معذرة إخواني.

من غريب أمرنا أهل السنة، توجسنا عند ذكر مقتل الحسن ومسارعتنا لإيجاد المبررات للقتلة لتسخيف الفاجعة وكأننا نحن من غدر بالحسين. أليست هذه المداهنة وعدم تسمية الأمور بأسمائها رضى بالفاجعة وإقرارا بها؟ أمة تذبح ابن نبيها بعد وفاته بسنوات قليلة وتبايع ماجنا عربيدا خليفة، ثم تجد منا من يقول بلا حياء: سيدنا قتل سيدنا. الله السمتعان.