خطبة موفقة .. كعادة الشيخ وفقه الله .
وفي نهايتها توجيه بليغ ضد الخيانة وحضٌ على أداء الأمانة ..
ولي ملحظ أنه في مثل هذه الأزمات – أيضاً – يسارع أناس إلى تخوين المسؤولين في كوارث ربما لا يكونون سبباً فيها .. إما بتهور ممن وقعت عليه الكارثة .. وإما بإهماله .. وإما بسبب آخر ليس للمشروع والمسؤول علاقة به .. فيسارع الناس إلى الخوض في ذلك نكاية بكل ما هو ( مسؤول ) وتعاطفاً مع من وقعت عليه الكارثة ..
والواجب – في ظني – التروي والتريث حتى يتضح السبب المباشر ..
فمن الجيد لو كان هناك تحذير من ذلك أيضاً فعرض المسلم – مسؤولا أو غير مسؤول – محفوظ كدمه وماله .
والله تعالى أعلم .