طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

16134

اسم الله المتين

المكان : المملكة العربية السعودية / الرياض / حي الملقا / جامع الشيخ صالح الخالد /
التصنيف الرئيسي : الإيمان التوحيد
تاريخ الخطبة : 1440/07/15
تاريخ النشر : 1440/07/16
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/معنى اسم الله المتين 2/علاقة اسم الله المتين باسمه الرَّزَّاقُ وذُو الْقُوَّةِ 3/دلالات اسم الله المتين 4/الآثار الإيمانية والتربوية لاسم الله المتين.
اقتباس

إِنَّكَ حِينَمَا تَتَأَمَّلُ فِي اسْمِ الْمَتِينِ، وَتَتَدَبَّرُهُ، تَشْعُرُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَقُوَّتِهِ، وَبِحُسْنِ الْمَلَاذِ إِلَيْهِ، وَاللُّجُوءِ إِلَيْهِ، فَأَنْتَ تَبُثُّ شَكْوَاكَ لِمَتِينٍ؛ فَاللهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- قُوَّتُهُ مُتَمَاسِكَةٌ، لَيْسَ لِلنَّقْصِ فِيهَا مَجَالٌ؛ فَهُوَ الْمَتِينُ الَّذِي فَاقَ بِقُوَّتِهِ قُوَّةَ الْآخَرِينَ وَلَوِ اجْتَمَعَتْ، وَالْمَتِينُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا…

الخطبة الأولى:

 

إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِأنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شريكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسُولُهُ، وَخَلِيلُهُ صَلَّى اللهُ عليهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرًا .

 

أمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ- عِبَادَ اللهِ- حقَّ التَّقْوَى؛ واعلَمُوا أنَّ أَجْسَادَكُمْ عَلَى النَّارِ لَا تَقْوَى, وَاِعْلَمُوا بِأَنَّ خَيْرَ الْهَدْيِّ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثُاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

 

عِبَادَ اللهِ: مَا أَعْظَمَ أَسْمَاءَ اللهِ -تَعَالَى- وَصِفَاتِهِ، ومَا أَطْيَبَهَا، وَأَجَلَّهَا، وَأَعْذَبَهَا، وَمِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى (الْمَتِينُ)؛ الذي وَرَدَ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ فِي قَوْلِهِ -تَعَالَى-: (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)[الذاريات: 58]؛ وَمِنْ مَعَانِي الْمَتِينِ: الْمُتَنَاهِي فِي الْقُوَّةِ وَالْقُدْرَةِ، الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا تَنْقَطِعُ قُوَّتُهُ، وَلَا تَلْحَقُهُ فِي أَفْعَالِهِ مَشَقَّةٌ، وَلَا يَمَسُّهُ لُغُوبٌ.

 

وَلَاحِظِ التَّنَاسُقَ الْعَجِيبَ بَيْنَ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ فِي الآية: “الرَّزَّاقُ – ذُو الْقُوَّةِ – الْمَتِينُ”؛ حَيْثُ دَلَّتْ عَلَى كَمَالٍ فِي الْقُوَّةِ، وَتَنَاهٍ فِي الْقُدْرَةِ، وَفِي شِدَّةِ الْقُوَّةِ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ ذُو الْقَوَّةِ الْمَتِينَ لَمَا كَانَ هُوَ الرَّزَّاقَ الْمُتَكَفِّلَ بِجَمِيعِ رِزْقِ الْخَلْقِ، فَمِنْ قُوَّتِهِ أَنَّهُ أَوْصَلَ رِزْقَهُ إِلَى جَمِيعِ الْعَالَمِ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْنَعَهُ أَنْ يُوصِلَ رِزْقَهُ لِأَحَدٍ، أَوْ يَحُولَ بينه وبين خَلْقِه، فَلا يَسْتَطِيعُ إِنْسَانٌ أَنْ يُوصِلَ رِزْقَهُ لِإِنْسَانٍ مَا لَمْ يَكُنْ يَمْلِكُ قُوَّةً تُمَكِّنُهُ مِنْ ذَلِكَ، فَالْقُوَّةُ لِلهِ -تَعَالَى- جَمِيعًا.

 

عِبَادَ اللهِ: إِنَّكَ حِينَمَا تَتَأَمَّلُ فِي اسْمِ الْمَتِينِ، وَتَتَدَبَّرُهُ، تَشْعُرُ بِعَظَمَةِ اللهِ، وَقُوَّتِهِ، وَبِحُسْنِ الْمَلَاذِ إِلَيْهِ، وَاللُّجُوءِ إِلَيْهِ، فَأَنْتَ تَبُثُّ شَكْوَاكَ لِمَتِينٍ؛ فَاللهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- قُوَّتُهُ مُتَمَاسِكَةٌ، لَيْسَ لِلنَّقْصِ فِيهَا مَجَالٌ؛ فَهُوَ الْمَتِينُ الَّذِي فَاقَ بِقُوَّتِهِ قُوَّةَ الْآخَرِينَ وَلَوِ اجْتَمَعَتْ، وَالْمَتِينُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا؛ فَهُوَ فِي إِحْقَاقِ الْحَقِّ لَا يَلِينُ، وَفِي إِرْهَاقِهِ وَإزْهَاقِهِ الْبَاطِلَ لَا يَلِينُ، وَفِي هَيْمَنَتِهِ لَا يَلِينُ، وَلِأَنَّ اللهَ هُوَ الْمَتِينُ فَهُوَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، وَلِأَنَّهُ وَحْدَهُ الْمَتِينُ جَعَلَ لِكُلِّ قُوَّةٍ بَعْدَ قُوَّتِهِ ضَعْفًا، وَلِكُلِّ قُوَّةٍ مَهْمَا طَالَتْ زَوَالًا، وَلِكُلِّ قُوَّةٍ مَهْمَا طَغَتْ وَتَجَبَّرَتْ هَزِيمَةً وَخُسْرَانًا.

 

عِبَادَ اللهِ: سَادَتِ الْعَالَمَ إِمْبِرَاطُورِيَّاتٌ ظَنَّهَا النَّاسُ بِمَتَانَةٍ؛ لَكِنَّ سُرْعَانَ مَا زَالَتْ، وَأَصْبَحَتْ أَثَرًا بَعْدَ عَيْنٍ، وَحَدَثًا عَابِرًا، وَلَوْ لَمْ يُدَوِّنْهُ التَّارِيخُ مَا عَلِمَ عَنْهَا أَحَدٌ، وَكَانَ يَظُنُّ مَن عَاشَ أَوْجَ مَجْدِهَا أَنَّهَا لَنْ تَزُولَ أَوْ تَنْهَارَ، أَوْ يُصِيبَهَا الضَّعْفُ وَالانْكِسَارُ! فَكُلُّ مَخْلُوقٍ مَهْمَا قَوِيَ يَضْعُفُ، وَكُلُّ قَوِيٍّ مَهْمَا اشْتَدَّتْ قُوَّتُهُ يَنْهَارُ، إِلَّا الْقَوِيَّ الْمَتِينَ الْجَبَّارَ، فَاللهُ هُوَ الْمَتِينُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، ذَو الْبَأْسِ الشَّدِيدِ، وَلِأَنَّهُ الْمَتِينُ أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ، فَجَعَلَ حِرَاسَةَ السَّمَاءِ شَدِيدَةً؛ حَيْثُ مُلِئَتْ حَرَسًا وَشُهُبًا، وَاللهُ هُوَ الْمَتِينُ، فَقَامَتْ بِأَمْرِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ.

 

عِبَادَ اللهِ: وَلِأَنَّهُ الْمَتِينُ خَافَتْهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ خَوْفًا شَدِيدًا، وَخَضَعَتْ لِأَمْرِهِ الْجِبَالُ، وَالشَّمْسُ، وَالْقَمَرُ، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَاللهُ هُوَ الْمَتِينُ؛ فَهُوَ مُحِيطٌ بِكُلِّ الْمَعَارِفِ وَالْمَعْلُومَاتِ، وَيَقْهَرُ وَلَا يُقْهَرُ، وَيَغْلِبُ وَلَا يُغْلَبُ؛ فَتَبَارَكَ اللهُ الْمَتِينُ بِقُوَّتِهِ، وَقُدْرَتِهِ، وَعَظَمَتِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْقَوِيُّ الْمَتيِنُ.

 

 

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:

 

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا رَأَى شَيْئًا ذَا جَوْدَةٍ وَقُوَّةٍ وَصَفَهُ بِالْمَتَانَةِ، فَيِقُولُ: هَذِهِ الْجِبَالُ مَتِينَةٌ، وَهَذا الْبِنَاءُ مَتِينٌ، وَهَذَا الاقْتِصَادُ مَتِينٌ، وِإِذَا حَرَّرَ عَالِمٌ مَسْأَلَةً عِلْمِيَّةً تَحْرِيرًا بَلِيغًا قَوِيًّا، قَالُوا: هَذَا قَوْلٌ مَتِينٌ؛ لِيُثْبِتُوا الْمَتَانَةَ لِلصَّانِعِ إِعْجَابًا بِهِ، فَكَيْفَ بِاللهِ -تَعَالَى- الَّذِي اسْمُهُ الْمَتيِنُ!.

 

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ مِنْ آثَارِ مَعْرِفَةِ اسْمِ اللهِ الْمَتِينِ، وَتَيَقَّنْتَ مِنْ ذَلِكَ؛ قَادَكَ هَذَا أَنْ تَقْطَعَ الرَّجَاءَ بِمَنْ سِوَاهُ، وَإِذَا عَلِمَ الْعَبْدُ أَنَّ اللهَ هُوَ الْمَتِينُ، وَالْأَمْرَ بِيَدِهِ وَحْدَهُ لَا نِدَّ لَهُ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ؛ تَزُولُ مِنْ قَلْبِهِ كُلُّ الْمَخَاوِفِ، وَتَتَبَدَّدُ أَمَامَ نَاظِرِهِ كُلُّ الْعَقَبَاتِ، فَعَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَقْطَعَ الْأَمَلَ إلا مِنَ اللهِ، وَالرَّجَاءَ إِلَّا مِنَ اللهِ -تَعَالَى-، وَهَذِهِ مِنْ مِنَنِ اللِه -تَعَالَى- عَلَيْنَا؛ حَيْثُ مَلْجَأُنَا إِلَى وَاحِدٍ، وَمَلَاذُنَا إِلَى الْوَاحِدِ، كَمَا يَدُلُّنَا هَذَا الاسْمُ أَنْ نَطْمَئِنَّ وَنَرْتَاحَ مَهْمَا بَلَغَ كَيْدُ خَصْمِكَ وَقُوَّتُهُ، فَإِنَّهُ لَا شَيْءَ أَمَامَ قُوَّةِ اللهِ، وَمَكْرِهِ، وَكَيْدِهِ، قَاَل -تَعَالَى-: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)[الأعراف: 183]؛ فَلَا مَجَالَ لِكَيْدِهِمْ أَمَامَ كَيْدِ الْمَتِينِ.

 

عِبَادَ اللهِ: كَمَا يُفِيدُ هَذَا الاسْمُ أَنْ يَتَوَاضَعَ الْأَقْوِياَءُ، وَلَا يَغْتَرُّوا بِقُوَّتِهِمْ؛ فَقُوَّتُهُمْ أَمَامَ قُوَّةِ اللهِ لَا شَيْءَ، فَإِذَا كُنْتَ ضَعِيفًا، وَرَبُّك الْقَوِيُّ الْمَتِينُ، فَلَا تَخَفْ؛ لِأَنَّكَ عَبْدُ الْمَتِينِ، وَلَنْ يُخْذَلَ عَبْدٌ، وَلَنْ يُذَلَّ، وَلَنْ يُهَانَ إِذَا وَحَّدَ الرَّحْمَنَ، فَإِذَا كَانَ مَوْلَاكَ الْمَتِينَ يَجِبُ أَنْ يَمْتَلِئَ قَلْبُكَ بِالسُّرُورِ، وَيَجْعَلَكَ تَشْعُرُ بِأَنَّكَ أَقْوَى النَّاسِ، وَأَغْنَى النَّاسِ.

 

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ اسْمَ اللهِ الْمَتَينِ يُرْشِدُ الْمُؤْمِنَ أَنْ يَكُونَ رَحِيمًا بِغَيْرِهِ، رَفِيقًا بِهِمْ، فَإِذَا كَانَ الْمَتِينُ قَدْ رَحِمَهُ، وَأَعْطَاهُ مَعَ غِنَاهُ عَنْهُ؛ فَأَنْتَ أَحْوَجُ إِلَى أَنْ تَبْذُلَ وتُعْطِيَ، فَلَا تَظْلِمْ، وَلَا تَطْغَ، فِإِن كُنْتَ قَوِيًّا أَمَامَ ضَعِيفٍ فَاللهُ أَقْوَى مِنْكَ، فَتَذَكَّرْ قُوَّةَ اللهِ أَمَامَ قُوَّتِكَ؛ حَتَّى تَعْرِفَ حَجْمَكَ الطَّبِيعِيَّ، وَوَزْنَكَ الْحَقِيقِيَّ، فَلَا تُظْهِرْ قُوَّتَكَ أَمَامَ ضُعَفَاءَ مِنْ عُمَّالٍ وَغَيْرِهِمْ؛ فَاللهُ أَقْوَى مِنْكَ، وَأَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِمْ.

 

عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الْفَهْمَ الْعَمِيقَ لاسْمِ الْمَتِينِ يُرْشِدُ الْعَبْدَ لِلتَّوَاضُعِ، وَيَقُودُهُ إِلَيْهِ؛ وَهُوَ الَّذِي إِذَا فَعَلَهُ الْعَبْدُ ارْتَاحَ، وَاطْمَأَنَّ، وَأَفْلَحَ، وَفَازَ، وَإِلَّا فَهُوَ الْخَاسِرُ فِي الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ.

 

اللَّهُمَّ اهْدِنا فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنا فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنا فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِنا فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنَا شَرَّمَا قْضَيْتَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، لَكَ الْحَمدُّ عَلَى مَا قَضَيْت، وَلكَ الشُّكْرُ علَى مَا أَعطَيتْ، نسْتَغفِرُكَ اللَّهُمَّ مِنْ جَمِيعِ الذُنُوبِ والْخَطَايَا وَنَتُوبُ اٍلَيْك.

 

الَّلهُمَّ اِحْمِ بِلَادَنَا وَسَائِرَ بِلَادِ الإِسْلَامِ مِنَ الفِتَنِ وَالمِحَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن، الَّلهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا, لِمَا تُحِبُ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَاصِيَتِهِ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، الَّلهُمَّ اجْعَلْهُ سِلْمًا لِأْوْلِيَائِكَ، حَرْباً عَلَى أَعْدَائِكَ، الَّلهُم ارْفَعْ رَايَةَ السُّنَّةِ، وَأَقْمَعْ رَايَةَ البِدْعَةِ، الَّلهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَ أَهْلِ الإِسْلَامِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، «اللهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي فِيهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ». اللهُمَّ أَكْثِرْ أَمْوَالَ مَنْ حَضَرَ، وَأَوْلَادَهُمْ، وَأَطِلْ عَلَى الْخَيْرِ أَعْمَارَهُمْ، وَأَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ.

 

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ. وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُمْ, (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)[النحل: 90].

 

الملفات المرفقة
اسم الله المتين
عدد التحميل 78
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات