طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

15526

من فضل الله على العباد

المكان : المملكة العربية السعودية / مكة المكرمة / حي النسيم / الراجحي /
التصنيف الرئيسي : الحج عشر ذي الحجة
تاريخ الخطبة : 1434/04/19
تاريخ النشر : 1439/12/01
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/فضل عشر ذي الحجة 2/أعظم أعمال عشر ذي الحجة 3/نصائح للحجاج 4/نصائح لمن يخدمون ضيوف الرحمن 5/مرض كورونا ومنع دخول الإبل إلى مكة
اقتباس

عليك -أخي الحاج- أن تجمع بين المحبة والتعظيم والإجلال لله، وهذا هو رأس العبادة، وأساس العبادة، وأصل العبادة، أعني محبة الله، بل إن العبادة ليس لها طعم إلا إذا استشعر المؤمن هذا الركن الأساس…

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على طريقته ونهجه وعنا معه بمنهك وعفوك وكرمك.

 

أما بعد:

 

معاشر المسلمين: إن الله خلق العباد لعبادته، قال سبحانه: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)[الذاريات:56]، وقال جل وعلا: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى)[القيامة:36]، وقال جل وعلا: (إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا)[الكهف:7-8].

 

ابتلاء وامتحان واختبار، ثم ارتحال فجنة أو نار، يختبر العبد هل يستجيب لأمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم-؟ فإن استجاب أكرمه الله بسعادة الدنيا وسعادة الآخرة، وإن أعرض عن الله وعن طاعته وعن طاعة رسوله -صلى الله عليه وسلم- شقي في الدنيا والآخرة.

 

والله خلق العباد، وهيأ لهم سبيل السعادة في الدارين: (طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)[طه:1-2].

 

أنزل الله القرآن لإسعاد البشرية: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[النحل:97] حياة هنيئة كريمة -نسأل الله الكريم من فضله-.

 

ولقد أكرم الله عباده بمواسم للخيرات تقال فيها العثرات، وتجاب فيها الدعوات.

 

نعم، هذه الأيام التي اصطفاها الله، واختارها على سائر الأيام، قال رسول الهدى -صلى الله عليه وسلم-: “ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام” قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: “ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء“.

 

ومن أفضل الأعمال في هذه الأيام الفاضلة: أن يؤدي المسلم فريضة الحج، وهذا من كرم الله، وتأملوا معي -أيها المؤمنون- إلى شيء من الكرم الرباني، قال رسول الهدى -صلى الله عليه وسلم-: “من حج ولم يرفث ولم يفسق عاد كيوم ولدته أمه” يا له من فضل عظيم يقف الحاج لمدة أربعة أيام إذا بدأ من يوم التروية وتعجل ومشى في اليوم الثاني عشر، خمسة أيام أو أربعة أيام إذا ذهب في يوم عرفة وربما أقل من ذلك، ثم يغفر له ما تقدم من ذنبه، وهذا كرم رباني، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول كما في الصحيحين: “العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة” كُفرت السيئات ثم وجبت للعبد الجنة.

 

فعليك -أيها الحاج- أن تتجه إلى الله بقلبك لا سيما إذا وقفت على صعيد عرفات، عندما يباهي المولى بالعباد.

 

نعم، تأمل -أخي الحاج- أن الله كما ورد في صحيح مسلم “يدنو من العباد ويباهي بهم الملائكة، ويقول: ماذا أراد هؤلاء؟” إذا استشعر العبد أنه قريب من خالقه يسمع دعاءه، يرى تضرعه وانكساره.

 

عليك -أيها الحاج- أن تتجه إلى الله بصدق وإخلاص، وتستشعر هذا القرب وترفع يديك إلى خالقك -جل وعلا- الذي أمرك بالدعاء ووعدك بالإجابة، فقال سبحانه: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)[البقرة:186]، وقال: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)[النمل:62].

 

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: “إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين“، ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “ليس شيء أكرم على الله من الدعاء“، فإذا رفع المسلم يديه إلى خالقه وحقق شروط إجابة الدعاء، وانتفت الموانع، فإن الإجابة حاصلة، ولذلك يقول عمر: “والله إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء“.

 

وعليك -أخي الحاج- أن تجمع في صعيد عرفات بين الرجاء والخوف، وقد ورد عن السلف من غلب جانب الرجاء ومنهم من غلب جانب الخوف، يقول عبد الله بن المبارك: “أتيت إلى سفيان الثوري وهو جاث على ركبتيه في صعيد عرفات، فقلت: يرحمك الله، من أبأس الناس حالا في هذا الموطن؟” تأملوا معي -يا رعاكم الله- كيف أحسن الظن بالله، قال: “الذي يظن أن الله لا يغفر له” من ترك بلده، من تجشم الصعاب، من خسر الأموال، من تحمل المتاعب والصعاب، يرجو رحمة الله؛ فإن الله كريم لا يخيب من أحسن الظن به: “أنا عند ظن عبدي بي فإن ظن بي خيرا فله“.

 

وبعض السلف غلب جانب الخوف، ونظر إلى جمع عرفة، وقال: “ما أحسن هذا الجمع لولا أنني فيهم“، والآخر يقول: “اللهم لا تردهم بسببي“، لا ترد هذه الجموع بسببي.

 

فأنت عليك -أخي الحاج- أن تجمع بين المحبة والتعظيم والإجلال لله، وهذا هو رأس العبادة، وأساس العبادة، وأصل العبادة، أعني محبة الله، بل إن العبادة ليس لها طعم إلا إذا استشعر المؤمن هذا الركن الأساس، هذا الركن المهم وهو محبة الله -تقدست ذاته وأسماؤه وصفاته-، وجمع بين الرجاء والخوف يرجو رحمة ربه، ويخشى من عقاب ربه.

 

وعليك -أخي الحاج- إذا اجتمع الناس في صعيد عرفات في زي واحد، في موقف واحد، يتجهون إلى رب واحد يرجون رحمته، ويرجون مغفرته، الملك والمملوك، والرئيس والمرؤوس، والغني والفقير، كلهم لهم مطلب واحد، يرجون رحمة الله ومغفرته، يرجون رحمة الله -جل في علاه-، عليك أن تستشعر يوم القيامة عندما يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد.

 

نعم، الناس في صعيد عرفات وفي يوم عرفة كل قد أصابه الهم والغم والخوف؛ لما يرى من كثرة الجموع، والرهبة أيضا هل يقبل العمل أو هل يرد العمل؟

 

ويوم القيامة يصيب المؤمن الخوف مما يرى؛ لأن الله غضب غضبا لم يغضب مثله قبله ولم يغضب بعده، كل يريد الخلاص لنفسه، كل يريد النجاة لنفسه.

 

تذكر -عبد الله- عندما تنشر الدواوين، وتأخذ ديوانك، وربنا يقول: (وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا)[الإسراء:112-113]، وقال سبحانه: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا)[الكهف:49]، ويقول سبحانه: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى)[النازعات:34]، ويقول: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ)[عبس:33-36]، ويقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ)[الحج:1-2].

 

فيراجع المسلم نفسه ويعلنها توبة لله؛ لأن الحج يكفر الذنوب والسيئات الصغائر والكبائر بشرط التوبة، فيعلن المسلم توبته لله، ويتخلص من الذنوب كلها، والله يقول: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)[النور:31].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

أقول هذا القول، وأستغفر الله العلي العظيم لي ولكم وسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله، لك الحمد يا الله حتى ترضى، لك الحمد يا الله إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.

 

أما بعد:

 

فيا عباد الله: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آل عمران:102].

 

إن مسؤولية نجاح الحج تقع على الجميع، الدولة تبذل ولكن كل عليه مسؤولية، كل يشارك، وأقول: هنيئا لمن شارك في خدمة ضيوف الرحمن، هنيئا لرجال الأمن ولجميع العاملين الذين يعملون ويتعبون وينصبون من أجل خدمة وفد الرحمن، هذا اصطفاء، هذا اختيار من الله، وأذكرهم وأذكر كل من يقوم بخدمة الحجاج: أن يخلص القصد لله، يقول أحد العلماء الفقهاء: “وددت من العلماء من يكون شأنه وهمه النية، يتحدث بها، يذكرها الناس، وإن تقاضى الإنسان مرتبا على خدمته للحجيج إلا أن عليه يخلص القصد لله؛ لأن هذا من أشرف الأعمال عند الله، ومن أعظمها أجرا عند الله، وقد سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أفضل العمل، قال: “سرور تدخله على مسلم“.

 

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: “من دعا إلى هدى كان له كأجر فاعله” فكيف بمن يدل على الهدى ويرشد الحجاج ويوجههم إلى الطريق الصحيح وإلى الطريق السليم؟

 

علينا جميعا أن نتشارك وأن نتعاون، وهذا من التعاون على البر والتقوى، وربنا يقول: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)[المائدة:2].

 

ولا يخفى عليكم وما سمعتم عن انتشار مرض يصيب الأجهزة التنفسية المعروف بـ “كورونا”، وقد ثبت لدى وزارة الصحة: أن هذا المرض يوجد وأنه سريع الانتشار، وأنه قد يصاب به بعض الإبل، ولذلك صدرت التوجيهات من ولاة الأمر المبنية على فتوى اللجنة الدائمة بمنع دخول الإبل إلى مكة، والاكتفاء بالهدي والأضاحي والفدية بالبقر والغنم، وهذا لا شك أنه من أخذ الأسباب، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لا عدوى ولا طيرة“، وقال: “فر من المجذوم فرارك من الأسد“.

 

والجمع بين ذلك -يا عباد الله- أن الجاهلية كانوا يظنون أن العدوى تنتقل بنفسها، ولكن هذا ليس بصحيح، العدوى تنتقل بتقدير الله، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: “ومن تمام التوكل على الله الأخذ بالأسباب” أن يأخذ المسلم بالأسباب “اعقلها وتوكل”، ويأخذ المسلم بالأسباب، وقد صدرت فتوى اللجنة الدائمة بمنع دخول هذه الإبل، وكذلك تحث اللجنة من خالط من به هذا المرض أن يؤجل حجه إلى السنة القادمة؛ لأن الناس يجتمعون كما لا يخفى عليكم في الحرم وفي عرفات وفي مزدلفة وفي كل مكان في مكة، ويحصل الزحام الشديد، وينتشر المرض، فعلى الناس أن يتعاونوا على البر والتقوى، ويمتنعوا ويستجيبوا لهذه التعليمات وهذه التوجيهات، ولا شك أن هذا من التعاون على البر والتقوى.

 

أقول: يا حي يا قيوم يا سميع يا بصير يا من ترانا وتسمع كلامنا، نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، أن ترحم المسلمين عموما والحجاج خصوصا، اللهم يا حي يا قيوم نسألك برحمتك التي وسعت كل شيء اللهم احفظ الحجاج في كل مكان، اللهم احفظهم يا حي يا قيوم في مكة وفي عرفة وفي مزدلفة وفي منى، يا حي يا قيوم تقبل حجهم، اللهم حقق آمالهم، واكشف آلامهم، وأعدهم إلى بلادهم آمنين سالمين، برحمتك يا حي يا قيوم.

 

اللهم وفق ولاة الأمر وسدد أقوالهم وأعمالهم واجزهم عنا خير الجزاء على ما يقومون به من خدمة الحجاج وغيرهم.

 

اللهم يا حي يا قيوم نسألك بقوتك وبعزتك وبعظمتك نقول: يا جبار، يا قهار، يا عظيم نسألك من أراد بالحجاج سوءً أن تشغله بنفسه، اللهم اشغله بنفسه، اللهم أبطل كيده، اللهم اجعل تدبره في تدميره، اللهم سلط عليه الأمراض والهموم والغموم والأحزان، اللهم يا حي يا قيوم اكشف ستره، اللهم اكشف ستره، اللهم افضح أمره، اللهم افضح أمره يا حي يا قيوم، نسألك يا الله يا كريم يا من جمعتنا في بيت من بيوتك، اللهم اجمعنا بأعلى الجنان يا حي يا قيوم مع سيد الأنام -صلى الله عليه وسلم-.

 

اللهم أصلح أحوال المسلمين، اللهم اجمع كلمتهم، اللهم وحد صفوفهم، اللهم انقذ المسجد الأقصى من اليهود الغاصبين، اللهم انقذ المسجد الأقصى من اليهود الغاصبين.

 

يا حي يا قيوم اللهم انشر الأمن يا حي يا قيوم في بلاد اليمن والعراق والشام، اللهم انتصر لهم ممن ظلمهم يا رب العالمين، اللهم احفظ على بلاد الحرمين أمنها واستقرارها يا حي يا قيوم وسائر بلاد المسلمين.

 

اللهم فرج هم المهمومين، اللهم فرج هم كل مهموم من المسلمين، اللهم اشف كل مريض من المسلمين، يا أرحم الراحمين.

 

اللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

 

اجعلنا ممن يطول عمره ويحسن عمله وتحسن خاتمته، ولا تجعلنا ممن يطول عمره وتسوء خاتمته يا رب العالمين.

 

اللهم اعصمنا من فتن الشهوات والشبهات، وثبتنا يا رب بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

 

اللهم صل وسلم وبارك وأنعم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

 

الملفات المرفقة
من فضل الله على العباد
عدد التحميل 12
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات