النوافل

حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ

2022-10-12 - 1444/03/16
التصنيفات: الصلاة
عناصر الخطبة
1/ صلاة التطوع ترفع الدرجات وتزيد في الحسنات 2/ الإكثار من النوافل سبب في نيل شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم 3/ أهمية صلاة الوتر-صفة صلاة الوتر 4/ القنوت 5/ الرواتب من آكد التطوعات 6/ والفجر من آكد الرواتب 7/ أهمية ركعتي الفجر 8/ السنن المطلقة 9/ الأوقات المنهية عن الصلاة فيها 10/ الازمةالمالية سببها مخالفة الشرع

اقتباس

وللمسلم أن يقنت في الوتر كما دل على ذلك تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم-للحسن بن علي.. والحديث ثابت على الصحيح من أقوال المحدثين، والأفضل ترك القنوت أحياناً كما ذكر ذلك المحققون من أهل العلم؛ لأن الذين وصفوا صلاته -صلى الله عليه وسلم- في الليل لم يذكروا القنوت في أغلب الأحاديث ..

 

 

 

 

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.. 

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه.

أما بعد:

فياأيها المسلمون: خير الأعمال وخير المسالك مسالك التقوى ولزوم طاعة الرب؛ فاسلكوها ليلا ونهارا وتحلوا بها سرًا وجهرًا.

أيها المسلمون: من نعم الله -جل وعلا- على عباده أن شرع لهم ما يرفع الدرجات ويزيد في الحسنات تكرمًّا منه -سبحانه- ومن ذلك صلاة التطوع.. في الحديث القدسي الوارد في الصحيحين يقول الرب -جل وعلا-: " وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَ بالنوافل حتى أحبه ".

إن الإكثار من نوافل الصلاة سبب عظيم من أسباب الجنان ونيل شفاعة سيد الأنام- عليه أفضل الصلاة والسلام- قال صلى الله عليه وسلم ربيعة بن كعب السلمي " قال: أسألك مرافقتك في الجنة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم وهو الكريم- أعنِّي على نفسك بكثرة السجود ".. رواه مسلم.

أيها المسلمون: من أفضل صلوات التطوع التي رغَّب فيها الشرع المحافظة على صلاة الوتر؛ فربنا -جل وعلا- يقول في وصف المتقين: (كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ) [الذاريات:17]، ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- يقول: " إن الله أمدكم بصلاة هي صلاة الوتر؛ فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر ".. الحديث إسناده صحيح.

صلاة الوتر -أيها المسلمون- آخر الليل لمن يثق بنفسه القيام أفضل.. كما أرشد إلى ذلك نبينا -صلى الله عليه وسلم- في عدة أحاديث، يقول عليه الصلاة والسلام: " أفضل الصلاة صلاة داود.. كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه " متفق عليه..

وأقل الوتر عند جماهير العلماء ركعة كما ثبت ذلك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- والسنة اثنا عشر ركعة مثنى مثنى .. يوتر بركعة واحدة..

ولا حد لأكثر على الصحيح لأقوال أهل العلم كما في الصحيحين: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى "..

ويجوز للمسلم أن يسرد عشر ركعات ثم يجلس للتشهد ولا يسلم، ثم يأتي للركعة الأخيرة يتشهد فيها ويسلم..

وله أن يوتر بخمس ركعات متواصلة يسردها لا يسلم إلا في آخرها أو بسبع يسردها ولا يسلم إلا في آخرها، كما ثبت ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وله أيضاً أن يصلي ستًا ثم يتشهد ثم ينهض ولا يسلم ثم يأتي بالسابعة فيتشهد ويسلم..

وللمسلم أيضا أن يوتر بتسع.. يسرد ثمان ركعات ثم يجلس ويتشهد ولا يسلم، ثم يصلي التاسعة ويتشهد ويسلم.. ثبت ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حديث عائشة -رضي الله عنها- في صحيح مسلم..

ويجوز أيضاً أن يصلي الوتر بثلاث ركعات يسردها بسلام واحد، وهي إحدى الصفتين في الثلاث ركعات والثابتة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال أهل العلم والمتمثلون بالسنة من أوجهها المختلفة: " ومثل هذه الصفات المتنوعة تستحب في بعض الأحيان محافظة على أنواع السنة الواردة ".

أيها المسلمون: وللمسلم أن يقنت في الوتر كما دل على ذلك تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم-للحسن بن علي.. والحديث ثابت على الصحيح من أقوال المحدثين، والأفضل ترك القنوت أحياناً كما ذكر ذلك المحققون من أهل العلم؛ لأن الذين وصفوا صلاته -صلى الله عليه وسلم- في الليل لم يذكروا القنوت في أغلب الأحاديث..

والأفضل القنوت بعد الركوع، ويجوز له أن يكون قبله لورود السنة الصحيحة بذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قنوت النوازل، ويستحب للمسلم أن يقول بعد وتره ثلاثاً (سبحان الملك القدوس).. يمد بها صوته في الثالثة كما ثبت ذلك عن رسولنا-صلى الله عليه وسلم- وزاد الدار قطني بسند جيد في قوله: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح في الثالثة.

إخوة الإسلام: من آكد التطوعات السنن الرواتب والتي تفعل مع الفرائض.. جاء في الحديث عن أم حبيبة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " من صلى ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة بني له بهن بيت في الجنة " ، وقد فصلتها الأحاديث الصحيحة بأنها ركعتان قبل الفجر وأربع قبل الظهر وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء..

والأفضل أن يفعل المسلم هذه النوافل في بيته كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- في الصحيحين: " صلوا أيها الناس في بيوتكم؛ فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة "..

وآكد هذه الرواتب ركعتا الفجر حتى قيل بوجوبها عند بعض أهل العلم؛ ففي حديث عائشة -رضي الله عنها- وعن أبيها: " لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر".. متفق عليه، وفي صحيح مسلم عنها قالت: " إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها "..

ولهذا لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يتركها سفراً ولا حضراً هي والوتر، ولم ينقل عنه صلى الله عليه وسلم أنه صلى في السفر سنة راتبة غيرهما.. كما قاله شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم وغيرهما من أهل العلم.

وأما بقية التطوعات المطلقة -كقيام الليل وسنة الضحى وتحية المسجد- فهي مشروعة للمسافر لعموم الأدلة في ذلك.

أيها المسلمون: ومن فاته شيء من الرواتب لعذر سُن له قضاؤه كما ثبت في السنة الصحيحة قولاً وفعلاً، وكذا يسن قضاء الوتر بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح لمن تركه لعذر لما جاء بالحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: " من نام عن الوتر أو نسيه فليصله إذا أصبح أو ذكره ".. الحديث صححه الجماعة..

ولكن لا يقضى على صفته التي يكون في الليل، وإنما يجعل الركعة التي تكون وتراً يجعلها شفعاً لحديث عائشة -رضي الله عنها- وعن أبيها قالت: " وكان صلى الله عليه وسلم إذا غلبه نوم أو وجع صلى من النهار ثنتي عشر ركعة " رواه مسلم.

أيها المسلمون: ومن السنن المطلقة التي يسميها الفقهاء بالسنن غير الرواتب: أربع قبل الظهر وأربع بعدها كما جاء في الحديث: " من صلى أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرم الله وجهه على النار ".. الحديث صحيح عند أهل العلم، وأيضاً أربع قبل العصر.. كما جاء في الحديث الصحيح الذي صححه أهل العلم: " رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعاً ".

أيها المسلمون: ومن السنن الثابتة عن المصطفى -صلى الله عليه وسلم- ركعتان قبل المغرب دل على ذلك عدة أحاديث، وهو فعل الصحابة -رضي الله عنهم- ويستحب للمسلم أن يصلي ركعتين بين الأذان والإقامة كما ثبت ذلك من قوله -صلى الله عليه وسلم- في الصحيحين: " بين كل آذانين صلاة ".

أيها المسلمون: ومن الصلوات المسنونة صلاة الضحى يقول أبي هريرة رضي الله عنه " أوصاني خليلي بثلاث وذكر منها ركعتي الضحى " وبمثل ذلك وصى أبي الدرداء عند مسلم ووصى أبي ذر كما عند النسائي، ووقتها من خروج وقت النهي أي من ارتفاع الشمس قدر رمح إلى قبيل الزوال والأفضل إذا اشتد الحر وأقلها ركعتان ولا تحديد لأكثر ركعاتها على الصحيح لما رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها وعن أبيها
" كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربع ركعات ويزيد ما شاء الله ".

ومما صح عن رسولنا صلى الله عليه وسلم الحث على الجلوس في المصلى بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع قيد رمح ثم أن يصلي بعد ذلك ركعتين وقد رتب على ذلك الأجر العظيم وجعله كأجر حجة وعمرة تامتين كما صحح ذلك الحفاظ.

أيها المسلمون: ومن السنن المرغب فيها صلاة التوبة لحديث علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ما من عبد يذنب ذنب ثم يقوم فيتطهر فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر له ".. ثم قرأ الآية (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران: 135].

معاشر المسلمين: ومن السنن التي يترتب عليها الأجر العظيم ركعتا الوضوء لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال لبلال رضي الله عنه " يابلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة فقال: ما عملت عملا أرجى عندي أني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي " متفق عليه، وفي حديث عثمان في الصحيحين مرفوعاً لما وصف وضوئه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غُفر له ما تقدم من ذنبه "، فقادروا رحمكم الله إلى نيل الخيرات وسابقوا إلى الصالحات تنالوا رحمة رب الأرض والسماوات اللهم اغفر لنا أجمعين وأدخلنا في رحمتك يا أرحم الراحمين.

 

 

الخطبة الثانية

الحمد لله الذي بعث نبيه بالشرع القويم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العزيز الحكيم، وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله النبي الكريم اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه إلى يوم الدين.

أما بعد:

فيا أيها المسلمون.. اتقوا الله جل وعلا فمن اتقاه وقاه وأسعده ولا أشقاه.

إخوة الإسلام: وهناك أوقات نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التطوع فيها تسمى عند أهل العلم أوقات النهي وهي ثلاثة في الجملة أحدها من بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وترتفع قيد رمح وهو مقدر كما في بعض التقاويم الثابتة ولا يشرع التطوع بعد طلوع الفجر إلا بركعتي الفجر على الراجح من أقوال أهل العلم كما في الحديث الذي حسنه أهل العلم " إذا طلع الفجر فلا صلاة إلا ركعتي الفجر"، الوقت الثاني عند قيام الشمس حتى تزول، الثالث من بعد صلاة العصر حتى يتم غروب الشمس، ولكن للمسلم أن يصلي من النوافل في هذه الأوقات مما هو من ذوات الأسباب، أي التي جعل لها الشارع أسباب ولم يتركها تطوعات مطلقة على الراجح من أقوال أهل العلم مثل ركعتي الطواف وركعتي تحية المسجد وصلاة الجنازة وركعتي الوضوء.

أيها المسلمون: لقد تسامع الناس عن الكارثة المالية العالمية والتي تهاوت فيها مصارف عالمية، وسقطت فيها شركات كبيرة، كل هذه المآسي ضمن سلسلة سلسلات التهاوي الاقتصادي الذي يحصل بين زمن وآخر كما لا يخفا على متابع ومستطلع، إن هذا كله برهان ساطع ودليل قاطع على أن المنهج البشري المخالف لمنهج الله جل وعلا لن يجر على البشرية إلا كل شر ووبال فهذه هي عاقبة الربا الذي حاربه الله ورسوله، وهذا مصير من قدم الدنيا على الدين وابتعد عن منهج المرسلين وصدق الله جل وعلا إذ يقول: (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [البقرة: 276]، وإذ يقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُون) البقرة: [278 – 279]

فيا أيها الناس في العالم كله: لقد اختار لكم ربكم جل وعلا رسولا عظيما جاء بالعقيدة الصافية والتشريع الكامل للخلق الذي يضمن لهم الحياة الطيبة والسعادة المنشودة في الدارين فا عرفوا شرع ربكم وهدي رسولكم تفلحوا و تسعدوا وتسلموا من كل الأخطار والشرور وتنجوا من العواقب الوخيمة في الدنيا والآخرة، ثم إن الله جل وعلى أمرنا بأمر عظيم ألا وهو الصلاة والسلام على النبي الكريم.

اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وأرضى اللهم عن الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أحفظ المسلمين في كل مكان، اللهم أحفظ على المسلمين أنفسهم وأعراضهم وأموالهم، اللهم اجعل لهم من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا، اللهم نفس كرباتهم يا ذا الجلال والإكرام اللهم اغفر لنا وللمسلمين الأحياء منهم والميتين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفقنا لما تحب وترضى يارب العالمين، اللهم من أراد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدبيره في تدميره، اللهم بصر المسلمين بحقائق شرعهم وهدي سنة رسولهم صلى الله عليه وسلم.

اللهم وفقنا لطاعتك، اللهم وفقنا للعمل الصالح الذي ترضى به عنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم وفق ولي أمرنا لما تحبه وترضاه، اللهم وفق جميع ولاة أمور المسلمين لما فيه خير رعاياهم في دنياهم ودينهم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم وفق شبابنا للتعليم السليم الذي يرضي ربهم جل وعلا، اللهم وفقهم لصالح الأعمال ولأحسن الأخلاق وأحفظهم من الفتن والشرور يا ذا الجلال والإكرام .

اللهم يا غني يا حميد مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين أجدبت ديارنا وقحطت أرضنا اللهم فأغثنا اللهم اسقنا برحمتك، اللهم لا تعاملنا بذنوبنا اللهم ارحمنا بشيوخنا الركع، اللهم ارحمنا ببهائمنا الرتع، اللهم ارحمنا يا ذا الجلال والإكرام، اللهم فأسقي ديارنا اللهم استجب لنا يا ذا الجلال والإكرام، عباد الله اذكروا الله ذكرا كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلا، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 

 

 

 

 

 

المرفقات

1

إضافة تعليق

ملاحظة: يمكنك اضافة @ لتتمكن من الاشارة الى مستخدم

التعليقات