طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    الجيش يسيطر على الحكم بزيمبابوي ويقيد إقامة الرئيس    ||    الجزائر تعلن موعد الانتهاء من إنشاء ثالث أكبر مساجد العالم    ||    محامون يسلمون الجنائية الدولية ملفًا بجرائم حرب لحفتر وقواته    ||    قرار أممي يدعو ميليشيات إيران إلى مغادرة سوريا    ||    ارتفاع حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب الحدود العراقيه الإيرانية لأكثر من ٥٣٠ شخصًا    ||    بريطانيا تحمّل جيش ميانمار مسؤولية أزمة الروهينغيا    ||    412 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة    ||    السعودية توقع مع منظمة الصحة العالمية مشروعين لعلاج ومكافحة الكوليرا في اليمن    ||    عاجزون أمام الزلازل!    ||    كف عن التماس الأعذار وتب لربك!    ||    تصاعد الانهيار الأخلاقي في الغرب    ||    أوراق الفساد تتناثر!    ||    لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)    ||    تسريبات " الفردوس" و"محيطات" الفساد    ||    زهرة الصومالية    ||    مسلمو الهند والإرهاب الهندوسي    ||    أيتها الزوجة.. لا تحكي لزوجك عن هذه الأشياء!    ||
ملتقى الخطباء > الراصد الإعلامي > راصد المنابر > مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ

ملتقى الخطباء

(163)
391

مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ

1438/9/22
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

إن مَن ذاقَ لذَّةَ العمل لأجلِ الله وحدَه، استغنَى بربِّه، وأشرَقَت رُوحُه، وهانَت عنده لذَّاتُ الحياةِ كلُّها، واحتَقَرَ اللَّهاثَ والسعيَ وراءَ رضا الناسِ وحَمدِهم، واستعلَى بإخلاصِهِ وتجرُّدِه على حُظوظِ النفسِ ومطامِعِ القلوبِ. وتلك نَفحةٌ مِن نفَحَات رمضان وهداياتِه، وأثرٌ مِن آثارِ أنوارِه وبيِّناتِه. فيا سعادةَ مَن ذاقَ طعمَه وحلاوتَه! فقد أدركَ جنَّةَ الله المُعجَّلَة .. ويا بُؤسَ مَن لم يذُق لذَّةَ هذه المعانِي الإيمانيَّة الرمضانيَّة، ولم يشَمَّ لها رائِحة!..

 

 

 

مكة المكرمة:

 

ألقى فضيلة الشيخ خالد بن علي الغامدي – حفظه الله – خطبة الجمعة بعنوان: "فضلُ إدراك ليلة القَدر"، والتي تحدَّث فيها عن العشر الأواخِر مِن رمضان وما فضَّلها الله تعالى على غيرِها من الشهور والأيام، وما خصَّها الله – جلَّ وعلا – بليلةِ القَدر، مُبيِّنًا عِظَمَ فضلِها، وما يجِبُ على المُسلم مِن المُسارَعَة والاجتِهاد في بلُوغِها وتحصِيلِ أجرِها وفضلِها.

 

واستهل الشيخ بالوصية بتقوى الله -تعالى- فقال: فاتَّقوا الله – عبادَ اللهِ -، وأحسِنُوا في عبادةِ ربِّكم وأقيمُوا وجوهَكم له؛ فليس هناك أحدٌ أحسنَ دينًا ممَّن أسلمَ وجهَه لله وهو مُحسِنٌ واتَّبعَ ملَّةَ إبراهيم حنيفًا.

 

وأضاف الشيخ: تكاثَرَت النصوصُ وتوالَت في فضائلِ شهر الصيام والقيام شهر رمضان المُبارَك، حتى عرفَ عامَّةُ الناس مكانتَه وجلالتَه، وأثرَه العظيمَ في تربية الأرواحِ والقلوبِ، وتهذيبِ النُّفوسِ، بَيْدَ أن هذه المعرفةَ النظريَّةَ لا تتطابَقُ والسُّلوكَ العمليَّ في واقعِ بعضِ الناس، ولم تُترجَم إلى ما هو مطلُوبٌ فِعلُه في هذا الشهر الكريم.

 

ولذلك انقسَمَ الناسُ في شهر رمضان إلى ثلاثة أقسام تبَعًا لأحوالِهم وأعمالِهم، ومدَى امتِلاءِ قلوبِهم بخشيةِ الله ومحبَّته، وشُعورِهم بأنَّ أيامَ رمضان وليالِيه فُرصةٌ عظيمةٌ لا تُقدَّرُ بثمنٍ: فمن الناس مَن لم يشعُر بجلالةِ هذا الشهر وآثاره الإيمانيَّة والروحيَّة والتربويَّة، فظلَمَ نفسَه بالتفريطِ في الفرائضِ والنوافِلِ والقُرُبات، ومِن الناسِ مَن هو في رمضان مُقتَصِد، قد عمِلَ الفرائِضَ واجتنَبَ المُحرَّمات في الجُملة، ولكن ليس له كبيرُ اجتِهادٍ ونوافِل، وقُرُبات، وصدَقَات، والمُوفَّق السعيدَ هو الذي عقَلَ عن الله، فرأَى في شهر رمضان معلمَةً كُبرى مِن معالم الإيمان والتربية والإصلاح، فاجتهَدَ وعمِلَ وسارَعَ وسابَقَ، وقوَّمَ عاداتِه وحسَّنَها، وزكَّى قلبَه ورُوحَه.

 

فاغتَنَمَ هذا المُوفَّقُ السعيدُ أيامَ رمضان وليالِيَه في التغيير النافِع، والاهتِداء والإصلاحِ، فاجتهَدَ وعمِلَ وسارَعَ وسابَقَ ونافَسَ في الخيرات، فسبَقَ وفازَ، وازدادَ كل يومٍ في رمضان قُربًا مِن ربِّه، ورُقِيًّا في مقاماتِ الإيمان، حتى يصِلَ إلى مقام الإحسان، فيعبُد اللهَ كأنَّه يراه، وتنشأُ بينَه وبين ربِّه علاقةٌ خاصَّة، «ولا يزالُ عبدِي يتقرَّبُ إلَيَّ بالنوافِلِ حتى أُحِبَّه». وتلك – لعَمْرُ الحقِّ – مِن أرفعِ مراتِبِ الدين ومقاماتِه، ومِن أفخَمِ هداياتِ شهر رمضان وبيِّناتِه.

 

وقال حفظه الله: إن المعانِيَ والقِيَم التي يغرسُها شهرُ رمضان في النُّفوسِ والقُلوبِ كثيرةٌ ومُتنوِّعة، وكلٌّ ينهَلُ مِن معِينِ رمضان بحسب استِعدادِه وإقبالِه على ربِّه، وإنَّ مِن أجلِّ المعانِي والقِيَم التي يغرِسُها شهرُ رمضان في قُلوبِ المُخبِتِين الصادِقِين الخاشِعِين لله: أنه يُربِّيهم على التجرُّدِ لله – سبحانه وتعالى – وحده؛ فهم إن صامُوا صامُوا لله وحدَه، أو قامُوا الليلَ فمِن أجلِ الله إيمانًا واحتِسابًا، أو قرأُوا القرآنَ وختَمُوه مِرارًا، فحُبًّا لله وتقرُّبًا إليه.

 

فهم طِيلةَ شهرٍ كامِلٍ يتربَّون على معانِي التجرُّد لله والإخلاصِ والصِّدق، ولا شكَّ أن ذلك سوفَ ينعكِسُ إيجابًا على حياتِهم، وأخلاقهم، وأقوالِهم، وتصوُّراتِهم؛ فإن مَن ذاقَ لذَّةَ العمل لأجلِ الله وحدَه، استغنَى بربِّه، وأشرَقَت رُوحُه، وهانَت عنده لذَّاتُ الحياةِ كلُّها، واحتَقَرَ اللَّهاثَ والسعيَ وراءَ رضا الناسِ وحَمدِهم، واستعلَى بإخلاصِهِ وتجرُّدِه على حُظوظِ النفسِ ومطامِعِ القلوبِ.

 

وتلك نَفحةٌ مِن نفَحَات رمضان وهداياتِه، وأثرٌ مِن آثارِ أنوارِه وبيِّناتِه. فيا سعادةَ مَن ذاقَ طعمَه وحلاوتَه! فقد أدركَ جنَّةَ الله المُعجَّلَة .. ويا بُؤسَ مَن لم يذُق لذَّةَ هذه المعانِي الإيمانيَّة الرمضانيَّة، ولم يشَمَّ لها رائِحة! (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) [البقرة: 185].

 

وبيَّن الشيخ: أنه لم يَبقَ مِن شهرِكم إلا الثُّلُث الأخيرُ – يا أيها المُسلمون -، والثُّلُثُ طيبٌ وكثيرٌ، عشرٌ مُباركاتٌ ليالِيها أفضلُ ليالِي السنة على الإطلاقِ، ولشرَفِها وجلالَتها كان النبيُّ – صلى الله عليه وآله وسلم – يخُصُّها بكثرة العبادة والاجتِهاد في القُرُبات، والاعتِكاف والخَلوَة بربِّه – سبحانه وتعالى -.

 

وقد اختَصَّ الله – سبحانه وتعالى – هذه العشرَ المُبارَكات بليلةِ القَدر التي لا مِثلَ لها ولا نظيرَ؛ فهي الليلةُ التي أنزِلَ فيها القرآن، ولذلك يكثُرُ فيها نُزول الملائِكةِ إلى الأرضِ؛ حتى إنها لتَضِيقُ بهم مِن كثرَتِهم، فهي ليلةٌ سالِمةٌ مِن كل سُوءٍ وكَدَر، وهي ليلةُ التقديرِ السنويِّ، فجميعُ ما يكونُ في السنةِ القادِمةِ ويُقدِّرُه الله مِن رِزقٍ، وحياةٍ ومَوتٍ، وعِزَّةٍ وذُلٍّ، وغِنًى وفقرٍ، وغير ذلك يُفصَلُ مِن اللَّوح المحفُوظ في هذه الليلةِ الشريفةِ العظيمةِ القَدْر.

 

وختم الشيخ خطبته بالحث على الاجتهاد في العشر الأواخر وتحري ليلة القدر فقال: ليلةُ القَدر ليلةٌ عظيمةٌ شريفةٌ، ولذلك كان السَّلَف الصالِحُ يتحرَّون إدراكَها بعنايةٍ بالِغةٍ، ويحرِصُون عليها حِرصًا شديدًا، وقد تحرَّاها النبيُّ – صلى الله عليه وآله وسلم -، وحثَّ صحابتَه على تحرِّيها، وهي في العشر الأواخِر قَطعًا، والغالِبُ أنها في الأوتار، وقد تكونُ في الأشفاعِ، وهي في سَبعٍ يبقَين أو سبعٍ يَمضِين، وكثيرًا ما تكونُ في ليلةِ سَبعٍ وعشرين خاصَّةً إذا وافقَت ليلةَ جُمعة.

 

والمشهُورُ عند كثيرٍ مِن العلماء: أنها تتنقَّلُ في الغالِبِ، وليسَت ثابِتةً في ليلةٍ مُعيَّنةٍ في كل الأعوام، وهذا التنقُّل مقصُودٌ؛ حتى يجتَهِدَ العبدُ في العشر في كل العَشر، ولا يتَّكِلَ على ليلةٍ واحدةٍ، ولا يحرِص على تتبُّعِ رُؤَى وتعبيراتِ المُعبِّرين، وحساباتِ الحسَّابِين. وإذا اجتَهَدَ العبدُ في ليالِي العشرِ كلِّها، فقد أصابَ وأدركَ ليلةَ القدر قطعًا.

 

فاتَّقُوا اللهَ – يا مُسلمون -، وأرُوا اللهَ مِن أنفُسِكم خيرًا، واجتهِدُوا فيما بقِيَ مِن الشهر؛ فالأعمالُ بالخواتِيم، والسابِقُ مَن سبَقَ في هذه الأيامِ والليالِي، والمحرُومُ مَن حُرِمَ الخيرَ والمغفِرةَ والأجُورَ في رمضان، والأعظمُ حِرمانًا وخُسرانًا مَن حُرِمَ مِن رحمةِ الله وفضلِه ومغفرتِه في ليلةِ القَدر، ولا يُحرَم خيرَها إلا محرُومٌ مخذُولٌ، ولن يهلِك على الله إلا هالِك، (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ) [النساء: 27].

 

 

المدينة المنورة:

 

ألقى فضيلة الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم – حفظه الله – خطبة الجمعة بعنوان: "كيف نغتنمُ العشر الأواخِر؟"، والتي تحدَّث فيها عن العشر الأواخِرِ مِن رمضان، وأنها ثمرةُ الشهر المُبارَك بل العام كله؛ إذ هي أفضلُ الليالي والأيام على الإطلاق، مُبيِّنًا كيف يغتنِمُ المُسلمُ هذه الأيامَ المُبارَكة بالعبادات المُتنوِّعة التي يثقُلُ بها ميزانُه يوم القيامة.

 

واستهل فضيلته خطبته بنصح المصلين بتقوى الله قائلاً: أما بعد: فاتَّقوا الله – عباد الله – حقَّ التقوَى، وراقِبُوه في السرِّ والنجوَى.

 

وأضاف الشيخ: أسبَغَ الله على عبادِه النِّعمَ، ووالَى عليهم في العطاءِ والمِنَن، هِباتُه لا حدَّ لها سَعةً وكثرةً، يَجُودُ بالخيرات والمكارِم، وسِعَ الخلقَ جُودُه، ودامَت عليهم خيراتُه، واتَّصَلَت مِنَنُه وأرزاقُه، يبدَأُ العبادَ بالنَّوالِ قبل السُّؤال، ويُعطِيهم عليه أكثَر مِما يخطُرُ بالخَيالِ، وفي رمضان تتجلَّى هِباتُ الله وعفوُه، فيه تتضاعَفُ الأعمالُ، وتُكفَّرُ الخطايا والآثام، شهرُ الصيامِ والقرآنِ والبِرِّ والإحسان، التجارةُ فيه مع الله مُضاعَفة.

 

ومَن لزِمَ القِيامَ دخلَ الجنةَ بسلامٍ؛ والصدقةُ بُرهانٌ على إيمانِ صاحبِها، وكلُّ امرِئٍ في ظلِّ صدقتِه يوم القيامة، والمُنفِقُ موعُودٌ بالعِزِّ والمغفِرة؛ والعُمرةُ في رمضان ثوابُها عظيمٌ، والدّعاءُ هو العبادةُ ومُخُّها، وبه جَلبُ الرَّخاء ودفعُ البلاء، وللصائِمِ دعوةٌ لا تُردُّ، والقرآنُ حُجَّةٌ وشفيعٌ وهُدًى وشِفاءٌ، وعَدَ الله قارِئه بحُسن الجزاءِ والمَزيدِ مِن فضلِه، أنزلَه الله للتدبُّر، فيه العِظات والعِبَر.

 

وبيَّن الشيخ أن: رمضان ميدانٌ فَسِيحٌ للمُتسابِقِين فيه، زمنُ كثرة البِرِّ والخيراتِ وصِلَةِ الأرحام، فيه تصفُو النُّفوسُ، وتزكُو الأخلاقُ، ويتقارَبُ الخَلقُ فيما بينهم ويعطِفُ بعضُهم على بعضٍ. موسمٌ مُبارَكٌ آذنَت أيامُه بالانصِرام، والعاقِل مَن اغتنَمَ عشرَه فعمَرَها بالقُرَب والطاعاتِ، وحفِظَ نهاره، وأحيَا ليلَه.

 

والاعتِكافُ مِن خير الأعمال لتكفِير السيئات، ورفعِ الدرجات؛ وينبَغِي للمُعتكِفِ أن ينقطِعَ للعبادةِ ويشتغِل بمقصُودِه الأعظَم، بعيدًا عن فُضُولِ الخُلطةِ والكلامِ والمنامِ، ولا يخرُجُ مِن المسجِدِ إلا لحاجةٍ لا بُدَّ مِنها.

 

وفي العشر يتحرَّى المُسلِمون ليلةَ القَدر؛ ليلةٌ عظيمةٌ ذاتُ قَدرٍ وشرَفٍ، جعلَها مُباركةً كثيرةَ الخَير؛ فقال: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ) [الدخان: 3]، ومِن بركاتِها: نُزولُ القرآن فيها، وفيها تتنزَّلُ الملائكةُ إلى الأرضِ، ليلةُ سلامٍ وأمنٍ واطمِئنانٍ؛ قال – سبحانه -: (سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [القدر: 5] أي: سالِمةٌ مِن الشُّرور. إحياؤُها بالعبادة مغنَمٌ كبيرٌ؛ قال – سبحانه -: (خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) [القدر: 3]. وفيها تُقدَّرُ مقادِيرُ الخلقِ لجميعِ العام؛ قال – جلَّ وعلا -: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا) [الدخان: 4، 5].

 

وختم الشيخ خطبته بالتذكير بسرعة مرور الأيام ودنو الرحيل فقال: الدنيا ساعاتٌ وأيامٌ، وهي مِن صحائِفِ الأعمار، وعُمرُ الإنسانِ مِنها عملُه، والسعيدُ مَن خلَّدَها بأحسَنِ الأعمالِ، والفائِزُ مَن اغتَنَمَ بالخير لحَظَات وقتِه، ولم يُفرِّط في شيءٍ مِن دهرِه، والمغبُونُ مَن انفَرَطَ أمرُه، وغفَلَ قلبُه، واتَّبَعَ هواه، والمحرُومُ مَن حُرِمَ الخيرَ في رمضان، والشقِيُّ مَن شقِيَ في أُنسِ الأزمانِ. قال – عليه الصلاة والسلام -: «رغِمَ أنفُ رجُلٍ دخلَ عليه رمضانُ ثم انسلَخَ قبل أن يُغفَرَ له» (رواه الترمذي).

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات