طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    المسلم البَكّاء والمسلم البَنّاء..مساءلة للخطاب الدعوي    ||    شكّل مجتمعك كما تُحب    ||    مبكاة العابدين!    ||    غنيمة الشتاء    ||

ملتقى الخطباء

عنوان الخطبة

107

التذكير بالموت

المكان : المملكة العربية السعودية / المدينة المنورة / المسجد النبوي الشريف /
التصنيف الرئيسي : الحياة الآخرة الأحداث العامة
تاريخ الخطبة : 1422/01/19
تاريخ النشر : 1429/11/26
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
عناصر الخطبة
1/حقيقة الموت 2/ الموت سر من الأسرار 3/ فجأة الموت 4/ الغفلة عن ذكر الموت 5/ ثمرات تذكر الموت 6/ تخيير الأنبياء عند الموت 7/ الناس فريقان عند الموت 8/ حاجة المحتضر إلى الثبات 9/ ذكر محاسن الميت 10/ من حقوق الميت على إخوانه .
اهداف الخطبة
ترقيق القلوب بذكر الموت / الحث على تذكر الموت والاستعداد له / بيان شدة الموت وحال الميت .
اقتباس

إنها حقيقة الموت وما بعد الموت، الموت الذي سيذوقه كل واحد منا فقيرًا كان أو غنيًا، صحيحًا كان أو سقيمًا، كبيرًا كان أو صغيرًا، رئيسًا أو مرؤوسًا، ولن ينجو من الموت أحد، ولو فر إلى مكان بعيد، أو برج عالٍ، أو وادٍ سحيق، قال تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) النساء: 78.

وجاءت سكرة الموت

يثبت الله الذين آمنوا

اكثروا من ذكر هاذم اللذات .

   أما بعد:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فهي خير زاد في الدنيا والآخرة، وبها النجاة يوم القيامة (يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء: 89].
قال تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَـامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـاعُ الْغُرُورِ) [ آل عمران: 185].

إنها حقيقة الموت وما بعد الموت، الموت الذي سيذوقه كل واحد منا فقيرًا كان أو غنيًا، صحيحًا كان أو سقيمًا، كبيرًا كان أو صغيرًا، رئيسًا أو مرؤوسًا، ولن ينجو من الموت أحد، ولو فر إلى مكان بعيد، أو برج عالٍ، أو وادٍ سحيق، قال تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِى بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) [النساء: 78].
الموت على وضوح شأنه، وظهور آثاره، سر من الأسرار التي حيرت الألباب، وأذهلت العقول، فهو يتعلق بالروح، قال تعالى: (وَيَسْـئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّى وَمَا أُوتِيتُم مّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) [الإسراء: 85].

ترى الشاب الممتلئ صحة وعافية، والشجاع الذي يصرع الأبطال في لحظة يسيرة قد استحال جثة هامدة وصار جسمًا لا حراك به، فذهب ذلك الشباب، وتلاشت تلك القوة، وتعطلت حواسه، تعطل سمعه وبصره وشمه، وخرس لسانه، وقد يكون عالمًا ضليعًا، أو أديبًا بليغًا، أو طبيبًا ماهرًا، أو مخترعًا بارعًا، ولكن هيهات أن يمنع ذلك قبضَ الأرواح إذا انقضت الأعمار، قال تعالى: (إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) [يونس: 49].
كان عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود رحمه الله يرتقي المنبر ويقول: “كم من مستقبل يومًا لا يستكمله، ومنتظر غدًا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره”.

بينما يتمتع الإنسان بصحته، وينعم بعافية، ويرتع ويلعب ويتيه عجبًا، ويشمخ أنفًا، ويأمر وينهى، إذا بمرض الموت قد هجم عليه هجومَ الأسد على فريسته، فيضعف جسده، ويخفت صوته، وترتخي مفاصله، وتضمحل قواه، وتُطوى صحف أعماله بعد أن يرحل عن دنياه، فما أقرب الموت، كل يوم يدنو منا ونحن ندنو منه، وليس بيننا وبينه إلى أن يبلغ الكتاب أجله، فإذا نحن في عداد الموتى. فما الأعمار في الحقيقة إلا أزهار تتفتح ثم تذبل، أو مصباح ينير ثم ينطفئ، أو شهاب يضيء ثم يصير رمادًا، وليبحث فوق رمال هذه القبور المبعثرة، وبين أحجارها المتهدمة المتساقطة، ليبحث أربابُ المطامع وطلابُ الدنيا ليعلموا أن طريق الشهوات والملذات المحرمة، وإن كانت مخضرة مزدانة بالأزهار، فإنها تؤدي في نهايتها إلى هذا المصير الذي صار إليه المقبورون، فطوبى لمن أتاه بريد الموت بالإشخاص قبل أن يفتح ناظريه على هؤلاء الأشخاص، ومن لم يردعه القرآن والموت فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع. ما نراه في المقابر أعظم وأكبر معتبر، فحامل الجنازة اليوم محمول غدًا، ومن يرجع من المقبرة إلى بيته سيُرجع عنه غدًا، ويُترك وحيدًا فريدًا مرتهنًا بعمله، فإن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

وفي زمننا نرى بعض المشيعين يضحكون ويلهون، أو يكون قد حضر رياء وسمعة بسبب الغفلة التي بها قست القلوب حتى نُسِي اليوم الآخر، وأهوال البرزخ والمعاد، فنسأل الله اليقظة من هذه الغفلة. جدير بمن الموت صارعه، والتراب مضجعه، والقبر مقره، وبطن الأرض مستقره، والقيامة موعده، والجنة أو النار مورده، أن يتذكر الموت، ويستعد له ويتدبر فيه، حقيق بأن يعد نفسه من الموتى، ويراها من أهل القبور، فإن كل ما هو آت قريب. إن ملك الموت إذا جاء لم يمنعه منك مالك ولا كثرة احتشادك.
أين الذين بلغوا المنى، فما لهم في المنى منازع، جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا، بنوا مساكنهم فما سكنوا، ولكننا ننسى الموت، ونسبح في بحر الحياة, وكأننا مخلدون في هذه الدار، وأويس القرني يقول: (توسدوا الموت إذا نمتم، واجعلوه نصب أعينكم إذا قمتم).
إن من تذكر الموت هانت عنده الدنيا ومصائبها، فهو عالي الهمة، قوي العزيمة، بعيد عن الرياء والسمعة، يتطلع إلى النعيم المقيم في جنات الخلود. إن تذكر الموت ليس لتنغيص عيش الإنسان عليه فيقبع في منزله تاركًا أسباب الحياة، خائفًا منقطعًا عن العمل والإنتاج، بل ليدعو تذكره إلى العمل الذي يردع عن المعاصي ويلين القلب القاسي. نتذكر الموت لنحسن الاستعداد لما بعد الموت بالعمل والطاعة، والاجتهاد في العبادة، من صيام وقيام وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر ومساعدة المحتاجين، قال عبد الرحمن بن مهدي: “لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غدًا ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا”، لأن أوقاته معمورة بالتعبد، وكانت أوقاته معمورة بالتعبد والأوراد. الاستعداد للموت بهجر المنكرات وترك المعاصي، ورد المظالم والحقوق إلى أهلها. الاستعداد للموت بإزالة الشحناء والبغضاء والعداوة من القلوب، الاستعداد للموت ببر الوالدين وصلة الرحم، يذكر المبارك أن صالحًا المري كان يقول: “إن ذكر الموت إذا فارقني ساعة فسد عليَّ قلبي”. وقيل: من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت عوجل بثلاثة: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل بالعبادة”.

متى يستعد للموت من تظلله سحائب الهوى، ويسير في أودية الغفلة؟! متى يستعد للموت من لا يبالي بأمر الله في حلال أو حرام؟! متى يستعد للموت من هجر القرآن، ولا يعرف صلاة الفجر مع الجماعة، مَن أكل أموال الناس بالباطل، وأكل الربا وارتكب الزنا؟! كيف يكون مستعدًا للموت من لوث لسانه بالغيبة والنميمة، وامتلأ قلبه بالحقد والحسد، وضيع أوقات عمره في تتبع عورات المسلمين والوقوع في أعراضهم؟!.

إذا حضر الأنبياءَ الموتُ يخيَّرون بين البقاء في الدنيا والانتقال إلى ذلك المقام الكريم، ولا شك أن كل رسول يفضل النعيم المقيم، وقد حدث هذا لرسولنا صلى الله عليه وسلم خيِّر فاختار، ففي صحيح البخاري ومسلم أن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: ((لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يُخيَّر))، فلما نزل به ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: ((اللهم الرفيق الأعلى))، قلت: إذا لا يختارنا، وعلمت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح، قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها، ((اللهم الرفيق الأعلى)).

عند الموت وشدته، والقبر وظلمته، وفي القيامة وأهوالها يكون الناس فريقين: فريقًا يُثبت عند المصائب، ويؤمَّن من المخاوف، ويُبشَّر بالجنة، وفريقًا يكابد غاية الخزي والإذلال: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَـامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَـئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: 30]، تتنزل الملائكة على المؤمنين أهل الاستقامة عند موتهم، وفي قبورهم وبعثهم، مطمئنة لأنفسهم، مؤمِّنة لهم من مخاوف الآخرة وفزعها، يقولون لهم: (لا تخافوا مما تقدمون إليه، ولا تحزنوا على ما خلفكم في الدنيا من الأهل والولد والمال، نحن أولياؤكم في الآخرة، نؤنسكم من الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، نؤمنكم يوم البعث والنشور).
أما الكفار فإذا نزل بهم الموت، وصاروا في غمراته وشدائده، كابدوا غاية الإهانة والإذلال، (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّـالِمُونَ فِى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَـئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقّ وَكُنتُمْ عَنْ ءايَـاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام: 93]، تزداد حسرتهم ويتمنون العودة إلى الدنيا، (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبّ ارْجِعُونِ لَعَلّى أَعْمَلُ صَـالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ) [المؤمنون: 99، 100]، قال قتادة التابعي المفسر في هذه الآية: “والله ما تمنى أن يرجع إلى أهل ولا إلى مال، ولا بأن يجمع الدنيا ويقضي الشهوات، ولكن تمنى أن يرجع فيعمل بطاعة الله، فرحم الله امرأً عمل بما يتمناه الكافر إذا رأى العذاب إلى النار”.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه.
أما بعد: فاتقوا الله حق التقوى، وراقبوه في السر والنجوى.

ما أحوج المحتضر لتثبيت الله وتوفيقه، لتكون آخر كلمة في دنياه: لا إله إلا الله، ليودع الدنيا بأعظم كلمة: لا إله إلا الله، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)) أخرجه أبو داود، وفي مسند أحمد: ((وجبت له الجنة)).

قال ابن القيم رحمه الله: “وإنما نُدب تلقينها لأن المحتضر في هذا الوقت يشهد من العوالم والأهوال ما لا يعهده، فيُخاف عليه الغفلة، والشيطان قريب من العبد، ولأن للنطق بها عند الموت تأثيرًا عظيمًا في تكفير السيئات وإحباطها، لأنها شهادة من عبد موقن بها، عارف بمضمونها، قد ماتت منه الشهوات، وأقبلت النفس بعد إعراضها، وذلّت بعد عزها، وخرج منها حرصُها على الدنيا، فكانت تلك الشهادة خاتمة عمله، فطهرته من ذنوبٍ وأدخلته على ربه، لأنه لقي ربه بشهادة خالصة، وافق ظاهرها باطنها وسرها علانيتها” انتهى كلامه رحمه الله.

يتضمن الحديث ندبُ الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه، وكانوا يستحبون أن يذكر للعبد محاسن عمله عند موته، لكي يحسن ظنه بربه، فعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل)) أخرجه مسلم.

وحثت السنة المطهرة على ذكر محاسن الميت والكف عن مساويه، ففي صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)).
وفي صحيح البخاري عن أبي الأسود قال: قدمت المدينة وقد وقع بها مرض، فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فمرت به جنازة، فأثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر رضي الله عنه: (وجبت)، ثم مُرَّ بأخرى فأُثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر رضي الله عنه: (وجبت)، ثم مُرَّ بالثالثة فأثني على صاحبها شرًا فقال: (وجبت)، فقال أبو الأسود، فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة))، فقلنا: وثلاثة؟، قال: ((وثلاثة))، فقلنا: واثنان؟، قال: ((واثنان))، ثم لم نسأله عن الواحد. والمعتبر في ذلك شهادة أهل الفضل والصدق وشهادة العدو لا تقبل.
ويستحب ستر المُغسَّل إذا رأى المُغسِّل منه شيئًا يشينه ويعيبه. ومن حق المسلم على أخيه المسلم تشييعه والصلاة عليه والدعاء له، ففي صحيح البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معه حتى يُصلى عليه ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط و((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)) ودين الله يؤدَّى فهو سبحانه أحق بالوفاء.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله).
ألا وصلوا ـ عباد الله ـ على رسول الهدى، فقد أمركم الله بذلك في كتابه فقال: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَـائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِىّ ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً) [الأحزاب: 56].

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن الخلفاء الأربعة الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن الآل والصحب الكرام، وعنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين.
اللهم…

الملفات المرفقة
118
عدد التحميل 1380
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات