طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

10626

شكر نعمة الدفء

المكان : المملكة العربية السعودية / خميس مشيط / حي الهميلة / جامع الهجرتين /
التصنيف الرئيسي : أحوال القلوب الخلق والآفاق
تاريخ النشر : 1437/01/28
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/ وجوب شكر نعمة الدفء 2/ الحث على تفقد ومساعدة المشردين في هذا البرد 3/ فضائل الصدقة 4/ الصدقات الجارية التي يستمر أجرها للعبد بعد موته 5/ قصة عجيبة .. داووا مرضاكم بالصدقة 6/ الصدقة من وسائل الخير والنجاة في الدنيا والآخرة.
اقتباس

ألا يوجد عندك مريض تتمنى شفاءه؟ تصدَّق، ألا يوجد عندك مشكلة أتعبتك؟ تصدق، ألا يوجد عندك دعوة تتمنى إجابتها؟ تصدَّق، ألا يوجد عندك ذنب تتمنى مغفرته؟ تصدَّق؛ فإن الصدقة تطفئ غضب الرب -جل وعلا-، قدم بين يدي نجواك لله صدقة، طهِّر نفسك.. في هذا المسجد والله -جل وعلا- يشهد عليَّ أتاني قبل سنة تقريبًا رجل فيه شيم الصلاح فتح لي بطنه، فقال انظر عندي عملية لابد من زراعة كلية، وهو أظنه من باكستان من تلك البلدان، فقال: وبقي عليَّ ثلاثة عشر ألف ريال، ولا أملكها له، فقدر الله أن يتصل صديق لي -والله يشهد على ما أقول- زوجته مصابة بالسرطان، وانتشر في جسدها، فقلت له: يا فلان! عندك صدقة؛ عندي رجل أحسبه من الصالحين ومحفظ قرآن…

 

 

 

الخطبة الأولى:

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، أدى الأمانة ونصح الأمة، وجاهد في الله حق الجهاد، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، فصلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرًا إلى يوم الدين.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) [آل عمران:102]، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب:70-71].

اللهم اجعلنا من عبادك المتقين يا ذا الجلال والإكرام، اللهم آمين.

 

يقول الأصمعي -رحمه الله-: “إن العرب كانت تسمي الشتاء الفاضح“، موسم الشتاء الذي نحن فيه هذا كان العرب يسمونه الفاضح، قال: “لأنه يفضح الفقير“؛ يظهر الفقير بشتائه، نحن نأكل وهو يجوع مع البرد، نحن نتدفأ ونتنعم وهو يتقلب من البرد تقلب يتألم يتوجع.

 

بل إننا رأينا صورا مأسوية لإخوان لنا في سوريا وفي غيرها، نسأل الله -جل وعلا- أن يعينهم، وأن يجعلنا ممن يعينهم، اللهم آمين.

 

أطفال ماتوا تجمدًا من البرد، بل حتى البهائم تجمدت واقفة، نسأل الله -جل وعلا- أن يدفئنا ويدفئهم، ولذلك كان من نعيم أهل الجنة أنهم لا يشعرون لا بالبرد ولا بالحر، في سورة الإنسان في الآية الثالثة عشرة قال الله -سبحانه وتعالى-: (لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا) [الإنسان: 13] لا حر ولا برد، والزمهرير هو شدة البرد.

 

في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “اشتكت النار إلى ربها؛ فقالت: أي رب أكل بعضي بعضًا” من حرارتها، نسأل الله أن يحرّمها علينا، لا ندخلها ولا نراها، ولا نسمع حثيثها.

 

قال “فأذن لها بنفسين؛ نفس في الصيف، ونفس في الشتاء، أشد ما تجدون من الحر، وأشد ما تجدون من البرد“، البرد إذا اشتد هذا نَفَس النار، أعاذنا الله وإياكم من النار وأهوالها.

 

ابن آدم في حياته له ضروريات، وله حاجيات، وله مستحسنات، الضرورة التي إذا لم تأتِ هلك كالأكل كالشرب، هذه ضروريات، إذا لم يتحصل عليها هلك ومات، الحاجيات إذا لم يتحصل عليها عاش في مشقة وضيق، المستحسنات هذه متممات النعم أشياء كمالية إن وُجدت فالحمد لله، وإن لم توجد لا تضرك، فاللهم ارزقنا الثلاثة.

 

سورة النحل في الآية الحادية والثمانين ذكر الله نعمًا على الإنسان، من هذه النعم قال (سَرَابِيلَ) الملابس (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ) [النحل: 81]، عجيب لماذا لم يذكر السرابيل التي تقينا من البرد؟! أيهما أشد الحر أو البرد؟ في الحر أستطيع أن أخلع السرابيل ولا أشعر بالحر، فلماذا لم يذكر هنا سرابيل البرد؟ لأن هذه الآية في متممات النعم في المستحسنات، ولذلك قال في آخر الآية (سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ) [النحل: 81]، إذًا هذه نعم متممة.

 

وأما لما ذكر الأشياء الضرورية ذكر لبس البرد في نفس السورة سورة النحل في الآية الخامسة، قال (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) [النحل: 5]، هذا في الضرورة ولبس الدفء ضرورة، فلما ذكر الضروريات ذكرها في أول السورة، ولما ذكر المتممات ذكرها في آخر السورة.

 

يا إخوة: نعمة الدفء التي تعيشون فيها -بحمد الله- نعمة عظيمة يجب شكرها، ولذلك كانت هذه الخطبة لتجار الآخرة، للذي يريد أن يترك شيئًا لنفسه، والله ثلاث أيمان لا أحلف فيها : إن القبر شديد الحر فبرِّده على نفسك بهذه التجارة (الصلاة)، تصدقوا يا أخوة.

 

عند الإمام أحمد من حديث عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن الصدقة تطفئ على أهلها حر القبور“، إن لكم إخوانًا لا يجدون ما يلبسون ولا يتدفئون به أيها المتدفئون من البرد، فهلا شكرتكم نعم الله! حولكم قريبين منكم ابحثوا عنهم بجواركم، ولكنهم يتعففون عن السؤال، فهلا بحثتم عنهم!

 

إن لكم إخوانًا في سوريا وفي الشام، وفي غيرها، لا يجدون شيئًا يلبسونه، ولا يتدفئون به، فلا تجد الأم إلا أن تضع جسدها على ولدها لتدفئه.

 

من لإخوانه إلا أنتم وأمثالكم؟! ورب درهم سبق مائة ألف درهم، في حديث عقبة يقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: “إن المؤمن تحت ظل صدقته يوم القيامة“، وخير الصدقة على الإطلاق -يا إخوة- الصدقة الدائمة الجارية التي تستمر، وهي ما يعبر عنه العلماء بالوقف، أن تقف شيئًا لله -سبحانه وتعالى- يدرّ على الفقراء والمساكين مالاً ورزقًا، فإن لم تستطع فساهم في وقف، ساهم ولو بسهم صغير هذا الذي يبقى لك بعد موتك، افعل ما تستطيع، فهذا من الباقيات الصالحات.

 

جمعت لكم أحاديث أرويها عليكم لكي نعلم الحقيقة التي نتغافل عنها، وأن الباقية فعلاً الصدقات، تصدق بأيّ شيء لو جرعة ماء، أتعرف جرعة الماء هذه كأس ماء صغير زجاجة ماء، أتعلم ماذا قال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ سعد بن عبادة كما جاء عند الإمام أحمد قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول الله “إنَّ أُمِّي مَاتَتْ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟” قال: “نعم” قال: “فما أفضل الصدقة يا رسول الله؟” أو قال: “أي الصدقة أفضل” فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- “الماء“، والحديث حسنه الألباني.

 

الدفء ما يبقى لك من صدقات جارية، نسأل الله -جل وعلا- أن يرزقنا ذلك.

وردت أحاديث في الصدقات الجارية بيّنها النبي -صلى الله عليه وسلم- من الحديث ما ذكر ثلاثًا، ومن الأحاديث أربعًا، ومن الأحاديث ما ذكر سبعًا سنجمعها الآن.

 

الثلاثة روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث“، هذا الذي يبقى لك، اسمع يا مؤمن، اسمع يا تاجر الآخرة، اسمع يا مستيقظ لست غافلاً، اسمع يا محبًّا للآخرة، اسمع يا من يريد النجاة، اللهم نجنا أجمعين، “انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له“، اللهم ارزقنا إياها يا رب.

 

وردت أربعة، عند الطبراني وعند الإمام أحمد من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “أربعة تجري أجورهن للعبد بعد موته” تجري عداد شغال، أنت مت وبقيت هي تحسب لك، أنت في قبرك وهي ما زالت تعمل لك، أربعة تجري أجرهن للعبد بعد موته” ما هي يا رسول الله ؟ “من مات مرابطًا في سبيل الله” هذه الزيادة الآن نسأل الله من فضله الرباط في سبيل الله، قال عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث سلمان -رضي الله عنه-: “رباط ليلة في سبيل الله خير من قيام شهر وصيامه، وإن مات كُتب له أجره الذي كان يعمل ورزقه، وأمن من الفتان“، رباط في سبيل الله: الحراسة في سبيل الله للمسلمين في الجهاد، نسأل الله أن ينصر المجاهدين في كل مكان.

 

من مات مرابطا في سبيل الله“، الثانية “من علّم علمًا جرى له عمله ما عمل به“، نسأل الله أن يرزقنا العمل بالعمل، يجب أن تعمل بالعلم لكي يجري لك أجرك، من علّم علما جرى له أجره، جرى له عمله ما عمل به.

 

اسمع الآن إلى الصدقات الجارية الباقية، “ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وُجدت” ما بقيت، إذا اسع للصدقات التي تبقى، وقف معين، كتاب علم، نشر علم، صدقة جارية تبقى حفر بئر، إجراء نهر، كما سوف يأتي معنا.

 

ورجل ترك ولدا صالحا يدعو له” اللهم أصلح أولادنا يا رب، هذه أربعة.

 

وعند البزار بسند صحيح عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: “سبع يجري أجرهن للعبد في قبره بعد موته“، ما هي؟ قال: “من عَلّم علماً, أو أجرى نهراً, أو حفر بئراً, أو غرس نخلاً, أو بنى مسجداً, أو ورّث مصحفاً, أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته“.

 

هذا الحديث أتى مثله عند ابن ماجه بسند حسن عن أبي هريرة -رضي الله عنه- ولكن زاد أمراً آخر فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: “إن مما يلحق العبد المؤمن من عمله لحسناته بعد موت” حينما تذهب إلى قبرك يذهب معك أولادك وجيرانك ويرجعون ولكن يبقى شيء لم تستكثر منهما في الدنيا هما اللذان ينفعانك في القبر: الأعمال الصالحات والصداقات الجارية هذه واحدة والصديق الصالح؛ لأن أولادك إذا مت سيقولون ماذا ترك، وصديقك الصالح يقول: ماذا أصنع له الآن؟ أعتمر عنه، لا يبحث عن مال، يبحث ماذا يقدم؟!

 

إن مما يلحق العبد المؤمن بعد موته” من عمله من حسناته بعد موته “علم علمه ونشره“، انظروا إلى أهمية العلم، “علم علمه ونشره“، اللهم ارزقنا ذلك، “علم علمه ونشره، أو ولدا صالحا تركه، أو مسجدًا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه” يبني بيتًا لآخر لا لنفسه، يشتري شقة لمسكين فقير، يساهم في بناء بيت لإنسان فقير، أين هذا منا؟ هذا الذي يلحقك بعد موتك “أو أجرى نهرًا أو حفر بئرًا، أو ترك ولدًا صالحًا يدعو له“، أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

 

هذه هي التجارة الحقيقية يا أيها الإخوة، الشتاء يفضح الفقراء، ومن الفقراء مَن يحاول ألا يفتضح حتى بالشتاء، فابحثوا عنهم، وانظروا إليهم، دفئوهم دفأكم الله، وأطعموهم أطعمكم الله، واسقوهم سقاكم الله، وإياك أن يأتيك الشيطان ويقول لن تصل صدقاتك لإخوانك، افعل ما عليك، وتوكل على الله.

 

أقول هذا القول، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه وتوبوا إليه إن ربي غفور رحيم.

 

 

الخطبة الثانية:

 

الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.

 

عباد الله: نسأل الله -جل وعلا- أن يجعلني وإياكم من المتصدقين، ونسأل الله -جل وعلا- أن يجعلني وإياكم من الباذلين، ألا يوجد عندك مريض تتمنى شفاءه؟ تصدَّق، ألا يوجد عندك مشكلة أتعبتك؟ تصدق، ألا يوجد عندك دعوة تتمنى إجابتها؟ تصدَّق، ألا يوجد عندك ذنب تتمنى مغفرته؟ تصدَّق؛ فإن الصدقة تطفئ غضب الرب -جل وعلا-، قدم بين يدي نجواك لله صدقة، طهِّر نفسك.

 

في هذا المسجد والله -جل وعلا- يشهد عليَّ أتاني قبل سنة تقريبًا رجل فيه شيم الصلاح فتح لي بطنه، فقال انظر عندي عملية لابد من زراعة كلية، وهو أظنه من باكستان من تلك البلدان، فقال: وبقي عليَّ ثلاثة عشر ألف ريال، ولا أملكها له، فقدر الله أن يتصل صديق لي -والله يشهد على ما أقول- زوجته مصابة بالسرطان، وانتشر في جسدها، فقلت له: يا فلان! عندك صدقة؛ عندي رجل أحسبه من الصالحين ومحفظ قرآن، وهذا الرجل يحتاج إلى ثلاثة عشر ألف لإكمال العملية، قال: أسأل الله أن يشفي زوجتي بها سأرسلها في الحساب عندك.

 

فقلت له: أبشر، هذا يقول سأعطيك الثلاثة عشر، غدًا تعالى فنزل على ركبتيه في هذا المسجد، وأخذ يبكي ويدعو الله باللغة الأوردية أو ما شابه دعاء لا أعرف منه كلمة غير يا الله، وهو يصيح ويبكي، ويقول يا الله ويسجد ويبكي، ويقول يا الله فأعطيناه.

 

والله الذي لا إله غيره ما مضى أسبوع إلا والرجل يتصل عليَّ مذهول، ويقول: ذهبت بزوجتي، والله لا أثر للسرطان في جسمها، والله يشهد عليَّ فيما أقول لا أزيد ولا أنقص.

 

من الشافي؟! الله (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ) [الحديد: 11] أقرض الله..

قال السيوطي -رحمه الله-:

إذا مات ابن آدم ليس يجري *** عليه من فعال غير عشر

علوم بثها ودعاء نجل وغرس*** النخل والصدقات تجري

وراثة مصحف ورباط ثغر *** وحفر البئر أو إجراء نهر

وبيت للغريب بناه يأوي *** إليه أو بناه محل ذكر

وتعليم لقرآن كريم *** فخذها من أحاديث بحصر

 

اللهم ارزقنا إياها كلها، وتقبل منا يا رب العالمين، وأعنا عليها يا ذا الجلال والإكرام.

 

 

الملفات المرفقة
نعمة الدفء
عدد التحميل 337
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات