فضل شهر رمضان، والحث على الأعمال الصالحة فيه( تعميم الوزارة)
تركي المطيري
ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي بَلَّغَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ ٱلصِّيَامِ وَٱلْقِيَامِ، شَهْرَ ٱلْقُرْآنِ وَٱلْإِحْسَانِ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَوْلَى مِنْ نِعَمٍ ظَاهِرَةٍ وَبَاطِنَةٍ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى مَا خَصَّ بِهِ هَذَا ٱلشَّهْرَ مِنْ فَضَائِلَ عَظِيمَةٍ وَمَنَحٍ كَرِيمَةٍ، وَأَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ صِيَامَهُ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ ٱلْإِسْلَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، وَقَامَ لَيْلَهُ، وَرَغَّبَ أُمَّتَهُ فِي اغْتِنَامِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ فِي شَهْرٍ عَظِيمٍ، وَمَوْسِمٍ كَرِيمٍ، شَهْرٍ اخْتَصَّهُ اللَّهُ بِفَضَائِلَ جَلِيلَةٍ، وَمَزَايَا عَظِيمَةٍ، شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلْمُبَارَكِ، ٱلَّذِي تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ ٱلْجِنَانِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ ٱلنَّارِ، وَتُصَفَّدُ فِيهِ مُرَدَّةُ ٱلشَّيَاطِينِ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ـ أَنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ:
(إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ ٱلْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ ٱلشَّيَاطِينُ).
شَهْرٌ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ ٱلْقُبُولِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ ٱلْخُذْلَانِ، وَتُقَيَّدُ فِيهِ أَسْبَابُ ٱلْغَوَايَةِ، فَيَتَهَيَّأُ ٱلْجَوُّ ٱلْإِيمَانِيُّ لِتَزْكِيَةِ ٱلنُّفُوسِ، وَتَطْهِيرِ ٱلْقُلُوبِ، وَتَجْدِيدِ ٱلْعَهْدِ مَعَ عَلَّامِ ٱلْغُيُوبِ. فَأَرَوا ٱللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ تَوْبَةً نَصُوحًا، وَأَقْبِلُوا عَلَيْهِ بِقُلُوبٍ خَاشِعَةٍ، وَأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ، وَعَزَائِمٍ صَادِقَةٍ، فَإِنَّهَا أَيَّامٌ تَمْضِي سَرِيعًا، وَمَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ.
أَيُّهَا ٱلْمُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ ٱلْقَرَبَاتِ فِي هَذَا ٱلشَّهْرِ ٱلْمُبَارَكِ: بَذْلُ ٱلصَّدَقَاتِ، وَتَفْرِيجُ ٱلْكُرُوبَاتِ، وَمُوَاسَاةُ ٱلْفُقَرَاءِ وَٱلْمُعْسِرِينَ، تَأَسِّيًا بِسَيِّدِ ٱلْخَلْقِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَنْ عَبْدِ ٱللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ـ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ـ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ ٱللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ ٱلنَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ ٱلْقُرْآنَ، فَلَرَسُولُ ٱللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدُ بِٱلْخَيْرِ مِنَ ٱلرِّيحِ ٱلْمُرْسَلَةِ«.جُودٌ مُتَدَفِّقٌ، وَخَيْرٌ مُتَتَابِعٌ، وَعَطَاءٌ لَا يَعْرِفُ ٱلْإِمْسَاكَ، حَتَّى شَبَّهَهُ ابنُ عباسٍ بِالرِّيحِ ٱلْمُرْسَلَةِ ٱلَّتِي تَعُمُّ بِنَفْعِهَا وَلَا تَسْتَثْنِي أَحَدًا. فَلْيَكُنْ لِلْعَبْدِ فِي رَمَضَانَ نَصِيبٌ مِنْ هَذَا ٱلْخُلُقِ ٱلرَّفِيعِ، وَلِيَجْعَلْ مِنْ مَالِهِ طَرِيقًا إِلَى رِضْوَانِ ٱللَّهِ، فَإِنَّ ٱلصَّدَقَةَ بُرْهَانٌ، وَمِفْتَاحُ فَرَجٍ لِلْمَكْرُوبِينَ، وَسَبَبُ بَرَكَةٍ فِي ٱلْأَمْوَالِ وَٱلْأَعْمَارِ.
وَلِيَكُنْ تَحَرِّي ٱلْمُحْتَاجِينَ بِعَيْنِ ٱلْبَصِيرَةِ، لَا بِعَاطِفَةٍ مُجَرَّدَةٍ، فَإِنَّ مِنَ ٱلنَّاسِ مَنْ يَتَعَفَّفُ حَتَّى يُظَنَّ غِنَاهُ، وَقَدْ وَصَفَهُمُ ٱللَّهُ بِقَوْلِهِ: ﴿يَحْسَبُهُمُ ٱلْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ ٱلنَّاسَ إِلْحَافًا﴾. أُولَٰئِكَ هُمْ أَحَقُّ ٱلنَّاسِ بِالْعَطَاءِ، وَأَجْدَرُهُمْ بِالْمُوَاسَاةِ، وَلَا سِيَّمَا مَنْ اجْتَمَعَ لَهُمْ حَقُّ ٱلْفَقْرِ وَحَقُّ ٱلْقُرَابَةِ وَٱلْجِوَارِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتِ ذَا ٱلْقُرْبَى حَقَّهُ وَٱلْمِسْكِينَ وَابْنَ ٱلسَّبِيلِ﴾.
وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرِ ٱلضَّبِّيِّ ـ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُ ـ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ أَنَّهُ قَالَ: «ٱلصَّدَقَةُ عَلَى ٱلْمَسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي ٱلْقُرَابَةِ ٱثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ». فَجَمَعَ ٱلنَّبِيُّ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَجْرِ ٱلْإِحْسَانِ وَأَجْرِ ٱلصِّلَةِ، فَكَانَ ٱلْعَطَاءُ مُضَاعَفًا، وَٱلثَّوَابُ أَعْظَمُ وَأَوْفَرُ.
عِبَادَ اللَّهِ: وَمِنْ مَظَاهِرِ ٱلْخَلَلِ ٱلَّتِي تَشُوبُ هَذَا ٱلشَّهْرَ ٱلْمُبَارَكِ: ٱلْمُبَالَغَةُ فِي مَوَائِدِ ٱلْإِفْطَارِ، وَٱلتَّفَاخُرُ بِتَعَدُّدِ ٱلْأَصْنَافِ، وَإِهْدَارُ ٱلنِّعَمِ فِيمَا لَا حَاجَةَ إِلَيْهِ، حَتَّى يُلْقَى كَثِيرٌ مِنَ ٱلطَّعَامِ فِي ٱلنِّفَايَاتِ، وَذَلِكَ مَسْلَكٌ يُنَافِي شُكْرَ ٱلْمُنْعِمِ، وَيُصَادِمُ هَدْيَ ٱلشَّرِيعَةِ، وَقَدْ قَالَ ٱللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾. فَالِاقْتِصَادُ فِي ٱلْمَأْكُلِ وَٱلْمَشْرَبِ عُنْوَانُ عَقْلٍ وَرُشْدٍ، وَشُكْرُ ٱلنِّعْمَةِ يَكُونُ بِصَرْفِهَا فِي وُجُوهِهَا ٱلْمَشْرُوعَةِ، وَإِيصَالِ ٱلْفَاضِلِ مِنْهَا إِلَى بُيُوتٍ أَنْهَكَهَا ٱلْعَوْزُ، وَأَثْقَلَهَا ٱلْاحْتِيَاجُ.
أَيُّهَا ٱلْمُؤْمِنُونَ: ٱلصِّيَامُ مَدْرَسَةُ ٱنْضِبَاطٍ وَتَزْكِيَةٍ، لَا ذَرِيعَةَ تَقْصِيرٍ وَإِهْمَالٍ، فَلَا يُقْبَلُ مِنْ طَالِبٍ أَنْ يَتَذَرَّعَ بِالصِّيَامِ لِتَرْكِ ٱلْجِدِّ، وَلَا مِنْ مُوَظَّفٍ أَنْ يَتَّخِذَهُ سِتَارًا لِلتَّهَاوُنِ، فَإِنَّ ٱلْمُسْلِمَ عَبْدٌ لِلَّهِ فِي كُلِّ حَالٍ، مَأْمُورٌ بِإِتْقَانِ عَمَلِهِ، قَائِمٌ بِحُقُوقِ رَبِّهِ وَحُقُوقِ عِبَادِهِ، وَقَدْ قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهَا ـ إِنَّ النَّبِيَّ ـ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ: (إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلًا أَنْ يُتْقِنَهُ). فَلْيَكُنْ رَمَضَانُ مَيْدَانَ إِتْقَانٍ وَإِحْسَانٍ، وَمَوْسِمَ جِدٍّ وَاجْتِهَادٍ، يَجْتَمِعُ فِيهِ صَلَاحُ ٱلْبَاطِنِ مَعَ إِحْكَامِ ٱلظَّاهِرِ، وَتَتَعَانَقُ فِيهِ ٱلْعِبَادَةُ مَعَ ٱلْأَمَانَةِ.
ٱللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي هَذَا ٱلشَّهْرِ مِنَ ٱلْمَقْبُولِينَ، وَاكْتُبْ لَنَا فِيهِ ٱلْعِتْقَ مِنَ ٱلنَّارِ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي أَوْقَاتِنَا وَأَعْمَالِنَا وَأَمْوَالِنَا، وَاجْعَلْهَا عَوْنًا عَلَى طَاعَتِكَ.
بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، ونَفَعَنِي وإيَّاكُمْ بِما فِيهِ منِ الآياتِ والذِّكْرِ الحكيمِ، إِنِّه تَعَالى جَوادٌ كَرِيْمٌ، ملك برٌّ رءوفٌ رَحِيمٌ، فاسْتَغْفِروه إنَّه هو الغفورُ الرَّحِيمُ.
الخطبة الثانية
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَسْتَحِقُّ الْحَمْدَ سِوَاهُ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً تُبَلِّغُ قَائِلَهَا مُبْتَغَاهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ.
أَمَّا بَعْدَ: فَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي خَلَقَكُمْ، وَاسْتَعِينُوا عَلَى طَاعَتِهِ بِمَا رَزَقَكُمْ.
أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ: وَمِمَّا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُعْنَى بِهِ وَيَحْرِصَ عَلَيْهِ: أَنْ يُعَجِّلَ الْإِفْطَارَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ؛ لِحَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ]، وَأَنْ يُفْطِرَ عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ يُفْطِرُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ فَعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ، فَعَلَى تَمَرَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ».
وَأَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ بِمَا وَرَدَ فِي السُّنَّةِ؛ قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: «ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ».
وَمِنَ السُّنَّةِ: أَنْ يَتَسَحَّرَ الصائمُ وَيُؤَخِّرَهُ إِلَى آخِرِ اللَّيْلِ؛ فَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ، فَلَا تَدَعُوهُ، وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ».
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِينَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَزْوَاجِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحَابَتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ وَتَابِعِيَّهِمْ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ وَالمُسلمينَ، وَاجْعَلْ هَذَا البلدَ آمِنَاً مُطْمَئنَاً وَسَائرَ بِلادِ المُسلمينَ.
اللَّهُمَّ وفِّق خَادَمَ الحَرَمينَ الشَريفينَ، وَوليَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترضى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرَامِ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ. اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ، وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ.
عِبَادَ اللَّهِ: اذكروا اللهَ العظيمَ الجليلَ يذكركم، واشكُرُوهُ على نِعَمِهِ يَزِدْكُم، وَلَذِكْرُ اللهِ أكبرُ واللَّهُ يَعلَمُ ما تصنعون.
المرفقات
1771415196_فضل شهر رمضان، والحث على الأعمال الصالحة فيه.docx
1771415198_فضل شهر رمضان، والحث على الأعمال الصالحة فيه.pdf