طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

16236

أصدق لحظة

المكان : المملكة العربية السعودية / رأس تنورة / حي النعيم / أبو حنيفة /
التصنيف الرئيسي : أحوال القلوب التربية
تاريخ الخطبة : 1440/07/29
تاريخ النشر : 1440/08/03
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/الموت نهاية كل حي 2/تأملات في لحظات الموت والسكرات 3/الغفلة عن ذكر الموت وما بعده4/الحث على تذكر الموت والاستعداد له.
اقتباس

نحنُ نحيدُ عن طريقِ الموتِ، ونَفرُّ من ذكرِه، وكأنَّه سينسانا إذا نسيناهُ، ويغفلُ عنَّا إذا غفلنا عنه.. والحقيقةُ أنَّ الموتَ أَمامَنا على الطريقِ ينتظرُ وقتَ اللِّقاءِ.. يا اللهُ! هل انتهى العُمرُ وسنذهبُ ونتركُ الحياةَ؟! هل انتهت الفُرصةُ فلا تَداركَ لما أجَّلناهُ؟! فماذا عن الأهلِ والمالِ؟! وماذا عن الأولادِ والأعمالِ؟! وماذا عن المواعيدِ والأشغالِ؟!

الخطبة الأولى:

 

إنِ الْحَمْدَ لِلَّهِ؛ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وأَنْتمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: إنَّها أصدقُ اللَّحظاتِ، فلا كَذِبَ ولا مُجاملاتِ، يتلاشى فيها طعمُ الحياةِ والملَّذاتِ، ويُعرضُ على ذِهنِ الإنسانِ شريطُ ما قَد فاتَ، ويعلمُ حينَها حقيقةَ الدُّنيا وما فيها من الشَّهواتِ، إنَّها لحظةُ المماتِ، وما أدراكَ ما لحظةُ المماتِ.

 

إنَّها اللحظةُ التي تخورُ فيها القُوى، وتثقلُ فيه الخُطا، ولا ينفعُ فيها البُكا، وتَغشاهُ سَكرةٌ تغيبُ معها النُّهى، (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ)[ق:19]، فأينَ الفِرارُ اليومَ وقد جاءَ الوعدُ الأكيدُ؟، عجباً كيفَ أنَّ القرآنَ يصفُ حالَنا مع الموتِ بكلِّ وضوحٍ وشفافيةٍ، (قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ)[الجمعة:8]، فنحنُ نحيدُ عن طريقِ الموتِ، ونَفرُّ من ذكرِه، وكأنَّه سينسانا إذا نسيناهُ، ويغفلُ عنَّا إذا غفلنا عنه، وكأنَّ ذلكَ سيُطيلُ في أعمارِنا، وسيغيُّر ما كتبَه اللهُ من أقدارِنا، والحقيقةُ أنَّ الموتَ أَمامَنا على الطريقِ ينتظرُ وقتَ اللِّقاءِ، الذي قدَّرَه ربُّ الأرضِ والسَّماءِ، (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا)[الأحزاب:16].

 

عَنْ عَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ: “عَجَبًا لِمَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ وَعَقْلُهُ مَعَهُ كَيْفَ لَا يَصِفُهُ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ قَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: يَا أَبَتِ إِنَّكَ كُنْتَ تَقُولُ: عَجَبًا لِمَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ وَعَقْلُهُ مَعَهُ كَيْفَ لَا يَصِفُهُ، فَصِفْ لَنَا الْمَوْتَ وَعَقْلُكُ مَعَكَ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ الْمَوْتُ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُوصَفَ، وَلَكِنِّي سَأَصِفُ لَكَ مِنْهُ شَيْئًا: أَجِدُنِي كَأَنَّ عَلَى عُنُقِي جِبَالُ رَضْوَى، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ فِي جَوْفِي شَوْكَ السِّلَاءِ، وَأَجِدُنِي كَأَنَّ نَفَسِي يَخْرُجُ مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ“.

 

إنَّها اللَّحظةُ التي تحتاجُ للانتباهِ والحذرِ، قبلَ أن يَنزِلَ بكَ القَدرُ، كانَ بعضُ الصَّالحينَ يُنادي كُلَّ لَيلةٍ على سُورِ المدينةِ: “الرَّحيل، الرَّحيل”، فلما تُوفِّي فَقَدَ صوتَه أميرُ المدينةِ، فسَألَ عنه، فقِيلَ: إنَّه مَاتَ، فَقالَ:

ما زَالَ يَلهجُ بالرَّحيلِ وذِكرِه *** حتى أَناخَ ببابِه الجَمَّالُ

فأصابَه متيَّقِظًا مُتشمِّرًا *** ذا أُهبةٍ لم تُلههِ الآمالُ

 

يا اللهُ! هل انتهى العُمرُ وسنذهبُ ونتركُ الحياةَ؟! هل انتهت الفُرصةُ فلا تَداركَ لما أجَّلناهُ؟! فماذا عن الأهلِ والمالِ؟! وماذا عن الأولادِ والأعمالِ؟! وماذا عن المواعيدِ والأشغالِ؟! كُنتَ أنتظرُ الوقتَ للتَّوبةِ والعملِ الصَّالحِ، كُنتَ أنتظرُ الفَراغَ لحفظِ وقراءةِ كِتابِ اللهِ، كُنتَ أنتظرَ الفُرصةَ لذِكرِ اللهِ -تعالى- كَثيراً. هل حقَّاً حانَ الرَّحيلُ، وانتهتْ مُدةُ التَّأجيلِ؟، قالَ بلالُ بنُ سعدٍ -رحمَه اللهُ-: “يُقالُ لأحدِنا تُريدُ أن تَموتَ؟، فيَقولُ: لا، فيُقالُ له: لِمَ؟، فيَقولُ: حتى أَتوبَ وأعملَ صَالحًا، فيُقالُ له: اعملْ، فيَقولُ: سَوفَ أعملُ، فلا يُحبُّ أن يموتَ ولا يُحبُّ أن يَعملَ، فيؤخرَ عملَ اللهِ -تَعالى- ولا يُؤخرَ عَملَ الدُّنيا“.

 

فعجباً للعُقلاءِ: كيفَ يَغفلونَ عن لحظةٍ قد كتبَها اللهُ على البَشريةِ جَمعاءَ!!

 

دخلَ الحسنُ البصريُّ على مَريضٍ يَعودُه فوجدَه في سَكراتِ الموتِ، فنَظرَ إلى كربِه وشِدة ما نَزلَ به، فرَجعَ إلى أهلِه بغيرِ اللَّونِ الذي خَرجَ به من عِندَهم، فقالوا له: الطَّعامُ يرحمُك اللهُ، فقالَ: “يا أَهلاه! عليكم بطعامِكم وشرابِكم، فو اللهِ لقد رأيتُ مَصرعاً لا أزالُ أعملُ له حتى ألقاهُ“.

 

إنَّها أصدقُ لحظةٍ، عندما ينظرُ الإنسانُ فيما قدَّمَ، ويشعرُ حينَها بخالصِ النَّدمِ، فإن كانَ مُجتهداً، نَدمَ لو أنَّه أكثرَ من الزَّادِ، وإن كانَ مُقصِّراً نَدمَ على عدمِ الاستعدادِ؛ فهي لحظاتُ النَّدمِ، وهي مَزلةُ القَدمِ، ينتظرُ فيها العبدُ أولَ نتائجِ حَصادِ العُمرِ في لَقاءِ ملائكةِ الموتِ والقَبرِ. عن عِمرانَ الخَياطِ قَالَ: “دخلنا على إبراهيمَ النَّخعيِّ نَعودُه، فوَجدناهُ يَبكي، فقلنا له: ما يُبكيكَ يا أبا عِمرانَ؟، قَالَ: أَنتظرُ مَلَكَ الموتِ، ولا أَدري يُبشرني بالجنَّةِ أم بالنَّارِ“.

 

إنَّها اللحظةُ التي يزولُ فيها مُلكُ الملوكِ، ولا فرقَ فيها بينَ غنيٍّ وصُعلوكٍ؛ فها هو أَميرُ المؤمنينَ المأمونُ لما حَضرتْهُ الوَفاةُ، أَمرِ بِجُلِّ دابتِه ففُرشَ له، فاضطجعَ عليه، ووضعَ الرَّمادَ على رأسِه، وجعلَ يَقولُ: “يا منْ لا يَزولُ مُلكُه، ارحم اليومَ مَن قد زَالَ مُلكُه“.

 

إنَّها اللَّحظةُ التي يُستصغرُ فيها كلَّ كبيرٍ، ويُستقلُ فيها كلَّ كثيرٍ، ويُستقبحُ فيها كلَّ جميلٍ، ويُسترخصُ فيها كلَّ جليلٍ، وينقطعُ معها القولُ والعملُ، ويتلاشى فيها طولُ الأملِ؛ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي تَوْبَةَ، قَالَ: “أَقَامَ مَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ الصَّلاةَ، ثُمَّ قَالَ لِي: تَقَدَّمَ، فَقُلْتُ: إِنْ صَلَّيْتُ بِكُمْ هَذِهِ الصَّلاةَ لَمْ أُصَلِّ بِكُمْ غَيْرَهَا، فَقَالَ مَعْرُوفٌ: وَأَنْتَ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ أَنْ تُصَلِّيَ صَلاةً أُخْرَى؟، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طُولِ الأَمَلِ؛ فَإِنَّهُ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ“.

يا من بدنياهُ اشتغلْ *** وغَرَّهُ طولُ الأملْ

الموتُ يأتيْ بغتةً *** والقبرُ صندوقُ العملْ

 

إنَّها اللَّحظةُ التي يُقالُ فيها: فلانٌ عَليلٌ، ومُنطرحٌ ثَقيلٌ، فهل على الدَّواءِ من دَليلٍ؟، وهل إلى الطَّبيبِ من سَبيلٍ، فيُدَعى لك الأطباءُ، ولا يُرجى لك الشِّفاءُ، ثم يُقالُ: فلانٌ أوصى، ولمالِه أَحصى، ها هو لا يُحرِّكُ لِسانَه، ولا يُكلِّمُ إخوانَه، ولا يَعرفُ جِيرانَه، وعَرِقَ عندَ ذلك جبينُكَ، وتَتابعَ أَنينُكَ، وثَبتَ يَقينُكَ، وطَمَحَتْ جفونُكَ، وصَدقتْ ظُنونُكَ، وتَلَجْلَجَ لسانُكَ، وبَكى إخوانُك، وقيلَ لكَ: هذا ابنُك فلانٌ، وهذا أَخوكَ فُلانٌ، ومُنعتَ من الكلامِ فلا تَنطقُ، وخُتمَ على لسانِكَ فلا يَنطقُ، ثم حلَّ بك القَضاءُ، وانتُزعتْ النَّفسُ من الأعضاءِ، ثم عُرجَ بها إلى السَّماءِ، فلا ينفعُ طبيبٌ ولا دواءُ.

إنَّ الطَّبيبَ بِطِبِّهِ ودَوائهِ *** لا يَستطيعُ دِفاعَ نَحْبٍ قَد أَتى

ما للطَّبيبِ يَموتُ بالدَّاءِ الذي *** قد كَانَ أَبرأَ مِثلَهُ فِيما مَضى

ذَهبَ المُداوي والمَداوى والذي *** جَلَبَ الدَّواءَ وبَاعَه ومن اشترى

 

أقولُ قولي هذا، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولجميعِ المسلمينَ من كلِّ ذَنبٍ، فاستغفروه إنَّه هو الغفورُ الرحيمُ.

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ للهِ حمداً طيباً كثيراً مباركاً فيه كما يُحبُّ ربُّنا ويَرضى، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه صلى اللهُ وسلمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اهتدى بهداهم.

 

أما بعد: أيُّها الأحبَّةُ: البَعضُ يعتقدُ أنَّ ذِكرَ الموتِ يقطعُ عن العملِ وعن عِمارةِ الأرضِ، والصَّحيحُ أن ذِكرَ الموتُ هو الدَّافعُ الحقيقيُّ للعملِ الدُّنيويِّ والأخرويِّ، ولذلكَ لا تجدُ صفحةً من كتابِ اللهِ -تعالى-، إلا وذِكرُ الموتِ فيها تصريحاً أو تلميحاً، واسمعْ إلى مِثالٍ واحدٍ فقط في العلاقةِ بينَ الموتِ والإنسانِ وبالمُجتمعِ، (وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ)[المنافقون:10]، فهذا ما يُريدُه من نزلَ به الموتُ، الصَّدقةُ بأنواعِها من المالِ والمُساعدةِ وحُسنِ الخُلقِ كنوعٍ من التَّكافلِ الاجتماعي، والصَّلاحُ وهو فعلُ ما ينفعُ من أمورِ الدُّنيا والآخرةِ، فكفى واللهِ بالموتِ واعظاً.

 

لحظةُ الموتِ يا إخوانُ لا ينفعُ فيها إلا الاعترافَ بالتَّقصيرِ، وطلبَ المغفرةِ من العليمِ الخبيرِ، لمَّا احتضرَ عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بَكى، وقَالَ: “لمثلِ هذا المصرعِ فليعملِ العاملونَ، اللهمَّ إني أستغفرُكَ من تَقصيري وتَفريطي وأَتوبُ إليكَ من جَميعِ ذُنوبي، لا إلهَ إلا اللهُ”، ثم لم يَزلْ يُردِّدُها حتى مَاتَ -رحمَهُ اللهُ-.

 

إنَّها اللَّحظةُ التي سيزولُ فيها كلُّ أملٍ، ويُحتقرُ فيها كلُّ عملٍ، ولا يَبقى إلا حُسنَ الظَّنِّ باللهِ -عزَّ وجلَّ-؛ فعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -رَضِيَ اللهُ عَنهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَقُولُ: “لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ-“، ولهذا قَالَ الإمامُ سُفيانُ الثَّوريُّ -رحمَه اللهُ-: “ما أحبُّ أنَّ حِسابي جُعِلَ إلى وَالديَّ؛ فربي خَيرٌ لي من وَالديَّ”.

 

اللهم أحسنْ خاتمتَنا، اللهم تَوفنا وأنتَ راضٍ عنَّا، اللهم هَوِّنْ علينا سكراتِ الموتِ، اللهم اغفر لآبائنا ولأمهاتِنا ولمن له حقٌّ علينا.

 

 اللهم اغفر لجميعِ موتى المسلمينَ الذين شَهدوا لك بالوحدانيةِ ولنبيِّك بالرسالةِ وماتوا على ذلك، اللهم اجعل خيرَ أعمالِنا خواتمَها، وخيرَ أعمارِنا أواخرَها، وخيرَ أيامِنا يومَ نلقاك، بفضلِك ومَنِّك يا أرحمَ الراحمينَ.

 

 اللهم أعنَّا على ذكرِك وشُكرِك وحسنِ عبادتِك، اللهم إنا نعوذُ بك من الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ، وإذا أردتَ بعبادِك فتنةً فاقبضنا إليك غيرَ مفتونينَ.

 

 اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمينَ، واختم لنا بخاتمةِ السَّعادةِ أجمعينَ.

 

الملفات المرفقة
أصدق لحظة
عدد التحميل 100
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات