طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

16696

التشجيع لحج المستطيع

المكان : المملكة العربية السعودية / رأس تنورة / حي النعيم / أبو حنيفة /
التصنيف الرئيسي : أحوال القلوب الحج
تاريخ الخطبة : 1440/10/18
تاريخ النشر : 1440/10/21
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/وجوب الحج على المستطيع 2/خطورة ترك الحج مع الاستطاعة 3/قصة عجيبة وعبرة 4/دواء نافع لرزق واسع 5/تأملات في موقف عرفات.
اقتباس

كانت أنفاسي تتسارعُ والبِشْرُ يملأُ وجهي، والشَّوقُ يهزني ويَشدني، إلى أن وصلنا إلى المسجدِ الحرامِ.. أُقسمُ باللهِ -تعالى- أَنَّني لم أرَ لذةً في حَياتي كتلكَ اللذةُ التي غَمرتْ قلبي لمَّا رأيتُ الكعبةَ المشرَّفةَ، ثُمَّ قالَ: لما رأيتُ الكعبةَ سَجدتُ للهِ شكرًا، وأخذتُ أبكي من شِدةِ الرهبةِ والهيبةِ كما يَبكي الأطفالُ، فما أَشرفَه من بيتٍ

الخطبة الأولى:

 

الحمدُ للهِ الذي أَكملَ لهذهِ الأمةِ شرائعَ الإسلامِ، وفرضَ على المستطيعِ منهم حَجَّ بيتِه الحرامِ، ورَتَّبَ عليه جزيلَ الفضلِ والإنعامِ، فمن حَجَّ البيتَ ولم يَرفثْ ولم يَفسقْ خرجَ كيومِ ولدتْهُ أُمُّه نَقيَّاً من الذُّنوبِ والآثامِ، وذلك هو الحجُّ المبرورُ ليسَ جزاءً إلا الفوزَ بالجنةِ دارِ السَّلامِ.

 

أحمدُه وأشكرُه، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ هو الملكُ القدوسُ السَّلامُ، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه أفضلَ من صلَّى وزكى وحَجَّ وصامَ، صلى اللهُ عليه وعلى آلهِ وأصحابِه البررةِ الكرامِ، وعلى التَّابعينَ لهم بإحسانٍ ما تعاقبتْ الليالي والأيامُ، وسَلمَ تسليماً كثيراً.

 

أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -سُبحانَه- كما أمركَم بقولِه: (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ)[الحج:197].

 

عبادَ اللهِ: تأملوا معي هذه الآيةَ: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا)[آل عمران:97]، ففيهِ وجوبُ الحجِّ على المستطيعِ، وجاءَ في الحديثِ أنَّها مرَّةٌ في العُمرِ، ولكن اسمعْ معي لبقيةِ الخِطابِ فيمن تركَ الحجَّ مع الاستطاعةِ، (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)[آل عمران:97]، لا إلهَ إلا اللهُ؛ فالأمرُ خطيرٌ جِدَّاً، حتى أنَّ عمرَ بنَ الخَطابِ -رضِيَ اللهُ عنهُ- قَالَ: “لقد هَممتُ أنْ أبعَثَ رِجالاً إلى هذهِ الأمصارِ، فيَنظُروا كلَّ مَن كانَ له جِدَةٌ –أي: قُدرةٌ ماليةٌ وبدنيةٌ- ولم يحجَّ ليَضرِبوا عليهم الجزيةَ، ما هم بمسلمينَ، ما هم بمسلمينَ“.

 

فما هو عذرُكَ يا من تستطيعُ الحجَّ وما حججتَ؟، ما هو عذرُكَ وقد أعطاكَ اللهُ صِحةً وغِنىً؟، ما هو عذركَ وقد أصبحتْ الطُّرقُ أكثرَ أَمناً؟، ما هو عذرُكَ وقد أصبحتْ المسافاتُ قصيرةً؟، وما هو عذركَ وقد أصبحتْ المناسكُ يسيرةً؟ عَن أبي هريرةَ -رَضيَ اللهُ عنه- قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَمَ- فَقَالَ: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ قَد فَرَضَ عَلَيكُمُ الحَجَّ، فَحُجُّوا“، فماذا تنتظرُ يا مَن لم يحجَّ؟

 

قَالَ السَّريُّ السَّقَطيُّ -رحمَهُ اللهُ-: “خرجتُ إلى الحجِّ؛ فلقيتُ جاريةً حَبَشيةً، فقلتُ: إلى أينَ يا جاريةُ؟، فقالتْ: إلى مَكةَ، فقلتُ: إنَّ الطَّريقَ بَعيدٌ، فأَنشدتْ تَقولُ:

بعيدٌ على الكسلانِ أو ذُو مَلالةٍ *** وأمَّا على المُشتاقِ فهو قَريبُ

 

اسمعوا إلى مِثالٍ قريبٍ من المخاطرِ التي كانتْ تواجهُ الحجَّاجَ، والذي كانَ الذَّاهبُ منهم مفقودٌ، والرَّاجعُ منهم مولودٌ. قبلَ أكثرِ من خَمسينَ عامًا، خرجَ عثمانُ دابو -رحمَه اللهُ- إلى البيتِ العتيقِ، مَشيًا على قَدميهِ مع أربعةٍ من أهلِ قريتِه من جُمهوريةِ جَامبيا إلى مَكةَ قَاطعينَ قارةَ إفريقيا من غربِها إلى شَرقِها، لم يركبوا فيها إلا فتراتٍ يسيرةً على بعضِ الدَّوابِ، وليسَ معهم إلا قوتٌ لا يكفيهم أكثرَ من أسبوعٍ واحدٍ فَقط، والهدفُ هو تَحقيقُ أمرِ اللهِ -تعالى- بحجِّ بيتِه العتيقِ، وأصابَهم في طريقِهم من المشقةِ والضيقِ والكَربِ ما اللهُ به عليمٌ؛ فكم من ليلةٍ باتوا فيها على الجوعِ حتى كَادوا يَهلكونَ!، وكمْ من ليلةٍ طَاردتهم السِّباعُ، وفَارقهم لذيذُ المنامِ!، وكم من ليلةٍ أحاطَ بهم الخوفُ من كلِّ مكانٍ!؛ فقُطَّاعُ الطرقِ يَعرضونَ للمسافرينَ في كلِّ وادٍ.

 

كانَ الشَّوقُ للوصولِ إلى الحَرمينِ الشَّريفينِ يَحدوهم في كلِّ أحوالِهم، ويخففُ عنهم آلامَ السفرِ، ومشاقَ الطريقِ ومخاطرَه، ماتَ ثلاثةٌ منهم في الطريقِ، كانَ آخرُهم في عَرضِ البحرِ، قَالَ الحاجُّ عثمانُ: لمَّا ماتَ صاحبُنا الثالثُ، نزلني همٌّ شديدٌ وغمٌّ عظيمٌ، وكانَ ذلك أشدَّ ما لاقيتُ في رحلتي؛ فقد كانَ أكثرَنا صبرًا وقوةً، وخشيتُ أن أموتَ قبلَ أن أنعمَ بالوصولِ إلى المسجدِ الحرامِ، فكنتُ أحسبُ الأيامَ والساعاتِ على أحرِّ من الجمرِ، فلما وصلنا إلى جُدةَ مَرضتُ مرضًا شديدًا، وخشيتُ أن أموتَ قبل أن أصلَ إلى مكةَ المكرمةِ، فأوصيتُ صاحبي أَنني إذا مِتُّ أن يكفنَني في إحرامي، ويقرَبني قَدرَ طاقتِه إلى مكةَ، لعلَّ اللهَ أن يضاعفْ لي الأجرَ، ويتقبلني في الصَّالحينَ.

 

مكثنا في جُدةَ أيامًا، ثم واصلنا طريقَنا إلى مَكةَ، كانت أنفاسي تتسارعُ والبِشْرُ يملأُ وجهي، والشَّوقُ يهزني ويَشدني، إلى أن وصلنا إلى المسجدِ الحرامِ، يقولُ الحاجُّ عثمانُ بعدَ أن كفكفَ دموعَه: أُقسمُ باللهِ -تعالى- أَنَّني لم أرَ لذةً في حَياتي كتلكَ اللذةُ التي غَمرتْ قلبي لمَّا رأيتُ الكعبةَ المشرَّفةَ، ثُمَّ قالَ: لما رأيتُ الكعبةَ سَجدتُ للهِ شكرًا، وأخذتُ أبكي من شِدةِ الرهبةِ والهيبةِ كما يَبكي الأطفالُ، فما أَشرفَه من بيتٍ، وأعظمَه من مكانٍ!، ثم تذكرتُ أَصحابي الذين لم يَتيسرْ لهم الوصولَ إلى المسجدِ الحرامِ، فحمدتُ اللهَ -تعالى- على نعمتِه وفضلِه عليَّ، ثم سألتُه -سبحانَه- أن يكتبَ خُطواتِهم وألا يحرمَهم الأجرَ، وأن يجمعَنا بهم في مقعدِ صِدقٍ، عندَ مَليكٍ مُقتدرٍ.

 

فماذا ننتظرُ بتسويفِنا وتأجيلِنا للحجِّ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا، أَوْ غِنًى مُطْغِيًا، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا، أَوْ الدَّجَّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوْ السَّاعَةَ، فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ، يقول -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-: “مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ، فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ، وَتَضِلُّ الضَّالَّةُ، وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ“.

 

مَن مِنَّا يُريدُ فتحَ صفحةٍ جديدةٍ لِعُمرِه؟، نستدركُ فيها ما كانَ من خطايا، ونُعوِّضُ فيها ما كانَ من بلايا، ونُجدِّدُ الأعمالَ مع اللهِ -تعالى- والنَّوايا، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَمَ-: “مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ“، اللهُ أكبرُ! أيامٌ معدوداتٌ تمحو سنينَ عديداتٍ؛ فيصبحُ الواحدُ بعدَها كطفلٍ وَليدٍ، فماذا عسى أن تفعلَ بعُمرِكَ الجديدِ؟!

 

مَن منكم قد اشتاقَ إلى الجِهادِ في سبيلِ اللهِ -تعالى-؟، هل تعلمونَ ما هو أفضلُ الجهادِ؟ عَنْ أُمِّ المُؤمِنينَ عَائشةَ -رَضِيَ اللهُ عَنهَا- قَالتْ: “يا رسولَ اللهِ، نرى الجهادَ أفضلَ العملِ، أفلا نجاهِدُ؟ قال: “لا، لَكُنَّ أفضلُ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ“، ولذلكَ كانَ أجرُ الحجِّ المبرورِ عظيماً؛ فقد قالَ -عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ-: “الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ“، فماذا ننتظرُ؟!

 

هل تشتكي من قلةِ البركةِ في الرِّزقِ؟، هل تعاني من الأزماتِ الماليةِ المُتكرِّرةِ؟؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ“، سُبحانَ اللهِ! دواءٌ نافعٌ لرزقٍ واسعٍ.

 

إليكَ إلهي قد أتيتُ مُلَبّيَا *** فبارِك إلهي حجّتِي ودُعائيَا

أتيتُ بلا زادٍ وَجُودُك مَطْعَمِي *** وما خابَ من يهْفُو لجُودِك ساعيَا

إليكَ إلهِي قد حضرتُ مؤمِّلًا *** خلاصَ فؤادي مِن ذنوبي مُلَبّيَا

قصدتُك مضطرًا وجئتُكَ باكيَا *** وحاشاك ربي أن ترُدَّ بُكَائيَا

 

أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولجميعِ المسلمينَ من كلِّ ذَنبٍ؛ فاستغفروه إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ للهِ على نعمائه، والشُّكرُ له على فضلِه وآلائه، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُه، عَبدَ ربَّه في سَرائه وضرائه، صلى اللهُ وسلمَ وباركَ عليه وعلى آلِه وأصحابِه وأتباعِه.

 

أما بعدُ: وأما لحظاتُ الوقوفِ بعرفةَ؛ فقد لا تمرُّ عليكَ في حياتِكَ لحظاتٌ مِثلُها، هناكَ يجتمعُ الحُجَّاجُ في لباسٍ واحدٍ، في موقفٍ واحدٍ، يتوجهُّونَ إلى إلهٍ واحدٍ؛ قد كشفوا رؤوسَهم للسَّماءِ، ورفعوا أيديهم بالدُّعاءِ، في يومٍ قد وعدَ اللهُ فيه بالعطاءِ؛ هُناكَ تُناخُ المطايا، وتُحطُّ الخطايا، وتَكثرُ العطايا، هُناكَ تُسكبُ العَبراتُ، وتَهمِلُ الدَّمعاتُ، وتُسمعُ الآهاتُ؛ هناكَ السُّرورُ قد تمَّ، والشَّملُ قد التمَّ، وذهبَ الهمُّ والغمُّ، قالَ -صلى اللهُ عليه وسلمَ-: “وأمَّا وقوفُك عَشيَّةَ عرفةَ؛ فإنَّ اللهَ يهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيُباهي بكُم الملائكةَ، يقول: عِبادي جاءوني شُعثًا مِن كلِّ فجٍّ عَميقٍ، يَرجونَ جنَّتي، فلَو كانتْ ذنوبكُم كعَددِ الرَّملِ، أو كقَطْرِ المطرِ، أو كزَبدِ البحرِ؛ لغَفرتُها، أفيضوا عبادِي مغفورًا لكُم، ولمن شَفعتُمْ لهُ“.

 

ويدْنُو بهِ الجبّارُ جَلَّ جلالُهُ *** يُباهِي بهمْ أمْلاكَه فهو أكرَمُ

يقولُ عِبادِي قدْ أتونِي مَحَبَّةً *** وَإنِّي بهمْ بَرٌّ أجُودُ وأرْحَمُ

فأشْهِدُكُمْ أنِّي غَفَرْتُ ذنُوبَهُمْ *** وأعْطيْتُهُمْ ما أمَّلوهُ وأنْعِمُ

فبُشراكُمُ يا أهلَ ذا المَوقفِ الذِي *** به يَغفرُ اللهُ الذنوبَ ويَرحمُ

 

فيا من لم يحجَّ؛ ماذا تنتظرُ؟ اعزمْ وتوكَّلْ على اللهِ –تعالى-، واطمئنْ فإنَّكَ في حفظِ اللهِ ورعايتِه منذُ خروجِكَ من بيتِكَ حتى ترجعَ، كما في الحديثِ: “ثَلاثَةٌ فِي ضَمَانِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-: رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَرَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ –تَعَالَى-، وَرَجُلٌ خَرَجَ حَاجًّا“.

 

اللهمَّ يَسِّرْ لمنْ أرادَ الحجَّ والعُمرةَ، اللهم اجعل حجَهم مبرورًا، وسعيَهم مشكورًا، وذنبَهم مغفورًا، اللهم رُدَّهم إلى أهليهم سَالمينَ، وبلباسِ التَّقوى مُتجملينَ، ولكل خيرٍ وفضلٍ غَانمينَ، وبالمغفرةِ فائزينَ، ومن النَّارِ مَعتوقينَ، ولرضوانِكَ حَائزينَ.

 

اللهمَّ واجعلنا معهم من المرحومينَ المقبولينَ الفائزينَ، اللهمَّ لا تحرمنا فضلَك وجودَكَ وعطاءَك وكرمَك بسوءِ ما عندنا، اللهم اغفر ذنوبَنا، واستر عيوبَنا، وارحم ضعفَنا، واسلل سخيمةَ صدورِنا.

 

اللهمَّ وفقْ ولاةَ أمرِ المسلمينَ للحكمِ بكتابِك والعملِ بسنةِ نبيِّك، ووفقْ ولاةَ أمرِنا خاصةً للخيرِ، اللهم خذْ بأيديهم لما فيه خيرُ البلادِ والعبادِ، واجزهم خيرَ الجزاءِ لِما يُقدمونَه للحجاجِ والمعتمرينَ والزائرينَ، ولما يبذلونَه في خِدمةِ الحرمينِ الشَّريفينِ يا ربَّ العالمينَ.

 

عباد الله: اذكروا اللهَ يذكركم، واشكروه على نعمِه يزدكم، ولذكرُ اللهِ أكبرُ، واللهُ يعلمُ ما تَصنعونَ.

 

الملفات المرفقة
التشجيع لحج المستطيع
عدد التحميل 87
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات