طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

17191

الابتزاز … معناه … وآثاره

المكان : المملكة العربية السعودية / مكة المكرمة / المسجد الحرام / المسجد الحرام /
التصنيف الرئيسي : بناء المجتمع
تاريخ الخطبة : 1441/02/05
تاريخ النشر : 1441/02/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/اللسان واليد معولان ضاربان 2/الابتزاز سلاح فتاك لا يحمله إلا الجبناء 3/تعريف الابتزاز وبيان خطره 4/أكثر ما يكون الابتزاز في عصرنا في الأخلاق والأعراض 5/من أخطر أنواع الابتزاز ابتزاز الفتى للفتاة 6/دواء الابتزاز أمني وأخلاقي وتربوي
اقتباس

فدواء الابتزاز أمنيٌّ وأخلاقيٌّ وتربويٌّ، وكلُّ واحدٍ منها مُكَمِّلٌ للآخَر، فليس الجانب الأمني وحده كافيًا، ولا الأخلاقي، ولا التربوي كذلكم، فأمَّا الجانب الأمني فهو دواء علاجي بعد الوقوع، وأمَّا الأخلاقيُّ والتربويُّ فهما دواءانِ وقائيانِ قبل الوقوع، فإذا فات الدفعُ فلا أقلَّ بعد ذلك من الرفع، والوقايةُ خيرٌ من العلاج باتفاق العقلاء…

الخطبة الأولى:

 

الحمد لله غافر الذنب، قابل التوب، شديد العقاب ذي الطول، لا إله إلا هو إليه المصير، خلَق فسوَّى، وقدَّر فهدى، له الحمد كله، وبيده الخير كله، وإليه يرُجَع الأمرُ كلُّه، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون.

 

وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله، إمام المتقين، وسيد الأولين والآخرين، بعثَه اللهُ بالهدى والبيِّنات، وجعَلَه رحمةً للعالمينَ، وقدوةً لهم إلى يوم الدين، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين، وصحابته الغر الميامين، ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد: فإن الوصية المبذولة لي ولكم عباد الله هي تقوى الله -جل شأنه-، وخشيته في سركم وجهركم، وأقوالكم وأفعالكم وغضبكم ورضاكم، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[الْمَائِدَةِ: 35].

 

عباد الله: إن الناس بمجموعهم في سعة من أمرهم واسترخاء، يستجلبونهما من الألفة والتوادّ والتراحُم، ما لم تَسْطُ عليهم ألسنةٌ حدادٌ فاحشةٌ، وأيدٍ موجعةٌ عابثةٌ؛ فإن اللسان واليد مِعْولَان ضاربان، كفيلان بهدم لَبِنَات بنيانِ المجتمعِ المرصوصِ أو شَرْخِه، ولا يكون الاستقرارُ النفسيُّ والعمليُّ لمثل ذلكم المجتمع إلا بمقدار ما للمعولين من مُضِيٍّ في بنيانه؛ لذلكم بيَّن نبيُّنا -صلى الله عليه وسلم- أثرَ اللسان واليد على الناس بعامة، وعلى الفرد بخاصة، وما يعنيه وصفُ الإسلام والإيمان لكلِّ مَنْ يحملهما؛ حيث قال -صلوات الله وسلامه عليه-: “المسلم مَنْ سَلِمَ الناسُ من لسانه ويده، والمؤمنُ مَنْ أَمِنَهُ الناسُ على دمائهم وأموالهم“(رواه أحمد، وأصله في الصحيحين).

 

إذا عُلِمَ ذلكم -عباد الله- فإن من أشر ما يوقعه اللسانُ واليدُ في أوساط الناس فعلة دنيئة، ونزعة خبيثة، مغروستين في قلب أسود مربادّ، يجعل مِنِ ابتزازِ الآخرينَ واستغلال ضعفهم سُلَّمًا يصعد عليه للوصول إلى مآربه القبيحة، وغاياته الدنيئة، إنه الابتزاز -عباد الله-، ذلك السلاح الفتَّاك، الذي لا يحمله إلا الجبناءُ الضعفاءُ؛ لاصطياد فرائسهم ماديًّا وأخلاقيًّا من خلاله، إنه سلاح خِدَاع لا سلاح مُدَافعة؛ إذ لم يكُ قطُّ معدودًا في أسلحة الشجعان الأقوياء الأسوياء.

 

الابتزاز -عباد الله- عمل عدواني تقوده أنانيةٌ مفرطةٌ للحصول على رغبات شخصية غير مشروعة من شخص مسلوب الإرادة أمام تهديدات بكشفِ أمورٍ تدعوه إلى الانصياع كرهًا لِمَا يطلبه المبتزُّ منه، فيضطر مكرهًا إلى الاستسلام زَمًّا لنفسه من كشف المستور أمام الملأ، وإظهار ما لا يودُّ ظهورَه، مِنْ قِبَل نفس خبيثة علمت من أين تُؤكَل كتفُ فريستها، وهذه -لَعمرُ اللهِ- الغلبةُ البغيضةُ، التي استعاذ منها رسولُنا وقدوتُنا -صلوات الله وسلامه عليه- في قوله: “اللهم إني أعوذ بكَ من الهَمِّ والحَزَنِ، والعجزِ والكسلِ، والجُبْنِ والبخلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبة الرجال“(رواه البخاري).

 

الابتزاز خلق ذميم، وفعل لئيم، ينبئ عن نفس دنيئة، وقلب متنمِّر، يُظهر مخالبَ الإجرام أمام ذوي الضَّعْف وقلة الحيلة، فهو خُلُق مليء بالقسوة والانتقام والاستغلال، وهو غَلَبةٌ وانتصارٌ مُزَوَّرَانِ بلا ريبٍ، الابتزاز سجية لا دين لها، ولا مذهب ولا يرقب ذووها في ضعيف إلا ولا ذمة، الابتزاز -عباد الله- ميدانٌ واسعٌ تَلِجُهُ نفوس شتى، قد اشترك أصحابُها في الدناءة والغلظة والعدوانية وحب الذات والصعود على أكتاف الآخَرين، وهو لا يختصُّ بذوي العداوة والخصومة وحسبُ، بل قد يلتاثُ به زوجٌ مع زوجه، وأخٌ مع أخيه، وصديقٌ مع صديقه؛ لأن النفس إذا خَبُثَتْ لم يكن لها زمامٌ ولا خطامٌ، ويستوي أمامَها الخصمُ والصديقُ، إلا مَن رحم الله ممَّن استمع إلى مقالة المصطفي -صلى الله عليه وسلم- فوعاها، وأحسن بانتهائه إلى ما سمع، فعن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- قال: صَعِدَ رسولُ الله -صلى الله عليه وَسلم- المِنْبرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رفِيع، فقال: “يَا مَعْشرَ مَنْ أَسْلَم بلسَانِه، ولمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلمينَ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهم، فَإِنه مَنْ تتبَّعَ عَورةَ أَخِيهِ المُسْلمِ تتبَّعَ اللهُ عَورتَهُ، وَمَنْ تَتبَّعَ اللهُ عورتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِه“(رواه الترمذي) وغيره.

 

عباد الله: إن أكثر ما يكون الابتزاز في عصرنا الحاضر في الأخلاق والأعراض، فهي الباب الخطير الذي يُمكن أن يلج منه المبتزُّ فيستسلم له الضحيةُ، سيما في زمن فورة وسائل التواصل الحديثة، التي يكثر فيها التصيُّد والتحرُّش والمخادَعة، ويصول من خلالها ويجول ذئابٌ مسعورةٌ وسُرَّاقٌ متسلقون على أسوار الآخرين، ولا ريبَ -عباد الله- أن العِرْض يُعَدّ إحدى الضرورات الخمس التي أجمعت المللُ قاطبةً على حمايتها؛ لذا ينبغي أن يُعلَم أن المبتزَّ خارقٌ تلك الضرورةَ، مقوِّض أمنَ المجتمع الأخلاقي، فهو لصٌّ سارقٌ، وصائل فاجر، قد وصفَه وأمثالَه ابن القيم؛ حين قال: “فالهوى إمامُه، والشهواتُ قائدُه، والجهلُ سائقُه، والغفلةُ مركبُه، فهو بالفكر في تحصيل أغراضه الدنيوية مغمورٌ، وبسكرة الهوى وحُبِّ العاجلةِ مخمورٌ، ويتَّبِع كلَّ شيطان مريد”.

 

هذه هي صورة المبتز -عباد الله-؛ فهو شخص أناني يريد أن يحقق رغباته الخاصة دون اكتراث بالأضرار التي تطال ضحيته، وهو يعلم أنه ليس لديه من النبل والشيمة ما يمنحه نيل حاجاته، وتحقيق رغباته بأوجهها المشروعة دون ابتزاز، فيتحول إلى ذئب اشتد سعاره يكشر عن أنياب الابتزاز ومخالب الأنانية، إنه امرؤ عديم الإنسانية، بل إنه شيطان مريد في جثمان إنسي.

 

الابتزاز -عباد الله- فعل متعدٍ، فهو رقية إلى جرائم أخرى ربما بدأت بالسَّلْب الماليّ، وانتهت بالأذى الجسدي، كما أنه كالماء المالح كُلَّما شَرِبَ منه الظمآنُ ازداد عطشًا، فالمبتزُّ لا يكتفي بالمرة الواحدة، والضحيةُ يستسلم باديَ الأمر ظنًّا منه أنها نهايةُ الابتزازِ، وإذا به يُحصَر من زاوية إلى أخرى، والمبتزُّ يزداد بمثل ذلكم شَرَهًا في ابتزازه، فلا يضع سقفًا أعلى لطلباته حتى يُوغِلَ في الإجرام، ويُثخِنَ في الضحية.

 

وأكثرُ ما يُسطَّر في قضايا الابتزاز -مع كثرتها وتنوعها- ابتزازُ الفتى للفتاة، الفتى بفتُوَّته والفتاة بعاطفتها، وأنَّى للعاطفة أن تُقاوِمَ الفتوةَ، بل أنى للأسير أن يفك قيد الآسِر، بعد مُراغَمة في ميدان الوعود العاطفية والخداع الآثم، والفتى -وإن كان جانيًا صاحب خطيئة كبرى- فإن ذلك ليس بِمُعْفٍ الفتاةَ من المسؤولية، حينما رمت بثقتها وعاطفتها تجاه مَنْ لم تعرفه في خُلُق أو دِين أو أمانة، كيف لا وهي التي استسمنت ذا ورم، واستوثقت ذا قناع، فلا جرمَ أن يديها أَوْكَتَا وفَاهَا نَفَخَ، ومن لم يحكم بابَ بيتِه ترَكَه عرضةً للصوص، وما دافع ابتزاز المبتزّ إلا احتقاره للضحية واستضعافه إياها، لو لم يكن ذلك لَمَا وَجَدَ ضالتَه عندها، وحسبُكم بذلك دلالةً على الشرِّ المتأصلِ في قلب المبتزِّ ومساومتِه على عورات الآخرين وما يخصُّهم، فإن المرء إذا كان ذا شر فإنه يحتَقِر الآخرينَ، ثمةَ لا يبالي بحرماتهم، كما قال المصطفي -صلى الله عليه وسلم-: “بحسبِ امرئٍ من الشرِّ أَنْ يَحْقِرَ أخاه المسلمَ، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ، دمُه ومالُه وعِرْضُه“(رواه مسلم في صحيحه).

 

والابتزاز بجميع مفاهيمه وضروبه أينما قلَّبَه العقلاءُ فلن يجدوه خارجًا عن دائرة الإيذاء، والله -جل وعلا- يقول: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)[الْأَحْزَابِ: 58].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذِّكْر الحكيم، قد قُلتُ ما قُلتُ إن صوابًا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر اللهَ لي ولكم ولسائر المسلمين والمسلمات، من كل ذنب وخطيئة، فاستغفِروه وتوبوا إليه، إن ربي كان غفورا رحيما.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، والصلاة والسلام على المصطفى الداعي إلى رضوانه.

 

أما بعد: فإن أحسن الحديث كلام الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإن يد الله على الجماعة، ومن شذَّ عنهم شذَّ في النار.

 

ثم اعلموا -رحمكم الله- أن كثيرًا من المعنيين قد تحدثوا عن الابتزاز، فأسهَب فيه أقوام وأطنَب آخرون، ومنهم مَنْ وصَفَه بالمشكلة، ومنهم مَنْ وَصَفَه بالظاهرة، وأيًّا كان ذلكم فهو جريمة خلقية دون ريب، وسوأة ينبغي أن يأخذها المعنيُّون في المجتمعات المسلمة بعين الاعتبار، كما أن عليهم أن يعلموا بأن الدواء لا يكون ناجعًا إلا إذا أُحسِنَ تحديدُ الداء، وتمَّ سبرُ دواعيه ومذكياته، كما ينبغي أن يعلم أيضًا أن مدافَعة الابتزاز ليست حِكْرًا على أحد دون أحد، بل هي مهمة المجتمع بأكمله؛ كلٌّ حسبَ مسؤوليته، فالأسرةُ مسؤولةٌ في توعية ذويها، والمدرسةُ مسؤولةٌ، والنُّخَب المثقفة مسؤولة أيضًا، والمعنيُّون الأمنيون مسؤولون، فدواء الابتزاز أمنيٌّ وأخلاقيٌّ وتربويٌّ، وكلُّ واحدٍ منها مُكَمِّلٌ للآخَر، فليس الجانب الأمني وحده كافيًا، ولا الأخلاقي، ولا التربوي كذلكم، فأمَّا الجانب الأمني فهو دواء علاجي بعد الوقوع، وأمَّا الأخلاقيُّ والتربويُّ فهما دواءانِ وقائيانِ قبل الوقوع، فإذا فات الدفعُ فلا أقلَّ بعد ذلك من الرفع، والوقايةُ خيرٌ من العلاج باتفاق العقلاء.

 

هذا وَصَلُّوا -رحمكم الله- على خير البرية، وأزكى البشرية محمد بن عبد الله، صاحب الحوض والشفاعة، فقد أمرَكم اللهُ بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنَّى بملائكته المسبِّحة بِقُدْسِه، وَأَيَّهَ بكم أيها المؤمنون، فقال جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)[الأحزاب : 56].

 

اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارِك على عبدك ورسولك محمدٍ، صاحبِ الوجهِ الأنور، والجَبين الأزهَر، وارضَ اللهم عن خلفائه الأربعة: أبي بكرٍ، وعُمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر صحابةِ نبيِّك محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-، وعن التابعين، ومن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنَّا معهم بعفوكَ وجودكَ وكرمكَ يا أرحم الراحمين.

 

اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، واخذُل الشركَ والمشركين، اللهم انصُر دينَكَ وكتابَكَ وسنةَ نبيِّك وعبادَكَ المؤمنين.

 

اللهم آتِ نفوسَنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلِح أئمَّتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتَنا فيمن خافَكَ واتقاكَ، واتبع رضاك يا رب العالمين.

 

اللهم وفِّق وليَّ أمرنا لما تحبُّه وترضاه، من الأقوال والأعمال، يا حيُّ يا قيُّوم، اللهم أصلِح له بطانتَه يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفقه وولي عهده لما فيه صلاح البلاد والعباد، يا سميع الدعاء.

 

اللهم كن لإخواننا المُستضعفين في دينهم في سائر الأوطان، اللهم كن لإخواننا المُستضعفين في دينهم في سائر الأوطان، يا حي يا قيوم.

 

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيثَ ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بشر ما عندنا يا ذا الجلال والإكرام.

 

(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)[البقرة: 201].

 

عباد الله: اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على آلائه ونعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.

 

 

الملفات المرفقة
الابتزاز … معناه … وآثاره
عدد التحميل 71
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات