طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

14400

العلماء الربانيون

المكان : المملكة العربية السعودية / الهفوف - الاحساء / بدون / جامع عبد الرحمن بن عوف /
تاريخ النشر : 1439/02/05
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/ نداء رباني لأمة الإسلام 2/ سمات العلماء الربانيين 3/ فضائل العلماء وعظم مكانتهم 4/ حرص علماء السلف على طلب العلم 5/ مع المحبرة إلى المقبرة 6/ الاقتداء العلماء الراسخين في العلم.
اقتباس

والأمة اليوم وهي تسير في عصر مُدلهم الدروب، تكالبت عليها الأمم من كل صوب، هي في أشد الحاجة إلى العلماء الربانيين؛ الذين هم “ورثة الأنبياء”، وقناديل الضياء، لتستضيء بهم النفوس والبلدان، ويَدعون -بهدي ربهم- إلى الإيمان، أكثر الناس خشية لله؛ وأكثرهم بركة على الإسلام وأهله، خُصُّوا باستنباط الأحكام، وعُنوا بضبط الحلال والحرام. يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين…

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد، فيا عباد الله أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله وطاعته؛ امتثالاً لأمر الله -جل وعلا- في محكم التنزيل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 102].

 

أيها الأحبة في الله: في نداء رباني علوي لأمة الإسلام، يحسم الرب -جل وعلا – انتماء علمائها له وحده بقوله عز وجل: (وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) [آل عمران:79]، هكذا: (كُونُوا رَبَّانِيِّينَ)، علمًا وعملاً وتعليمًا، وإخباتًا وصفاءً وإخلاصًا. قال ابن الأعرابي: “لا يقال للعالم ربَّاني حتى يكون عالمًا معلمًا عاملاً“. وقال الأصمعي والإسماعيلي: “الرَّباني نِسبةً إلى الرَّبِّ؛ أي الذي يقصد ما أمره الرَّبُّ بقصده من العلم والعمل“.

 

وفي لفتة عظيمة أخرى: قال الله –سبحانه- في كتابه الكريم: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) [سورة المجادلة: 11]، فقد رفع الله -سبحانه- العلماء، وجعل منزلتهم عالية لشرف لما يحملونه من إيمان وعلم شرعي.

 

عباد الله: والأمة اليوم وهي تسير في عصر مُدلهم الدروب، تكالبت عليها الأمم من كل صوب، هي في أشد الحاجة إلى العلماء الربانيين؛ الذين هم “ورثة الأنبياء”، وقناديل الضياء، لتستضيء بهم النفوس والبلدان، ويَدعون -بهدي ربهم- إلى الإيمان، أكثر الناس خشية لله؛ وأكثرهم بركة على الإسلام وأهله، خُصُّوا باستنباط الأحكام، وعُنوا بضبط الحلال والحرام. يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

 

أمرنا الله بطاعتهم فقال –سبحانه-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا) [سورة النساء: 59]، فأولو الأمر هم: الأمراء والعلماء، فولاية أهل العلم في بيان شريعة الله، ودعوة الناس إليها، وولاية الأمراء في تنفيذ شريعة الله وإلزام الناس بها.

 

قال ابن عباس -رضي الله  عنهما- في الآية: “يعني أهل الفقه والدين وأهل طاعة الله، الذين يُعلِّمون الناس معاني دينهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله سبحانه طاعتهم على عباده“. (الحاكم: 1/123).

 

ويكفي العالِمَ شرفًا وقدرًا أن الله قد سخَّر له مخلوقاته تستغفر له في السموات والأرض، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من سلك طريقا يبتغي فيه علمًا سلك الله له طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء” (سنن الترمذي 2682 وصححه الألباني).

 

قال الإمام الثوري –رحمه الله– : “لا أعلم بعد النبوة أفضل من العلم“.

 

ولكن هذا الفضل كلَّه مرهون بثلاث كلمات: “معلم الناس الخير”؛ فالعالم الذي يستحق هذا الفضل كله، هو ذاك الذي وسَّعَ محراب عبادته؛ حتى وسع الناس كلهم، يخص نفسه بخلوات تجلو صدأ الدنيا عن قلبه، ويناجي فيها ربه، فيخرج للناس وقد تزود بطاقة عظيمة من الإيمان، وحب الخير للآخرين، ومزيد من القدرة على الصبر على الأذى في سبيل دعوته وتعليمه للناس.

 

العالم: هو من عَلِمَ وتعلم قبل أن يُعلِّم أو يعمل، قال -تعالى-: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) [محمد: 19]، وعليه بوَّب البخاري -رحمه الله- “باب: العلم قبل القول والعمل“.

 

ويجب أن يكون ملِمًّا بمجمل أحكام الكتاب والسنة، عالمًا بناسخها ومنسوخها، بمطلقها ومقيّدها، بمجملها ومفصلها. وهو مع ذلك ملمٌّ بشيء من إجماع السلف واختلافهم.

 

قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله- في شرحه لكتاب “كشف الشبهات”: “فلا بد من معرفة من هم العلماء حقًّا، هم الربانيون الذين يربّون الناس على شريعة ربهم حتى يتميز هؤلاء الربانيون عمن تشبه بهم وليس منهم، يتشبه بهم في المظهر والمنظر والمقال والفِعال، لكنه ليس منهم في النصيحة للخلق، وإرادة الحق، فخيار ما عنده أن يُلبِس الحق بالباطل، ويصوغه بعبارات مزخرفة، يحسبه الظمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، بل هو البدع والضلالات الذي يظنّه بعض الناس هو العلم والفقه، وأن ما سواه لا يتفوه به إلا زنديق أو مجنون“.

 

العالم الرباني: عالم بالشريعة من مصدريها العظيمين؛ القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة؛ يفتي بعلم ودليل ودراية تامة، وليس بهواه أو بعقله، ولا يقدم عقله على نصوص القرآن والسنة، ولا يستجيب لرغبة أو لرهبة، وهو يعلم أنه يوقِّع عن ربه -تعالى-.

 

يقول الإمام ابن رجب -رحمه الله تعالى-: “العلم النافع من هذه العلوم كلها ضبط نصوص الكتاب والسنة، وفهم معانيها، والتقيد في ذلك بالمأثور“.

 

إنه مخلص في طلبه للعلم، يريد به وجه الله –تعالى-، أزهد الناس في صرف وجوه الناس إليه، كيف وهو يحفظ قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- “من طلب العلم ليماري به السفهاء أو ليباهي به العلماء أو ليصرف وجوه الناس إليه فهو في النار” (رواه البخاري).

 

ويسمع نهي النبي -صلى الله عليه وسلم- : “لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولا لتماروا به السفهاء ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار” (رواه البخاري).

 

ويرى الإمام الثوري أن هناك علاقة وثيقة بين الإخلاص وحدوث الانتفاع من العلم، فقال – رحمه الله -: “والذين يُنتفع الناس بعلمهم على الحقيقة هم أهل الإخلاص“.

 

ومن أخص خصائص العالم الرباني أنه يخشى الله تعالى خشية علم ومعرفة بالرب -عز وجل-: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) [سورة فاطر: 28].

 

وأنه عامل بعلمه، فلا أشد من مخالفة العالم لعلمه، وهو أعلم الناس بربه، وبما يترتب على طاعته أو مخالفته، وهو حامل راية الدين، ومحطّ الاقتداء، ولذلك قال شعيب لقومه: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) [سورة هود: 88].

 

بل نعى الله على بعض بني إسرائيل تلك الصفة الذميمة فقال -عز من قائل-: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ) [سورة البقرة: 44]، فشناعة الأمر أن يعلم ثُمَّ لا يعمل، فإن الجاهل قد يكون معذورًا بجهله، قال أبو الدرداء -رضي الله عنه-: “لا تكون تقيًّا حتى تكون عالمًا، ولا تكون بالعلم جميلاً حتى تكون به عاملاً” (الدارمي: 1/88).

 

قال سفيان الثوري -رحمه الله-: “العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه وإلا ارتحل” (الجامع: 1274).

 

قال الله –تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) [الصف: 2- 3].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآي والذكر الحكيم، أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله أعزَّ العلماء العاملين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده ولي المتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله الهادي الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

أما بعد فاتقوا الله –تعالى-، إن من اصطفاهم الله من أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ليكونوا ورثة نبيه ومصطفاه، لا بد أن يكونوا على أعلى الصفات وأنقاها، فهم الموقِّعون على الله -تعالى- والمرشدون لخلقه.

 

ولذلك أحدهم لا يصل إلى هذه المنزلة الرفيعة إلا إذا كان جادًّا في طلب العلم، مجتهدًا في التفقه في الدين، والتلقي عن المشايخ وملازمتهم زمنًا طويلاً معتبرًا، لا يتوقف عنه حتى يلقى ربه؛ رأى رجلٌ مع الإمام أحمد محبرة، فقال له: يا أبا عبد الله أنت قد بلغت هذا المبلغ، وأنت إمام المسلمين، ومعك المحبرةُ تحملها؟! فقال: “مع المحبرة إلى المقبرة” (مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي: 55).

 

وجاء عن محمد بن إسماعيل الصايغ أنه قال: كنت أصوغ مع أبي ببغداد، فمرّ بنا أحمد بن حنبل وهو يَعْدو ونعلاه في يده، فأخذ أبي هكذا بمجامع ثوبه، فقال: يا أبا عبد الله ألا تستحي؟ إلى متى تعدو مع هؤلاء الصبيان؟ قال: إلى الموت. (مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي: 56).

 

ولك أن تعلم أنَّ إمامًا كابن الجوزي طلب علم القراءات، وقد كان موسوعة في العلم، علاَّمة في الإدراك والفهم، مشهورًا بين الأنام، ومع ذلك يطلب هذا العلم مع ابنه الصغير وهو في سنِّ السبعين، ولما قيل لابن المبارك: إلى متى تطلب العلم؟ قال: “حتى الممات – إن شاء الله –“، وقيل له مرة أخرى، فقال: “لعل الكلمة التي تنفعني لم أكتبها بعد” (جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر: 406).

بهذا المنطق وبهذا الفهم صارت لهم الريادة وحازوا السيادة.

 

إنها الهمة العالية، ومن يطلع على صبر العلماء على الطلب، وعلوّ همتهم فيه، يعلم أن هذا العلم عزيز ولا يناله أي أحد، قال –تعالى-: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) [السجدة:24]. وقد قيل: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.

 

والعالم الرباني مستقيم على منهج أهل السنة والجماعة، وهدي السلف الصالح، بريء من البدع والضلالات، بل هو أول من يتصدى لها كلما ظهرت، ويستعد لها بالعلم بها، ودراستها على ضوء نصوص الشريعة الغراء، فلكل عصر بِدَعُه وضلالاته، وهو واجبه الذي لا يجوز أن يتنصل منه؛ قال تعالى: (وَإِذَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) [سورة آل عمران: 187].

 

فهم المسئولون قبل غيرهم عن كل ما يَدْهَم الأمة من بدع أو تميع وانحلال أو مغالاة في الأخذ بالدين؛ ليسلم الدين الحنيف من كل من يريد إفساده بالتحلل من أوامره ونواهيه، أو بالغلو والتكفير، قال رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : “مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَّتِهِ وَيَقْتَدُونَ بِأَمْرِهِ، ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ، وَيَفْعَلُونَ مَا لاَ يُؤْمَرُونَ، فَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِيَدِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِلِسَانِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الإِيمَانِ حَبَّةُ خَرْدَلٍ” (رواه الإمام مسلم).

 

اللهم بارك لأمة محمد – صلى الله عليه وسلم – في حكامها وعلمائها واجعلهم هداة مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة، التي تذكّرهم بالخير وتدلهم عليه، اللهم اجعل ولايتها فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا رب العالمين.

 

اللهم يا عزيز يا حكيم أعز الإسلام والمسلمين وانصر إخواننا المجاهدين، وارفع البأس والظلم والجوع عن إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها. اللهم اصرف الفتن عن بلاد المسلمين عامة، ورد أعداء أمتنا خائبين.

 

اللهم فك أسر المأسورين، واقض الدين عن المدينين، واهد ضال المسلمين. اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا، وأغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، وأغننا برحمتك يا حي يا قيوم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين واجعلنا من أهل جنة النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الملفات المرفقة
العلماء الربانيون
عدد التحميل 6
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات