ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

15473

أثر الإعلام على المجتمعات

المكان : المملكة العربية السعودية / رأس تنورة / حي النعيم / أبو حنيفة /
التصنيف الرئيسي : الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة : 1439/10/29
تاريخ النشر : 1439/11/15
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/للإعلام أثر كبير في تغيير قيم وعادات الشعوب 2/تغيير أي مجتمع يبدأ بتغيير المرأة 3/ضرورة مواجهة الإعلام الفاسد ودعم الإعلام المصلح
اقتباس

الدرسُ الرابعُ: تركيزُ الإعلامِ الحثيثِ في الماضي والحاضرِ على المرأةِ، وبَذلُ الجَهدِ لكَسبِ وُدِّها ورِضاها، فتارةً بالتَّغني بحقوقِها المسلوبةِ، وتارةً بالتَّفاخرِ بإنجازاتِها الأُعجوبةِ، يُدغدغونَ مشاعرَها بالكلامِ الحُلْوِ المعسولِ… يعلمونَ عِلمَ يقينٍ أنَّه لا يُمكنُ تغييرَ مجتمعٍ إلا بتغييرِ المرأةِ، فهي أمُّ الرِّجالِ، وهي مُربيَّةُ الأجيالِ، هي السَّدُ المنيعُ في وجهِ الفسادِ، فإن سقطَ السَّدُّ هلَكتْ البِلادُ.

الخطبة الأولى:

 

إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[آلِ عِمْرَانَ: 102].

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)[النِّسَاءِ: 1].

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا)[الْأَحْزَابِ: 70].

 

أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ -تَعَالَى-، وخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

 

في عامِ 1928م في الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ، اشتكى تُجَّارُ التَّبغِ من كَسادِ البِضاعةِ وانخفاضِ المبيعاتِ فقصدوا “إدوارد بيرينز” وهو مؤسِّسُ ما يُسمى بالعلاقاتِ العامةِ والحملاتِ الدَّعائيةِ (البروباغندا)، ففَكَّرَ “بيرينز” بطريقةٍ يُنقذُ بها هذه الشركاتِ، فوجدَ ضالتَه في تدخينِ النِّساءِ، ولكنْ هذا الأمرُ كانَ مرفوضًا داخلَ المجتمعِ الأمريكي في عشرينياتِ القرنِ الماضي؛ بل كانتْ عادةً قبيحةً ومُستكرهةً.

 

ولكنَّه عزمَ على إنقاذِ من قَصدوه مُستغلًا أَحدَ المناسباتِ الوطنيةِ الهامةِ، وأرسلَ مجموعةً من ذواتِ الكَعبِ العالي من مَشاهيرِ الأفلامِ، وفَتياتِ الموضةِ، وعَارضاتِ الأزياءِ، ومَلِكاتِ الجمالِ للسَّيرِ في أكبرِ شوارعِ “نيويوركَ”، وطلبَ منهنَّ حملَ مَشعلِ الحُريَّةِ باليدِ اليُمنى، والسَّجائرِ باليُسرى، وطلبَ من الصُّحفِ ووسائلِ الإعلامِ ووكالاتِ الأنباءِ تغطيةَ هذا الحدثِ الغريبِ، وأطلقَ عليه: “قُدرةَ المرأةِ على كَسرِ العادةِ الاجتماعيةِ التي فَرضَها المجتمعُ لتعيشَ بحُريَّةٍ كما يحلو لها دونَ إملاءٍ من أحدٍ”، وكتبتْ حِينها جريدةُ “نيويوركَ تايمزَ” عُنوانًا شَهيرًا ذَاعَ صِيتُه في الآفاقِ: (مجموعةٌ من الفتياتِ نَفثنَ السَّجائرَ في سَبيلِ الحُريةِ)، فكُسِرَ المحظورُ وتضاعفتْ مبيعاتُ شرَكاتِ التبغِ بفضلِ هذه الحيلةِ الماكرةِ من “بيرينز”.

 

أيُّها الأحبَّةُ: فلننظرُ لهذا الحدثِ التَّاريخيِّ نظرةً فاحصةً، لعلَّنا نستخرج منه بعضَ الدُّروسِ النَّاصحةِ، خاصةً وأنَّه من بلادِ الدُيمقراطيةِ والحُريَّةِ، فعِندَنا أُناسٍ لا يسمعونَ إلا من الأُذنِ الغربيةِ، فالتَّاريخ مدرسةٌ كما قالَ القائلُ:

 

اقْرَؤُوا التَّارِيخَ إِذْ فِيهِ الْعِبَرُ *** ضَلَّ قَوْمٌ لَيْسَ يَدْرُونَ الْخَبَرْ

 

الدَّرسُ الأولُ: هل رأيتُم الأثرَ الخطيرَ للإعلامِ، على تغييرِ الرَّأيِ العامِ؟ فبعدَ أن كانَ تدخينُ السَّيِّداتِ عادةً مُستكرهةً قبيحةً، بلقطاتٍ بسيطةٍ من الإعلامِ المُثيرِ أصبحَ عادةً مَحبوبةً مَليحةً، فالإعلامُ المرئيُّ والمقروءُ وسيلةٌ عظيمةٌ لتغييرِ عاداتِ الأقوامِ، فقد يكونُ غايةً في النَّفعِ وقد يكونُ غايةً في الإجرامِ، وكذلكَ في مجتمعاتِنا نستطيعُ بالإعلامِ أن نُعزِّزَ الأخلاقَ والفضيلةَ، ويستطيعُ الإعلامُ أن ينشرَ في المجتمعاتِ السَّفاهاتِ والرَّذيلةَ، فإذا أردتَ أن تعرفَ نوعَ الإعلامِ في بلدٍ، فانظرْ إلى العاداتِ المنتشرةِ بينَ أهلِ البلدِ.

 

الدَّرسُ الثَّاني: الخطةُ التي فعلَها ذلكَ الإعلاميُّ الماكرُ لتسويقِ فكرتِه، وكيفَ استغلَّ فكرةَ الحريَّةِ، والتي لا يستطيعُ أحدٌ أن يُعارضَها بسببِ التَّوجهِ السِّياسيِّ في تلكَ الفترةِ إلى الحُريَّةِ، وهو ما يرمزُ له تمثالُ الحريَّةِ الذي صنعتْه فرنسا وأهدتْه إلى أمريكا في عامِ 1886 م، ويُمثِّلُ الدِّيمقراطيةَ أو الفِكرَ الليبراليَّ الحُرَّ التي كانتْ تتَّجهُ إليه البلادُ، وهو عِبارةٌ عن سيدةٍ تحرَّرتْ من قُيودِ الاستبدادِ، التي أُلقيتْ عند إحدى قَدميها، وتُمسكُ في يَدِها اليُمنى مَشعلًا يَرمزُ إلى الحُريةِ، بينما تَحملُ في يدِها اليُسرى كِتابًا نُقِشَ عليه بأحرفٍ رُومانيةٍ جُملةُ 4 يوليو 1776 م، وهو تَاريخُ إعلانِ الاستقلالِ الأمريكي، أَما على رأسِها فهي تَرتدي تَاجًا مُكوَّنًا من سَبعةِ أَسِنَّةٍ تُمثِّلُ أَشعةً تَرمزُ إلى القَارَّاتِ السَّبعِ الموجودةِ في العالَمِ، كأنَّ الحُريةَ ستصلُ إلى كلِّ امرأةٍ في العالَمِ.

 

وهكذا في كلِّ زمانٍ ومكانٍ يستغلُّ بعضُ الإعلامِ شِعاراتٍ وأهدافًا قد تكونُ صادقةً بَريئةً، لتمريرِ أهدافٍ ليستْ صادقةً ولا بريئةً، والواقعُ يشهدُ لذلكَ.

 

الدرسُ الثَّالثُ: تَأَمَّلُوا قبلَ تسعينَ سنةً فقط، كيفَ كانَ تدخينُ النِّساءِ في أمريكا عادةً قبيحةً ومُستكرهةً في المجتمعِ، فكيفَ بغيرِها من الأمورِ الأعظمِ الخاصةِ بالنِّساءِ؟ وذلكَ يدلُّ على أنَّ المرأةَ كانَ لها وضعُها الخاصُ وعاداتُها المناسبةُ لطبيعتِها في المجتمعِ الأمريكيِّ، ثُمَّ تأملوا في حالِ المرأةِ اليومَ في تلكَ البِلادِ فقط في تسعينَ عامًا… وهذا الحدثُ مؤشرٌ واضحٌ على نظافةِ أصلِ كثيرٍ من المجتمعاتِ حتى الكافرةَ، وأن الفسادَ طارئٌ عليها بسببٍ أو بآخرَ، ومن أعظمِ تلكَ الأسبابِ هو الإعلامُ الفاسدُ، الذي ينشرُ الجِنسَ والشُّذوذَ بينَ الأجيالِ، حتى أصبحَ فسادُ أمريكا في أقلَّ من مائةِ عامٍ مما لا يخطرُ على البالِ.

 

الدرسُ الرَّابعُ: تركيزُ الإعلامِ الحثيثِ في الماضي والحاضرِ على المرأةِ، وبَذلُ الجَهدِ لكَسبِ وُدِّها ورِضاها، فتارةً بالتَّغني بحقوقِها المسلوبةِ، وتارةً بالتَّفاخرِ بإنجازاتِها الأُعجوبةِ، يُدغدغونَ مشاعرَها بالكلامِ الحُلْوِ المعسولِ، ويستثيرونَ عواطِفَها بألفاظٍ تسلِبُ العقولَ، يعلمونَ عِلمَ يقينٍ أنَّه لا يُمكنُ تغييرَ مجتمعٍ إلا بتغييرِ المرأةِ، فهي أمُّ الرِّجالِ، وهي مُربيَّةُ الأجيالِ، هي السَّدُ المنيعُ في وجهِ الفسادِ، فإن سقطَ السَّدُّ هلَكتْ البِلادُ.

 

طــوفانُ إفسادٍ يُهـدِّدُ دينَنا *** بـفُـجورِ إعلامٍ، بـِلا أخلاقِ

أقمارُ تنشرُ في الظَّلامِ شُرورَها *** وسُمومَ، قد سَالتْ من الأطـباقِ

شَلَّالُ إضلالٍ ويَهوِي عَاتيًا *** ومُدمِّرًا لِلعَقلِ والأذواقِ

إنَّا نواجهُ بحـرَ فِسـقٍ، سَافِرٍ *** أَمواجُهُ زَادتْ عَـنِ الأطواقِ

 

باركَ اللهُ لي ولكم في القرآنِ العظيمِ، ونفعني وإياكم بما فيه من الآياتِ والذِّكرِ الحكيمِ، أقولُ ما تَسمعونَ، واسألُ اللهَ لي ولكم السَّدَّادَ والعونَ، وأستغفرُ اللهَ لي ولكم ولجميعِ المسلمينَ من كلِّ ذَنبٍ، فاستغفروه إنه هو الغفورُ الرَّحيمُ.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وليِّ المتقينَ، ولا عُدوانَ إلا على الظَّالمينَ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهدُ أنَّ مُحمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.

 

أما بعدُ عبادَ اللهِ: أولُ مواجهةٍ لأيِّ إعلامٍ يحاولُ تغييرَ عاداتِ المجتمعِ الحسنةِ، هو وعيُ المجتمعِ ومعرفةُ خَطرِ هذا الإعلامِ على الجميعِ، وأخذُ الحذرِ، والتَّحذيرُ مِنه؛ لأنَّها إذا انفلتتْ في مُجتمعٍ الأمورُ، فلا يعلمُ خطرَها إلا العزيزُ الغفورُ.

 

ثُمَّ نحتاجُ إلى مواجهةِ الإعلامِ الفاسدِ بتحقيقِ قولِه -تعالى-: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[آلِ عِمْرَانَ: 104]، فنواجهُ الإعلامَ بإعلامٍ مثلِه، الرَّجلُ في بيتِه، والعاملُ في وظيفتِه، والخطيبُ على منبرِه، والنَّاسُ في مجالِسِهم، وفي وسائلِ التَّواصلِ الحديثةِ، برسالةٍ وموعظةٍ، ومقطعٍ وتغريدةٍ، ودعمُ الإعلامِ الأمينِ النَّاصحِ، وتشجيعُ الإعلاميِّ النَّزيهِ المُكافحِ.

 

ونحتاجُ أيضًا أن نتدبرَ في كتابِ ربِّنا عاقبةَ المجتمعاتِ التي أعرضتْ ولم تشكرْ نعمةَ اللهِ -تعالى-، ومِثالُه كما في قولِه -سبحانَه-: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ * وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ * فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)[سَبَأٍ: 15-19].

 

اللهمَّ احفظ بلادَنا من كيدِ المنافقينَ والمُغرضينَ، اللهم املأَ بيوتَنا بالعفافِ والحياءِ، اللهم أصلح الآباءَ لحُسنِ رعايتِهم للأبناءِ، اللهم أصلح نساءَنا واجعلهن عفيفاتٍ صالحاتٍ، اللَّهُمَّ احفظ علينا أمنَنا وإيمانَنا واستقرارَنا في أوطانِنا، وأصلح سلطانَنا، وولِّ علينا خيارَنا، واكفنا شرَّ شرارِنا ولا تؤاخذنا بما فعلَ السُّفهاءُ مِنَّا، وقنا شَرَ الفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ، اللَّهُمَّ أرنا الحقَّ حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطلَ باطلًا وارزقنا اجتنابه، اللَّهُمَّ تُب علينا إنك أنت التوابُ الرحيمُ، واغفر لنا إنك أنت الغفورُ الرحيمُ، وعافنا من البلايا والفتنِ ما ظهرَ منها وما بطنَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْ عنا الشرورَ والفتنَ، واجعلها في نحورِ مَنْ أوقدَها، وردَّها عليهم، وأهلكهم بها يا ربَّ العالمينَ، أنت حسبُنا ونِعمَ الوكيلِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ، (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)[الْبَقَرَةِ: 127].

الملفات المرفقة
أثر الإعلام على المجتمعات
عدد التحميل 27
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات