سلِمت يمينٌ سطّرت وأملتْ هذه الخُطبة ، جعلها اللهُ رفعةً لك يا شيخ عبدالله في الأولى والأخرى ونفع اللهُ بها ، أقِفُ إكباراً لما تُملي وتكتُب ، حقيقٌ أن تُلقى هذه الخُطبة على مسامع عباد الله تعالى ، وأن تُنشر بين القانطين الّذين يظنّون أنّ الله قدرَ عليهِم نِعمه ، والّذين اسودّت واحلولكت الدّنيا في وجُوههِم لعلّهُم يجِدُون مُتنفّساً لِما هُم فيه فيروا أنّ الله تعالى قد سربل عليهِم أفضاله وهُم لا يشعُرُون  !