لقد وقفت على الجرح شيخنا وأعتقد أن مصائب الأمة كثيرة وابتلاءها عظيم إلا أن أعظم مصيبة أصيبت به يوم وقفت تنكا جراح نفسها وتخدش جسمها بنفسها بدل أن تستجمع قواها وتضمد جراحها لتقابل العدو الحقيقي الذي يخالفها العقيدة والدين والفكر.
فكم من طلبة العلم والدعاة إلى الله جردوا ألسنتهم وفرغوا أنفسهم لتتبع زلات إخوانهم والرد عليها ذما وقدحا وإساءة وبهذا المنهج سلم منهم الأعداء ولم يسلم منهم الإخوان!!.