأن هذه السياسة ما زالت مستمرة.

مراجعة تركيا علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي ليست مسألة عابرة أو ورقة ضغط على بعض الدول الأوروبية، بل حاجة ملحة تفرضها الظروف والمؤشرات، وتعود إلى أسباب واقعية، ويؤيدها الشارع التركي. وأول تلك الأسباب، سياسة المماطلة التي يمارسها الاتحاد الأوروبي منذ عقود، كما لفت إليها أردوغان. وولَّدت هذه السياسة شعورا لدى الأتراك بأن طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لا نهاية له، كما أن مواقف بعض الدول الأوروبية الأخيرة من تركيا ورئيسها المنتخب والاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، بالإضافة إلى عدم التزام الاتحاد الأوروبي حتى الآن باتفاقية الهجرة التي وعد بموجبها بإلغاء التأشيرة لدخول المواطنين الأتراك إلى دول الاتحاد، أدَّت إلى تعزيز هذا الشعور.

ومن الأسباب التي دفعت الأتراك إلى التفكير في مراجعة علاقات تركيا مع الاتحاد الأوروبي، صعود اليمين المتطرف في دول الاتحاد الأوروبي، في ظل انتشار العنصرية والإسلاموفوبيا. وكان الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يعني الالتزام بالمعايير في تطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات، إلا أن دول الاتحاد ذاتها بدأت تتخلى عن تلك المعايير والقيم، وتستسلم للعنصرية، في الوقت الذي قطعت فيه تركيا شوطا كبيرا في طريق إجراء الإصلاحات الديمقراطية والتنمية الاقتصادية والحد من نفوذ العسكر.

وفي آخر تراجع للحريات في القارة العجوز، أعلنت محكمة العدل الأوروبية أن من حق أرباب العمل أن يحظروا على الموظفين ارتداء رموز دينية. ويستهدف القرار، بالدرجة الأولى، المسلمين عموما والمسلمات المحجبات على وجه الخصوص. وجاء هذا القرار في ظل صعود نجوم الزعماء السياسيين المتطرفين أمثال الهولندي "خيرت فلديرز" المعروف بعنصريته البغيضة وعدائه الشديد للإسلام والمسلمين، والفرنسية "مارين لوب" التي تدعو إلى حظر الحجاب حتى في الشوارع. وكما قال وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي وكبير المفاوضين، عمر تشليك، إن كان المقصود من أوروبا تلك التي يتصورها ساركوزي ولوبن وفلديرز فإن تركيا لن تكون جزءا منها ولا ترغب في ذلك على الإطلاق.

 

المصدر: الإسلام اليوم

 

 

أوغلو: أوروبا تتجه نحو التطرف

 

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الثلاثاء "يساورنا قلق كبير حيال وضع القارة الأوروبية الحالي ونراها تتجه شيئا فشيئا إلى الهاوية وإلى فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية".

 

وأضاف جاويش أوغلو خلال مشاركته في أحد فعاليات حزب العدالة والتنمية (الحاكم) في ولاية أدرنة غربي تركيا: "نشاهد خلال السنوات القليلة الماضية اتجاه الأحزاب الحاكمة في عديد من الدول الأوربية نحو سياسات الأحزاب اليمينية المتطرفة؛ أملا في الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات".

 

وأضاف: "رئيس وزراء هولندا من الحزب الديمقراطي، ونائبه ووزير خارجيته من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، لكن هل ثمة فرق بين تصريحاتهم وسياساتهم وبين ما يفعله غريت ويلدرز اليميني المتطرف".

 

كما أوضح جاويش أوغلو أن الأحزاب الأوروبية تضرب بقيمها ومبادئها عرض الحائط من أجل اكتساب شعبية أو الحصول على صوتين أو ثلاثة من حصة منافسيها.

 

واعتبر وزير الخارجية التركي أن عددا من الدول الأوروبية تخشى تركيا ونهضتها، كما تخشى تشتت الاتحاد الأوربي، ما يدفعهم لمؤازرة بعضهم البعض حتى ولو على حساب الحقيقية والقيم والحريات.

 

المصدر: المسلم

 

 

تركيا تعلق العلاقات الدبلوماسية رفيعة المستوى مع هولندا

 

أعلنت تركيا أنها ستعلق العلاقات الدبلوماسية على المستويات العليا مع هولندا بعد أن منعت السلطات الهولندية وزراء أتراك من التحدث في تجمعات لأتراك مغتربين وهو ما يعمق الخلاف بين البلدين العضوين بحلف شمال الأطلسي.

 

وقال نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء التركي وكبير المتحدثين باسم الحكومة أيضا: إن أنقرة ربما تعيد تقييم اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي بشأن وقف تدفق المهاجرين من الشواطئ التركية إلى أوروبا.

 

وأبلغ قورتولموش مؤتمرا صحفيا "إننا نفعل بالضبط ما فعلوه بنا. نحن لن نسمح لطائرات تقل دبلوماسيين أو مبعوثين هولنديين بالهبوط في تركيا أو استخدام مجالنا الجوي… أولئك المسؤولون عن هذه الأزمة عليهم أن يعالجوها."

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان هدد في وقت سابق بفرض عقوبات على هولندا وإحالتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بسبب هذا النزاع المتفاقم.

 

وكان أردوغان قد اتهم الحكومة الهولندية بالتصرف مثل "فلول النازيين" بمنعها وزراءه من إلقاء كلمات أمام الأتراك المغتربين لحشد الأصوات لدعم النظام الرئاسي.

 

المصدر: وكالات

 

 

يلدريم: مصيبة أوروبا اليوم هي تصاعد العنصرية ومعاداة المسلمين

 

كد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، أن "مصيبة أوروبا اليوم هي تصاعد التطرف والعنصرية، ومعاداة الأتراك والمسلمين عموما".

 

جاء ذلك في كلمة أمام حشد جماهيري بولاية أرتوين شمالي تركيا.

 

كما انتقد رئيس الوزراء التركي، إزدواجية المعايير التي تنتهجها ألمانيا وهولندا بسماحهما لمروجي رفض التعديلات الدستورية التركية بحرية الحركة والتعبير، بينما تمنع من يؤيدها.

 

وأشار يلدريم إلى أن "أنصار منظمتي (بي كا كا) و(فتح الله غولن) الإرهابيتين، يصولون ويجولون بحرية في البلدين للترويج ضد التعديلات الدستورية، بينما يجري وضع العراقيل أمام المواطنين الأتراك الذين يحبون وطنهم".

 

وشدد يلدريم على أن "القيم الأوروبية التي يتم التفاخر بها، جرى ضرب بها عرض الحائط، في هولندا".

 

وأردف قائلا: "لقد وقف هؤلاء إلى جانب الانقلابيين، عندما أسقطوا الرئيس المنتخب في مصر(محمد مرسي)".

 

وأضاف "أن هؤلاء لا يمكنهم إرجاع تركيا من مسارها المبارك"، مؤكدا أن الجاليات التركية الداعمة للنظام الرئاسي، سترج أرجاء أوروبا".

 

المصدر: المسلم

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات