طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

17672

نعمة العافية

المكان : المملكة العربية السعودية / مكة المكرمة / المسجد الحرام / المسجد الحرام /
التصنيف الرئيسي : أحوال القلوب
تاريخ الخطبة : 1441/08/03
تاريخ النشر : 1441/08/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/نعمة العافية في الدين والبدن من أعظم النعم 2/بعض أسباب استجلاب النعم ودفع النقم 3/لله حكمة في الابتلاء بالسراء والضراء 4/الإسلام دين الهداية والوقاية 5/رسالة إلى كل مريض
اقتباس

حثَّ الإسلامُ على الوقاية، وشرَع من الأحكام ما يضمَن الحمايةَ في الأبدان والأماكن والأطعمة والأواني، فأمَر بالوضوء والاغتسال وتطهير المساجد، ورَفْع الأذى عن الطرقات، وأحلَّ الطيباتِ وحرَّم الخبائثَ، كلُّ ذلك حفظًا لنفسك، وحمايةً لمجتمعك…

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَنْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومَنْ يضلل فلا هاديَ له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، -صلى الله عليه وآله وسلم-، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آلِ عِمْرَانَ: 102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النِّسَاءِ: 1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 70-71].

 

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

عبادَ اللهِ: اتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه؛ فمن لم تُعِزه التقوى فلا عِزَّ له.

 

عبادَ اللهِ: الحياة الدنيا دار ابتلاء واختبار، وتبدُّل الأحوال، وتقلُّب الليالي والأيام، فيها العِبَر لمن اعتبر، وفيها الفرح والسرور، وفيها الحزن والحبور، وفيها العسر واليسر، وفيها الصحة والمرض، والعافية أن يُسلِّمَكَ اللهُ في كل أحوالها، روى ابن حبان في صحيحه، من حديث رفاعة بن رافع قال: “قام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- على المنبر، ثم بكى فقال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عامَ الأولِ على المنبر، ثم بكى فقال: سَلُوا اللهَ العفوَ والعافيةَ؛ فإن أحدًا لم يُعطَ بعد اليقين خيرًا من العافية“، و(روى ابن ماجه في سننه) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ما مِنْ دعوةٍ يدعو بها العبدُ أفضل من: اللهم إني أسألكَ المعافاةَ في الدنيا والآخرة“، فليس هناك نعمة -بعد شهادة التوحيد والإيمان بالله-، مثل نعمة العافية، وهي السلامة في الدين من الفتنة، وفي البدن من سيئ الأسقام وشدة المحنة، فهي من الألفاظ العامة المتناوِلة لدفع جميع المكروهات، وهي بذلك أجلُّ نِعَم الله على عبده، فيتعيَّن مراعاتها وحفظها، فسَلُوا اللهَ العافيةَ عبادَ اللهِ، واطلبوا منه -عز وجل- أن يَمُنَّ عليكم بها؛ فإنها نعمة عظيمة، قال العلامة ابن القيم -رحمه الله-: “جُمِعَ بين عافيتَي الدِّين والدنيا، ولا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية؛ فاليقينُ يدفع عنه عقوباتِ الآخرة، والعافيةُ تدفع عنه أمراضَ الدنيا في قلبه وبدنه، فجُمِعَ أمرُ الآخرة في كلمة، وأمرُ الدنيا كله في كلمة“، وكان من تمام هديه -عليه الصلاة والسلام- سؤال الله العافية غدوةً وعشيًّا.

 

عبادَ اللهِ: ما استُجلبت نِعَم الله -عز وجل- واستُدفعت نِقَمُه بمثل ذِكْر الله -تعالى-؛ فالذِّكْر جلَّابٌ للنِّعَم، دفاَّعٌ للنِّقَم، قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا)[الْحَجِّ: 38]، وفي قراءة: “إِنَّ اللَّهَ يَدْفَعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا“، فدفاعُه ودفعُه عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله، ومادة الإيمان وقوته بذِكْر اللهِ -تعالى-، فمَنْ كان أكملَ إيمانًا وأكثرَ ذِكْرًا، كان دِفَاعُ اللهِ -تعالى- عنه ودَفْعُه أعظمَ، ومَنْ نَقَصَ نَقَصَ؛ ذِكْرا بذِكْر ونسيانًا بنسيان.

 

عبادَ اللهِ: مرَّ النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بقوم مُبتَلِينَ فقال: “أما كان هؤلاء يسألون اللهَ العافيةَ؟!”، (رواه البزار من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وصحَّحه الإمام الألباني -رحمه الله تعالى-)، واستفهامُه -صلى الله عليه وسلم- عليهم إنكارًا؛ وكأنه -عليه الصلاة والسلام- يقول لهم: تستسلمون لهذا الداء وعندكم الدواء والعلاج الناجع لِمَا أَلَمَّ بكم، وهو الدعاء بالعافية؟

 

عبادَ اللهِ: لقد غزَا العالَمَ وباءٌ نزَل بأمر الله صغير الحجم كبير الضرر، انتشر في البلدان، وجاوز الفيافي والقفار، ولا أفضل في استدفاعه من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- وإرشاده لأمته بهذا الدعاء العظيم، الشافي الكافي؛ ليزيد تعلُّق العبد بربه، ويلقى يقينًا وبصيرةً به، وفي خِضَمِّ ذلك عليكَ أخي المسلم بالسَّكِينة؛ فإنها من تمام نعمة الله على عبده وقتَ الشدة، وعليكَ بكثرة العبادة وقتَ الفتن، واختلاط الأمور، فالناس يغفُلُون عن العبادة وقتَها، والسعيد مَنْ وفَّقَه اللهُ -تعالى- لذلك، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ * قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ * وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ * لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)[الْأَنْعَامِ: 63-67].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم، ونفعنا بهدي سيد المرسَلين، أقول ما سمعتُم، وأستغفر الله لي ولكم، ولسائر المسلمين من كل ذنب، فاستغفِروه وتوبوا إليه، إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله المبدِئ المعِيد، الفعَّال لما يريد، ذي الطَّوْل والنِّعَم، كاشف الضر ودافع النِّقَم، لطفُه يجري وعبدُه لا يدري، خيرُه إلينا نازل، وشرُّنا إليه صاعد، وَسِعَ الخلائقَ خيرُه ولم يسع الناسَ ضيرُه، سبحانك ربَّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتِكَ، ولا قدرناكَ حقَّ قدرِكَ، وأشهد ألَّا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 

أما بعد: فاتقوا الله حقَّ التقوى، وراقِبوه في السر والنجوى.

 

أيها المسلمون: إن من ضروريات الإيمان بالله -تعالى- أن يعتقد العبدُ أن الله -سبحانه وتعالى- هو الخالق لهذا الكون، وهو المدبِّر له -سبحانه-، يخلق ما يشاء ويختار، -سبحانه- من إله عظيم.

 

عبادَ اللهِ: القرآن الكريم حِكَم وأسرار، ومصالح للعباد، قال تعالى في كتابه الكريم: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)[الْبَقَرَةِ: 216]، قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: “على العبد أن يعلم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب، والمحبوب قد يأتي بالمكروه، لم يأمن أن توافيه المضرة من جانب المسرة، ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة؛ لعدم عِلْمه بالعواقب، فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد، وبذلك يرتاح من سوء الظن في أنواع الاختيارات، ويُبرِئ قلبَه من التقديرات والتدبيرات، التي يصعد منها في عقبة، وينزل في أخرى، ومع هذا فلا خروج له عمَّا قُدِّرَ عليه، فلو رضي باختيار الله له أصابَه القدرُ حينئذ وهو محمود مشكور، ملطوف به مع اختياره لنفسه، ومتى صح تفويضه ورضاه، اكتنفه في المقدور العطفُ عليه واللطفُ به، فيصير بين عطفه ولطفه؛ فعطفُه يقيه ما يحذره، ولُطفُه يهوِّن عليه ما قدَّرَه، إذا نفَذ القدرُ في العبد كان من أعظم أسباب نفوذه تحيُّلُه في ردِّه، فلا أنفع له من الاستسلام، وإلقاء نفسه بين يدي القدر طريحا كالميتة، فإن السبع لا يرضى أن يأكل الجيف” انتهى كلامه رحمه الله.

 

وكل إنسان في قضاء الله وقدره بين أمرين، مؤمن وغير مؤمن، فأما المؤمن على كل حال يعلم أن كل ما قدَّرَه الجليلُ فهو الجميل، إن أصابته ضراءُ صَبَرَ على أقدار الله وانتظر الفرجَ من الله، واحتسب الأجرَ على ذلك، وإن أصابَتْه سراءُ شكَر اللهَ على ذلك، فقام بحقِّه حقَّ القيام، وأما غيرُ المؤمن فهو يَعبُد اللهَ على حرف، إن أصابَه خيرٌ اطمأنَّ به، وإن أصابَتْه فتنةٌ انقلَب على وجهه خَسِرَ الدنيا والآخرةَ، ذلك هو الخسران المبين.

 

أيها المسلمُ: حثَّ الإسلامُ على الوقاية، وشرَع من الأحكام ما يضمَن الحمايةَ في الأبدان والأماكن والأطعمة والأواني، فأمَر بالوضوء والاغتسال وتطهير المساجد، ورَفْع الأذى عن الطرقات، وأحلَّ الطيباتِ وحرَّم الخبائثَ، كلُّ ذلك حفظًا لنفسك، وحمايةً لمجتمعك، فاحفظوا أنفسكم وأهليكم ومجتمعكم بالتوكل على ربكم، وبَذْل الأسباب الشرعية، وكل ما ينفع، تنالوا صحةً في إيمان، وعافيةً في اطمئنان.

 

ولضمان صحتكم وسلامتكم أيها المسلمون، فقد اتخذ ولاةُ الأمر في هذه البلاد -وفَّقَهم اللهُ- إجراءاتٍ واحترازاتٍ مبنيةً على أُسُس شرعية قبل أن تكون مادية، وبذلت في ذلك الغالي والنفيس، وواجبٌ علينا أن نكون عونًا لها على حمايتنا باتباع الإرشادات والنصائح، والبعد عما يُرجِفه المرجفون، بتَرْك إرجافهم وعدم تناقُل أخبارهم.

 

أخي المريض: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “مَنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُصِبْ منه“(رواه البخاري)، بُشرى عظيمة لكَ، وتعزيةٌ لكَ فيما أصابكَ، فاصبر واحتسب، وَثِقْ بخالقِكَ، ومدبِّر أمرِكَ، وخُذْ بأسباب الشفاء، ولا تيأَسْ وإن طال بكَ البلاءُ، فالبشائرُ تولَد من رحم المصائب.

 

عبادَ اللهِ: تلمَّسوا حاجاتِ إخوانكم العَجَزة والضعفاء والمساكين، علَّ اللهَ أن يبدِّل خوفَنا أمنًا، وغضبَه رضًا، ومغفرةً ورحمةً، والراحمون يرحمهم الرحمن، فاللهم لك الحمد، وإليك المشتكى، وأنتَ المستعان، وبك المستغاث، ولا حول ولا قوة إلا بكَ، لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًّا، فإنا ضعفاء عاجزون من كل وجه، نشهد أنك إن وكَلْتَنا إلى أنفسنا طرفةَ عين، وكَلْتَنا إلى ضَعْف وعَجْز وخطيئة وذَنْب، فلا نَثِق يا ربَّنا إلا برحمتكَ التي بها خلقتنا ورزقتنا وأنعمتَ من النعم الظاهرة والباطنة وصرفتَ عنا من النِّقَم فارحمنا رحمةً تُغنِينا بها عن رحمة مَنْ سِواكَ، فلا خابَ مَنْ سألَكَ ورَجاكَ.

 

اللهم إنا نسألك رحمةً بأطفالنا، وشيوخنا، وبلادنا، بأن ترفع عنا بلاءً طال بيوتَكَ وعبادَكَ، بلاء عجز عنه أهل الأرض، ولن يقوى عليه سوى رب السماء، نسألكَ برحمتكَ يا ذا الجلال والإكرام، ونحن بجوار بيتِكَ الحرام الذي جعلتَه قيامًا للناس، الذي اشتاق إليه الطائفون والعابدون، اللهم إن هذا الوباء بأمرك نزَل، وبأمرك يزول، اللهم إنا أدركنا نِعَمًا لم نكن نبصرها كانت بأبسط تفاصيل حياتنا، وباتت محرمةً علينا، نسألكَ يا ذا الجلال والإكرام، نسألكَ يا ذا الجلال والإكرام، نسألكَ يا ذا الجلال والإكرام، أن ترفع عنا البلاء والداء، يا ربنا، وارحمنا برحمتك، ولا تردنا عن أبوابك خائبينَ، اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذِّبْنا فإنكَ علينا قادرٌ، ودَبِّرْ لنا فإنا لا نُحسن التدبيرَ، وخُذْ بنواصينا إليك، ودُلَّنا بكَ عليكَ، يا خيرَ مسئول، وأعظمَ مأمول، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.

 

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم ادفع عنا الغلا والوبا والربا والزنا والزلازل والمحن، وسوء الفتن ما ظهَر منها وما بطَن، عن بلدنا هذا خاصةً، وعن بلاد المسلمين عامةً يا رب العالمين.

 

اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك لا نُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، مما نخاف ونحذر.

 

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنكَ حميد مجيد، اللهم بارِكْ على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنكَ حميد مجيد.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

الملفات المرفقة
نعمة العافية
عدد التحميل 183
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات