طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    وظيفة العقل بين العلم التجريبي والشرعي وإسهامه في العلم المتكامل!    ||    تحرير مواقع جديدة في الحديدة.. والجيش اليمني يواصل تقدمه    ||    الصحة العالمية تعلن المملكة خالية من شلل الأطفال    ||    الأمم المتحدة تطالب بنجلاديش بعدم إعادة "الروهينجا" إلى ميانمار    ||    خارجية أميركا: مستعدون لشطب السودان من قائمة الارهاب لكن بشروط    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

15399

فضل صيام الست من شوال

المكان : المملكة العربية السعودية / مكة المكرمة / المسجد الحرام / المسجد الحرام /
التصنيف الرئيسي : الصوم
تاريخ النشر : 1439/10/13
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/الاستمرار على الأعمال الصالحة بعد رمضان 2/حكم صيام الست من شوال وفضلها 3/الاستعداد لأداء الحج 4/شروط وجوب الحج 5/الحذر من التكاسل عن أداء الواجبات
اقتباس

إن شهر رمضان موسم البر والخير والغفران قد مضى، وهو شاهد للعاملين أو عليهم. فواصلوا -رحكم الله-: الأعمال الصالحة، وتزودوا لآخرتكم في كل وقت، وتداركوا ما قد حصل منكم من التقصير في الأعمال، واعرفوا نعم الله وقدروها حق قدرها، فمن يـ…

الخطبة الأولى:

 

الحمد الله الملك العلام، القدوس السلام، أحمده وأستغفره، وأتوب إليه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك، نبينا محمد وعلى آله وصحبه بإحسان.

 

أما بعد:

 

أيها الناس: اتقوا الله -تعالى- واعلموا أن مواصلة السير إلى الله -تعالى- على بصيرة، بكل عمل صالح يوصل إلى مراضيه من سمات المؤمنين.

 

وإن شهر رمضان موسم البر والخير والغفران قد مضى، وهو شاهد للعاملين أو عليهم.

 

فواصلوا -رحكم الله-: الأعمال الصالحة، وتزودوا لآخرتكم في كل وقت، وتداركوا ما قد حصل منكم من التقصير في الأعمال، واعرفوا نعم الله وقدروها حق قدرها، فمن يزرع الخير يحمد عقباه.

 

عباد الله: إن صيام الست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: “من صام رمضان واتبعه ستا من شوال، فكأنما صام الدهر“.

 

فصيام رمضان الحسنة بعشر أمثالها، وست من شوال كذلك تقرب من عدة أيام السنة.

 

فاجتهدوا -حفظكم الله-: في إدراك هذه الفضيلة، وصوموا الست تحوزوا الأجر الأكمل، والمثوبة العظمى من الله، وانهجوا دوما ما تعبدكم به رب العزة، ولا تهملوا العبادة بعد موسمها المنصرم، فبئس القوم قوم لا يعوفون الله إلا في رمضان.

 

واخلصوا الله في أعماكم ينصركم على أعدائكم، ويصلح ذات بينكم: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ)[آل عمران: 105].

 

واعلموا أن موسم الحج قد حل بناديكم، فتأهبوا لأداء هذا الركن الأعظم من أركان الاسلام، وأدوه كما أمرتم يضاعف الله لكم الأجر، ويحقق لكم الأمنيات، ويتقبل منكم سائر الأعمال، قال الله -تعالى-: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)[آل عمران: 97].

 

فاستعد -أيها المسلم-: الذي لم يؤد هذه الفريضة الإسلامية مع القدرة، وتأهب للحج، واجعل عملك خالصا لله، ولا تعبأ بمشقات السفر: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ)[الأنباء: 94].

 

وعليك من الآن اختبار الزاد الحلال، والنفقة المكتسبة من طريق مشروع، يكلل حجك بالقبول، فإن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة؛ كما جاء ذلك عن رسول الله -عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام-.

 

عباد الله: لا تتكاسلوا عما وجب عليكم، ولا تفرطوا في أعماركم، فتندموا حيث لا ينفع الندم، فإن أمامكم أهوال عظيمة، وعليكم واجبات لا ينفع فيها إلا العمل المتواصل.

 

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)[النحل:97].

 

أستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين والمسلمات من كل ذنب، فاستغفروه يغفر لكم؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

الملفات المرفقة
فضل صيام الست من شوال
عدد التحميل 9
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات