انشراح الصدر

والإنسان إذا تخفَّف من الذنوب كان أقرب إلى السعادة؛ فالذنوب والمعاصي ثقلها على الإنسان عظيم، وقيدها على جوارحه متين، تُورثه الأسقامَ والأمراضَ، ذلك أن سقم الجسد بالأوجاع وسقم القلوب بالذنوب، فكما لا يجد الجسد لذة الطعام عند سقمه فكذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة مع الذنوب…