السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصحاب الفضيلة : استشكل بعض الفضلاء ما ورد في الوقفة السابعة (وَعَلَيْكَ أَنْ تَهْتَمَّ بِأَدْيَانِ الطُّلَّابِ وَأَخْلاقِهِمْ )

ولاشك أن المقصود دينهم الإسلام, لأنه لا دين عندنا غير الإسلام, وإنما الجمع باعتبار أمور الإسلام من صلاة وبر وقراءة للقرآن وغيرها , أو باعتبار المشاكلة لكلمة (خْلاقِهِمْ)

وعلى كل حال  : تستبدل الجملة بما يلي : (وَعَلَيْكَ أَنْ تَهْتَمَّ بِدِيْنِ الطُّلَّابِ وَأَخْلاقِهِمْ )

وأتشرف بملاحظاتكم أصحاب الفضيلة, وجزاكم الله خيرا