طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

14365

الصلاة على وقتها

المكان : المملكة العربية السعودية / الهفوف - الاحساء / بدون / جامع عبد الرحمن بن عوف /
التصنيف الرئيسي : الصلاة
تاريخ النشر : 1439/01/29
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/ المقارنة بين الساعتين الرابعة والسابعة (حالنا مع الصلاة والدنيا) 2/ تحريم إخراج الصلاة عن وقتها 3/ منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله 4/ عقوبة من أخرج الصلاة عن وقتها.
اقتباس

مشهد يثير التأمل، بل يصيب المؤمن بالخوف، والشفقة أحيانًا، جوهر هذا المشهد هو “المقارنة بين الساعتين الرابعة والسابعة صباحًا” في مجتمعنا المسلم، في الساعة الرابعة صباحًا، تجد طائفة موفَّقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لا يزالون يغطون في فرشهم، أو أنهم في طريقهم إلى من الاستراحات إلى منازلهم!! بل بعض البيوت تجد ..

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا نصيرًا، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

أما بعد: فيا عباد الله أوصيكم ونفسي المقصرة بتقوى الله وطاعته (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) [الأنفال: 29].

 

أيها الإخوة المسلمون: مشهد يثير التأمل، بل يصيب المؤمن بالخوف، والشفقة أحيانًا، جوهر هذا المشهد هو “المقارنة بين الساعتين الرابعة والسابعة صباحًا” في مجتمعنا المسلم، حين يقارن تفاوت الحالة الشعبية بين هاتين اللحظتين اللتين تفصل بينهما نحو ثلاث ساعات أو أقل..!!

 

في الساعة الرابعة صباحًا، تجد طائفة موفَّقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ) [النور: 36-37].

 

بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لا يزالون يغطون في فرشهم، أو أنهم في طريقهم إلى من الاستراحات إلى منازلهم!! بل بعض البيوت تجد الوالدين يصليان ويتركان فتيان المنزل وفتياته في سباتهم يعمهون، ويكتفون بالحوقلة والاسترجاع، والشعور أمام فلذات أكبادهم بالعجز يلفّ قلوبهم لفًّا، ويكبل أيديهم تكبيلاً.. فلا يستطيعون توصية ولا إلى واجبهم يرجعون!!

 

حسنًا.. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السادسة إلى السابعة.. ما إن تأتي الساعة السادسة أو بعدها بقليل – حين يكون وقت صلاة الفجر قد خرج- وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحرك أوردة المنزل، وترتفع الأصوات بالوعد والوعيد لانتزاع الرءوس الملتصقة بالوسائد من أحلامها.

 

لا تنهض للصلاة التي أصبحت قضاء لا أداء، ولكن حتى لا يتأخر الموظف عن الدوام فيوقع تحت الخط الأحمر، وحتى لا يوقف الطالب أو الطالبة بسبب تأخره.. حينها تتحول المدينة كلها إلى ميدان سباق بين السيارات المليئة بالرجال والنساء والأطفال والشباب، وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع.. ومتاجر يتزاحم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة..!!

 

أعرف كثيرًا من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلوا الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى أنهم لو لم يؤدوها فلن يتغير شيء، لكن لو تأخر الابن “دقائق” فقط، نعم دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطًا من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتوا من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

 

هل من العيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ هل من العيب بأن يهتم الناس بحصول أولادهم على شهادات يتوظفون على أساسها؟ بالطبع ..لا، بل هذا شيء محمود، ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟

 

لاحظ معي أرجوك: أنا لا أتكلم الآن عن “صلاة الجماعة” الواجبة على الرجال بشروطها، لا.. أنا أتكلم عن مسألة لا خلاف فيها عند أمة محمد طوال خمسة عشر قرنًا، لا يوجد عالم واحد من علماء المسلمين يجيز إخراج الصلاة عن وقتها، بل كل علماء المسلمين يعدون إخراج الصلاة عن وقتها من أعظم الكبائر.. (فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) [النساء:103].

