سلِمت يمينُك شيخنا هلال , لقد قرأتَ الواقع وفطِنت حاجته , فهنِيئًا لك هذا الإدراك والدّراية , وجعل ربّي ما تُقدّم سُؤددًا لك في الأولى والأخرى , وهنيئًا لنا جميعاً معاشر الخُطباء هذا المنتدى المبارك الّذي في الحقيقة أعاننا على هذه العبادة العظيمة , وألانَ لنا عِظم هذه المسؤوليّة !