• 3 نوفمبر، 2018 الساعة 9:48 ص
    rebii
    وجوب تعهد القلوب
    إن أولى ما يجب على المسلم أن يهتم به قلبه الذي يحدد مصيره. فبصلاحه يستقيم الإنسان وتصلح حاله، وبفساده يوبق دنياه وءاخرته. فتعهدوا قلوبكم بما يصونها ويزكيها، فلا يليق بالمسلم أن يعتني بمظهره الذيهو موضع نظر الخلق، ويهمل قلبه الذي هو موضع نظر الله.
    1/ الحض على تعهد القلب لكثرة تقلبه
    عبد الله بن عمرو: إِنَّ الإيمَانَ ليَخْلَقُ فِي جَوْفِ أحَدِِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ، فَاسْأَلُوا اللهَ أنْ يُجَدِّدَ الإيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ. ث.ط.
    أبو موسى الأشعري: إِنَّمَا سُمِّيَ الْقَلْبُ مِنْ تَقَلُّبِهِ. إِنَّمَا مَثَلُ الْقَلْبِ كَمَثَلِ رِيشَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي أَصْلِ شَجَرَةٍ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْراً لِبَطْنٍ. ح.
    علي بن أبي طالب: مَا مِنَ الْقُلُوبِ قَلْبٌ إلَّا وَلَهُ سَحَابَةٌ كَسَحَابَةِ الْقَمَرِ. بَيْنَمَا الْقَمَرُ يُضِيءُ إذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَأظْلَمَ إذْ تَجَلَّتْ عَنْهُ فَأضَاءَ. وَبَيْنَا الرَّجُلُ يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ إذْ عَلَتْهُ سَحَابَةٌ فَنَسِيَ إذْ تَجَلَّتْ عَنْهُ فَذَكَرَ. ث.ط.
    2/ أسباب سلامة القلب
    الدعاء
    عبد الله بن عمرو: اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ. م.ح.
    أنس بن مالك: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: يَمُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ. فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللَّهِ، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ. ت.ة.ح.
    الإيمان بالقضاء والقدر
    قال الله تعالى: مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اِللَّهِ. وَمَنْ يُّومِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ. التغابن 11.
    أبو هريرة: احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلاَ تَعْجِزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَىْءٌ فَلاَ تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ اللَّهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ. م.
    تعظيم شعائر الله
    قال الله سبحانه: ذَلِكَ وَمَنْ يُّعَظِّمْ شَعَـئِرَ اَللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى اَلْقُلُوبِ. الحج 32.
    أبو أيوب الأنصاري: لاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا. ت.
    غض البصر عن المحارم
    قال الله سبحانه: قُل لِّلْمُومِنِينَ يَغُضُّواْ مِنَ اَبْصَـرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى. النور 30.
    قال الله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَـعًا فَاسْئَلُوهُنَّ مِنْ وَّرَاءِ حِجَابٍ. ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ. الأحزاب 53.
    أبو أمامة الباهلي: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إلَى مَحَاسِنِ امْرَأَةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إلا أحْدَثَ اللهُ لَهُ عِبَادَةً يَجِدُ حَلاوَتَهَا فِي قَلْبِهِ. ذ.ط.ض.
    الاهتمام بالمحتاجين
    أبو هريرة: أَنَّ رَجُلاً شَكَا إِلَى النَّبِيِّ قَسْوَةَ قَلْبِهِ فَقَالَ: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمَسَاكِينَ وَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ. ح.ب.
    كثرة ذكر الموت
    عبد الله بن عمر: إنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إذَا أصَابَهُ الْمَاءُ. قِيلَ يَرَسُولَ اللهِ، وَمَا جَلاؤُهَا؟ قَالَ: كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ وَتِلاوَةُ الْقُرْءَانِ. ب.ض.
    أبو هريرة: أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ، فَمَا مِنْ عَبْدٍ أَكْثَرَ ذِكْرَهُ إِلا أَحْيَى اللهُ قَلْبَهُ وَهَوَّنَعَلَيْهِالْمَوْتَ. ني.ض.
    قراءة القرءان
    قال الله تعالى: اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اِللَّهِ. أَلَا بِذِكْرِ اِللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ. الرعد 28.
    قال الله سبحانه: يَأَيُّهَا اَلنَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي اِلصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُومِنِينَ. يونس 57.
جميع الحقوق محفوظة لموقع خطباء © 2019