 

بالله عليك .. أعد التأمل في حال ذينك الوالدين اللذين يلقيان كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر “فلان قم صل الله يهديك“، ويمضيان لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت “المدرسة والدوام” تتحول العبارات إلى غضب مزمجر وقلق منفعل لو حصل وتأخر عن مدرسته ودوامه!!

 

بل هل تعلم -يا أخي الكريم- أن أحد الموظفين -وهو طبيب ومثقف- قال مرة: “إنه منذ أكثر من عشر سنوات لم يصل الفجر إلا مع وقت الدوام“.. يقولها بكل استرخاء.. مطبِق على إخراج صلاة الفجر عن وقتها منذ ما يزيد عن عشر سنوات.

 

وقال آخر: إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثُلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحدًا من الأصدقاء قال لهم: إن زوجته كانت تقف وراءه بالمرصاد!!

 

يا الله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟! هل صار وقت الدوام – الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا أو أستاذنا- أعظم في نفوسنا من ركن يترتب عليه الخروج من الإسلام؟ عن بريدة -رضي الله عنه-، عن رسولنا -صلى الله عليه وسلم- قال: “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر” (أخرجه الترمذي وصححه الألباني)، بل قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ) [الماعون: 4- 5].

 

قال طائفة من السلف: هم الذين يؤخرونها عن وقتها، وقال بعضهم: هم الذي لا يؤدونها على الوجه المأمور به، وإن صلاها في الوقت فتأخيرها عن الوقت حرام باتفاق العلماء فإن العلماء متفقون على أن تأخير صلاة الليل إلى النهار وتأخير صلاة النهار إلى الليل بمنزلة تأخير صيام شهر رمضان إلى شوال، فمن قال: أصلي الظهر والعصر بالليل، فهو باتفاق العلماء بمنزلة من قال: أفطر شهر رمضان وأصوم شوال، وإنما يُعذر بالتأخير النائم والناسي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، فإن ذلك وقتها لا كفارة لها إلا ذلك“.

 

بل إن المحافظة على الصلاة في وقتها أوكد من الصوم في وقته قال تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) [مريم: 59]، وقال طائفة من السلف: إضاعتها تأخيرها عن وقتها، ولو تركوها لكانوا كفارًا.

 

هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الرابعة والسابعة صباحًا هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا..

 

بل وانظر إلى ما هو أعجب من ذلك.. فكثير من الناس الذي يخرج صلاة الفجر عن وقتها إذا تأخر في دوامه بما يؤثر على وضعه المادي يحصل له من الحسرة في قلبه بما يفوق ما يجده من تأنيب الضمير إذا أخرج الصلاة عن وقتها..

 

كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحًا، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تاليًا يتلو عليّ من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة: (قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [التوبة: 24]، ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!

 

هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

 

كيف لم يعد يشوقنا وعد ربنا لنا في سورة النحل إذ يقول: (مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ) [النحل: 96].

 

أخي الغالي: حين تتذكر هدأة طرق المساجد الساعة الرابعة صباحًا، في مقابل هدير السيارات السابعة صباحًا، فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) [الأعلى: 16-17].

 

بارك الله لي ولكم في القرآن، ونفعني وإياكم بما فيه من الآي والبيان، أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله رب العالمين، وأشهد ألا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله والصحابة أجمعين.

 

أما بعد فاتقوا الله وأطيعوه.. قال أحد أهل الأهواء مرة: “المشايخ يمارسون التهويل في تصوير الخلل الديني في مجتمعنا، ولو ركزوا على الكبائر لعلموا أن أمورنا الدينية جيدة، والمشكلة عندنا في دنيا المسلمين فقط”.

 

يا الله .. كلما وُضعت عبارته هذه على كفّة، ووضعت الساعتين الرابعة والسابعة صباحًا على كفة، طاشت السجلات، وصارت عبارته من أتفه الدعاوى..

 

المقارنة بين مشهدي الرابعة والسابعة صباحًا هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بدين الله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولا غناء -برغم أنها مسائل مهمة- أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها “الصلاة” .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر “الصلاة.. الصلاة..” (أخرجه الترمذي وصححه الألباني)، وكان ذلك آخر كلام رسول الله كما يقول الصحابي راوي الحديث..

 

الصلاة التي فرّط فيها كثير من شباب المسلمين وفتياتهم وهم أبناء الثانويات والجامعات، حتى سجلوا نسبة مخيفة .. مخيفة جدًّا في التهاون في الطهارة والصلاة، وتوقير الملك الجبار عز وجل والخوف منه، وخشيته غيبًا ومشهدًا!

 

بل هل تدري أين ما هو أطم من ذلك كله، أن كثيرًا من أهل الأهواء الفكرية يرون الحديث عن الصلاة هو شغلة الوعاظ والدراويش والبسطاء! أما المرتبة الرفيعة عندهم فهي ما يسمونه “السجال الفكري، والحراك الفكري”، وهي ترهات آراء يتداولون فيها الشبهات وتحريف النصوص الشرعية والتطاول على أئمة أهل السنة!

 

الصلاة التي عظّمها الله في كتابه وذكّرها في بضعة وتسعين موضعًا تصبح شيئًا هامشيًّا ثانويًّا في الخطاب الإعلامي والفكري للأمة!!

 

تأمل -يا أخي الكريم- في قوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) [مريم: 95]؛ بل تأمل في العقوبة التي ذكرها جماهير فقهاء المسلمين لمن أخرج الصلاة عن وقتها حيث يصوّر هذا المذهب الإمام ابن تيمية فيقول: “وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن أقوام يؤخرون صلاة الليل إلى النهار، لأشغال لهم من زرع أو حرث أو جنابة أو خدمة أستاذ، أو غير ذلك، فهل يجوز لهم ذلك؟

 

فأجاب: لا يجوز لأحد أن يؤخر صلاة النهار إلى الليل، ولا يؤخر صلاة الليل إلى النهار لشغل من الأشغال، لا لحصد، ولا لحرث، ولا لصناعة، ولا لجنابة، ولا لخدمة أستاذ، ولا غير ذلك؛ ومن أخّرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يُستتاب، فإن تاب والتزم أن يصلي في الوقت ألزم بذلك، وإن قال : لا أصلي إلا بعد غروب الشمس لاشتغاله بالصناعة والصيد أو غير ذلك، فإنه يُقتل” (الفتاوى، 22/28).

 

هذا رأي شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-، ولا شك أن الاستتابة والعقوبة ينفّذها الحاكم، حفظًا لحدود الله تعالى، وحراسة لأركان الإسلام العظيمة، وإنقاذًا للناس من نار تلظى لا يصلاها إلا الأشقى، فيختار من آراء الفقهاء المعتبرين، ما يصلح به حال الناس، وإنما أوردت اختيار شيخ الإسلام رحمه الله؛ لنعلم عظم قضية أداء الصلاة في وقتها.

 

اللهم يا عزيز يا حكيم أعز الإسلام والمسلمين وانصر إخواننا المجاهدين، وارفع البأس والظلم والجوع عن إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.

 

اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح ولاة أمورنا، ووفقهم لإصلاح رعاياهم، وهيئ لهم بطانة صالحة تذكرهم إذا نسوا وتعينهم إذا ذكروا، اللهم أيّدهم بالحق وأيد الحق بهم، واجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، سلمًا لأوليائك حربًا على أعدائك.

 

اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم سقيا رحمة لا سقيا غرق ولا هدم ولا عذاب، اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا، وأغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، وأغننا برحمتك يا حي يا قيوم، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، واجعلنا من أهل جنة النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الملفات المرفقة
الصلاة على وقتها
عدد التحميل 8
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات