• 3 أغسطس، 2018 الساعة 7:15 ص
    أبو ناصر فرج الدوسري
    خطبة الالتزام بسنة النبي ﷺ

    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾.

    أما بعد: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

    إخوة الإسلام: يقول الله تبارك وتعالى: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾. قال الشافعي -رحمه الله-: سمعت من أرضاه من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله ﷺ، وكذا قال الحسن البصري وقتادة وغيرهما قالوا: الحكمة في هذه الآية السنة.

    عباد الله: لئن كان القرآن الكريم المصدر الأول – لتكوين الشخصية الإسلامية فكراً وثقافة ومعتقدات – فإن سنة رسول الله ﷺ تمثل التطبيق العملي لما أنزله الله سبحانه وتعالى في القرآن؛ وذلك لأن مهمة رسول الله ﷺ الأساسية هي: التبليغ، والبيان.

    وتبليغ القرآن يكون بتلاوته على الناس، ويكون البيان بالقول إن لزم الأمر، ويكون بالتطبيق العملي للأوامر التي تحتاج إلى التطبيق العملي، كأركان الإسلام الخمسة، وغيرها من شرائع الإسلام.

    ومن هنا تأتي أهمية السنة النبوية، فإن المسلم لا يستغني بالقرآن عن السنة النبوية.

    ونحن اليوم نريد أن نعرف مكانة السنة في دين الله ولزوم اتباعها، وأن نعرف ضلال من يرون الاقتصار على القرآن الكريم، فلا يقبلون من أحد أن يقول لهم: هذا حرام أو هذا واجب، إلا إذا أخرج لهم ذلك بالنص من القرآن الكريم، ويزعمون أن الإنسان إذا قرأ القرآن وكان عنده المصحف فهو في غنى عن السنة والأحاديث؛ لأن القرآن بيّن كل شيء، وينسون أن مما بيّنه القرآن اتباع السنة ولزوم طاعة رسول الله ﷺ، فجهلوا معنى ما يقولون، وضلوا في فهم القرآن نفسه، وبخسوا الرسول ﷺ حقه، وأهانوا سنته، فخرجوا بذلك عن سبيل المؤمنين، وعن نهج الصحابة والتابعين، الذين هم أعلم الناس بدين الله؛ فإنهم رضي الله عنهم كانوا يعرفون مكانة رسول الله ﷺ حقًّا، لا بالموالد والبدع والإحتفال، وإنما باتباعه والعمل بسنته، وبالحض على تتبع كل ما ثبت أنه تحدث به، فيأخذونه كما يأخذون القرآن، ويعملون به ويقفون عند حدوده ويلتزمون بما فيه.

    ومن نبوءاته ﷺ أنه أخبر بوجود ذلك الصنف المتميع الخبيث في أمته فقال: “يُوشِكُ أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي، فَيَقُولُ : بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ، فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلالا اسْتَحْلَلْنَاهُ، وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَمْنَاهُ“، ثم قال ﷺ: “أَلَا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ“. وفي رواية أخرى يضيف رسول الله ﷺ وصفًا آخر لهذا الصنف البغيض يزيده قبحًا فيقول: “أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا يُوشِكُ رَجُلٌ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَلَالٍ فَأَحِلُّوهُ وَمَا وَجَدْتُمْ فِيهِ مِنْ حَرَامٍ فَحَرِّمُوهُ“.

    فتأمل -يا أخي- وصف رسول الله ﷺ لذلك الصنف الشبعان، همه في بطنه، لا يبذل جهدًا يوصله لعلم صحيح أو فهم للدين، وإنما يجلس على أريكته، ثم يهذي بما يهذي به، ويجادل بغير علم، ومع ذلك يظهر نفسه في ثوب المحافظ على الدين فيقول: بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ.

    وقوله ﷺ: “أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ“، يعني به السنة المطهرة، فهي مثل القرآن في التشريع وفي وجوب الأخذ بها، وفي أن كليهما وحي من الله -عز وجل-، ويقول ﷺ: “إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ“.

    وقال ﷺ: “فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ“.

    واتباع السنة -إخوة الإسلام- اتباع للقرآن في الحقيقة؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾، وقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، وقوله: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، وقوله: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾.

    ومن دون السنة -أيها المسلمون- لا نستطيع أن نعبد الله أو أن نفهم الشرع؛ فإن الله -عز وجل- يقول: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾، فكلام رسول الله ﷺ أصل في بيان كتاب الله -عز وجل-، لأن القرآن اشتمل على مبهمات لا بد من بيانها، واشتمل على مجملات لا بد من تفصيلها، وتضمن عموميات جاء تخصيصها في السنة النبوية، وجاءت قضايا على إطلاقها، وجاءت السنة النبوية بتقييدها.

    وبهذا الكلام نرد على كل من ظن أنه يمكنه الاستغناء عن سنة رسول الله ﷺ التي هي شطر الدين الآخر -أي بعد القرآن- ومن هنا نتبين جريمة من يعرضون عن حديث رسول الله ﷺ ويجادلونك حين تأمرهم بالمعروف، وتنهاهم عن المنكر، وتحذرهم من بعض البدع، ويقولون: ليس هذا مذكورًا في القرآن، كما نسمعه اليوم ممن يحاربون الشباب المسلم، ويصفونه بالتطرف، ويتهمونه بأنه يقول أشياء مخترعة ليست في القرآن.

    ومن ينكر السنة أو حجيتها فهو كافر خارج عن دين الإسلام. نسأل الله السلامة والعافية.

    —————- الخطبة الثانية ——————

    أما بعد: فاتقوا الله حق التقوى، وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، فمن اتقى ربه علا، ومن أعرض عنه غوى، ولم يضر الله شيئاً.

    أيها الناس: إن للسنة النبوية الكريمة منزلة كبرى في الإسلام، إذ هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي وحي الله -تعالى- إلى نبيه الكريم: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾.

    وقد سخر ثلة من المؤمنين أنفسهم لحفظ السنة النبوية وتدوينها وهيأ الله لهم الأمر كالإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، فقد ساهم البخاري رحمه الله في التأليف والكتابة، فألف الكثير وأهمها كتابه العظيم “الجامع الصحيح” المعروف بصحيح البخاري، وهو أصحّ كتاب بعد القرآن الكريم، وأول كتاب صُنف في الحديث الصحيح المجرد، واستغرق تصنيف هذا الجامع ست عشرة سنة.

    وممن سخر نفسه لحفظ السنة النبوية الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري، فألف كتب كثيرة على رأسها كتابه: “صحيح مسلم” فيعتبر ثالث أصحّ الكتب على الإطلاق بعد القرآن الكريم ثمّ صحيح البخاري. وأخذ في جمعه وتصنيفه قرابة خمس عشرة سنة.

    ولم يضعوا فيها هذا إلا أصح ما ورد عن النبي ﷺ.

    وبعض الجهال يرد بعض أحاديث النبي ﷺ بحجة أنها تخالف العقل والفطرة السليمة كحديث التداوي ببول الإبل فيقول لا أعترف بصحته؛ لأن البول وشربه ضد الفطرة السليمة.

    وحديث العلاج ببول الإبل حديث صحيح متفق على صحته، رواه الإمامان البخاري ومسلم، فهو في أرفع درجات الصحة.

    أفيكون هدي النبي الكريم ﷺ في التداوي والعلاج ضد الفطرة السليمة؟

    واعجباً لهؤلاء الزنادقة، يصنعون كما صنع مشركو قريش، أعماهم الهوى، فاتخذوا إلهاً من حجر، ورفضوا نبوة محمد ﷺ؛ لأنه بشر.

    والذين يردون هذا الحديث يتداوون اليوم بأدوية حديثة بعضها مأخوذ من خنزير وثعبان وحشرة، ثم يردون سنة النبي ﷺ في التداوي ببول الإبل.

    ثم إن هناك من يفعل أمور يسيء بها لحديث النبي ﷺ كمن يشرب بول الإبل من غير مرض فالنبي ﷺ أمر بالتداوي به ولم يأمر بشربه.

    عِبَادَ اللهِ: إِنَّ الإِيمَانَ لَا يَتِمُّ إِلَّا بِاتِّبَاعِ النَّبِيِّ ﷺ بَلْ والإِذْعَانِ والتَّسْلِيمِ الظَّاهِرِيِّ والرِّضَا الْقَلْبِيِّ بِمَا جَاءَ بِهِ وأَمَرَ؛ قَالَ رَبُّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَهُ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

    وعليكم بتعلم السنة النبوية وحفظها يقول النبي ﷺ: (مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) رواه مسلم، وهذا يدل على أن دراسة العلم، وحفظ الأحاديث، والمذاكرة فيها من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار.

    فَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُحْيِيَ قُلُوبَنَا بِطَاعَتِهِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ والْقَادِرُ عَلَيْهِ.

    وَصَلُّوا عَلَى نَبِيِّكُمْ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

    اللّهُمَّ صَلّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كمَا صلّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيم، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كمَا بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنّكَ حميدٌ مجيدٌ،
    اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِوَالِدَيْنَا واجْزِهِمْ عَنَّا خَيْرًا، اللَّهُمَّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ حَيًّا فَبَارِكْ فِي عُمُرِهِ وَعَمَلِهِ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مَيِّتًا فَارْحَمْهُ وَاعْفُ عَنْهُ.

    اللَّهُمَّ لُطْفَكَ ورَحْمَتَكَ بِعِبَادِكَ المسْتضعَفِينَ في كُلِّ مَكَانٍ، اللَّهُمَّ سَكِّنْ لَوْعَتَهُمْ وامْسَحْ عَبْرَتَهُمْ وَوَفِّرْ أَمْنَهُمْ وابْسِطْ رِزْقَهُمْ ووَحِّدْ صَفَّهُمْ واجْعَلْ مَا قَضَيتَ عَلَيْهِمْ زِيَادَةً في الإِيمَانِ واليَقِينِ وَلا تَجْعَلْهُ فِتْنَةً لَهُمْ عَنِ الدِّينِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

    اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُو عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيانَا الَّتي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتي إِلَيهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَياةَ زِيَادَةً لَنَا في كُلِّ خَيرٍ، وَالْمَوتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.

    اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَميعِ سَخَطِكَ… اللَّهُمَّ اشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوتَانَا.

    اللهمَّ وَفِّقْ ولي امرنا لِهُداكَ، واجْعَلْ عملَه في رِضاكَ. اللهُمَّ اجعلْ هذا البلدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا سَخاءً رَخاءً وسائِرَ بلادِ المسلمينَ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

    جمع وإعداد/ فرج الدوسري

    http://minbarkhateeb.blogspot.com/2018/08/blog-post.html

جميع الحقوق محفوظة لموقع خطباء © 2019