طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    رمضان وإخفاء العمل    ||    تحقيق منزلة الإخبات، وكيف الوصول للحياة عليها حتى الممات؟    ||    همسات ناصحة للمسلمات في رمضان    ||    اليمن يؤكد مجددًا على الانحياز المستمر لخيار السلام الدائم    ||    العراق.. 1.5 مليون نازح يقضون رمضان في المخيمات    ||    سلطات ميانمار تغلق 3 أماكن عبادة مؤقتة للمسلمين    ||    السعودية تطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي باتخاذ موقف ثابت ضد إيران    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

16273

الغفلة

المكان : المملكة العربية السعودية / الرياض / بدون / بدون /
التصنيف الرئيسي : الخطب التعليمية أحوال القلوب
تاريخ الخطبة : 1438/04/06
تاريخ النشر : 1440/08/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/مهانة الغفلة 2/بعض مظاهر الغفلة 3/أسباب الغفلة 4/وسائل علاج الغفلة
اقتباس

إن الغفلة عن قيمة الحياة، وهدف الوجود سبب للضياع والقلق في هذه الحياة، والنهاية مؤلمة حين الورود على الله.. وإن أعظم قضية يجب أن تشغل بال كل واحد منا -معاشر المسلمين- هي قضية وجوده، والغاية من حياته، ومستقبله الحق، وشقاؤه وسعادته، ومن فضل الله على عباده أن هذه وتلك لا تُشترى ..

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإنَّ خير الحديث كتابُ الله، وخير الهدي هديُ محمد –صلى الله عليه وسلم–، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

أيها المسلمون: كثيرة هي أدواؤنا التي تحتاج إلى الدواء الناجع لعلاجها، ولكن ثمة داء يهيمن على كثير من هذه الأدواء، وربما كان السبب الأكبر لها وهذا الداء المهيمن تتعدد مظاهره، وتتسع دائرته لتشمل الشيوخ والشباب، والنساء والرجال، وأهل العلم والدعوة، وأصحاب المال والسلطان.. إنه مرض الغفلة.

 

وإن أعظم قضية يجب أن تشغل بال كل واحد منا هي قضية وجوده، والغاية من حياته، ومستقبله الحق، وشقاؤه وسعادته، ومن فضل الله على عباده أن هذه الأمور لا تُشترى بالمال، ولكنها تُنال بالهمم والجد في عمل الصالحات، والسير إلى الله، والاستقامة على شرعه.

 

وإذا كان كل الناس يحذرون من الخسارة والفشل في الحياة الدنيا، فإن القلة منهم من يحذر الخسران والفشل في الآخرة؛ إذ (إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ)[الزمر:15].

 

أيها المسلمون: إن الغفلة عن قيمة الحياة، وهدف الوجود سببٌ للضياع والقلق في هذه الحياة، والنهاية مؤلمة حين الورود على الله -تعالى-، والله -جل وعلا- يحذرنا من ذلك، فيقول: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ * لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)[ق:19-22].

 

أي عبدالله: أي خير ترتجي، وأي نهاية تنتظر إذا كنت من الغافلين الذين لا يرجون لقاء الله، ورضيت بالحياة الدنيا واطمأننت إليها تأمل ملياً قوله -تعالى-: (إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[يونس:7-8].

 

إن النفوس حين تستحوذ عليها الغفلة لا تصلح للنهوض بعبء، ولا للقيام بواجب، تغدو الحياة فيها عاطلة هينة رخيصة، وحين يهون المرء في نظر نفسه يهون على الآخرين، وحين ينسى العبد ربه، ينساه الله وتحيق به الخسارة في الدارين.

 

أيها المسلمون: لقد ميزتم بحواس ومدارك تفضلون بها غيركم، وتدركون بها ما يضركم وما ينفعكم، وحين تعطل هذه الحواس، وتحيط الغفلة بالناس ينحدرون إلى درك الأنعام، بل هم أضل: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)[الأعراف:179].

 

عباد الله: إن مظاهر الغفلة في حياتنا: الافتتان بالدنيا في مقابل الإعراض عن الآخرة وعدم التفكير بجد في نعيمها أو جحيمها.

 

ومن مظاهر الغفلة: الغضب للدرهم والدينار، وضعف الغيرة لدين الله.

 

ومن مظاهر الغفلة في حياتنا: الضعف في أداء الواجبات والزهد في عمل المستحبات، والتسامح في مقارفة السيئات، وهتك أستار المحرمات.

 

ومن مظاهر الغفلة: تعلق نفوسنا بتوافه الأمور، وعجزها عن التعلق بالمعالي، وكسلها عن جلائل الأعمال الصالحة.

 

نغفل عن الموت وسكرته، وعن الحساب وشدته، نغفل عن ذوات أنفسنا وما يصلحها أو يفسدها، وآن لنا أن نستيقظ لمخططات أعدائنا وما يريدونه لنا، وأنى لنا أن نكشف النفاق ونميز المنافقين وتلك حالنا.

 

أيها المؤمنون: وكثيرة هي الأسباب الجالبة للغفلة، فأنفسنا الأمارة بالسوء تدعونا للغفلة، وشياطين الجن يقعدون لنا بكل طريق من طرق الخير، وإبليس يعدنا ويمنينا ويخوفنا تارة، ويزين لنا أخرى، ولكن من استعاذ به أعاذه، ومن استعان به أعانه: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)[الحجر:42].

 

وكذا يتلمس شياطين الإنس الوسائل التي يصدوننا بها عن ديننا، لتستحكم الغفلة في قلوبنا، ومن أبرز وسائلهم: الفن الرخيص، والرياضة الفاتنة، وكم نسي المسلمون قضاياهم الكبرى بسبب هذه الوسائل الملهية الفاتنة؟ وكم غفلوا عن مخططات أعدائهم في سبيل الترويح عن أنفسهم -كما يقولون-!.

 

أيها الناس: وأورثت الغفلة طول الأمل، فقست القلوب، وقل أثر المواعظ في النفوس، وكثر الفسوق والفجور، ودونكم هذا التشخيص لهذا المرض فاعقلوه، يقول ابن قدامة يرحمه الله: واعلم أن السب في طول الأمل شيئان: أحدهما: حب الدنيا، والثاني: الجهل.

 

أما حب الدنيا فإن الإنسان إذا أنس بها وبشهواتها ولذاتها ثقل على قلبه مفارقتها، فامتنع قلبه من الفكر في الموت الذي هو سبب مفارقتها، وكل من كره شيئاً دفعه عن نفسه، والإنسان مشغول بالأماني الباطلة، فيمني نفسه أبداً بما يوافق مراده من البقاء في الدنيا، ما يحتاج إليه من مال وأهل ومسكن، فيلهو بذلك عن الموت.

 

السبب الثاني: الجهل، وهو أن الإنسان يعول على شبابه ويستبعد قرب الموت مع الشباب، ولو تفكر المسكين أن مشايخ بلده لو عدوا لما كانوا عشرة؟ لأدرك أنهم إنما قلوا لأن الموت في الشباب أكثر، وقد يغتر بصحته ولا يدري أن الموت يأتي فجأة، ولو تفكر أن الموت ليس له وقت مخصوص ولا يبعده الشباب أو تدفعه الصحة واكتمال القوى لعظم ذلك عنده واستعد للموت وما بعده ا.هـ. بتصرف

 

يا ابن آدم: حسبك بالقرآن واعظاً لتنجو من الغفلة: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ * مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ)[الأنبياء:1-3].

 

إنها آيات تهز الغافلين هزاً؛ فالحساب يقترب وهم في غفلة، والآيات تُعرَض وهم معرضون عن الهدى، وكلما سمعوا الحق قابلوه باللهو والاستهتار، واستمعوه وهم هازلون.

 

نسأل الله أن يجيرنا من الغفلة.

 

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه وتوبوا إليه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد:

 

عباد الله: وفي حياتنا اليومية ضروب وأشكال من الغفلة، ومنا من يصبح مع الشيطان ويمسي، وعند الطعام الشراب، وسبب ذلك الغفلة، قال -عليه الصلاة والسلام-: “إذا دخل الرجل بيته فذكر الله -تعالى- عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان لأصحابه: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله -تعالى- عند دخوله قال الشيطان: “أدركتم المبيت والعشاء“.

 

لقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستحضراً لذكر الله آناء الليل وأطراف النهار، مذكراً بأهوال يوم القيامة، عن أبي بن كعب -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا ذهب ثلث الليل قام فقال: “يا أيها الناس! اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه“.

 

أيها الناس: لا بد لمن يريد علاج ضعف إيمانه من الإكثار من ذكر الله وعدم الغفلة، قال -تعالى-: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيت)[الكهف: 24]، ففي القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله -تعالى-.

 

قال رجل للحسن: “يا أبا سعيد أشكو إليك قسوة قلبي؟ قال: أذِبْه بالذكر“. وإذا كان الذكر شفاء القلب ودواءه، فالغفلة داؤه وشقاؤه.

 

أيها المسلمون: وإذا كان الذكر علاجاً للغفلة، فقراءة كتاب الله وتدبر آياته ووعده ووعيده، والاتعاظ بقصصه كفيل بيقظة الإنسان وتذكره، قال -تعالى-: (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ)[قّ: 45].

 

ومن وسائل علاج الغفلة: مصاحبة الأخيار، وحضور مجالس الذكر، وملازمة العلماء، فذلك -وإن احتاج إلى صبر ومجاهدة- فعاقبته حميدة، ومعالجته للغفلة ظاهرة، قال -تعالى- -وهو أصدق القائلين: (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)[الكهف:28].

 

ومما يعين على علاج الغفلة: زيارة المقابر، قال عليه الصلاة والسلام: “كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، فإنها تذكركم الموت…” حديث صحيح.

 

إن تشييع الجنائز، وتذكر ساعة الاحتضار كل ذلك يوقظ من الغفلة لمن في قلبه حياة. وصح في الخبر أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: “عودوا المريض، واتبعوا لجنازة تذكركم الآخرة“.

 

 وقال الأعمش: “كنا نشهد الجنازة ولا ندري من المعزى فيا لكثرة الباكين، وإنما كان بكاؤهم على أنفسهم لا على الميت“.

 

وحين مرت بالحسن البصري جنازة قال: “يا لها من موعظة ما أبلغها وأسرع نسيانها، يا لها من موعظة، لو وافقت من القلوب حياة، ثم قال: يا غفلة شاملة للقوم، كأنهم يرونها في النوم، ميت غد يدفن ميت اليوم“.

 

ومن أنفع الأدوية لعلاج الغفلة: المداومة على محاسبة النفس، وحسب العاقل أن يقف في محاسبته لنفسه على قوله -تعالى-: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ)[آل عمران:30]. وصدق من قال: “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا…”.

 

أيها الناس: اعملوا على مهل، وكونوا من الله على وجل، ولا تغتروا بالأمل ونسيان الأجل، وقفوا عند قول الحق: (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ)[لقمان: 33]، كان مطرف بن عبدالله يقول: “إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيماً لا موت فيه“.

 

هل فكرت في نوع حياتك بعد الممات؟ الله يقول: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ)[آل عمران:185]، فانتبهوا من الغفلة رحمكم الله، واعملوا لما بعد الموت، وأصلحوا سرائركم وظواهركم، وأخلصوا لله العمل، واستقيموا على شرعه يرحمكم في الدنيا والآخرة.

 

هذا وصلوا وسلموا على رسول الله ..

 

الملفات المرفقة
الغفلة
عدد التحميل 18
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات