الأحداث المُتسارعةُ التي علّقت النّاس بالمادّيات المحضة ، أنتجت تصوّراً فاسداً لدى الكثير بأنّ الشرائع الإيمانيّة أصبحت أمرًا ثانويّاً ، فكان لزاماً  على الخطيب أن يأخُذ بلِجام خلقِ اللهِ تعالى إلى موئل السّكينةِ والاطمِئنان ، إلى محاضنِ النّص الشرعيّ ، وإلى الموعود الرّبانيّ أنّهُ لا حلّ ولا راحة إلا بالثقةِ الكاملةِ بأنّ تهذيب السلوك الإيمانيّ لدى العبد هو المُنقذ ، وأنّ بُعدنا عن دين الله تعالى لا يزيدُنا إلا هلعاً وخوفاً وشعثًا في الأمور ، وأنّ قُربنا منه يُعدُّ عتقاً من رقِّ الاضطراب النّفسي والسلوكيّ !

فمن المُقترحات خُطبة للشيخ خالد أبا الخيل بعُنوان ( المنيحةُ في لزوم السكينة ) في مُلتقى خُطبة الأسبوع  !