ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

15570

خطبة عيد الأضحى 1439هـ (حاجتنا للقدوات)

المكان : المملكة العربية السعودية / الرياض / حي الغدير / جامع الشيخ ابن باز /
التصنيف الرئيسي : الأضحى
تاريخ الخطبة : 1439/12/10
تاريخ النشر : 1439/12/09
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/ليس الحديث عن القدوات تنظيرا فلسفيا 2/فوائد القدوة ودورها في المجتمع 3/الشهرة ليست شرطا للقدوة 4/رسالة إلى كل أب ومعلم ومربٍّ
اقتباس

وهل تأثَّرَ جيلُ الصحابةِ وتَغيَّرَ مِنَ النَقِيْضِ إلى النَّقِيْضِ إلا بِسِحْرِ الأسوة المحمَّديَّة الحسنة، وهل فُتحتْ الآفاق ودخلَ النَّاسُ في دينِ اللهِ أفواجًا إلا بتأثيرِ القُدْوةِ الطيبة؟!…

الخطبة الأولى:

 

الحمدُ للهِ الواحدِ القَهَّارِ، العزيزِ الجبارِ، مُكَوِّرِ النَّهارِ على الليلِ، ومُكوِّرِ الليلِ على النَّهارِ، أحمدُهُ -سُبْحانَهُ- على سَابِغِ نِعَمِهِ وَخَيِرِهِ المِدرَارِ، وأَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، كلُّ شيءٍ عندَهُ بِمِقْدارٍ، وأَشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، نبيُّه المجتبى، وصفيُّه المختار، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا دائمًا إلى يومِ القرار.

 

اللهُ أَكْبَرُ (تسعًا).

 

اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأَصِيْلًا.

 

ثمَّ أَمَّا بعدُ، فاتقوا اللهَ -أيُّها المؤمنونَ- حقَّ التَّقوَى، واستدفعوا النِّقَمَ والبلاء، بالإيمانِ والشكرِ والدعاءِ، (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)[النِّسَاءِ: 147].

 

إخوة الإيمان: كلَّمَا لاحَ هِلالُ ذِي الحِجَّةِ لَاحَتْ في الأَذْهانِ شَعَائرُ الحجِّ.

 

وكلَّمَا بَرَقَتْ شَعَائِرُ الحَجِّ لمَعَ اِسْمُ الخليلِ -عليه السلام-، أولُّ مَنْ نَادى بالحجِّ.

 

وكلَّما ذُكِرَتْ خِلالُ الخليلِ السَّامقةُ كانَ مِنْ أَوَائِلِها أنَّه كان أُمَّةً؛ أَيْ قُدْوَةً، (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)[النَّحْلِ: 120].

 

إنَّ الحديثَ عن قيمةِ القُدْوةِ، وَوُجُودِ القُدُواتِ ليسَ حديثًا مترفًا، ولا تنظيرًا فَلْسَفِيًّا قليلَ الفائدةِ والمحتوى، بل الواقعُ أنَّ الإنسانَ إنَّما يكتسبُ أخلاقَه وخبراتِه ومهاراتِه بالمحاكاةِ والاقْتِدَاءِ، والـمُشاهَدُ أنَّ الفِعْلَ الصَّامتَ يَغْلِبُ القولَ البرَّاقِ.

 

أنا وأنتَ، وهوَ وهي، كلٌّ منَّا بحاجة إلى وجودِ القُدْوةِ الهادي، وهي حَاجةٌ فِطْريَّةٌ جِبِلِّيَّةٌ، وَفي محكم التنزيل أَمَرَ اللهُ نبيَّه -صلى الله عليه وسلم-، أن يقتديَ بإخوانِه الأَنبياءِ (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ)[الْأَنْعَامِ: 90].

 

القدوةُ ليستْ كلماتٍ تُقالُ وَتُنَمَّقُ، ولا عباراتٍ تُدبَّجُ وتُعلَّقُ، بل هي فِعَالٌ وحال، قبلَ أنْ تكونَ كلامًا ومقالًا.

 

بالقدوةِ تُسْتَصْلَحُ البُيوتُ أو تَفْسُدُ، وبالقدوةِ تُبنى الأجيالُ أو تَضِيعُ.

 

إنْ أَرَدْتُم التغييرَ النَّاعمَ، والتَّأْثِيْرَ السَّاحِرَ فاصْنَعُوا القُدُواتِ.

 

خُذُوْهَا وَعُوهَا: إنْ غَرَسْتُم القُدُواتِ، جَنَيْتُم جيلًا صالحًا طيِّبَ الأعراقِ.

 

أَعْطِني قدوةً واحدةً، وَوَفِّرْ بعدَها أَلفَ خُطْبَةٍ، وألفَ ألفِ مَقَالٍ.

 

أَعْطِني قدوةً صالحةً، أُعْطِيكَ عشرةَ أَمْثالِهِ، بلْ أَكْثَرُ، واللهُ يباركُ لمن يشاء.

 

القدوةُ الحسَنَةُ كالشجرةِ المثْمرةِ، إنْ حلَّ حلَّت معه البركةُ والثَّمَرَةُ، فَبِهِمْ تُزْرَعُ المفاهيمُ الحسَنَةُ، وتُعزَّز القِيَمُ الجَميلة.

 

ولو تَأَمَّلنا دعوةَ الرُّسلِ وأتباعِهم، وكيفَ أثَّروا في مجتَمَعِهِم، لعرفتَ أنَّ سِرَّ ذلك أنَّ النَّاسَ شعروا بالاطمئنان بِمَنْ يَدْعُوهم.

 

وهل تأثَّرَ جيلُ الصحابةِ وتَغيَّرَ مِنَ النَقِيْضِ إلى النَّقِيْضِ إلا بِسِحْرِ الأسوة المحمَّديَّة الحسنة، وهل فُتحتْ الآفاق ودخلَ النَّاسُ في دينِ اللهِ أفواجًا إلا بتأثيرِ القُدْوةِ الطيبة؟!

 

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

 

وإذا كانَ هذا هو أثرَ القدواتِ وتأثيرَهُم، فاعلموا أنَّ أُفولَ القدواتِ هو مشروعٌ هادمٌ بامتياز.

 

إذا تَسَاقطَ القدواتُ أو أُسْقِطُوا، فلا تَجْني من الأَجْيال، إلا أشباهَ الرِّجال.

 

إذا غابَ القدواتُ أو غُيِّبُوا، فانتظرْ جيلًا تافهًا في تفكيرِهِ واهتماماتِه، ومَنْ يزرع الشَّوك فلا يتحيَّنْ خروجَ العنب.

 

إذا فُقِدَ القدواتُ في بابِ العملِ فانتظرْ جيلًا كسولا.

 

وإذا ترحَّلَ قدواتُ الأمانة، فارتقبْ حينَها جيلًا فاسدًا للحقوق أَكولًا.

 

وأما إذا غابَ القدواتُ في العلم فسيتَّخذ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا.

 

فغيابُ القدوةِ الصالحةِ نتيجته الحتميَّة: ظهور قدواتٍ فاسدة، وهذا ما فهمَهُ وأدرَكَهُ الأعداء.

 

ما نسينا توصيةَ مركز راند، الصادرة عام 2005م، بعنوان: “الإسلام المدني الديمقراطي”، والتي جاءَ فيها ما نصُّه: “إتاحةُ المنابرِ الإعلاميةِ للمسلمينَ المعتدلين، الذينَ ينتقدونَ جوانبَ في القرآنِ الكريم، وحياةَ النبيِّ وأحكامَ الشريعة، وضرورةَ إظهارِهم كقدواتٍ بطولية”.

 

ولن نقاومَ هذا المشروعَ الفكريَ الإفساديَّ إلا بمثلِه، بصُنعِ وإبرازِ وتصدُّرِ قدواتٍ صالحينَ معتدلينَ على نورٍ من الكتابِ والسُّنَّة.

 

عباد الله: القدوةُ الحسنةُ ليستْ هي لأفرادٍ محدودين ومعدودين، بل كلٌّ مِنَّا لابد أنْ يحمَّلَ همَّ القدوةِ، وأنْ يكونَ مشروعَ قُدْوةَ، كلٌّ بحَسَبِهِ وَمُحيطِهِ، فالأبُ في بيتِه، والمعلمُ في فَصلِهِ، والتَّاجِرُ مع موظَّفِيِه، والمديرُ مع مَرْؤُوسيه.

 

ليس مِنْ شرطِ القدوةِ الطيبةِ أنْ يكونَ صاحبُها مشهورًا عند النَّاس، فقد يكونُ ذائعَ الصِّيتِ، وليس بأهلٍ أن يُقْتدى به، والقرآنُ الكريمُ خلَّدَ أسماءَ أئمةٍ مشهورينَ، ولكنهم إلى النَّار يَهْدُون.

 

وليس من شرطِ الإمَامةِ في الدينِ أن يكونَ صاحبُها معصومًا، فكل بني آدم خطَّاء.

 

ليس من شرطِ الأسوةِ الحسنةِ الكمالُ، وأنْ يمتازَ العبدُ في كلِّ مَجال.

 

فقدْ يُفْتَحُ للعبدِ بابٌ يكونُ فيه قدوةً، دونَ بابٍ آخرُ يكونُ مقصِّرًا فيه.

 

قد يأتي إنسانٌ قدوةً في أمانَتِهِ، ضعيفٌ في عبادتِهِ، وقدْ تَرى آخرَ قدوةً في الإصلاحِ والدعوة، دونَ الإنفاقِ والصَدَقَةِ.

 

وقُلْ مِثْلَ ذلكَ في بَقيةِ الشُّعَبِ التي يُحتاج إليها، ولو تأمَّلتَ حالَ صحابةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لوجدتَ الخيرَ فيهم، والتميُّزَ موزَّعًا بينهم، فأَرْحَمُ الأُمَّةِ بالأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ.

 

وَأَشَدُّهُمْ فِى دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ، وَأَفْرَضُهُمْ زَيْدٌ، وَأَقْرَؤُهُمْ أُبَىٌّ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلاَلِ وَالْحَرَامِ مُعَاذٌ، وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَأَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ.

 

فَمُجْتَمَعُنا -وكلُّ مجتمعٍ- بحاجةٍ إلى القدواتِ الصالحينَ في الدعوةِ والأخلاقِ والتربيةِ والعملِ والتميزِ والإتقان.
كم نحن بحاجةٍ إلى ذلك الموظفِ القدوةِ في إنجازِه، وحُسْنِ تعاملِهِ، وحضورِه وانصرَافِه، ونزاهتِه وحِفْظِه على مُقدَّراتِ البلاد.

 

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

 

وإذا كانت القدوةُ الحسنة عملةً عزيزةً غاليةً، وحاجةً شريفةً عالية، يبقى السؤال الأهم:

 

كيف نَبني قدواتِنا؟ وكيف نصنع أُسُواتنا؟ وكيف نمتثلُها في أنفسنا وفي غيرنا؟

 

إنَّ صناعةَ القدوةِ المؤثِّرةِ ليس بالأمر الهيِّنِ، بل يحتاج إلى صَبرٍ ومُصابرةٍ، وتَجلُّدٍ ومثابرة.

 

لا تحسِبَ المجدَ تَمرًا أَنتَ آكِلُه *** لن تِبْلُغَ المجدَ حتى تَلْعَقَ الصَّبِرا

 

إن اللَّبِنَةَ الأُولى في بناءِ القُدْوةِ الحسَنَةِ هي تعظيمُ الله، ومراقبتُه، والإخلاصُ له، ليكونَ العمل بعدها صالحًا ومقبولًا.

 

أَخْبرني مَنْ قُدْوتُكَ أُخْبِرْكَ مَنْ أنت، فَرَبْطُ النَّاسِ بخيرِ القدواتِ -صلى الله عليه وسلم- وصحابتِه الذين تربَّوا عليه مُؤْذِنٌ بِتَخْرِيجِ قدواتٍ صالحينَ معتدلين.

 

القدوةُ الحسنةُ أُسُّ نجاحِها ألَّا يُناقض قولُك فِعلَك.

 

لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتأتِيَ مِثْلَهُ *** عَارٌ عَلَيْكَ إذَا فَعَلْتَ عظيمُ

 

استشعرْ يا طالبَ القدوةِ أنَّ وراءَكَ أَعْينًا تَرْمُقُكَ، وَتَقْتَفِي أَثَرَكَ، فَإِيَّاكَ ومَوَاطنِ التُّهَمِ، وإيَّاك إِيَّاك وأَماكنَ العَيْب والرَّيْبِ.

 

أَصْلِحْ ما بَيْنَكَ وبينَ اللهِ، يُصْلِحِ اللهُ لكَ حالكَ، وَيَكْتُبُ لكَ القبولَ بين عبادِه.

 

ولا تنس الابتهالَ، للملكِ المتعالِ، فعبادُ الرحمنِ، الذين أَثنى عليهم الرَّحمنُ، كانَ مِنْ دعائِهِم: (وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)[الْفُرْقَانِ: 74].

 

بارك الله لي ولكم في الوحيين، ونفعنا بهدي سيد الثقلين…

 

الخطبة الثانية:

 

أما بعد: فقد ذَكَرَ الخطيبُ البغداديُّ في تاريخِ بغداد، أنَّ الإمامَ الشافعيَّ طُلِبَ منه أنْ يُوصيَ مُعلِمَ أَوْلادِ الخليفةِ هارونَ الرَّشِيدِ، فقال له الشَّافعيُّ: “لِيَكُنْ أولُّ مَا تبدأُ بهِ مِنْ إِصلاحِ أَولادِ أَميرِ المؤمنينَ إِصلاحَ نَفْسِكَ، فإنَّ أَعِنَّتَهُمْ معقودةٌ بيدِكَ، فالحَسَنُ عندَهُم ما تَسْتَحْسِنُهُ، والقَبيحُ عِنْدَهُم مَا تَركْتَهُ”.

 

لا تلوموا أخطاء الشباب إذا لم يروا القدوات، أو اهتزت عندهم الثقة بالكبار والثقات.

 

مِنْ حَقِّ الأَجيالِ علينا أنْ يَرَوْا فِيْنَا مَا نُسَرُّ أنْ نراهُ فيِهم.

 

مَشَى الطَّاووسُ يومًا باختيالٍ *** فقلَّدَ شَكْلَ مِشْيَتِه بَنُوهُ

فقالَ: عَـلَامَ تَخْتَالونَ؟ قَـالُوا *** بَدَأْتَ بِهِ وَنَحْنُ مُقَلِّدُوْهُ

وَيَنْشَـأُ نَـاشِـئُ الفِـتْـيـانِ مِنَّـا *** على ما كان عوَّدَهُ أبوهُ

وَمَا دَانَ الْفَـتَى بِحِـجًى وَلَكِـنْ *** يُعَوِّدُهُ التَّدَيُّنَ أَقْرَبُوهُ

 

فيا كُلَّ والدٍ وأَبٍ، ويا كُلَّ مُعلِّمٍ وَمُرَبٍّ أنتم صورة حيَّة، فانظروا ماذا ترسمونَ، واختاروا اللون الذي تُحبُّون.

 

إذا رأى الولدُ من والدِه غضَّ الطرْفِ، وَعِفَّةَ اللسان، ودوامَ الذِّكْرِ والاستغفارِ، والخُلُقَ الحَسَنَ في التعاملِ والمعاملةِ، فهذه صورةٌ محفوظةٌ في الوجدانِ ستؤتي أُكُلَها ولو بعدَ حين.

 

إذا مَرِضَ الأَبُ فَرَفَعَ يَديه يَتَطَلَّبُ الشفاءَ، فهذه رسالةٌ تربويةٌ صامتةٌ في الالتجاءِ إلى الله.

 

تَعلقُكَ بالمسجدِ، وَمَشْيُكَ إليه خمس مرات، يَغْرِسُ فيهم أهميةَ العبادة، والحرصَ على صلاةِ الجماعة… وقل مثل ذلك في أفعال البر والخير.

 

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

 

وتَبْقَى الأُمُّ في مَـمْلَكتِها رمزَ الأسوة، فَمِنْهَا وَعَبْرَهَا يَبْدأُ الاقْتِدَاءُ.

 

فكوني يا أمةَ اللهِ قدوةً صالحةً في حجابِك وعفَافِكِ، وَحِشْمَتِكِ ولزوم سَجَّادَتِكِ.

 

عَزِّزِي صداقَتَكِ بأفرادِ مملكَتِكِ، فهو أجدَرُ لكسْبِ قلوبِهم.

 

كوني لهم صدرًا حنونًا، وموجِّهةً رحيمة، ومستشارةً قريبة.

 

ولتكنْ عباراتُ التشجيعِ والثَّنَاء والدعاءِ، هي الأَصْلَ وهي البديلَ عن الشتائم والهِجَاء.

 

جَعَلَنَا اللهُ وإِيَّاكُمْ هُدَاةً مُهْتَدِيْنَ، وَقُدُوَاتٍ صَالِحينَ.

 

ثم ضَحُّوا تَقَبَّلَ اللهُ ضَحَايَاكُمْ، وَكُلُوا مِنْهَا وَتَصَدَّقُوا وَتَهَادَوْا، وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَكُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ.

 

صَلُّوا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَأَزْكَى الْبَشَرِيَّةِ…

الملفات المرفقة
حاجتُنا للقدوات
عدد التحميل 84
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات