إني أخاف الله

علي باوزير

2022-10-11 - 1444/03/15
عناصر الخطبة
1/ كثرة الشعارات التي ترفع في المجتمعات 2/ فضائل الخوف من الله تعالى 3/ آثار الخوف من الله في المجتمع 4/ الحث على تحقيق الخشية من الله تعالى.

اقتباس

هذا الشعار "إني أخاف الله" حصن حصين، وسد منيع يحول بين الإنسان وبين مقارفة الفواحش والآثام، يحول بينه وبين كل إثم وقبيح ورذيلة، شعار عظيم يحمي الدين ويحمي الأخلاق ويحمي الإيمان ويحمي العقيدة ويحمي المجتمعات من الشر والفساد.. فالخائف من الله حقًّا هو الذي يتجنب محارم الله، وليس الخوف بكثرة البكاء ولا بغزارة الدموع، وإنما الخوف حقًّا هو الخوف الذي ينهى النفس عن هواها، ويأمرها بطاعة مولاها، ويقودها إلى جنة المأوى ودار النعيم..

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له؛ وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

 

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

 

وبعد أيها المسلمون عباد الله: كثيرة هي الشعارات التي ترفع وينادى بها في المجتمعات، وكثيرة هي الشعارات التي يحفظها الناس ويرددونها بفهم وبدون فهم، بوعي وبدون وعي، بإدراك  وبدون إدراك لمعاني هذه الشعارات.

 

وفي كثير من الأحوال تخدع الأمم والشعوب بهذه الشعارات فتزخرف لها وتزين في أعينها ثم تكتشف بعد مدة أنها قد خُدعت بهذه الشعارات وكذب بها عليها.

 

وفي المقابل أيها الأحباب هناك شعارات عظيمة تشتمل على معاني جليلة تحتاج إليها الأمم والشعوب أشد الحاجة فبها تستقيم أحوالهم وتصلح أمورهم في الدنيا والآخرة.

 

من هذه الشعارات العظيمة الجليلة جملة تقرع الأسماع قرعًا وتهز القلوب هزًّا، وحين تدخل إلى العقل توقفه عند حده وتجعله يراجع حساباته وينظر فيما سيتخذ من القرارات، ثلاث كلمات فحسب "إني أخاف الله".

 

هذه الثلاث الكلمات اليسيرات تشتمل على معاني عظيمة، وفي طياتها إشارات جليلة إلى الإيمان بالله -سبحانه وتعالى- وعمق المعرفة بالرب -جل في علاه-، كلمات قليلة في مبناها إلا أنها ضخمة كبيرة في معناها هذا الشعار "إني أخاف الله" لا يرفعه إلا الصادقون ولا ينادي به إلا المؤمنون، ولا يوفَّق إليه إلا من أراد الله -عز وجل- به خيرًا وصلاحًا.

 

شعار تحتاج إليه المجتمعات حاجة شديدة ملحة ماسة خاصة في أوقات الانفلات وعند غياب وازع السلطان، فيتأكد حين ذاك رفع هذا الشعار والمناداة به بأعلى صوت "إني أخاف الله".

 

وإذا كنت في شك من أهمية هذا الشعار العظيم فتأمل أيها الأخ الكريم تأمل في حالنا لو أن هذا الشعار كان حاضرًا بيننا، وكان صوته مرفوعًا في أوساطنا تشبعت به قلوبنا وأفئدتنا كيف سيكون حالنا؟ هل كنا سنعيش ما نعيشه اليوم ونعاني ما نعانيه من الآلام والمشاكل؟

 

في زمن آدم -عليه السلام- نزغ الشيطان بين ولديه، وأوقع في نفس أحدهما أن يقتل أخاه لسبب تافهٍ سخيف فذهب هذا الأخ متكبرًا متجبرًا، وأخذ يهدد أخاه ويتوعده بالقتل.

 

فما كان جواب الأخ المهدد؟

اسمع هذه القصة العجيبة (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ) تقبل الله منك ولم يتقبل مني؟! (قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ) لماذا؟ (إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [المائدة:27-  28].

 

ما امتنع ضعفًا ولا عجزًا، ما امتنع لأنه غير قادر عن الدفاع عن نفسه، لا امتنع لأنه لا يملك سلاحًا في يده وإنما امتنع لأن هذا الشعار صار يدوي في عقله وفي قلبه "إني أخاف الله رب العالمين".

 

فهل يتجرأ إنسان يستحضر هذا الشعار أمام عينيه هل يتجرأ يوم من الأيام أن يسفك دمًا حرامًا بغير حله؟

 

وفي موقف آخر يذكر لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- من يظلهم الله -عز وجل- في ظله يوم لا ظل إلا ظله فيقول -صلى الله عليه وسلم-: "سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله"، وذكر من هؤلاء السبعة "ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله".

 

تيسرت له المعصية ودعت المرأة بنفسها، وراودته وحببت إليه الفاحشة، وهي ذات منصب يحميه ويحميها وذات جمال يغريه بها، ولكن مع ذلك ما تجرأ على فهل الفاحشة ومقارفتها لماذا؟ إني أخاف الله.

 

هذا الشعار الذي مثل بين عينيه فمنعه من مواقعة الفاحشة:

فإذا سعت فتنُ الحياةِ تبشُّ لكْ

وتبرّجت في خلوة الرُّقباءِ لكْ

وأتت تدندنُ في المكانِ بهيت لكْ

فاصرخ معاذ الله من درب مشين ** إني أخافُ الله ربَّ العالمين

إنْ ضجّت القنواتُ في صدرِ البيوتْ

وسرى السفورُ على شِباكِ العنكبوت

وتجَمهرَ الشيطانُ في الليلِ الصموتْ

فاصرخ معاذ الله من درب مشين ** إني أخافُ الله ربَّ العالمين

وإذا دعا للفسقِ آلافُ الدُّعاة..

وبكى الحياءُ على التعفّفِ والثبات

والإثمُ يرقصُ في الليالي الصاخبات

فاصرخ معاذ الله من درب مشين ** إني أخافُ الله ربَّ العالمين

 

شعار يمنع الأيدي من أن تمدي إلى ما لا تحل لها أن تمد إليه من المال والحقوق.

 

يقول نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنه وأرضاه- خرجت مع ابن عمر وبعض أصحابه إلى نواحي المدينة فقدمت سفرة لهم، وإذا براعٍ يرعى غنمًا له، فناداه ابن عمر وقال: أيها الراعي! تعالى وأصب من هذه السفرة، فقال الراعي: إني صائم. فقال له ابن عمر: تصوم في يوم شديد حره وأنت ترعى الغنم بين الجبال؟! فقال هذا الراعي: أبادر أيامي الخالية، فتعجب ابن عمر من مقاله ومن حاله، فقال له: هل تبيعني شاة من غنمك؟ قال: إنها ليست لي، وإنما لمولاي، فقال له ابن عمر -رضي الله عنه وأرضاه-: وماذا عسيت أن يقول لك مولاك إذا قلت له أكلها الذئب، فمضى الراعي وانصرف وهو رافع أصبعه إلى السماء ويقول: فأين الله، فأين الله، فأين الله.

 

فما زال ابن عمر يردد مقولة الراعي، ويقول قال الراعي فأين الله، قال الراعي فأين الله، قال الراعي فأين الله.

 

ثم ذهب يبحث عن سيد هذا الراعي، فاشترى منه هذا الراعي، واشترى منه الغنم كلها فأعتق الراعي، وأعطاه هذه الغنم هدية منه له.

 

إِذَا مَا خَلَوْتَ الدَّهْرَ يَوْمًا فَلا تَقُلْ *** خَلَوْتُ وَلَكِنْ قُلْ عَلَيَّ رَقِيْبُ

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ يَغْفَلُ سَاعَةً *** وَلا أَنَّ مَا يَخْفَى عَلَيْهِ يَغِيْبُ

 

هذا الشعار أيها الأحباب "إني أخاف الله" حصن حصين وسد منيع يحول بين الإنسان وبين مقارفة الفواحش والآثام، يحول بينه وبين كل إثم وقبيح ورذيلة، فالخائف من الله حقًّا هو الذي يتجنب محارم الله، وليس الخوف بكثرة البكاء ولا بغزارة الدموع كما قال بعض السلف "ليس الخائف الذي يبكي فيمسح عينيه، وإنما الخائف الذي يتقي ما يخاف أن يعاقبه الله عليه".

 

واسمع لقول الله -عز وجل-: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [النازعات: 40- 41].

 

فالخوف حقًّا هو الخوف الذي ينهى النفس عن هواها، ويأمرها بطاعة مولاها، ويقودها إلى جنة المأوى ودار النعيم.

 

هذا الشعار العظيم -أيها الأحباب-: "إني أخاف الله" شعار يحمي عقيدة الإنسان وإيمانه ويحول بينه وبين الضلال والانحراف.

 

هؤلاء المشركون حاولوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يعبد آلهتهم، وأن يشركهم في دينهم، فبماذا أجاب عليهم؟ قال الله -سبحانه وتعالى-: (قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ * قُلْ إِنِّيَ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [الأنعام: 14- 15].

 

حاولوا معه أن يغير، وأن يبدِّل في الوحي الذي جاء معه من عند الله أن يزيد فيه وأن ينقص منه، فبماذا أجابهم؟ قال الله -سبحانه وتعالى- (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) [يونس:15].

 

شعار عظيم يحمي الدين، ويحمي الأخلاق، ويحمي الإيمان، ويحمي العقيدة، ويحمي المجتمعات من الشر والفساد.

 

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

وبعد أيها الأحباب الكرام: هذا الشعار "إني أخاف الله" لو نادى به كل واحد منا وتشبع به قلبه وفؤاده، وصار دائمًا أمام ناظريه وعينيه فإن أحوالنا ستتغير كثيرًا.

 

لو كان الأب يخاف الله والأم تخاف الله والابن يخاف الله كيف ستكون أحوال أسرنا؟!

 

لو كان القريب ذو الرحم يخاف الله، والجار يخاف الله، والصديق والزميل يخاف الله كيف ستكون علاقاتنا؟!

 

لو كان البائع يخاف الله والمشتري يخاف الله، والذي يستورد البضائع يخاف الله، كيف ستكون تجاراتنا؟!

 

لو كان عامل النظافة يخاف الله وموظف البلدية يخاف الله، وموظف الكهرباء يخاف الله، وموظف المياه يخاف الله، والناس الذي يستخدمون هذه الخدمات وينتفعون بها يخافوا الله كيف ستكون الخدمات في حياتنا؟!

 

لو كان مدير الإدارة يخاف الله، ورئيس القسم يخاف الله، والموظف يخاف الله كيف ستكون معاملاتنا وإجراءاتنا؟!

 

إذا كان مدير المدرسة يخاف الله والمدرس والمعلم يخاف الله، والطالب والتلميذ يخاف الله، كيف سيكون التعليم في حياتنا؟!

 

إذا كان المسئول الكبير يخاف الله والوزير يخاف الله، ورئيس الوزراء يخاف الله، ورئيس البلاد يخاف الله، كيف سيكون حال دولتنا وبلادنا؟!

 

اليوم -أيها الأحباب- كل من أراد أن يفعل شيء؛ فإن المجال مفتوح له ليس هناك حسيب ولا رقيب، وليس هناك سلطة ولا سلطان بشري، فالذي يريد أن يقتل لا يخاف قصاصًا، والذي يريد أن يسرق أو ينهب لا يخاف عقوبة ولا حدًّا، والذي يريد أن يرتكب فاحشة لا يخاف رادعًا ولا مؤدبًا، وكل من سوَّلت له نفسه إثمًا أو فاحشة أو جرمًا، فإنه لا يخشى لها عاقبة، إلا من كان في قلبه خوف من الله -سبحانه وتعالى- إلا من رفع هذا الشعار "إني أخاف الله".

 

لو لم يكن هذا الخوف موجودًا في نفوس الناس لكن الحال الذي نعيشه أضعاف أضعاف أضعاف ما نعيشه اليوم من الشر والفساد، ولكنه خوف من الله سكن القلوب فردع الأجساد والجوارح عن أن تقترف جرمًا أو إثمًا أو فاحشة، ولكن لا زلنا نحتاج أن نعمِّق هذا الخوف أن نذكر بهذا الخوف أن نؤكِّد على هذا الخوف، أن نعوِّد أنفسنا هذا الخوف أن نربِّي أولادنا على هذا الخوف من الله -سبحانه وتعالى- وأن يكون شعارنا جميعًا "إني أخاف الله رب العالمين".

 

هذا الشعار مدح الله أهله فقال (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) [الرحمن:46]، وأثنى عليهم كذلك فقال: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا * وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا) [الإنسان: 7- 12].

 

فإذا عرضت لك وسوسة من إنسان، أو نزغة من شيطان، أو فتنة من الفتن، فاصرخ بكل صوتك وقل: "إني أخاف الله رب العالمين".

 

جعلني الله وإياكم من الخائفين، جعلنا الله -سبحانه وتعالى- جميعًا من المتقين وأهل الخشية والإيمان واليقين.

 

 

المرفقات

أخاف الله

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات